الأسوء و الأفضل فى حالة فوز شفيق أو مرسى

لابد أن يعى الجميع أن لعبة السياسة فى مصر هى فى نهاية الامر لعبة المصالح و القوى و كل شىء يتم حسابة بتدخل قوى و مباشر من القوى العظمى الوحيدة فى العالم ” من الناحية الدنيوية ” و هى أمريكا , فالمجتمع الدولى عبارة عن مجموعة من الأصدقاء يعيشون فى شقة واحدة مغلقة , مساحتها و مواردها ثابتة , هناك من يأخذ الغرفة الأفضل و الموارد الأفضل و من له السيطرة و اليد العليا داخل الشقة و هناك من يكون مقرب من زعيم الشقة و هناك من يأخذ الفتات و القليل , ليس عيبآ أن نعلم حجمنا كدولة بين الدول و ان نتحرك على هذا الأساس و لا أفضل نظرية أن الاخر هو السبب فى وضعنا بل أعتقد أنه نحن من نحدد موقعنا بتقبل أشياء و رفض أشياء و التى فى نهاية الامر تعود إلى القوة , و قوة هذا الزمن فى العلم و ليس العدد , إن كنت تمتلك العلم فبأمكانك أختراع منتجات يشتريها العالم و تقوى وضعك الأقتصادى مما يعزز قوتك و بالتالى تحصل على مساحة أكبر من النفوذ داخل الشقة .

هذة المقدمة فقط لكى يكون الجميع على علم أننا لسنا من يختار بنسبة 100% أسم الرئيس القادم بل هناك مصالح و حسابات اخرى و كان هذا واضح فى سفر الأخوان بقيادة خيرت الشاطر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لكى يطمئن العم سام و كذلك رحلتهم إلى دول الخليج كل هذة الزيارات كانت من أجل الحصول على رضا المجتمع الدولى حيث تأتى ترضيته فى المرتبة الأولى قبل ترضية الشعب المصرى المنقسم على نفسه من أعلاه المثقف الواعى و شبه مغيب من أسفله البسيط البعيد عن الحياة السياسية .

هنا يأتى أحتمالان , فالنفرض جدلآ انهم متساويان فى الفرص 100% , الفريق شفيق أو الدكتور مرسى , كلاهما نتاج طبيعى للحالة المصرية , فالأول مرشح المؤسسة العسكرية الحاكمة لمدة 60 سنة و تريد أن تزيد فى فترة حكمها و الثانى هو مرشح جماعة تعمل فى الشارع طوال 80 عامآ للحصول على مساحة على الأرض و التى نجحوا فعلآ فى خلق كتله تصويتية لا بأس بها .

فى حالة فوز شفيق  :

الأسوء : و هو عودة نظام مبارك كاملآ بعد أسترداد عافيته و أزرعته الأمنية المتعطشة للثأر ممن سلبهم رجولتهم و جعلهم يشعرون لأول مرة بحجمهم الحقيقى و بالتالى فالموضوع بالنسة لهم هى معركة أسترداد كرامة و أسترداد رجولة على العدو الوحيد و هو الشعب المصرى الذى لابد ان يعاملهم بخوف , و لماذا بخوف ؟ لأنهم لا يمتلكون لا العلم ولا الأدوات للتعامل مع المجتمع بحرفية شرطية تمكنهم من فرض الأمن , و ذلك ليس بالشىء العجيب فى مجتمع تقريبآ كل المهن و كل الشركات لا تتبع الأسلوب الأحترافى فى التعامل و كذلك جهاز الشرطة , فهذا أمر طبيعى أن تعتمد الداخلية على الشىء الوحيد التى تجيده لفرض الأمن و هو سلاح الخوف لذلك لم يحصل أى ضابط على حكم فى قضية قتل المتظاهرين و لن يحكم على اى منهم لأن فى حالة حصول اى ظابط على عقاب فلن يجروء أى ظابط أخر أستخدام الأداة الوحيدة لفرض الأمن و هو  القمع

عودة نظام مبارك الأقتصادى بكل ما فيه من فساد بل ربما يكون أكثر شراسة فقط لأظهار نجاحة فى أستعادة زمام الأمور و السيطرة على الأقتصاد و عودة الفساد على كل الأصعدة , و يجب أن يكون فى الحسبان أن الفساد لايزال فى كل مكان تقريبآ ولكن يتحرك على أستحياء و لكن فى حالة عودة شفيق فذلك سيكون بمثابة أشارة الأنطلاقة الثانية لعصر الفساد المالى و الأدارى فى مصر و عودة سيطرة رأس المال على العمال و الموظفين و عودة برنامج الخصخصة بقوة و أستمرار الفساد فى المؤسسة القضائية بعتبار أن النظام قد عاد شبابآ من جديد .

