RSS

Monthly Archives: August 2011

رسالة إلى نساء مصر

يا سيدتى
أعلمى أنك تبحثين عن الحب  حينما يبحث الرجل عن المتعة الجنسية
أعلمى أن هدفك هو الأحساس بالأمان فى حضن رجل فى حين يبحث هو عن المظهر الأجتماعى
أعلمى أنك الزهرة فى البستان و لكل زهرة لونها و رأحتها
و الألوان و الرائحة تحدد نوع الحشرات التى تنجذب أليها
كذلك ملبسك و لونك فى الحياة و طريقة تفكيرك
كلما قلَت ملابسك أزدتى بريقآ عند الدنىء الضعيف الشهوانى من الرجال
و كلما أزداتى حشمة و وقار كلما أقترب أليكى كل رجل يذكر ربه ويخشاه

يا سيدتى
المرأة هى أساس الأسرة ليس الرجل فكونى له سكن يكون لكى حصن
أن كنتى لا تملكين الجمال لأجتذاب الرجل
أو المال لأجتذاب الجشع من الرجال
فعلمى أنك تملكين حرية لا يملكها كثير من النساء الجميلات
فأنتى لا يشغلك تفاهات النساء و رغبات الرجال
فأستخدمى هذة الحرية فى تحرير عقلك الجبار على متع الدنيا من علم و عطاء و قرب من الله
فكم من رجل وقع فى غرام أمرأة لاتملك ألا العقل السليم و الذكاء الجذاب
و أعلمى أن الجنة لكل من أتقى و ليست لكل متزوجة

يا سيدتى
أعلمى أنك حتى لو كنتى أجمل نساء الأرض بلا منازع
فسوف يرغب زوجك فى أمرأة أخرى مهما كانت أقل منك جمالآ
فطبيعة الرجل تلقيح أكبر عدد من النساء و تلك حكمة الخالق لتعمر الأرض
و أنتى تحبين رجل واحد و أسرة واحدة لأنك الأساس القوى لقيام الأسرة و تربية الأبناء
فرغم الحضارة و التقدم لن يستطيع قانون على وجه الأرض تغير طبيعة الرجل ولا تغير طبيعة المرأة

يا سيدتى
الرجل شأنا أم أبينا يكافح فى الحياة لرعاية البيت فكونى له واحة الراحة التى يبحث عنها
أعلمى أن محاصرة الزوج لن تزيده ألا نفورآ
يا سيدتى أعلمى أن زوجك طفلآ كبير
يخرج من رحم أمه الى صدرها ألى حضن زوجته
فكونى له حضن الأم الذى يبحث عنه

يا سيدتى
أعلمى أنه لا يوجد ما يطلقه الغرب من أفكار عن أستقلال المرأة
لأنها مجرد دعوة للفساد ليس أكثر ولا أقل
فالرجل فى حاجة للمرأة و المرأة فى حاجة للرجل
فحافظى على زوجك بكل ما أستطعتى من حسن العشرة وحسن اللسان و الوجه الباسم

يا سيدتى
أتركى زوجك حر يعود أليكى بحب
و أعلمى أن العشرة الحسنة عند الرجل أهم و أقوى بكثير من قصة حب رومانسية
لا وجود لها ألا فى خيال النساء
و أعلمى أنه كلما طالت فترة الزواج و أعتياد الرجل على وجودك
كلما شق عليه الفراق و حتى لو أغرته كل نساء الأرض
فالرجل يعلم جيدآ أن كل العلاقات تبدأ جميلة قبل أن يأتى وقت المصاعب
فسوف يختار من أجتازت معه كل المشاكل أفضل من الخوض فى نفس المشاكل مجددآ

يا سيدتى
أعلمى أن الحب الرومانسى عمره قصير
و أن دفىء الحياة الزوجية و حسن العشرة أقوى أسلحتك
فلا تبحثى فى قلبه عن الحب الرومانسى فلن تجديه
بل أبحثى فى قلبه عن المودة و الرحمة فأنها لا تنفذ

الفا تيتو
القاهرة
30\3\2010

Advertisements
 
2 Comments

Posted by on August 29, 2011 in مقال

 

Tags: , , , , , , ,

أبحثى ……. شعر

معذرتآ سيدتى  ………..هل وجدتى قلبى فى أحدى حقائبك ؟

فقد ضل منى يوم رأيتك …….. و أنى أخاف عليكى أن يرهقك

لا تسألينى من أنا ……… فعنوانى منذ عرفتك أسفل مسكنك

و تاريخى و كل احلامى  …….. يوم لقائك , أبتدت

و النوم أصبح ذكرى

و السهر مع  صورتك  هو السلوى

و الدمع يفيض على الخدين

من اللوعى

معذرتآ سيدتى

أبحثى مرة أخرى

لعله مختبأ فى أحدى حقائبك 

Olva Tito


 
2 Comments

Posted by on August 28, 2011 in مقال, شعر

 