كل هذا ستكون نتيجته ثورة أخرى و أخشى أن تكون ثورة عنيفة يموت فيها أضعاف أضعاف من ماتوا فى الثورة الأولى و هذا السيناريو  أكيد بسبب زيادة وعى الشارع و بسبب زيادة أعداد الشباب المتحمس المندفع فى المجتمع  و كذلك الخبرة التى حصلوا عليها طوال الفترة الماضية منذ عزل مبارك عن كرسى الحكم و أيضآ ستكون المواجهة دامية جدآ بسبب تمسك الأمن بأسلوب القمع و أستخدام القوة المفرطة لعدم السماح بتكرار سيناريو 25 يناير و 28 يناير , و أظن ان أساليب الأمن تتطور فى قمع  المتظاهرين و كذلك الشباب سوف يتطور أسلوبهم و لكن لم يظهر بعد الأسلوب الجديد الذى فى الأغلب لن يكون سلمى .

الأفضل : و  هو نجاح شفيق” بالتزويرطبعآ ”  و ذلك لأظهار النتيجة للبيت الأبيض أن الشعب هو من أختار أحمد شفيق بطريقة ديمقراطية ولا داعى لتسليم مفتاح مصر إلى جماعة أصولية  و هى الأخوان و ذلك حتى لا تكون خطر على أسرائيل , و فى حالة فوز شفيق فى أفضل الظروف  يسكون عند النظام ثلاث جبهات للحرب , المجتمع الدولى و الصندوق سيكون كافى بالنسبة له حتى يرتكن البيت الأبيض إلى المؤسسة العسكرية مرة أخرى و يعطى ظهره للأخوان و الجبهة الثانية هى الطبقة السياسية المثقفة التى لا تتعدى بضع مئات او ألاف يمكن السيطرة عليهم بالقتل او الحبس بتهم ملفقة أو النفى بطلب اللجوء السياسى لأى دولة أخرى و الجبهة الثالثة هى الشعب الذى يسهل التعامل معهة بالمنح الأقتصادية و عودة الأمن , و فى تلك الحالة سيعود الأمن كما كان فى عهد نظام مبارك مع زيادة السياحة و زيادة الموارد الأقتصادية من المؤسسة العسكرية الغنية و أستقرار سوق المحروقات كالبنزين و السولار و سيعمل النظام بكل ما أوتى من قوة لتوصيل شعور التحسن الأقتصادى بين المجتمع حتى يفوت على الأخوان الذين سيكون مكانهم المعتقلات أى فرصة لتحريك الشارع مرة أخرى ضد النظام و يمتلك النظام كل الأدوات لتوصيل الشعور بالتحسن الأقتصادى إلى المجتمع , و فى أفضل الظروف سوف يتم السيطرة على المعدل العالى للفساد مع أستمرار سيطرة العسكر على المحليات و على القضاء , ولكن على الأقل سوف تتحسن الحالة الأقتصادية بسبب رغبة المجتمع الدولى لأستقرار الأوضاع الداخلية فى مصر .

فى حالة فوز مرسى مرشح الأخوان :

الأسوء : و هو سيطرة الأخوان على البرلمان و الحكومة و الرئاسة مما يتيح للأخوان بأنتاج نظام مشابه لنظام مبارك و الحزب الوطنى المنحل و بالتالى تمرير القوانين التى يرون من وجهة نظرهم أنها تخدم الأسلام و المجتمع من تتطبيق للشريعة بكل ما فيها دفعة واحدة دون تدرج , و ستكون المؤسسة العسكرية بأى حال من الاحوال خارج سيطرة الأخوان و لكن السؤال هو هل ستكون بعض الحقائب مثل الأعلام و الخارجية و الداخلية و السلطة القضائية بيد الأخوان ام لا و فى أسوء الظروف ستكون تلك الحقائب خارج سيطرتهم و بالتالى ستكون معركة الأخوان هى الحصول على السلطة كاملة  و المحاولات الدائمة فى السيطرة على سلطات البلد الثلاثة مما يبعدهم عن هدفهم الأساسى و هو الأرتقاء بالمستوى الأقتصادى للبلاد مما يؤدى فى نهاية الأمر إلى حدوث فوضى فى البلاد بسبب أنشغال الخوان بالصراع مع المؤسسة العسكرية للحصول على مساحة أكبر من السلطة و مقاومة العسكرى المستميتة و لو بالقوة او الأنقلاب دفاعآ عن صلاحيات الجيش و المجلس العسكرى , مما يدخل البلاد فى حالة تامة من عدم الأستقرار و الفوضى و ربما تجدد الثورة من جديد أيضآ ضد الأخوان مما ينتج عنه مصادمات دموية يروح ضحيتها الكثير من الشباب .