Tags: , , , , ,

كيف تختار شريكة حياتك ….. للرجال المصريين فقط

الدليل المختصر للزواج للرجال فى مصر

by Olva Tito on Saturday, August 7, 2010 at 7:32pm

الدليل المختصر للزواج للشباب فى مصر
الرجال المقبلون على الزواج :
فى البداية أحب أن أذكر أن هناك قاعدة واحدة صحيحة 100% فى أختيار شريكة الحياة و هى حدث نبينا الكريم محمد صلى الله عليه و سلم ” تنكح المرأة لثلاث :لمالها وجمالها وحسبها فأظفر بذات الدين تربت يداك ”
و لن أخوض فى هذا الحديث و ما يعنى و ما إلى ذلك لأنى بمنتهى البساطة لست عالم دين بل مجرد شخص ذو تجربة محدودة و أود أن أشارك شباب مصر تلك التجربة لعلها تفيدهم فى أختار شريكة الحياة التى من الواضح أنها أصبحت من الأمور العسيرة فى تلك الأيام رغم كثرة الفتيات فى كل الأعمار و على كل المستوايات الاتى هن على أتم الأستعداد للزواج .
القاعدة الأولى : أنت فرصة فلا تقبل أى زوجة لمجرد الزواج
من المهم جدآ أن تعرف من أنت
أنت ذكر بالغ فى صحة جيدة و تستطيع أن تعول شخص أخر و هو زوجتك و من المتوقع أن يزداد العدد المسؤل عنهم و أعنى بذلك الأولاد.
يجب أن تعلم جيدآ نقاط قوتك و نقاط ضعفك و تبدأ من نفسك , فكونك ذكر هى أهم نقطة فى صالحك و ليس كل ذكر رجل , ولكن مجرد كونك ذكر فا أنت سلعة مطلوبة جدآ عند الفتايات فلا تبخس ثمنك و لا تكون ضعيف أمام أى فتاة لمجرد أنها فتاة فأنت أيضآ رجل و أنت سلعة شحيحة فى السوق أذا كنت عاقل رشيد من أسرة جيدة و لك دخل ثابت , فلا يوجد داعى أن تقبل أى زوجة لمجرد أنك تريد أن تكمل الحلم المصرى و هو العمل الزوجة الأولاد , تريس جيدآ فا الأختار الصحيح يساعدك على النجاح فى مستقبلك و الأختيار الخاطىء سوف تظل تدفع ثمنه طول العمر .
القاعدة الثانية : لا تتزوج من أسرة تحكمها أمرأة
كثير من الأسر فى هذة الأيام يكون الشخص صاحب اليد العليا هى الأم , و هذا لا يعيب الأسرة فى شىء أن أرتضى الزوج هذا الوضع ولكن أنت سوف تتزوج من هذة الأسرة و عادتآ الفتاة التى نشأت طول حياتها ترى أمها هى المتحكمة فى المنزل و قراراته المصيرية تكون هى الأخرى تحلم بأن تكون فى موقف المتحكم فى منزلها و هنا نأتى المشكلة و غالبآ هى لا تعلم بهذا , فتجدها بعد الزواج تعود لأستشارة أمها فى كل كبيرة و صغيرة مما يترتب عليه مشاكل لا حصر لها فى المنزل و يصبح أمامك أختيارين لا ثالث لهم , أن ترضى بى أن يتحكم فى بيتك زوجتك و أمها أو تنفصل و تحصل على لقب مطلق الذى يعتبر شىء غير مستحب فى المجتمع المصرى .
القاعدة الثالثة : لا تتزوج فتاة لا تطيعك
مع أختلاف الثقافة من مائة عام بسبب قاسم أمين و هدى شعراوى ” سامحهم الله ” و أختلاط الحضارة الشرقية و الأسلامية بى الحضارة الغربية , تغيرت طريقة الفتاة فى التفكير خصوصآ بعد أن تعلمت و تثقفت و حصلت على أعلى المراتب العلمية و لا أنكر أنها أثبتت نجاحات فى كثير من المجالات ولكنها نجاحات مبتورة حيث أن النجاح العلمى لا يغنى أبدآ عن النجاح الأسرى , مما ترتب عليه أنهيار فى أخلاقيات الأسرة فى مصر و نقص الرعاية التى يحصل عليها الأطفال من الأم فى السن الصغيرة , و من الأثار الجانبية المميتة هى عدم طاعة الزوجة لزوجها و هذا شىء طبيعى جدآ , فا هى متعلمة مثلك تمامآ و مثقفة مثلك تمامآ و ربما أكثر , و أرجوا أن يفهم الجميع أن هناك أهداف أساسية فى الحياة و هناك أهداف ثانوية و أن كانت ثقافة المرأة و تعلمها يؤدى لأنهيار الأسرة فيجب أن نعيد النظر فى تلك المسألة , فتتحول الزوجة من شريك فى مؤسسة الرجل قائدها تحولت إلى منافس فى البيت تحاول فرض رأيها الذى هو يحتمل الخطاء و الصواب , و من المعروف أن القيادة لا تحتمل وجود أتجاهان مختلفان و قيادة المنزل لا بد أن تقع تحت قيادة واحدة و تكون الزوجة مساعدة عند الأستشارة .
القاعدة الرابعة : تزوج من فتاة فى نفس المستوى الأجتماعى و الثقافى و المادى على قدر الأمكان
معظمنا فى فترة المراهقة كان يحلم بفتاة الأحلام بنت الملك أو الأميرة أو حتى بنت البواب ” مع كل أحترامى لكل طبقات المجتمع ” و لكن فى حالة الزواج أرجوا أن ننسى فيلم رد قلبى و سندريلا و عبد الحليم حافظ فى معظم أفلامه , كل هذا الكلام مجرد كلام فارغ و أفكار للسنيما فقط للرواج و أنتشار الأفلام , فا عندما تتزوج فى مصر يتم زواج الأسر , أبيك يجب أن يصادق أبوا الزوجة أو على الأقل يكون بينهم ود و أمك و أم زوجتك نفس الوضع , أنت لا تتزوج وحدك , هناك كثير من الناس سوف يتأثر بى هذه الزيجة فايجب أن تختار جيدآ .
بالأضافة أن الزواج من طبقة مختلفة يترتب عليه أختلاف فى أسلوب الحياة , بمعنى كلا الزوجان لا يريد تغير الكثير من نمط الحياة الذى تعود عليه و فى حالة الأختلاف الشاسع فى المستوى الأجتماعى سوف يكون هناك صدام أنت فى غنى عنه , على سبيل المثال لا الحصر أنت تحب الخروج الى أماكن الخمسة نجوم و ستى ستارز و سيلنترو و كوستا و هى لا تعلم شيآ عن هذه الأماكن , أو تكون هى من محبى أرتياد النوادى الأجتماعية الراقية و انت من الأشخاص محبى قهوة حوكة فى باب الشعرية و فطارك كل يوم من عم عطية صاحب عربية الفول , هناك تفاوت انت فى غنى عنه لأنك فى مهمة أخرى فى الحياة و هى بالتأكيد ليست محاولة التأقلم مع مجتمع غريب عنك .

القاعدة الخامسة : لا تصاحب ولا تكثر العلاقات قبل الزواج
كلنا نشاهد المسلسلات الأجنبية و الأفلام الغربية التى زرعت فى عقلنا الباطن دون أن ندرى فكرة العلاقة العاطفية قبل الزواج و أنها أصبحت ألان شى عادى جدآ و نظرة سريعة على الجامعات و المعاهد نجد انها تحولت مكان لتجمع الشباب و الشابات و نشوء علاقات كثير منها بريئة بمنظور الثقافة الحالية و يوجد منها علاقات غير مبريئة بالمرة و أكرر أنه أمر طبيعى , مع الأختلاط يجب أن يؤدى الوضع لعلاقات أثمة , و من الغريب أن كثرة العلاقات التى هى يعتبرها البعض دليل على الشطارة هى نفسها سبب شعورك بعدم الرضى بعد الزواج , لأن عقلك الباطن لا يكف عن مقارنة زوجتك بمن عرفتهم قبل الزواج و لا يتوقف عن بث الشعور بالحسرة و الندامة كلما تذكرت أحدى العلاقات فى حين انك لو كنت تزوجت من احدى العلاقات السابقة كنت سوف تشعر بنفس الحسرة لأنها نفسك التى تجعلك دائمآ غير راضى عن ما تملك