الأفضل : و هو نجاح مرسى و عقد صفقات مع كل التيارات و الأحزاب لخلق جبهة داخلية قوية تسيطر على سلطات الدولة الثلاث و السماح لكل الأحزاب و التيارات بالمساهمة فى الحياة السياسية بشكل رسمى و مؤثر فى البرلمان و داخل ما يعرف بمؤسسة الرئاسة و بسيطرة الأخوان على المحليات ستتحسن الخدمات المقدمة للمواطنين و لكن المشكلة ستكون فى السيطرة على رؤس أموال المنتفعين من النظام السابق الذين لا تزال القوة الأقتصادية بيدهم و قدرتهم فى التأثير المباشر على المستوى الأقتصادى للمجتمع .

سيبدء مشروع النهضة الذى يعتمد فى الأساس على الأستثمارات الأجنبية , مما يؤدى إلى التحسن السطحى فى الأقتصاد و سيشعر به المواطن العادى خصوصآ بعد سيطرة الأخوان على المحليات و قدرتهم الرائعة فى التنظيم و تقديم خدمات أفضل للمواطنين و لكن تكمن المشكلة فى الاستثمر الأجنبى الذى يبحث عن الربح المؤقت و الأستفادة إلى أقصى درجة من تدنى الأجور فى مصر و ستظهر مشكلة الأعتماد على الأستثمار الأجنبى فى المستقبل وليس فى القريب العاجل

لو نجح الأخوان فى خلق جبهة موحدة ضد المجلس العسكرى بعد خسارته مقعد الرئاسة سيكون توكيل أدارة مصر الذى حصل عليه من الشعب شرعى بعد موافقة الولايات المتحدة و فى هذة الحالة سيكون موقف العسكرى أضعف كثيرآ من الان مما يترتب عليه أمكانية نزع مزيد من السلطات من المجلس العسكرى أهمها أو أخرها سيطرة الأخوان ” الحكومة ” على وزارة الدفاع و هذا الوضع مستبعد جدآ ولكنه يمكن تحقيقه

المشكلة الرئيسية فى حالة فوز مرسى هو سيطرة الفلول على مفاصل الأقتصاد فى مصر و هناك نوعان من الفلول , من سيحاول جاهدآ حجز مقعد بالقرب من الأخوان للحصول على بعض الأمتيازات و هذا النوع لا خوف منه و البعض الأخر سوف يحارب الأخوان عن طريق خلق العراقيل فى طريق الأصلاحات الأقتصادية التى سوف يحاول الأخوان تنفيذها فى الأقتصاد المصرى و هنا يجب أن تظهر مهارة الأخوان و النخبة فى اتحادهم أمام هذا النوع  من الفلول  .

محاولة تتطبيق الشريعة بصورة تدريجية حتى لا يصاب المجتمع بصدمة و حتى لا تفلت الأمور داخل البلاد و هذا ما يتمناه الفلول و أعضاء المجلس العسكرى بعد خسارتهم مقعد الرئاسة , فيجب التعامل مع هذا الملف بمنتهى المهارة و الحكمة من ناحية الأخوان

أستمرار السياحة كما هى و محاولة نقل أعتماد الدخل القومى على السياحة بالتدريج و إن نجح الأخوان فى فعل هذا ستتحرر مصر من سلطة السائح الاجنبى و سوف تفرض الشروط السياحية التى تريدها خصوصآ إن السائح لا يأتى إلى مصر من أجل الخمر أو عادات يستطيع ان يفعلها فى بلده بل من أجل الشواطىء و درجة الحرارة المعتدله طوال العام و الأثار التى لا تتوفر عند أحد غير مصر