القاعدة السادسة : لا تتزوج من أجنبية
أنها مجازفة بكل المقايس , لا يوجد شىء فى الزوجة الأجنبية يضمن لك أستمرار العلاقة , أنت فى حالة الزواج من أجنبية معرض لأى شى , فغالبآ نختار الزوجة الأوربية حيث أنهم أكثر جمالآ و ربما تحصل على جنسية أو شىء من هذا القبيل , فى حين أن فى الزواج لا يمكنك أختيار الزوجة على أساس الجمال لأنك فى مدة قصيرة جدآ سوف تعتاد على جمالها و أى مرأة تراها عيناك سوف تكون جذابة أكثر من زوجتك المصرية أو الأجنبية , و أن كنت من الباحثين عن الجنسية فا الوضع لا يختلف كثيرآ فأنت فى النهاية مصرى تعيش فى الداخل أو الخارج انت هو انت , ولا توجد بلد فى الدنيا أكثر راحة بالنسبة لك أكثر من وطنك الأم , لن أطيل فى هذا الموضوع ولكن كل ما أريد أن أذكرة هناك ما سوف تجده عند الأجنبية و هى أمور ممتازة مثل الطاعة أن كنتم تعيشون فى مصر و عدم تدخل الأهل فى أمور حياتك , فهم يحترموا خصوصياتك و لا يوجد عندهم الود و الحميمية التى نشعر بها فى مصر , النظافة فى المنزل و الطعام و النظام كل هذة أمور جيدة فى الزوجة الأجنبية و لكن فى حالة حدوث مشاكل و يوجد أولاد يكون الوضع مأسوى بكل المقايس , فالمصرية تحصل على الأولاد ولكنها داخل مصر و لكن أنت لا تعلم ما قد تفعل الأجنبية بأولادك خصوصآ أذا كانت غير مسلمة , فما هو مصير الأولاد ؟
القاعدة السابعة : فترة الخطوبة لا تقل عن 6 أشهر
يجب أن تكون فى حالة خطوبة لمدة لا تقل عن ستة أشهر كاملة مهما كنت فى عجلة من أمرك , لا بد أن تعطى نفسك فرصة لدراسة زوجة المستقبل , أختبارات فى كل شىء و أعلم أنه ليس من السهل كشف خبايا الفتاة قبل الزوج و لكن أنت عليك أن تقوم بكل ما تستطيع من ضغط لكشف هذه الخبايا أن كنت لا تعلمها جيدآ قبل الزواج و لا تعلم أسرتها , الأختبارات عبارة عن أمتحانات فى الطاعة , و أن رسبت فى هذة الأختبارات يفضل البحث عن زوجة أخرة ولا تمل , فكما ذكرت فى السابق , هذه الخطوة أهم خطوة فى حياتك بعد أن أجبرت على الخطوة الأولى و هى الولادة و تشريفك للحياة .
القاعدة الثامنة : يفضل أن لا تتزوج من زميلة العمل
مع أزدياد ضغوط الحياة و المصارف التى لا نهاية لها , يفكر كثير من الشباب أن يتزوجوا من زميلة العمل , و انا شخصيآ أعرف كثير من الزيجات الناجحة و كان اللقاء فى العمل و لكن أنجهم هى التى أجبر فيها الزوج أن تترك زوجته للعمل و التفرغ للمنزل و أحيآ كثيرة يكون الترك بأرادتها خصوصآ أذا كان مرتب الزوج كافى على الحفاظ على المستوى الأجتماعى لهم , و الزوجة العاملة غالبآ لا تستطيع الألتزام بالمنزل فقد تعودت على الخروج فمن الصعب العودة للمنزل بعد أن كانت الحياة مليئة بالنشاط و الحركة فى حين هى تستطيع أن تستثمر تلك الطاقة فى منزلها , غير أنها فى حالة الخروج للعمل دائمآ عرضة للمواقف الغير لأئقة لزوجة و يكون المصدر هو أحد الزملاء فى العمل , و يحدث كثير أن يقع أحد الرجال فى حب زميلة له و ربما تكون متزوجة و ربما هى التى تقع فى حب رجل أخر زميل فى العمل , لا يوجد مانع من أن تحدث هذة الأمور و صفحات الجرائد تكتظ بهذه القصص .

القاعدة التاسعة : أختيار المكان المناسب للبحث عن زوجة
من أشهر الطرق للعثور على زوجة هى عن طريق أختك , فاكثيرآ تكون أختك هى مصدر العثور على الزوجة المناسبة و ليس معناها أنها صديقة أختك أنها فوق المسائلة و فوق الأختبار , هذة مجرد و سيلة لبدأ فترة الخطوبة التى يتم فيها الأختبارات , جواز الصالونات فى أطار ما ذكرت من مستوى أجتماعى و ثقافى و مادى ألخ ليس بى الشىء المخجل و هو أحد الطرق الجيدة لبدأ فترة الخطوبة , من تجربتى الشخصية وجدت أن الكورسات و الدراسات الحرة من أكثر الأماكن التى يمكن العثور فيها على شريكة الحياة لأنها تختلف عن الدراسة الجامعية فى شى مهم جدآ ألا و هو أنك أخترت دراسة هذا الموضوع بمحض أردتك و هى فعلت المثل لذلك على الأقل يوجد شىء جمعكم و هو دراسة اللغة الفرنسية مثلآ أو دراسة الرسم على الزجاج أى موضوع فقط أنت ألتحقت بهذة الراسة بأرادتك الحرة و هى كذلك , الأنترنت و الفيس بوك أماكن ضررها أكثر من نفعها ولا أنكر أننى شخصيآ من المتزوجين عبر الأنترنت ولكنى فقط لا أعتبرها أفضل طريقة .

و فى النهاية أود أن أذكر أن هذة القواعد مجرد رأى خاص بى و تحتمل الخطاء و الصواب و يجب أن يعلم الجميع أننى لم أفعل أى قاعدة من القواعد السابقة و لكننى أرى أنها هى القواعد المثلى للرجل المصرى للعثور على الزوجة المناسبة

الفا تيتو ليمى
أغسطس 2010
القاهرة

 
4 Comments

Posted by on August 24, 2011 in مقال

 

Tags: , , , , ,

أنا قررت ….. شعر كتبته قبل الثورة من غُلبى

 

أنا قررت

by Olva Tito on Wednesday, April 14, 2010 at 2:29pm

أنا قررت
أثور و أجول مع كفاية
و أكتب كلام فى الحب فى رواية
و أمشى مع الحزب الوطنى وأرفع الراية

أنا قررت
أحب أتنين جملهم دة ما يوصفشى ألا فى حكاية
واحدة من نادى الجزيرة فطارها فى كوستا وسيلانترو
و واحدة سمرة زاى القمر و بملاية

أنا قررت
أروح الشغل فى القرية الذكية أللى بعد داندى
و بعد الضهر على القهوة أشوف الشلة وأنا معدى
وأخر اليوم أشوف ماتش الأهلى و حلقة خالد الجندى

أنا قررت
أشوف الجامع يوم الجمعة و انا و بختى
وصلى العيد مع الأسرة و يا راب أهدى
و أصوم نهار رمضان و فى الليل أشوف نانسى

أنا قررت
أعيش عيشة المنسى
أللى جاى الدنيا عشان يمشى
ولا عارف ولا فاهم ولا هفرق لمن بعدى

أنا قررت
أكون بمعنى الكلمة أعيش مصرى
هعيش مصرى
و أموت مصرى
و زاى ما قال الشيخ
لا يمكن نخرج على الحاكم
وزاى مقال البابا
دة اللى يعادى الحاكم أكيد نادم

أنا المصرى

Olva Tito
April 2010
Cairo

 
Leave a comment

Posted by on August 22, 2011 in مقال, شعر

 

Tags: , , , , ,

وداعآ جدى العزيز

نظر ألى و هو يبتسم , كان يعلم أنها الساعات الأخيرة فى حياته الطويلة التى أمتدت أكثر من ثمانين ربيعآ , أستسلم للمرض لم يعد فى حاجة إلى المقاومة , حتى انه رفض كل الأطباء و كل المحاولات التى قام بها أبى لأقناعه بى السفر للعلاج فى الخارج .
لم أجد فى عينيه أى نوع من أنواع الرهبة او الخوف فقد كان يحمل نظرة الواثق الذى يسعى لتسليم ورقة الأمتحان و هو واثق من الأجابة و أنه يعلم أنه قد نجح مسبقآ , تمنيت فى هذه اللحظة أن أكون مثله , بل أننى منذ ولادتى ألى هذة اللحظة كنت أتمنا دائمآ أن اكون مثل جدى لا أبى .
قطع حبل أفكارى و ضغط على يدى و بداء يتكلم بصوت قوى ضعيف ’ قوى يحمل قوة السنين و الخبرات و ضعيف ضعف المرض الخبيث الذى تمكن من جسده ولم يتمكن من شموخه
: لما أنت حزين يا بنى ؟
: حزين عليك يا جدى العزيز
: لو تعلم ما أنا ذاهب أليه يا ولدى لما حزنت
: فراقك يا جدى صعب و قد حاول أبى ……
قاطعنى بلهجة حادة
: لقد أن الأوان يا ولدى , كل شىء خلق بقدر , و قد حان الوقت للرحيل , ولكنى أرى فى عينيك حزن من نوع أخر , حزن يملاء قلب عاشق فارق محبوبته , ألم يعصر الصدر و العقل معآ , و انى أعلم أنها لوعة المحبوب و ليست فراق جدك العزيز
: يا جدى

قاطعنى بحدة مرة أخرى
: لا تنكر , لا تجعل أخر كلام بينى و بينك يحمل أى كذب , فأنت تعلم أنى أرى فيك نفسى منذ أن ولدت , حتى أبيك لم يكن يومآ قريب منى كما كنت أنت
لم أستطع الصمود أمام كلامته و نظرته التى كأنها ترانى بلا حواجز ولا أقنعة , أنطلقت أبكى فوق صدره و وضع يده على رأسى و كأنه يواسينى ثم رفع رأسى و نظر مباشرة إلى عينى و كأنه لا ينظر ألى بل ينظر ألى روحى إلى ما خلف تلك العينان
: يا بنى أن النساء هن أجمل ما فى الحياة فلا تجعلها أسواء ما فيها
يا بنى أحبب النساء كلهن و لا تعطى أى منهن قلبك إلا لواحدة فقط , ففى لحظة حصولها على قلبك مبكرآ فقد خسرت قلبها
يا بنى المراة هى أكتمال الرجل فلا تكرة ما هو جزء منك
يا بنى أعشق كل النساء و لكن أعلم أن قلبك لن يحب ألا واحدة
يا بنى المرأة كالدنيا كلما رغبت فيها كلما أزدادت بعد عنك و كلما تركتها كلما طاردتك
يا بنى تزوج و أنجب و أتق الله فى زوجتك فسوف تسأل عنها يوم القيامة فأعلم أنك أن ظلمتها فسوف تأخذ منك مظلمتها عند الحق سبحانه و تعالى
يا بنى أن كنت تحب أمرأة فلا تتزوجها و أن أحبتك أمرأة يقبلها عقلك قبل قلبك , فقد أن الأوان للبحث عن بيت تبى به أسرتك ثم أحبها
يا بنى الدنيا أقصر من أن تضيع فى الحزن على أمرأة فلا تجعلها سببآ لحزنك فالبستان ملىء بلأزهار و الورود
يا بنى أحبها و لا تقل لها أنك تفعل فهى تعرف الحب من دون كلمات
يا بنى أتركها تحبك لأنها سوف تفعل و أتركها دائمآ فى هذة الحالة فقد بحثت حواء عن أدم فى الأرض أربعين سنة
يا بنى أن النساء مثل الرجال فى كل شىء ألا الأهداف , فهى ترى فيك الأمان و الحنان و أنت ترى فيها الغريزة و الراحة
يا بنى الرجل يحب أحينآ و النساء تحب دائمآ فلا تتلهف حبها لأنه فى النهاية لك أن لم يكن لرجلآ أخر

و أتمنى قبل الرحيل أن يمتلأ قلبك بحب الله و حب الرسول و ما تبقى من حب فلزوجتك , فسوف تحب أولادك رغمآ عنك

الفا تيتو
القاهرة
08-06-2010

 
Leave a comment

Posted by on August 22, 2011 in قصة قصيرة, قصص, مقال

 

Tags: , , , , , ,

السائحة ……. الحلقة الثامنة

وصل أحمد إلى محطة الأتوبيس فى شرم الشيخ فى الساعات الأولة من الليل تقريبآ فى حدود الساعة الثامنة و حاول عبثآ أن يجد ميكروباص يأخذه إلى الفندق فلم يجد فسأل أحد العمال  المنتظرين معه على الطريق .