Advertisements

الصمت الأنتخابى

و بداء الصمت الأنتخابى و كأنه العد التنازولى لنهاية الثورة , 48 ساعة تفصلنا عن بدأ أول أنتخابات رئاسية حقيقة من المفترض أن تكون ديمقراطية و نزيهة فى مصر التى لا يذكر التاريخ أن تم أختيار رئيس البلاد بالأنتخاب المباشر من الشعب , رغم الأحساس الجميل بالتجربة التاريخية التى نمر بها و التى يفتخر كل معظمنا معاصرة هذة الأيام إلا اننى اترك الجميع و أذهب للجلوس فى مكان بعيد عن الحشود و عن الضوضاء و أسأل نفسى هل لذلك سالت الدماء ؟ هل لذلك تعرضت للغاز المسيل للدموع و المطاطى و الخرطوش و الرصاص الحى الذى كان ممكن جدآ أن تستقر أحدا هذة الطلقات فى مكان ما فى جسدك لتقتلك أو تصيبك بالشلل , معذرتآ ’ نعم أعتذر للجميع على تعكير جمال الصورة و المشهد و هذة اللحظة الحلوة و لكنى عندما أدفع ثم شىء أنتظر المقابل أنتظر شىء يساوى ما دفعت من ثمن , لن ادفع ألف جنية فى حذاء أو بنطلون لا يساوى 50 جنيهآ , لا لم أكن أسعى يومآ لهذا و لم أكن يومآ أبتغى الأصلاح بل كنت دومآ أبحث عن التغير , التغير الجذرى الشامل فى كل شىء حتى فى فكر الشعب و المجتمع حتى نكون شعب لا يخشى إلا الله و لا يسكت على ظلم لأى أنسان , كل ما حدث هو بدلنا بعض الأسماء بأسماء أخرى و بعض الوعود البراقة التى يصعب على تصديقها العيب ليس فى رأس النظام و لم يكن يومآ فى رأس النظام بل كان مبارك أحسن ممثل لأسواء ما فينا , فبدلآ أن نثور على أنفسنا و على مبارك فى نفس الوقت أكتفينا بتنظيف الشارع بعد الثورة و عاد الجميع لما كان عليه من قبل , و بدأ صراع الشهرة و الكراسى و الكل يتحدث بأسم الشعب , سوف يفوز من يفوز و سوف يحكم من يحكم و ربما سيكون هناك بعض التغير البسيط الغير ملحوظ ولكن لن يتغير الشعب و لن تتغير أفكاره مع تغير بعض الأسماء الحاكمة , أعتذر مجددآ لجرعة الأحباط و لكن هذا ما أرى و هذا ما أشعر به و لن أعترف بتغير فى هذة البلد حتى يقف المصرى أحترامآ للأشارة الحمراء الساعة 2 صباحآ فى مدينة 6 أكتوبر وحيدآ فى أنتظار أن يتغير اللون إلى اللون الأخضر , لن أعترف بأى تغير قبل أن يستطيع الفرد الحصول على وظيفة بدون وسطة و يستطيع الحصول على حقه بدون كارت من محمد مرسى أو عبد المنعم أبو الفتوح أو حتى شفيق أو موسى , سوف أطمأن للعيش فى هذة البلد عندما أترك بنتى تدرس فى مدرستها و أعلم أنها لن تحتاج إلى مراجعة منى فى المنزل لأن المدرس قام بعمله على أكمل وجه .

معذرتآ فنحن فى بداية المسلسل , مسلسل التغير الفعلى للشعب المصرى و القصة طويلة و معقدة و تحتاج إلى تخطيط طويل و ليس 100 يوم لفعل كذا أو 24 ساعة لأاعادة الأمن … ألخ ألخ ألخ , فهذا الشعب طبّع على أسلوب تفكير و أسلوب حياة صعب جدآ جدآ أن تغيره فى ليلة و ضحاها و هذا هو التحدى الحقيقى الذى يواجهه الشعب  أو بمعنى أصح من بيدهم السلطة أيآ من كانوا , فالطعام و رصف الطرق ما أسهلها من أهداف و لكن تغير عادة شعب إلى الأفضل يعتبر مهمة الأنبياء و هذة من أصعب المهام ولكن إن أستمر أسلوب تفكرنا هكذا لا أتوقع أى تغير فسيظهر أحمد عز جديد و زكريا عزمى جديد و كمال شازلى جديد و نعيد الكرة من الأول , و لكن الجيد فى ما يحدث هو تأثير الشباب الواضح فى كثير من الأمور و الأحداث التى أتمنى أن تخيب ظنى و ينجحوا فى تغير المنظومة من جزورها و بناء منظومة جديدة تقفذ بهذة الأمة للأمام .

الجيش الدولة المستقلة

الخبر نزل عليا زاى ما يكون دش بارد بعد ليلة طويلة تحت البطانية فى عز الشتاء , مش عارف , الصورة كلها نورت أودامى ولا ضالميت …. الجيش يقرض الحكومة مليار دولار ….. نعم ؟ هو مين إللى بيسلف مين ؟؟ ولا مين إللى بيصرف على مين ؟

وايكأن الجيش أصلآ مالوش علاقة بالبلد غير أنه بيستخدم شبابها فى عز قوته و الصحيح منهم بس فى بناء دولته و كل الأراضى تحت أمر الجيش و مفيش أى رقابة على الجيش غير الظباط و اللواءات المحترمين المعروف عنهم النزاهة ولا أشكك فى زمة اى منهم بس تعالو نحسبها كدة مع بعض :