أحمد : هو فين الميكروباصات ؟ كلهم ماتو ولا أية

أحد العمال : سمعت أن قبيلة طايع خطفت خواجة النهاردة الصبح و أمن الدولة أتنجنن على البلد كلها , أكيد بيفتشوا الميكروباصات عربية عربية

أحمد : هو قبيلة طايع دى مش هتهمد بقة

أحد العمال : أمن الدولة ماسك منهم كتير عشان الأسلحة إللى بتتهرب من السودان عن طريق شرم الشيخ للغزاوية , أصل أمن الدولة وظفته الأولى هى حماية بلدنا الحبيبة أسرائيل

أحمد : يحرق أسرائيل على أمن الدولة على غزة على الفلسطينيين على المصريين على البدو على قبيلة طايع  , انا ماشى

و أنطلق أحمد سيرآ على الأقدام إلى الفندق و عندما أقترب من بوابة الفندق الخارجية شاهد سيارة تتوقف أمام سائحة أجنبية و نزل منها بدوى يحاول جذبها من يدها بالقوة و هى تحاول الهرب و تصرخ , ترك الشنطة التى كان يحملها و أنطلق لأنقاذ الفتاة فهجم على البدوى و أسقطه أرضآ و بدأ صراع ضارى بين الرجلين فى حين أتجهت السائحة إلى حجرة الأمن الذى كان سمع صوت صراخها و  كان يضع مسدسة و يتجه خارج الغرفة تحدثت أليه بلأنجليزية :

كاترين : المساعدة

الأمن بلغة عربية و للهجة صعيدية و هو يشاور إلى الغرفة : أدخلى جوه , أدخلى أدخلى

كاترين فهمت أنه يطلب منها الدخول إلى الغرفة فدخلت و أنطلق فرد الأمن إلى الخارج و هو شاهر مسدسة فوجد أحمد يصارع الرجلين و كادا أن يفتكى به لولآ ظهور فرد الأمن و أطلق عيارين فى الهواء , فتركا البدويان أحمد أرضآ و دخلا إلى السيارة و أنطلقا هاربيين , توجه فرد الأمن إلى أحمد لكى يطمئن عليه .

الأمن بعد أن أحضر شنطة أحمد الملقاة على الأرض : أنت كويس يا أحمد ؟

أحمد و هو يحاول إيقاف الدماء السائلة من رأسه : انا تمام بس ولاد الكلب دول هربوا , هى فين الخوجاية

الأمن : فى الأوضة بتاعت الأمن متقلقش , هى تمام المهم نوقف الدم اإللى نازل من رأسك دة

أحمد : هو الجرح كبير

الأمن : لا بسيطة بس محتاج مكروكروم  و تبقى تمام

أحمد و هو يسير بجوار فرد الأمن متجهين إلى الغرفة : هم ولاد طايع دول برضو ؟

الأمن : شكلهم كدة , أمن الداولة قالب عليهم الدنيا و هما رسهم و ألف سيف يطلعوا الرجالة إللى الحكومة مسكاهم

و صل الرجلين إلى الغرفه و كانت كاترين جالسة فى حالة هلع بعد ما حدث و قامت عندما رأت أحمد ينزف دماء لتجلسه مكانها و سألت فرد الأمن بالأنجليزية : هل لديك أسعافات أولية ؟

لم يفهم فرد الأمن ما قالت كاترين فنظر إلى أحمد الذى قام بالترجمة : بتسألك إذا كان عندك قطن و شاش و كدة

الأمن : أيوة أيوة , عندى

و فتح أحد الأدراج و أخرج بعض القطن و الشاش و المكروكروم و أعطاهم لكاترين التى أخذتهم و بدأت تطهر الجرح لأحمد و تضع القطن و الشاش بأحتراف و كأنها فعلت هذا طوال حياتها , و فى المقابل أحمد كان مهتم بأمور أخرى فكان كأى رجل يشاهد أمرأة جميلة يقوم بالنظر إلى كل جزء من جسدها من أخمص قدمها إلى عينيها الزرقاوين الجميلتين و شعرها الطويل الكستنائى اللون و هى تحاول مرارآ و تكرارآ أن تزيحه من أمام عينيها بسبب نعومته لكى تتمكن من رؤية الجرح  .

فتحدث أحمد إليها بلأنجليزية : أنك تستخدمين هذة الأدوات بشكل جيد

كاترين :كنا  ندرس فى المدرسة كل عام كيف نقوم بلأسعافات الأولية , فتجد كل الألمان يستطيعون التصرف فى مثل تلك المواقف

أحمد : نحن نتعلم فى المدرسة طوال العام كيفية شرب الشيشة

كاترين و هى لا تبتسم لدعابة أحمد و فى قمة التركيز : لذلك عندكم أفضل شيشة

أحمد : أفضل شيشا عندنا فى البلدة , هنا مجرد دخان فى الهواء

كاترين و قد أنتهت من تنظيف الجرح و وضع القطن و الشاش حوله : الأن يمكنك الذهاب , شكرآ لأنقاذك لى و لا أعرف كيف أرد لك الجميل و لكنى على موعد فى نعمة باى و قد تأخرت

خرجت من الغرفة متجهة إلى الفندق داخل القرية فلحق بها أحمد بعد أن شكر فرد الأمن و أخذ حقيبته

أحمد : أظن أنه من الأفضل أن تعودى إلى الفندق و تتصلى بشرطة السياحة لتحكى لهم عن الواقعة

كاترين : أفضل أن لا أفعل , لا أريد مشاكل فى بلد أجنبى , أنها أيام و سوف أغادر

أحمد : و تقولين عن مصر أنها بلدة خطر  و بها أرهاب

كاترين : بل بالعكس , سوف أحكى عن أبطال مصر الذين أنقذونى و عن مغامرتى , الكثير يدفعون الأموال فقط للحصول على أى مغامرة تخرجهم من حياة الملل فى أوروبا  و أنا حصلت عليها مجانآ

أحمد : أتمنى أن تفعلى ذلك و لكى أكون أتممت ما بدأت , لا بد أن أصحبك إلى المكان التى أنتى ذاهبه إلية

كاترين : لا أريد أن أثقل عليك

أحمد : أبدآ , أنه واجبى أتجاه بلدى

كاترين : شكرآ جزيلآ ولكننى أفضل أن أذهب بمفردى , فقط أريد سيارة أجرة , أنا كنت فى أكثر بلاد العالم خطورة و مع ذلك كنت أتصرف بمفردى ولا أخاف شىء , نيويورك و ريو دى جانيرو  يحدث فيهم أكثر من ذلك و مع ذلك كنت اتحرك بمفردى

أحمد : كما تشائين لا أريد ان أثقل عليكى

دخل أحمد إلى الفندق و بصحبته كاثرين فما أن ظهر فى بهو الفندق حتى أستقبله أصدقائه العاملين بحفاوة بالغة ولاحظت كاترين كم الحب الذى يحظى به أحمد بين العاملين ولكن كعادة الألمان , لم تهتم بتلك الأمور , فهو فقط تلاحظ ولكن لا تظهر , و تمنت لو أن تلك المشاعر الدافئة توجد بين موظفين شركتها , أنها حقآ مشاعر جميلة تجعل قسوة ساعات العمل تمر سريعآ , لم يضيع أحمد وقت طويل فى التحدث مع زملاء العمل و ذهب إلى موظفة الأستقبال و طلب منها سيارة أجرة و أخبرته أنه توجد سيارة فى الخارج مستعدة للذهاب إلى خليج نعمة و بالفعل أستقلت كاترين السيارة و طلب من السائق أن لا يتركها حتى يأتى من هى ذاهبة للقائه و أعطى بعض المال للسائق لكى لا ينسى .

أنطلقت السيارة الأجرة تشق الطريق إلى خليج نعمة و كان علاء بالفعل فى أنتظار كاترين عند الموقف المخصص لسيارات التاكسى و ما أن رأى كاترين حتى رسم على وجهة أبتسامة و  قبل كاترين على خديها و سأله

علاء : ماذا أخرك كل هذة المدة ؟

كاترين : تعرضت لحادث بسيط

علاء و هو يحاول أظهار الأهتمام : ماذا حدث ؟ هل أنتى بخير

كاترين فى لا مبالاة : لا شىء كبير , المهم ماذا عن رحلة الغطس

علاء : أولآ أحب أن أعرفك على صديقى و  مدير مركز الغطس و الرحلات , عيسى , هو يعمل أيضآ مع فى الفندق

كاترين  و هى تسلم على عيسى : نعم لقد رأيته , أهل بك

علاء : هيا بنا نجلس فى أحد المقاهى , حيث مكان ألتاقى بكل الأصدقاء , أنها مقهى جميل سوف تحبيه

كاترين و هى ترى المكان من حولها : انه فعلآ مكان جميل , أشعر أننى فى كان فى فرنسا أو إبيزا فى أسبانيا , المكان هنا فعلآ أكثر من رائع , لم أن أتوقع أن يكون هناك مثل هذا المكان فى مصر

و  صل الثلاثة إلى مقهى فى منتصف ممشى خليج نعمة و طلب علاء البيرة للجميع و شيشة له و لعيسى

علاء : أتريدين أن تجربى الشيشة ؟

كاترين : أنا لا أدخن , معذرتآ و لكنى أعتبرها حماقة

علاء : بسبب انها حماقة فنحن قررنا أن نتخلص من كل التبغ بالحرق , هل تساعدينا فى التخلص منه ؟