أولآ : دخل سنوى يقدر ب مليار و 300 مليون دولار سنويآ

ثانيآ : يد عامله مجانية كل التكلفة هى مصاريف الأعاشة ” أقل مستوى ” تعمل لمدة تتراوح من سنة إلى ثلاث سنوات و هى عمالة منتقاة و يؤخذ الصحيح فقط و يترك الفرز المعيب

ثالثآ : لا توجد رقابة من مجلس الشعب على الأطلاق , لا من قريب أو بعيد و كل حسابات الجيش فى سرية تامة

رابعآ : مشاريع فى معظم المجالات تدر على الجيش أموال طائلة من مصانع الأنتاج الحربى و بوتجازات يونيفرسال الجبارة إلى مياة صافى النقية ال 100 100 و بنزين الوطنية عالى الجودة

خامسآ : لا توجد ضرائب على الأطلاق يجب أن  تدفعها المؤسسة العسكرية ” على حد علمى المحدود “

سادسآ : كل الأراضى المصرية هى متاحة للأستخدام من قبل الجيش دون أى قيود أو شروط

يعنى أحنا أمام مؤسسة أقتصادية عملاقة تمتلك من المال و السلاح و الأدوات ما يمكنها من أن تقوم ذاتيا بدون أى مساعدة من أحد و لكن يبقى السؤال : هل هذا جيد أم ضار بمصالح الوطن ؟

طبعآ بما أننا عانينا من العسكر طوال 62 سنة و زادت المعاتاة خلال السنة السابقة إلى أقصى درجة ممكن نتسرع و نقول دول قتلة ضيعوا البلد ألخ ألخ ألخ

انا لا أحب أن أتبع التفكير حسب الهوا , نحسب كل حاجة و نفكر فيها صح , نعم أخطئوا و سيخطئون و لكن إذا كنت عاوز تفهم لازم تحط نفسك مكان إللى الطرف التانى و دة مش دفاع عن العسكرى أكتر من أننا لازم نفهم أحنا بنواجة أية بالظبط و البتحديد عشان نعرف قوتنا فين و قوته فين و إذا كنا عاوزين حقوقنا نعمل أية و أزاى .

الجيش تولى السلطة سنة 52 بعد الأنقلاب العسكرى على شرعية البلد و هو الملك , مسألة الشرعية دى فيها قيلى وقال و رأى أشتراكى و رأى دينى , نسيبنا منها و نركز فى قصة الجيش , مجموعة من الضباط غلابة فقراء عانوا من الأقطاع زاى اى حد فى البلد فلما مسكوا السلطة أو حاجة عملوها تخلصوا من أكبر رتبة عندهم و هو محمد نجيب عشان كان عاوز يعطى السلطة لحكومة و رئيس مدنى زاى بقيت خلق الله المحترمين و خد بالك من كلمة محترمين دول , طبعآ معجبهمش الكلام دة و خلعوه و طردوه و حبسوه شوية العيال و ربما يكون السبب أنهم عاوزين يبنوا بلد قوية على أسس أشتراكية و دة كان تفكير جمال عبد الناصر , نجرى شوية فى الأحداث و العدوان الثلاثى على مصر سنة 56 جعل الظباط يتمسكوا بالسلطة أكتر لأنهم فى حالة حرب دائمآ مع طرف , يا أسرائيل يا الغرب عمومآ و الأنجليز و طولت الفترة لحد ما حصلت حرب 67 و كل دة العسكر هدفهم حاجة واحدة هو بناء جيش قوى لمصر , مش مهم البلد من جوة عملة إزاى المهم الجيش يكون قوى عشان الجيش القوى هو الوحيد القادر على أرهاب أسرائيل , فعقيدة الجيش قوية فى المسألة دى لكنهم نسيوا حاجة مهمة جدآ , نسيوا صينية المسقعة إللى جوة البلد دى , يسار على أسلاميين على رأسماليين ورثة الأقطاعيين ألخ ألخ , بالنسبلهم كل إللى جوة البلد دول شوية هبل ولا ليهم اى لزمة و لا ليهم أى قيمة و فضلوا يوم بعد يوم يكملوا بناء دولتهم المستقلة … الدولة العسكرية , لها أرض و لها أقتصاد و لها بناء متكامل و أكتسبت بعض الشرعية فى صورة جمال عبد الناصر صاحب الكاريزما ثم خسرت شرعيتها بين الناس بخسارة 67 إلى أن قام السادات بأنتصار 73 و حصل على ثقة الشعب من جديد , و من مميزات الشعب المصرى ما يساعد على نشوء دولة مستقلة إلى جانبه , فهو شعب صبور و يرضى بالقليل و لا يفضل القتال إلا إذا جاع ” جدآ ” فكان العسكر يطعموا الشعب بقدر المستطاع ولكن لا يهم التطوير المجتمعى او الأقتصادى أو الرياضى أو التعليمى , كل المجالات غير مهمة للعسكرى , بل هو يريد الشعب ينتج له اليد العاملة و هو من سيقوم بتدريبها و الأستفادة منها فى الدولة العسكرية التى تعيش بيننا دون أن يلاحظها أحد ليس لأنهم أخفوها بمهارة و لكنها أصبحت كبيرة لدرجة لا يمكن للعين العادية ان تراها , فكان يراها فقط كل من يقترب من القلب الصلب , أو القيادة الحقيقية للدولة العسكرية , فكان هذا هو شعور عصام شرف عندما رأى الحقيقة فتحول مجبرأ إلى أن ينصاع إلى كل رغبات المجلس لأنه يخاف على البلد من الصدام و حدث هذا مع الجنزورى و لكنه فضل المقاومة فتم عزله , فدولة العسكر قوية لدرجة تفوق الوصف و هم فعلآ لا يريدون اى سلطة لأن السلطة التى يتحدثون عنها هى سلطة ناظر زراعة يعمل على السيطرة على بعض العمال لكن السلطة التى فى يد الجيش هى أقوى و أكبر و اهم , لذلك كل من يتحدث عن هذة السلطة يعتبر تهديد لدولة الجيش و بالتالى هو فى نظرهم تهديد لمصرهم التى بنوها على مدار عقود و بالتالى يعتبر خائن و الخائن مصيرة القتل , و ذلك يفسر أيمان كثير من الضباط الشرفاء” و أحسبهم على خير ” أن الثوار هم خطر على البلد و أنهم يهددون أهم ركن من أركان الدولة لذلك لابد من السيطرة عليهم و قمعهم .

السؤال الذى يجب أن يجيب عليه كل واحد فينا : الهجوم على الجيش شىء صحيح أم خطاء , ربما يكون الهجوم عليهم فيه خطر على مصر لأن جيش ضعيف يعنى دولة ضعيفة و خطر من أسرائيل ؟

أم نستمر فى الهجوم حتى نكون كأى دولة عصرية يخضع جيشها لميزانية الدولة و يتحدد مخصاصات للجيش كما يرى السياسيين المدنيين و كما يحدد الشعب ؟

ثم يأتى السؤال الأهم : هل سيترك الجيش و المجلس العسكرى الشعب يهدم دولته و تخضعه تحت رقابة المدنيين و المسائلة ؟ رغم أيمانى المطلق فى زمة و أمانة المؤسسة العسكرية كاكل  

هتاف من تأليفى

عاش عاش كفاح الثوار

الأبطال الأحرار

كل ما نهتف نهد جدار

أحنا سلحنا موبيل بكاميرا

هم سلحهم الحديد و النار

أحنا هنكسب حريتنا

و هم يموتوا عبيد أشرار

ولا بنخاف ولا بنطاطى

دوولة كبيرهم واطى واطى

أحنا خرجنا من الزنازين

لأهل بلدنا علينا دين

هنضفها و هنحميها

من مجلس 67

عاش عاش كفاح الثوار

مذكرات ثائر

رحل كل من فى البيت و تركونى وحيدآ , انه أول يوم من أيام العيد الأضحى و لم أستطيع مشاركة أبنائى و أحفادى الاحتفال بالعيد , لم أعد أستطيع الحركة كما كنت فى السابق , رحل الوقت سريعآ  .

نهضت من سريرى متجه إلى البلكونة أشاهد الشمس و أستنشق بعض الهواء النقى أستوقفتنى صورتى فى المرآة و كأننى لم أرها من قبل تركت العصاة التى أتوكأ عليها و أستدرت كى أرى نفسى كاملآ فى مرآة الدولاب و نظرت لنفسى من أعلى رأسى إلى أخمص قدمى و كانت من خلفى صورة لى فى أيام الشباب , و بدون مقدمات بدأت أسترجع الذكريات بدأت أتذكر أيام النضال و الكفاح و أيام الميدان و أيام الخيم و الأعتصام .

نظرت إلى جبهتى حيث يوجد بها أثر لجرح قديم , نعم أتذكر هذا الجرح , أنه من مظاهرة القضاة سنة 2005 عندما بدأ الامن فى أستخدام العنف معنا فتدافع الناس و أصتدمت رأسى بالرصيف , و هذة عينى التى فقدتها فى صراع يوم 28 يناير 2011 ميدان التحرير , حتى إننى لم أعد أشعر بنقص , فقد نسيت هذة لعين من سنين ولا يذكرنى بها إلا بعض الناس الذين كانوا يتعرفون على لأول مرة , بل كنت دومآ أعتبرها فخر لى وليست عاهة أحاول أخفائها , ثم خلعت عن رأسى غطاء الرأس فكان واضح جدآ مكان لجرح قديم , نعم نعم أتذكر أيضآ هذا الجرح فى شارع القصر العينى عندما كان يهاجمنا الجيش نحن المعتصمين عند مجلس الوزراء  بالطوب و المولوتوف و أحيانآ طلقات الرصاص الحى

لم أستتطع أن أتوقف عن تذكر هذة الأيام العظيمة , أيام فجر الحرية التى بدأت فى مصر على يدنا نحن الشباب , كانت مرحلة صعبة فيها كفاح و دماء و فقدت الكثير من الأصدقاء و تعرفت فيها على كثير من الأصدقاء الذين رحلوا جميعآ و تركونى أنتظر ساعة الرحيل , فخلعت عنى ملابسى بالكامل أمام المرآة لم أهتم كثيرآ بجسدى المترهل و جلدى الذى ظهرت عليه علامات الزمن و أخذت أراجع كل الجروح هذا مكان لطلق مطاطى فى الكتف فى شارع طلعت حرب فى مصادمات التحرير 30 يناير 2012 يوم فقدت أعز أصدقائى أمام عينى عندما ضرب بخرطوش فى الرقبة ,و هذا جرح فى البطن عندما هاجمنى أحد بلطجية الشرطة بالسكين فى شارع الشيخ ريحان  أثناء مظاهرة أمام وزارة الداخلية أعتراضآ على قمع الشرطة للشعب فى يناير 2013  و هذا جرح أخر فى يدى عندما كنت أحاول منع ضرب العصا أن يصل إلى رأسى فى صيف 2013 عندما كنا نطالب حكومة الأخوان بالقصاص من المشير المتقاعد حسين طنطاوى و باقى أعضاء المجلس العسكرى , و هذة رصاصة حية أصابتنى فى ساقى عند مواجهات الشرطة أثناء أقتحامنا مبنى مسبيروا سنة  2014 و أحتلال المبنى من قبل الثوار و أعلان البيان الأول بصوت علاء عبد الفتاح .

كم أشعر بالفخر أننى عشت من أجل قضية و أرى أحفادى الأن ينعمون بالحرية التى دفعت أنا و أصدقائى ثمنها غالى من دمائنا و أرواحنا , حتى لو كنت مت فى أول أيام الثورة لم يكن هناك أدنى شك اننا سننتصر , لا فرق بين من يموت و من يعيش عندما يتعلق الأمر بحرية الوطن و النضال من أجل الحق من أجل الحرية   .

ريح نفسك و قول فوتوشوب

ريح نفسك و قول فوتوشوب

أصلك قاعد ع لابتوب

فاتح فيلم الحب الحب

سايب الدنيا تهب تدب

و تنزل لية

و تتعب لية

متريحها و قول فوتوشوب

فيديو مفبريك

لية نتلكك

دة الموضوع ضحك فى ضحك

رايح نفسك و قول فوتوشوب

عيل صايع مات فى الزحمة

لية نتشنج و نعمل ازمة ؟

سيب الدنيا تعدى تهدى

دة الموضوع صورة فوتوشوب

———————————————-

 الفا تيتو المقهور من غباء الناس

صراع السلطة فى مصر

من عجائب الأشياء فى الحياة السياسية المصرية أن يتحدث المجلس العسكرى متمثل فى اللواء الملا بمنتهى الصراحة مع وسائل الأعلام الغربية و بمنتهى التعتيم و الغموض لوسائل الأعلام المصرية , و لكن كل هذا لا يعنينى فى شىء غير أن ما قاله اللواء الملا للصحف الأمريكية كلام خطير ينذر بصدام قريب بين أطراف كثيرة , أولآ دعونى أعرض عليكم بعض من تصريحات الملا :

“نحن نعيش الفترات الأولى للديمقراطية، والبرلمان المقبل لن يكون ممثلاً لكل أطياف المجتمع”

جريدة الشروق

و هذا التصريح يدل على عدم نية المجلس العسكرى  ترك السلطة مطلقة للفائز بأنتخابات مجلس الشعب التى أظهرت نتائجه الأولية حصول الأخوان على نصيب الأسد من المقاعد و بالتالى يراود الأخوان الحلم بتشكيل الحكومة و تشكيل اللجنة التى سوف تشرف على كتابة الدستور الجديد و ظهر ذلك و اضحآ فى بعض تصريحات قيادات حزب الحرية و العدالة , رغم الحنكة و الخبرة التى يتمتع بها الأخوان إلا أنه من الواضح أن بريق الوصول إلى السلطة  يمكن أن يغريهم و يخرجهم عن أسلوبهم الحكيم خصوصآ أنهم لم يصلوا إلى هذا القرب من السلطة من قبل لاسيما الجيل الحالى الذى أفنى نصف عمره فى  المعتقلات و سجون مبارك و السادات و جمال عبد الناصر فمن الطبيعى أن يحاولوا السيطرة على  الحكم .

منذ نشأة الأخوان المسلمين على يد الداعية الأمام الشهيد حسن البنا و كانت تشغل الرأى العام فى عهد  الملك ثم فى عهد حكم العسكر ربما و لم يكن لهذا التنظيم أهمية كبيرة فى كل فروعه على مستوى العالم كما هى أهميته فى مصر و فلسطين ” حماس ” فهم الأقرب للدولة العبرية و هم الخطر الأكبر على دولة إسرائيل بلا منازع فكان التركيز الدائم على تحجيمها خصوصآ فى تلك البلدين و ها هى حماس أنتصرت فى أول أنتخبات حرة نزيهة على الأراضى الفلسطينة نتج عنه أنفصال غزة عن الضفة و ها هو تكرار لهذا النصر يحدث فى مصر ولكن لا نعلم ما يمكن أن يترتب عليه سيطرة الأخوان على مقاليد الحكم مما يجعل العسكر يفكر جيدآ قبل أتخاذ أى قرار بتسليم السلطة فهو من وجهة نظر المؤسسة العسكرية الجيش هو حامى الوطن من أى عدو داخلى أو خارجى بعد أو وصلت البلاد إلى مرحلة الخطر بعد سقوط مبارك و أسرته , هذة هى الشرعية التى يستمد منها المجلس العسكرى قراراته , فهو يريد أن تعود الأمور إلى الهدوء على الجبهة الداخلية و الجبهة الخارجية لذلك يقوم بتهدأة الرأى العام الدولى بوعود  بأنه لن يترك الفرصة لأى تيار بعينه كتابة الدستور و فى نفس الوقت يحاول جاهدآ أخماد نار الثورة على الجبهة الداخلية عن طريق قمع المتظاهرين تارة أو  حبس بعض النشطاء تارة أخرى  و لن يدع الفرصة لأحد أن يقود البلاد إلى التفكك أو الأنهيار  بالتأكيد ليس طمعآ فى السلطة و لكن خوفآ على الوطن ” على ما أعتقد ” لذلك يعامل الشعب على أنه مازال قاصر و أن أختياراته خاطئة و الشعب سوف يختار دائمآ الأخوان .

أما الأخوان فبخبرتهم الطويلة فى التعامل مع هذا النظام يعلم جيدآ أن أى حركة سريعة أو مستفزة منه قد تودى بكل قيادات الأخوان إلى السجون و تحرمهم نصرهم الجزءى فى الأنتخابات , يعلمون ان شرعية الصناديق ليست كافية للسيطرة على البلاد و أقامة دولة الأسلام من جديد  و هو الهدف الأسما عند الأخوان المسلمين و هم أيضآ يعلمون أنهم لا يستطيعون العول على الشعب الأن فى الوصول إلى الهدف لأن المجلس العسكرى لا يزال هو الرقم الأصعب فى المعادلة خصوصآ مع وجود بعض الأنشقاق فى التيار الأسلامى ” السلفين ” و سيطرة العلمانين على معظم منابر الأعلام و الصحف و الأقلام التى تدعوا ليل نهار ضد التيار الأسلامى عامة و الأخوان خاصة  .

أنها فعلآ لحظات تاريخية حاسمة سوف يذكرها التاريخ جيدآ بلأسماء و الأرقام و المؤامرات و الأنقسمات و العسرات و النجاحات , فالصراع قادم قادم بين مجلس يعتبر أنه هو الأخ الأكبر لهذا البيت و يجب عليه حمايته مهما كلفه ذلك من تضحيات و تيار أسلامى يستمد شرعيته من صناديق الأنتخابات و تأيد الشعب له ” أخوان أو سلف ” , أما باقى التيارات و أعنى بذلك العلمانيين و المسيحيين  فليس لهم ثقل بنفس حجم الأخوان و العسكرى  لاسيما على شاشات التليفزيون و صفحات الجرائد و ربما الأنترنت .

فهل يظل الصراع سياسى أم ينفلت و يتحول إلى صراع مسلح ؟…………. الأجابة عند المرشد عام للأخوان المسلمين