مرة ثانية لم تفهم كاترين الدعابة و لكنها شعرت أنها لا بد أن تبتسم لأن علاء يبتسم

كاترين : أريد أن أعرف أكثر عن رحلة الغطس

علاء بالعربية : إية النظام يا عيسى , عايز رحلة هدفع أنا الفلوس ….. إية النظام ؟

عيسى : أنا مفيش عندى مشكلة عدة الغطس تحت أمرك , دى بتعتى و انا مش هكلفك كتير , المشكلة فى الغطاس إللى هينزل معاها , أكيد عاوز فلوس

علاء : متشوف الواد وليد ولا كريم يطلعوا الطلعة دى

عيسى : يا كبير أنت عرفهم , اليهود نفسهم مبيخدوش منهم ولا حق ولا باطل و ميتين على القرش

فى هذة اللحظة رن جرس تليفون  عيسى و نظر عيسى بفرح لعلاء و لكن علاء لم يفهم

عيسى : حبيب هارتى , أبو حميد , أنت فين ؟

أحمد على الطرف الأخر  و هو فى الفندق : أزيك يا عيسى , وحشنى يا معلم , أنت فين ؟؟ أشوفك أمتى عشان نظبط موضوع الشغل , أنا جايلك مخصوص

عيسى : والله أنت إبن حلال يا أحمد , فى رحلة بكرة لدهب , جروب خواجات طلعين يغطسوا فى البلو هول و أنت أجدع من يغطس فى البلو هول , أنت معانا بكرة يا معلم , شوفت , تظبيطة فى الجون أهه

أحمد : بكرة الساعة كام

عيسى : حظبط و أكلمك , أدينى بس نص ساعة و انا هقولك على كل التفاصيل

علاء : فهمتك يا قرد , هو دة  ,  أحمد يغطس بيها مجانآ , عشان يعرف يهرب منى  الفلاح

عيسى : بالهداوة يا كبير , مش عاوزينه يهرب مننا

كل هذا و كاترين لا تفهم ماذا يحدث فنظرت لعلاء الذى أبتسم إليها بدوره و قال

علاء : لقد وجدنا رحلة لكى فى الغد الباكر إلى مدينة دهب , تبعد عم شرم 100 كيلو متر و بها أماكن رائعة للغطس و بها البلو هول المشهور

كاترين : لم أسمع بهذا المكان من قبل و لكننى اريد ان أزوره و أغطس هناك إذا كان بهذة الشهرة , كم سوف تتكلف الرحلة ؟

علاء : انها هدية منى

كاترين : شكرآ جزيلآ لكرمك و لكنى أتحدث بجدية , كم تتكلف

علاء و هو يحاول أقناعها : أنها فعلآ هدية منى لكى , يمكن أن تعتبريها بداية صداقة بيننا أو ترحيب بكى لزيارتك الأولى لمصر

كاترين بحدة و هى تفهم ماذا يريد علاء جيدآ : إذآ لن أذهب إلى هذة الرحلة و شكرآ جدآ لوقتكم

علاء   : أو او او اوووو , هدئى من روعك , لم أكن أقصد غير أن أكون كريمآ ’ إذا كنتى تصريين فسوف تكلفك الرحلة 150 يورو

كاترين : و لكن ذلك أغلى من عرض الفندق

علاء : الفندق يعرض غطسة واحدة و  امام شاطىء الفندق , أما هذة الرحلة فنحن سنسافر إلى مدينة أخرى   و سنقضى اليوم بالكامل هناك و  هذا السعر للتنقلات و الطعام ألخ ألخ …. غدآ الساعة الثامنة صباحآ ستأتى السيارة لتأخذك من الفندق

كاترين : تبدوا رحلة ظريفة , وهو كذلك , أتفقنا , سوف أدفع لك المبلغ غدآ عندما نلتقى

علاء : و هو كذلك

عيسى بالعربية : هكلم أحمد أظبط معاه و اكلم السواق إللى طالع معانا بكرة بالجروب  الأيطالى يعدى على الفندق بتعها يخدها من من هناك , قشطة ؟ …… بس أنت لية فحتها فى السعر كدة ؟ الرحلة بنعملها بص التمن

علاء : دى بنت كلب , بتمثل عليا , خلاص ادفعى يا روح أمك

عيسى : أللى انت شايفه يا كبير

علاء و هو يبتسم لكاترين : أتفقنا على كل شىء و السعر الذى حصلتى عليه ممتاز , انتى محظوظة أنك قابلتنى

كاترين : شكرآ جزيلآ  , أراك غدآ …… هل يمكن ان توقف سيارة أجرة لى  لتقلنى إلى الفندق   ؟ لقد تأخر الوقت و اود أن أستعد للرحلة غدآ

علاء بدهشة : هل تتركى هذا المكان الجميل و تذهبى للنوم , يمكننا الذهاب إلى الدسكو أن أردتى

كاترين : حققى أود و لكنى أفضل النوم للأستعداد لرحلة الغد

علاء : كما تحبين

قام الجميع و اتجهوا إلى موقف السيارات الأجرة و  أستلقت كاترين أحداها و هى لقول لعلاء

كاترين : أراك غدآ

علاء : أراكى غدآ

 
Leave a comment

Posted by on August 12, 2011 in قصة قصيرة, قصص

 

Tags: , , , , , , , , ,

 
%d bloggers like this: