RSS

Tag Archives: Police

أعتصام رابعة و أخر خط دفاع عن مكتسبات ثورة 25 يناير @olva

 

 

Egyptzz

منذ ان بدأت الأزمة و انا أتخذ موقف الحياد لأننى أعتبر ما يحدث ما هو إلا مجرد فتنة و وقت الفتنة أوصى الرسول صلى الله عليه و سلم ان نلزم البيتبالأضافة ان الصورة غير واضحة المعالم بالنسبة لى , جيش ينقلب على الشرعية و ينفذ الشرعية فى نفس الوقت حيث أن الشعب المصرى خرج بالملايين فى أعداد غير مسبوقة ضد الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسى فبالتالى يعتبر الجيش مع شرعية الشعب و شرعية الشارع و لكن , كل هذا كا سبب بالنسبة لى ان أحاول ان أكون محايد بينى و بين نفسى فلا أدعم أو أعارض , حتى بدأت الصورة توضح أكثر مع بدء هجوم البلطجية ” ليسوا معارضيين ” أكرر بلطجية على أعتصام جامعة القاهرة و الفيديو الذى أنتجه الجيش الذى يصور الجموع المحتشدة التى خرجت لطلب رحيل مرسى و مسلسل الأستقالات و كأن الكل كان فى إنتظار ساعة الصفر , كل هذا يدل على ان هناك ترتيب من جهة ما كانت رتبت الخطة بأحكام و ساعدها على هذا سذاجة الأخوان و إندفاع التيار الأسلامى الفرح بأعداده الغفيرة و تكرار الأزمات على مستوى الخدمات مثل البنزين و المياة و الكهرباء , كل هذا كان يتم بطريقة مرسومة ولكن لم تكن واضحة .

قررت أن أشاهد بنفسى إعتصام جامعة القاهرة خصوصآ عندما علمت انهم فى حاجة إلى أسعافات و أدوية فهذا لا علاقة له باى جانب تدعم ان كنت أنسان لا يهم من تساعد , المهم ان تساعد , و فعلا ذهبت مع بعد أصدقاء توتير لا يسبق لى التعرف عليهم إلا اليوم و أشترينا بعض الأسعافات الأولية و عندما وصلت لجامعة القاهرة وجدتهم يبدوا عليهم التعب من طول السهر و قاموا بتفتيشى بالظبط بنفس الطريقة التى كنا نقوم بها فى ميدان التحرير و بمنتهى الأحترام , معظم من هناك ملتحين و مبتسميين رغم ظهور التعب عليهم و فى المنتصف وجدت المنصة التى كانت تعلق صورة كبيرة لمرسى و عليها ملتحى يدعوا الناس للتوجه الى بوابات التفتيش لتبديل الورديات مع الذين يقومون بحماية الأعتصام و اثناء التجول وجت شخص يحكى عن هجوم ليلة أمس الذى كان عند مطلع كبرى بين السرايات و هو يؤكد انهم عندهم علم بهذا الهجوم منذ ايام و ان الأهالى قاموا بتبليغهم ان هناك هجوم وشيك لفض الأعتصام و لكنهم لم يكونوا يعلموان متى الميعاد بالظبط , و يحكى ان بلطجة الشرطة قامت بالهجوم عليهم بالرصاص الحى و الخرطوش الذى أدى إلى مقتل ما يقرب من 16 شخص و أصابة 200 فرد من المعتصمين و أستنكر ان تذيع الأخبار خبر مقتل مفتش مباحث بولاق الدكرور برصاص قناصة من فوق مبنى كليه تجارة حيث ان المسافة بعيدة جدآ أولا ثانيآ لا يوجد أسلحة مع المعتصميين ثالثآ لا أحد من المعتصمين يدخل جامعة القاهرة من الأساس و الناس تعتصم فقط فى الحديقة الخارجية للجامعة .

و أثناء التجول شاهدت شخصية كنت أعتدت أن أراها فى ميدان التحرير و فى الأعتصامات و هو دائمآ يجادل الناس و يحاول ان يشتتهم و أن ما يحدث هو ليس فى صالح مصر أو الثورة , هذا الشخص ظهر فى كل أعتصام تقريبآ ضد المجلس العسكرى و أثناء ال 18 يوم فى التحرير أظن انه ظهر فى الفيديو الذى قمت بتصويره مما أوضح الصورة بالنسبه ليى أكثر , فالشرطة تتبع نفس الأسلوب و ترسل مخبريها لمحاولة زرع الفتنة عن طريق الكلام بين المعتصميين , و بعد أن تجولت وجدت جائنا شخص ملتحى جلس بجوارنا و كل ما يتحدث فيه أن الموضوع قد أنتهى و أن مرسى سقط و ان الأعداد قليلة و انها مسألة وقت و يتم الهجوم على أعتصام جامعة القاهرة بالغاز و هو ما أتوقع أن يحدث أثناء كتابة هذة السطور , نفس الأسلوب هو هو لم يتبدل , محاولة زعزعة ثقتك حتى تهرب و تترك الميدان أو الأعتصام .

و رأيت أيضآ دماء على الأرض من جراء الهجوم بالرصاص الحى على المعتصمين , كل الخيام هناك مفتوحة تقريبآ و الأعداد قليلة و لا توجد لديهم أسلحة نارية و هذا ما رأيت حتى المقروطة لم أرها , اى شىء إلا العصى الخشبية و قطع الحديد فى يد البعض و طوب تم تكسيره هنا أو هناك فى تجمعات صغير و قد تم نقل المصابين للمستشفيات و لم تكن هناك مستشفى ميدانى حتى يقوموا بأسعاف المصابين .

لم أكن من أنصار الإخوان و أظن انهم أخطأوا كثيرآ و كان أكبر خطأ بالنسبة لهم هو تولى المسؤلية بعد ثورة مباشرة و كان لابد أن ينتظروا فترة حتى يهداء الشعب و يتعلم الديمقراطية و لكنهم بلعوا الطعم و و أصبحوا هم الأمل الأخير لثورة يناير حيث ان سقوط مرسى سوف يعيد فساد مبارك أضعاف ما كان عليه , يظن البعض ان سقوط الأخوان هو بداية الحرية و الديمقراطية و لو كان هذا الحال لأستقال مرسى و دخل أخر من الإخوان الأنتخابات القادمة و لكنه لن يحدث حيث ان العسكرى تعلم الدرس جيدآ و لن يبقى على ناشط واحد أو معارض واحد ليس لأنه يطمع فى الحكم ولكنه لن يقوم بمحاكمة قتلة الشهداء او حبس مبارك أو أفراد النظام القديم , لأنه ببساطة كان يريد التخلص فقط من جمال مبارك و الثورة قامت بتنفيذ هذة المهمة ثم التخلص من الإخوان و الجماعات الإسلامية و كل هذا ليس طمعآ فى السلطة و لكن من أجل الأستقرار و رضاء السيد الأمريكى الذى كان قد غضب منه منذ ثورة 25 يناير

فأعتصام مسجد رابعة هو أخر أعتصام يحمى ثورة يناير و ذلك بعد سقوط أعتصام جامعة القاهرة المتوقع اليوم  و هو الذى يحمى الديمقراطية و يحمى النشطاء السياسيين كلهم و لو سقط مرسى ستكون نهاية الجميع المعتقلات و أولهم النشطاء .

 مرسى رئيس فاشل ولكنه يمثل العملية الديمقراطية و مكتسبات ثورة يناير

 
8 Comments

Posted by on July 3, 2013 in مقال

 

Tags: , , , , , , , ,

مذكرات ثائر

رحل كل من فى البيت و تركونى وحيدآ , انه أول يوم من أيام العيد الأضحى و لم أستطيع مشاركة أبنائى و أحفادى الاحتفال بالعيد , لم أعد أستطيع الحركة كما كنت فى السابق , رحل الوقت سريعآ  .

نهضت من سريرى متجه إلى البلكونة أشاهد الشمس و أستنشق بعض الهواء النقى أستوقفتنى صورتى فى المرآة و كأننى لم أرها من قبل تركت العصاة التى أتوكأ عليها و أستدرت كى أرى نفسى كاملآ فى مرآة الدولاب و نظرت لنفسى من أعلى رأسى إلى أخمص قدمى و كانت من خلفى صورة لى فى أيام الشباب , و بدون مقدمات بدأت أسترجع الذكريات بدأت أتذكر أيام النضال و الكفاح و أيام الميدان و أيام الخيم و الأعتصام .

نظرت إلى جبهتى حيث يوجد بها أثر لجرح قديم , نعم أتذكر هذا الجرح , أنه من مظاهرة القضاة سنة 2005 عندما بدأ الامن فى أستخدام العنف معنا فتدافع الناس و أصتدمت رأسى بالرصيف , و هذة عينى التى فقدتها فى صراع يوم 28 يناير 2011 ميدان التحرير , حتى إننى لم أعد أشعر بنقص , فقد نسيت هذة لعين من سنين ولا يذكرنى بها إلا بعض الناس الذين كانوا يتعرفون على لأول مرة , بل كنت دومآ أعتبرها فخر لى وليست عاهة أحاول أخفائها , ثم خلعت عن رأسى غطاء الرأس فكان واضح جدآ مكان لجرح قديم , نعم نعم أتذكر أيضآ هذا الجرح فى شارع القصر العينى عندما كان يهاجمنا الجيش نحن المعتصمين عند مجلس الوزراء  بالطوب و المولوتوف و أحيانآ طلقات الرصاص الحى

لم أستتطع أن أتوقف عن تذكر هذة الأيام العظيمة , أيام فجر الحرية التى بدأت فى مصر على يدنا نحن الشباب , كانت مرحلة صعبة فيها كفاح و دماء و فقدت الكثير من الأصدقاء و تعرفت فيها على كثير من الأصدقاء الذين رحلوا جميعآ و تركونى أنتظر ساعة الرحيل , فخلعت عنى ملابسى بالكامل أمام المرآة لم أهتم كثيرآ بجسدى المترهل و جلدى الذى ظهرت عليه علامات الزمن و أخذت أراجع كل الجروح هذا مكان لطلق مطاطى فى الكتف فى شارع طلعت حرب فى مصادمات التحرير 30 يناير 2012 يوم فقدت أعز أصدقائى أمام عينى عندما ضرب بخرطوش فى الرقبة ,و هذا جرح فى البطن عندما هاجمنى أحد بلطجية الشرطة بالسكين فى شارع الشيخ ريحان  أثناء مظاهرة أمام وزارة الداخلية أعتراضآ على قمع الشرطة للشعب فى يناير 2013  و هذا جرح أخر فى يدى عندما كنت أحاول منع ضرب العصا أن يصل إلى رأسى فى صيف 2013 عندما كنا نطالب حكومة الأخوان بالقصاص من المشير المتقاعد حسين طنطاوى و باقى أعضاء المجلس العسكرى , و هذة رصاصة حية أصابتنى فى ساقى عند مواجهات الشرطة أثناء أقتحامنا مبنى مسبيروا سنة  2014 و أحتلال المبنى من قبل الثوار و أعلان البيان الأول بصوت علاء عبد الفتاح .

كم أشعر بالفخر أننى عشت من أجل قضية و أرى أحفادى الأن ينعمون بالحرية التى دفعت أنا و أصدقائى ثمنها غالى من دمائنا و أرواحنا , حتى لو كنت مت فى أول أيام الثورة لم يكن هناك أدنى شك اننا سننتصر , لا فرق بين من يموت و من يعيش عندما يتعلق الأمر بحرية الوطن و النضال من أجل الحق من أجل الحرية   .

 
1 Comment

Posted by on December 22, 2011 in قصة قصيرة, قصص

 

Tags: , , , , , , , ,

رسالة إلى كل ظابط شريف ….. ” إن وجد “ز

 

 

تحية طيبة و بعد

عزيزى ضابط الشرطة , رغم اننى أشعر بالكذب عندما أذكركم بكلمة عزيزى لأننى لم أكن يومآ على علاقة جيدة بأفراد الشرطة و ذلك ليس فقط لأن ضباط الشرطة مشهور عنهم أخلاقهم الفاسدة و أستعلائهم على الناس و أعتقادهم أنهم فوق القانون و المسائلة و لكن لأنهم هم من كان يحمى النظام الفاسد نظام مبارك و هم يعتبروا السبب الأكبر فى و صول البلاد إلى هذة المرحلة من الخطر و عدم الأمان و التفكك و أستمرار سيطرة العسكرى على البلاد فى حين أن كلنا نعلم أن العسكرى يفقد صلته بالحياة المدنية بعد ألتحاقه بالكلية الحربية .

أعلم أنك منذ ألتحاقك بكلية تربية كلاب الحراسة المسماه خطاء بكلية الشرطة أو كلية كلاب مبارك و كل من تقابل يعلمك كيف تحتقر الناس و كيف تعيش فوق القانون و كيف تعامل الناس بستعلاء و تكبر , أعلم أنكم تجدون المخدرات تباع داخل كليتكم و تعيشون حياة منعزلة بعيدآ عن العالم الخارجى لفترات طويلة حتى أنها تغير كثيرآ فى تكوينكم الشخصى و النفسي إلى الأسواء , أعلم أيضآ أن كل من دخل كلية الشرطة دخلها بوسطة و محسوبية أى أنكم من الأساس لم تكونوا مؤهلين للتعليم العالى فأنتم أقرب إلى الدرجة الدنيا فى التعليم منكم إلى الشهادات العليا إلا من رحم ربى , أعلم أنكم لا تعرفون الكثير عن الأجرائات الشرطية العالمية الصحيحة ولا طرق البحث و الأثبات و أستخدام الدلائل و القرائن فى القبض على الجرمين و ذلك ليس لأنكم لا تريدون أن تعلموها , بل لأنهم لم يعلموكم شيءً فى الكلية من الأساس و لم تجدوا أى شىء يتعلق بالعمل الشرطى الصحيح فى أقسامكم و محل عملكم فمن الطبيعى أن تنخرطوا فى النظام السائد أو بمعنى أدق أن تنخرطوا فى عدم النظام السائد , أعلم أنه يوجد فى مجتمعنا طبقات دنيا فى نظركم لا تستحق إلا هذة المعاملة السيئة لكى يرتدعوا و نسيتم أن تلك الطبقة هى التى رفضت الهروب من سجونكم و هم أيضآ من أرجعوا ما أجبرتوهم على سرقته لأنهم بمنتهى البساطة ليسوا مجرمين .

أعلم عزيزى الضابط ” و أعتذر مرة أخرى على كلمة عزيزى ” أننا لم نعد الشعب الذى عرفتموه , لم نعد نخشى أحدآ لم نعد نهاب بدلتكم الشرطية السوداء أو البيضاء فهى تمثل بالنسبة لنا لباس العدو , مهما حاولتم أن تنتقموا لغشاء بكارتكم المهدر على أسفلت ميدان التحرير فلن تستعيدوا هيبتكم , لن نعود إلى الماضى فلا تحاولوا , لن نركع مرة أخرى و لن تستطيعوا أن ترهبوا الناس مرة أخرى , هيبتكم و كرامتكم تستعيدوها عندما تتطبقوا القانون بأساليب شرطية حديثة و عقلية تحترم تاجر المخدرات حتى يثبت القضاء أنه مذنب حينها لك كل الحق فى تنفيذ قرار المحكمة بمنتهى الحرفية مع حفظ حقوق المذنب حتى لو كان تاجر مخدرات أو قاتل أو بلطجى , لن تتغير نظرة الأحتقار فى عيوننا لكم ما دمتم تعملون بنفس الأسلوب , لن يتغير أسلوب الناس إن أستمر الحال على ما هو علية حتى لو عينتم وزير داخلية من الشرطة الأنجليزية , لابد أن تتغيروا أنتم و من داخلكم أو تتركوا الخدمة , ربما لم أشارك فى معركة محمد محمود ولكنى كنت أشعر بمنتهى السعادة و أنا أراكم تحاولون السيطرة على مجموعة من الأطفال ولكنكم فشلتم , فقأتم أعين أفضل شباب مصر و لو أعدت لهم أعينهم مرة أخرى لعادوا مرة أخرى و ثانية و ثالثة و ألف .

ألن تتعلموا الدرس بعد ؟ لن نعود للخلف , فالشعب أمامكم و الوزارة خلفكم , ففرصتكم الوحيدة هى أصلاح تلك المؤسسة العفنة و التى أشك أن ينصلح حالها يومآ ما .

 
Leave a comment

Posted by on December 13, 2011 in مقال

 

Tags: , , , , , , , , , ,

أستحالة عودة الشرطة المصرية

 

أسف أن أقول هذة الحقيقة المرة لمن يحلم بعودة الأمن و الأمان إلى البلاد و لكن هذة هى الحقيقة المجردة و بالطبع لى أسبابى التى تدفعنى لقول هذا و لكن دعونى أقص عليكم قصة أول و أخر قط أمتلكه فى حياتى .

كنت فى سن العاشرة و كل ما يشغلنى هو اللهو بالدراجة مع الأصدقاء فى الشارع إلى أن عرض على صديق أن أخذ من عنده قط وليد لكثرة القطط عنده فى المنزل و كان قط نصفه رومى و النصف الأخر بلدى , فرحت بالقط و كنت أهتم به كأنه أهم شىء فى حياتى فقد كنت أطعمه و ألاعبه و كان يقظنى كل يوم و كان يحب النوم على صدرى حتى أننى من شدة حبى له كنت أخشى أن أوقظه و هو نائم على أحدى ساقى , كبر القط مع الوقت و كان كل يوم يأخذ مساحة أكبر  فى المنزل حتى بدأ يخرج من باب الشقة بضع خطوات ثم يعود مسرعآ , يخرج خطوة و يعود خائفآ حتى و صل إلى السلم و أستغرق الأمر بضعة أسابيع حتى هزم خوفه و خرج خارج العمارة كلها , فتم الأعتداء عليه من قط أخر و عاد حزينآ لا يريد اللعب ولا الحركة لمدة بضعة أيام حتى أستعاد عافيته و خرج مجددآ و هذة المرة لم يعد , لم يستطيع العيش داخل المنزل أكثر من ذلك , لقد رأى مساحة أكبر و عالم أخر , ربما أكثر و حشية و أكثر صعوبة و لكنه عالم مفتوح , لقد حصل على الحرية ………

كذلك الشعب المصرى , لقد حصل على الحرية و لن يعود مرة أخرى داخل القفص حتى لو ثمن ذلك هو فقدان الأمان حتى لو كان ذلك هو  الصراع مع الطرف المسيطر أو الذى كان مسيطر يومآ ما , لن يعود هو الطرف الخاضع

يجب أولآ أن أشرح نقطة فلسفية بحتة أكتشفتها   من خبرتى فى الحياةو أظن أنها فى كتب علم النفس أيضآ و أعتقد أنها تحمل الكثير من الصواب , و هى خاصة بالعلاقات البشرية , علاقة الحاكم بالمحكوم , علاقة المدير بالموظف , علاقة الرجل بزوجته , علاقة الصديق بصديقه , فهناك دائمآ فى كل علاقة طرف مسيطر و طرف خاضع , فعلى سبيل المثال علاقة الرجل بزوجته , الطبيعى أن يكون الرجل هو المسيطر و الزوجة هى الطرف الخاضع و لن أدخل فى جدل المساوة بين الرجل و المرآة و لكن هذة هى العلاقة فى البشر و فى الحيوانات و فى كل العلاقات الثنائية , يوجد طرف خاضع يقبل السيطرة و طرف مسيطر يفرض السيطرة , جميعنا يتذكر فترة الطفولة و وجود طفل وسط الشلة له اليد العليا و الجميع يتبعه , هو الطرف المسيطر و الباقى هو الطرف الخاضع و كان من يريد أن يحصل على السيطرة إن وجد شخص أخر يرى فى نفسه حق الحصول على السيطرة أن يدخل فى صراع مع الطرف المسيطر و تظل العلاقة متوترة بين الطرف المسيطر و الخاضع الذى يطمع فى السيطرة حتى تأتى اللحظة الفارقة و هى لحظة الصدام

كذلك الوضع فى مصر الشرطة كانت تُعتبر الجانب المسيطر و كان الشعب الطرف الخاضع , لا لأنه ضعيف و لكن لأنه لم يكن يعلم بقوته التى أكتشفها أخيرآ , فطوال أكثر من 60 عامآ كان النظام يصر على فرض سيطرته و  كان ينكل بكل من يحاول فقط التفكير فى تغير الوضع بأن يجعل الشعب هو الطرف المسيطر ,  و كانت الشرطة تمارس هذة السيطرة بطريقة فجة تجعل الجميع يخشى ان تطاله يد الشرطة الباطشة فأنشاء جهاز أمن الدولة الذى كان يحرص دائمآ على الحفاظ على هذا الوضع , جهاز بوليسى مسيطر و شعب خاضع و أكثر من كانو عرضة للتنكيل هم سكان المناطق الفقيرة و المناطق العشوائية و كانت الشرطة تهاجم النشطاء و الحقوقيين ليس لأنهم يطالبوا بحقهم ولكن لأنهم يطلبوا حق الشعب كله بما فيهم سكان المناطق الفقيرة الذين كان أكبر طموحتهم أن يحصولوا على رضى أمين شرطة .

إلى أن أتى يوم 25 يناير فكتشفت هذة الطبقة أنهم يستطيعوا  التفوق على جهاز الشرطة و الأنتقام منه على كل سنوات التنكيل و  التعذيب لأن جهاز الشرطة لم يكتفى فقط بالتنكيل و لكن كان يظهر ذلك لزيادة الخوف عند الناس , و أتذكر يوم 28 يناير و كأنه اليوم عندما طلبت من شاب يقف فى الشارع يشاهد المسيرة أن ينضم لنا فرفض و لكنى شعرت أنه متردد فأصريت أن ينضم لنا فستسلم لى و خطى بضع خطوات ثم عاد و خرج من المسيرة و تركنا  وقال لى” مش هتقدروا عليهم مفيش فايدة” , هذا ما كان يزرعة جهاز الشرطة فى الناس لسنوات و هذا هو الضمان الوحيد للشرطى لكى يشعر بلأمان , فه يعلم جيدآ أنه غير كفأ و جهاز الشرطة كله لا يعمل بطرق علمية صحيحة و لا توجد أى معاير ولا ضوابط , فقط يعتمد على الخوف  داخل نفوس الناس , و كان من أسقط جهاز الشرطة هم من  كان يتم أعتقالهم ليلآ لمجرد أنهم من طبقة فقيرة و الذى أسقط جهاز الشرطة بالطبع بعد الله سبحانه و تعالى هؤلاء من كان يملأ قلبهم الرعب لمجرد العبور بجوار ظابط شرطة , ليس طلاب الجامعة الأمريكية أو سكان الزمالك و المهندسين , كان سكان الطبقة الفقيرة يحتموا خلف الطبقة الغنية و يهاجمون الشرطة على أنهم ثوار و هم فعلآ كانو ثوار و لكن ليس على النظام بل على جبروت الشرطة و أنكار المجتمع لهم و وضعهم المتردى .

المعادلة الأن قد تبدلت , طرف مسيطر مهزوم و يتمنى أن يسترجع سيطرتة مرة أخرى  و زرع الخوف مرة أخرى فى نفوس الشعب و طرف خاضع و هم سكان المناطق الفقيرة الذين قد تحرروا أخيرآ من سيطرة الشرطة و لن يعودوا إلى سابق عهدهم و أن ظل جهاز الشرطة مُصرّ على أسترجاع مكان المسيطر فى المجتمع و يستسلم له الشعب عليه أن يخوض معركة أخرى يموت فيها الكثير من الشعب مجددآ , و مع الأسف هذا ما ينتظر أن يفعله جهاز الشرطة و لن يفلح فى تحقيق هذا الهدف فالثمن باهظ , الثمن موت أعداد غفيرة من الشعب و من الشرطة على حدآ سوأ , و كل ما يفعله النظام الأن هو محاولة تهدأة أكبر عدد من الشعب و خصوصآ الطبقة المتوسطة و المتوسطى العليا و  الطبقة العليا التى أغلبها فى صف الشرطة و النظام السابق الذى مازال يحكم ثم بعد ذلك يعود للتنكيل بالطبقة الفقيرة ليحاول مجددآ زرع الخوف فى نفوس الناس و أخضاهم تحت سيطرة الخوف و لكن ما لا يستطيع أنيصدقه النظام و جهاز الشرطة أن الكثير و الكثير جدآ قد عبروا حاجز الخوف و لن يرضوا بالخضوع مرة أخرى مما يدخل البلاد فى دوامة عنف لا يعلم نهايتها إلا الله .

الحل أن يستسلم أحد الطرفين  الشرطة أو الشعب الحل أن يعود قطى إلى البيت  ….. ولكنى لا أظن أن يعود قطى إلى البيت و لا أظن أن يتقبل جهاز الشرطة الحالى هذا الوضع

 
6 Comments

Posted by on September 18, 2011 in مقال

 

Tags: , , , , , , , , , , , ,

وجهة نظر

فى مثل أجنبى مش عارف أصله أية بالظبط بس عجبنى جدآ و هو

Put yourself in my shoes

و هو مثل معناه أنك  تحط نفسك مكان إللى أودامك عشان تقدر تفكر زايه و تفهم موقفه لية كدة و عشان كدة أنا بدعوا كل الناس أنها تحط نفسها مكان بعض عشان نقدر نفهم بعض كويس و نعرف أحنا بنعمل فى نفسنا كدة لية و لية الهبل إللى أحنا عايشين فيه دة , ولا أقولكم , انا هحاول أحط نفسى مكان كل الناس و أحاول أفهم معاكم هو لية الشخص دة أو الطرف دة بيفكر كدة أو بيعمل كدة يمكن نقدر نفهم بعض عشان لو مفهمناش بعض أحتمال كبير تعداد مصر يقل ” و هو المطلوب أثباته ” من قوى الغرب و أسرائيل .

أولآ أذكركم بأية فى منتهى الجمال و دى نوعآ ما ممكن تفهمنا لية بعض الناس راكبا دمغها حتى لو كانو شايفين الحق بعيونهم

وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاء فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ (14)

لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ

 (15)

سورة الحجر

بالمختصر المفيد و بالعامية إللى مبعرفش أكتب إلا هية , و طبعآ حسب فهمى , أن الأية دى بتتكلم عن الكفار أو المشركين و لو عملتهم أية يا رسول الله ” صلى الله عليه و سلم ” مش هيصدقوا , مش مسألة أن هم مش شايفين , مسألة أنهم مش عاوزين يفهوا أصلآ حتى لو طلعتهم السمأ و نزلتهم تانى هيقلولك أنت بتشتغلنا و سحرتنا عشان نشوف إللى أحنا شفناه

التفسير دة معناه أن فى ناس كتير حتى لو عملت قرد , هم مش هيفهموا عشان مش عاوزين يفهموا , أحنا بقى فى الفترة دى من التاريخ عندنا النوعية دى و مع الأسف النوعية دى كتير .. كتير قوى , يسار أشتراكى على أسلاميين على جيش على شرطة على أهالينا كل المهلبية دى كل واحد راكب دماغه و مع ذلك لما تسمع لكل واحد تلاقى وجهة نظره صحيحة نوعآ ما و الكل بيتكلم بأسم مصر بما أن الوحيد إللى كان بيتكلم بأسم مصر مشغول بخرم مناخيره , خلاص كل واحد يتكلم و يقول إللى فى نفسه , تعالو نسمع رأى كل واحد

الجيش :

بما أن ظباط الجيش طول حياتهم من ساعة ما خلص الثانوية العامة حتى هذة اللحظة مش شايف إلا الميرى و الحياة العسكرية الجافة وكل إللى يعرفه أنه بيحمى مصر و تراب مصر و أى حد تانى يفكر بس أنه يغير فى البلد دة واحد خاين بما أن التغير دة معناة حركة و مظهرات و هدم الأستقرار فأن دة عدو و لازم يتقتل , يعنى أنا أقتل ألف ولا ألفين مش مشكلة فى سبيل أن الشعب يعيش فى أمان و سلام و بدون بلبلة , دة فكر الجيش فى الحرب , لو بتحارب العدو و لازم ترمى قنبلة عليه بس هتصيب نسبة بسيطة من جنودك مش مشكلة أحنا فى حرب و كل شىء مباح فى الحرب المهم مصر تفوز بالمعركة , و فعلآ الجيش كل تفكيرة حربى يا جماعة دول حياتهم كدة من ساعة ما بيصحى من النوم لحد ما يرجع ينام تانى , أستعدادات قتالية لمواجهة العدو و إذا مكنش فى عدو خارجى ” على أعتبار أن أسرائيل فى مرحلة هدنة ” فأن كل الناس إللى تحاول تهز أستقرار البلد هم العدو و فى كتير من ظباط الجيش نفسهم يخلصوا من بتوع التحرير بضربة دانة مدفع لأنه مؤمن أن كدة هيريح البلد من المظاهرات و هيرجع البلد للأمان و الأستقرار , و التعامل العنيف مع أى حد يعمل حاجة ولو بسيطة يتحاكم عشنها عسكريآ و يلبس 15 ولا عشرين سنة سجن دة كمان لحماية البلد , هتقول إزاى , لما تمسكلك عشرة ولا عشرين ألف فى السجون و أهاليهم إللى فى المناطق العشوائية تتحسر على ولادها و الخبر ينتشر فى المناطق الشعبية و الطبقة الدنيا من المجتمع فا كل الطبقة تخاف ترتكب جريمة يسافر فيها ورا الشمس فالناس تخاف , طيب محدش خد باله أنهم مبيقربوش من الطبقات الوسطى العليا و الطبقات العليا فى المجتمع ؟ ممكن بالكتير سنة مع الأيقاف لكن العشوائيات فى نظر الجيش دول الخطر على البلد و لازم ندخل فى نفوسهم الرعب عشان يتلاموا لحد ما الدنيا تهدى و الأمور ترجع زاى زمان و الشرطة تقدر تسيطر ” وأنا أشك فى ذلك قريبآ “

الأخوان

و يا ريت محدش يخلط بين الأخوان و السلفيين و الصوفية عشان دول مختلفين عن بعض أختلاف العربية الصينى من العربية اليابانى , أينعم هم الأتنين عنيهم ضيقة بس شتتان , المهم خالينا فى الأخوان .

الأخوان طول عمرهم مهروسيين من زمان , بدأ الموضوع معاهم دعوى و قلب معاهم بسياسة , و طبعآ أنا لا أستطيع أن أنتقد الأخوان لأنى لست خبير بأسرارهم الداخلية بس كل فترة و التانية تبان على الوش كدة مشاكل بتوضح حجم الأنقسام داخل الجماعة , فهى مع تنظيمها الشديد المركب القوى فيها تيارات كتيرة قلها أبراهيم الهضيبى قبل كدة , على سبيل المثال التيار المحافظ و التيار السلفى داخلهم , المهم الأخوان شايفين أن دى أحسن فرصة لأسلمة مصر , بعد كل الضربات إللى خدوها طوال السنين إللى فاتت أخيرآ جت الفرصة إللى ممكن عن طريقها تتحول مصر إلى دولة أسلامية بحق وحقيقى و تطبق الشريعة و لكن عشان الأخوان فى السوق من زمان فهم عرفين أنها مستحيل من يوم و ليلة مصر ترفع راية الشريعة الأسلامية و تنهض و تتقدم و كل حاجة تمشى أليسطة , عرفين أنهم لازم يخدوها سنة سنة و بالتدريج , و كمان هم وثقين قوى من نفسهم , انهم يقدروا يخدو المقاعد إللى هم عاوزنها لأنهم أتعودوا على منافسة الوطنى إللى كان مجرد وجود الوطنى بيدى فرصة أكبر للأخوان أنهم يخدوا الصوت , عشان كدة مستاموتين على الأنتخابات أولا عشان يرسموا البلد على مزاجهم بما أنهم لهم القدرة على الأنتصار فى صناديق الأنتخابات و بالتالى أى مظاهرة من أى نوع تعتبر بالنسبلهم شىء مش ظريف , أخيرآ جتلنا الفرصة إللى هنمسك فيها البلد ولو شرك عن طريق الصناديق و المظاهرات إللى بتطالب بتطهير القضاء مش وقته و المظاهرات ضد السفارة مش وقته و المظاهرات ضد المحاكمات العسكرية مش وقته , المهم الصندوق يا محمد لكن مفتاحة مع الجلس يا تامر .

السلفيين

فى كتير من الناس معرفوش أنهم سلفيين إلا بعد ما الأعلام بدأ يصنف الناس على أنهم سلفيين و أخوان و صوفية , المهم أنهم ولا خدو قرش ولا عشرة من السعودية و كتير منهم لو قلتله تعرف محمد بن عبد الوهاب المنسوب إليه الفكر الوهابى هيفتكروا أنك بتتكلم عن محمد عبد الوهاب نجم البوب الشهير , التعريف الصحيح للسلفين بختصار هم مسلمين , و بس بدون الكريمة و الكريزة و الفوشيا و البوءبوء إللى كل واحد حطه على الدين , السلفيين دول ناس جم و قالك أحنا هنفكنا من الهلس دة و نرجع لأصل الدين هو دة الطريق اللى هيوصلنا للجنة و نعبر بيه من المغرز اللى مش ظريف دة إللى أسمه الدنيا , دول حفظين مش فهمين , و دة مش عيب , هو يعرف الدين من الكتاب و السنة و بعض الأجتهادات و مش ناوى حتى يدى لنفسه فرصة أنه يفهم  أى فكر تانى و بصراحة عنده حق , أنا سيبت دماغى لكل الناس لقيت نفسى قربت أتجنن , همممممممم , أو يمكن أصلآ أتجننت بس مش عارف و الناس بتاخدنى على قد عقلى , المهم فكرة أن السلفى يقفل دماغه دة صح و مليون صح و نفسى أعمل زيهم بس أعمل أية فى نفسى الحلوة إللى بتحب تاكل من كل الأطباق , دول بقة سعادتك عاوزين يطبقوا الشريعة بكرة الصبح بمعنى بكرة الصبح , رغم أن مشاهير التيار السلفى بيقولوا غير كدة بس الشعب السلفى عاوز بكرة الصبح البلد تمشى على الشريعة الأسلامية و أى حد له شوق فى حاجة أحنا مبنخفش , موتانا فى الجنة و موتاهم فى النار , أحنا بنثق فى ربنا و ربنا هينصرنا , عشان يوم القيامة على الأبواب و كل إللى بيحصل دة مؤشرات ليوم القيامة إللى لازم نستعدله كويس و أى مظاهرات بدون أمر من الشيخ فلان بالخروج دة غلط ” مع أن فى منهم كتير بيخرجوا من غير أمر من الشيخ ” بس الغالبية فى أنتظار أوامر المشايخ زاى ما حصل يوم جمعة الشريعة , السلفيين عندهم قدرة خزعبلية على تحريك الناس و لو هما عندهم خبرة سياسية أكبر كان ممكن يكسبوا الأنتخابات بس الموضوع مش سهل زاى ما هما مقتنيعين أنه فى أيديهم , أصل الأنتخابات دى عاملة زاى ماتش الأهلى و الزمالك مهما كان الأهلى قوى و الزمالك ضعيف متعرفش أية إللى ممكن يحصل فى الماتش خصوصآ لو جايبين حكم من كرواتيا ولا حكم يابانى ستة حصان .

الأشتراكيين

بما أنى لسة سنة أولى أشتراكية و لسة شارى الكتب و بقرأ فيها عشان أنا معجب جدآ  بالفكر الأشتراكى إلا أنى حتى الأن مش قادر أفرق بين الأشتراكيين و اليسار و الشيوعية , عشان كدة بتكلم عنهم أنهم حاجة واحدة إلى أن أستطيع التفريق بينهم  , المهم الأشتراكيين دول ناس والله زاى الفل , همهم الأول و الأخير العمال و الفلاحين , طالع عين إللى جابوهم فى المصانع و الورش و الشركات و بين الطبقة العاملة و الفلاحين و تلاقيهم منتشريين فى كل الأضرابات العمالية  و الأعتصامات اللى بنقول عليها مطالب فئوية كوخة , مع أن المطالب دى هى الثورة الحقيقة و تحقيقها فى مصلحة المجتمع عشان العمال لما يخدو حقهم و الفلاح ياخد حقه الشعب الفقير مش هيكون فقير و مستواه هيرتفع و يتعلم أحسن و ياخد رعاية أجتماعية أفضل و دخل أعلى , الأشتراكيين مش طمعانين فى المناصب ولا فلوس , عشان هدفهم الأسمى هو القضاء على الرأس مالية , فهم شايفين دائمآ أن الصراع فى الحتة  دى , صراع بين الطبقة الرأسمالية المستغلة للشعب العامل إللى هو الأصل و هو إللى بيجيب فلوس لأصحاب رأس المال ولازم نقضى على الرأس مالية عشان الحياة تكون أفضل و على فكرة التفكير دة صح جدآ بدليل أن سوق التنافس إللى بتفرضه الرأس مالية أدى إلى موت ملايين البشر , هتقول إزاى , الحروب أصلآ سببها روح التنافس بين البشر فى الحصول على السبق فى الأنتاج و الأفضلية فى الأنتاج و دة بالطبع محتاج مواد خام و طاقة زاى البترول و أرض زاى ما ألمانيا كانت بتحتل الأراضى الأوروبية , فكلما زاد التنافس زادت الصراعات فى حين أن الأشتراكية بتقول كل وسائل الأنتاج و المنتجات نفسها ملك للمجتمع ككل فابلتالى تقضى على أسباب التنافس و الحروب  .

أية علاقة الهبل إللى بقوله دة بمصر , أكيد له علاقة بمصر عشان بقى عندنا حزب العمال و الحزب الشيوعى المصرى و دول برضو عندهم أعتقاد تام أن العمال و الفلاحين معاهم و لما تيجى مرحلة الأنتخابات العمال لازم ينتخبوهم بس إللى ميعرفهوش الأشتراكين أن فى لقاء أسبوعى بين الأسلاميين و الناخبين أسمه صلاه الجمعة و كل الناس بتسمع كلام الشيخ خصوصآ الطبقة الغير متعلمة يعنى طبقة خريجى الجامعات , أيوة هم دول الطبقة الغير متعلمة , لأن الطبقة المتعلمة دى إللى بتعلم نفسها بنفسها بعد ما تخلص جامعة و تفهم أكتر و تعرف أكتر حتى لو ما أخدتش شهادات بس بتطور نفسها , الطبقة الغير متعلمة دى من فلاحين و عمال و صنايعية هينتخبوا إللى يقول عليه الشيخ فلان بتاع الجامع الراجل دة بركة و بتاع ربنا .

و بما أن فى ناس أشتراكيين عرفين أن الأنتخابات مش بتعتهم فا هم بيحاولوا يخدو حقهم و حق العمال ناشف , يعنى دلوقتى , أعتصامات و مظاهرت و ثورات لأن بعد المجلس و الرئيس مفيش حاجة مضمونة , فا خالينا فى العصفور إللى فى اليد , نضغط على المجلس و ناخد حق البلد دلوقتى مش بعدين , ثم بعد كدة إللى يجى يمسك نكون أحنا ظبطنا البلد و مش هيعرف يبوظ إللى أحنا عملناه و برضو دول بيفكروا صح , نستانا لية حكومة مش مضمونة ولا رئيس مش مضمون , نلعب بالكارت إللى فى أدينا , زادت القصة و تحولت لعنف دة حاجة غلط بس لازم نكمل الكفاح .

الليبرالين

و دول برضو مش هفرقهم عن العلمانيين عشان أحنا هنا فى مصر قرارنا نخليهم واحد , مش عارف أزاى بس أحنا عندنا كل المفاهيم بتختلف بدليل أنا أصلآ أسمى أوليفر و بقدرة قادر بقت أولفا برضو مش عارف أزاى بس قشطة , كذلك الليبرالية خالوها علمانية عشان خطرى لحد ما أخلص المقال بس و بعد كدة فكوهم تانى من بعض , المهم دول التبقة المثقفة الكلاس شبة الطبقة الأشتراكية فى الثقافة بس لكن دول مع الحريات فى كل حاجة حتى الأقتصاد الحر و أقتصاديات السوق و التنافس و أبل و ويندوز و أمريكا و الهوت شورت و التاتو و البنت الحرة و الولد الحر , و مفروض نظريآ دول المقابل ليهم اليسار الأشتراكى و لكن هايهات , دول عدوهم الأساسى و الرئيسى هم السلفيين ثم السلفيين ثم السلفيين ثم الأخوان فى الأخر , عشان دول خطر على الحرية و الديمقراطية و دول بتوع  قطع الأيد و الودن و الحجاب و النقاب و الحاجات البلدى المتخلفة دى  , الناس دى قبل الثورة و هم بيحاولوا أن مصر توصل للديمقراطية و بعد ما النظام مشى أكتشفوا أنهم أقلية و أن الشعب سلفى لو مكانش أخوان و لأنهم فى ظل حرية الرأى و التعبير إللى هم أخيرآ حصلوا عليها هيخسروا كل الحرية لما السلفيين يحكموا و هيرجعوا لعصر القهر و الأستعباد و المذلة و فيلم روت و كونتا كينتى , و بالتأكيد الكلام دة بتنجان على طعمية  سكالانص يعنى , فا الحل الوحيد للخروج من هذا المأزق الراهن هو الدستور أولآ عشان نحط ضوابط تمنع السلفيين الشيريريين انهم يسرقوا حريتنا و البنطلون الجينز المحزق و البادى , أعمل فيهم أية ؟ دة انا شارياهم من مانجوا بالشىء الفولانى , ماينفعش , لازم السلفيين يخسروا و لو الاخوان جم هتكون كارثة , هنعمل فن هادف إزاى إزا الأخوان مسكوا البلد إزاى هنقدر ننتج فيلم عظيم زاى فيلم شارع الهرم ولا حين مايسرة ولا تك تك بوم ؟ السلفيين لازم يموتو .

المشكلة أنهم فى حربهم عن طريق القنوات الفضائية بيحربوا السلفيين بالتدريج بيحربوا الأسلام و هم مش وخدين بالهم و دى مشكلة فظيعة بالنسبلهم عشان مفيش حد حارب الأسلام إلا خد على دماغه , أحنا بناخد على دمغنا من زمان عشان سيبنا الأسلام و الليبراللين بيكراروا نفس المشكلة تانى بس هنقول أية ؟؟ هم شايفين كدة و صعب جدآ تفهمهم لأنهم مش عاوزين يفهموا أو يغيروا تفكرهم

الشرطة .

  يا عينى دول إللى خسروا كل حاجة يوم 28 يناير , دول حوسيتهم حوسا , معظمهم مش نضاف أصلآ لأنهم أشتغلوا فى الشرطة من عشرة ولا عشريين سنة و هم مقتنعين من ساعة ما دخلوا الكلية بالرشوة أنهم فوق الشعب , هم المستوى الأرقى من الشعب , يبهدلوا فى الشعب زاى ما هم عاوزين , و الشعب يقول حاضر و نعم و يهرب منهم و يستخبى و العيال التباعين يتضربو على قفاهم فى وسط الميكروباص من أمين شرطة و هم سكتين عشان حاجز الخوف منعه أنه يقول حاجة و راكب زاى حلاتى مش قادر أفتح بوقى لحسن أتاخد فى الرجلين مع التباع و يا عم ماليش دعوة , إذ فجأتآ كل دة سقط , كل الخوف سقط و أى ظابط شرطة ماشى فى الشارع دلوقتى بيتلفت حولية لحسن يجى عيل من بتوع علب المناديل فى الأشارة يسكعه على قفاه , أقول أية ؟ من أعمالكم سلط عليكم , لو كان ظباط الشرطة بيحترموا نفسهم من زمان و بيحترموا الشعب مكانش الوضع وصل لكدة و الشباب إللى بيضرب فى الشرطة بقلب جامد دول مش شباب تويتر و الفيس بوك , يا جماعة دول العيال إللى كانو بيتلموا بالليل لما يعدوا من لجنة ولا حاجة , جتلهم الجرأة لما شافو شباب النت بيضربو الشرطة يوم 25 يناير , بس هى دى فرصتنا ناخد حقنا من ظباط الشرطة إللى بهدلونا ياما , والشباب دول بتوع الطبقة الفقيرة مش هيرجعوا عن تهزيىء الشرطة و هم لبسين عباية الثورة , هم برضو إللى خلصوا على الشرطة يوم 28 يناير و إللى ينكر كدة كداب , عيال إللى بنقول عليهم بيئة ظبطوا الشرطة و كل صدام بيطلعوا يظبطوا الشرطة

أزاى بقى سعادة الباشا الظابط يستوعب أنه ممكن يكون مواطن عادى يحترم القانون و ياخذ أجرائات القبض الصح و يدين المتهم بجريمة , ميقدرش يعمل كدة لأنه ميعرفش , يعنى أية خلاص ؟ كل شىء أنتهى ؟ لا لا لا فى أمل , الشرطة هتركب تانى , هى شوية بس و الشعب دة هنعلمه الأدب و هيركع تانى و انا فلوس الرشوة عشان أدخل كلية الشرطة ماراحتش أونطة و سنين التكدير و التعذيب من الرتب الكبيرة مش هتروح أونطة , أنا لازم أرجع هيبة الشرطة تانى و هترجع تانى عشان دول شعب مش بيفهم إلا لغة الكرباج و أنا لازم أحمى المجتمع من الناس البيئة عشان التوازن يستمر و الأوضاع تستاتب , ألفق تهم و أهين المواطن الفقير عشان إللى زايه يخاف يتجرأ و يحاول يتطاول على أسيادة من الطبقات الأخرى زاى الطبقة الوسطى و الطبقة الغنية , انا ظابط شرطة برتكب المخالفات عشان أحمى المجتمع و أنا شايف أن دة صح حتى لو المجتمع قال أن دة غلط , الناس دى مش فهمة حاجة أنا بس إللى صح ولازم نركع الشعب دة و هى دى مهمتى .

الفا تيتو

 
4 Comments

Posted by on September 11, 2011 in مقال

 

Tags: , , , , , , , , , , , , ,

الألترس الأهلاوى …… و قصة الثيران الأربعة

قصة منقولة من أسطورة قديمة

يحكى ان هناك فيل قد مات وترك من بعده ومن ضمن املاكه اربعه ثيران(ثور ابيض وثور احمر وثور اصفر وثور اسود)
تشردت الثيران كثيرا ولان عله العبوديه لازالت بها اتفقت على ان تبحث على مليك جديد لها فدخلوا غابه كبيره كانوا في الاصل من سكانها قبل صك عبوديتهم الاولى للفيل الميت
اخذوا يبحثون كثيرا فقالوا نبحث عن الاغنى ملكا والاقوى بدنا ليحمينا بغناه وقوته ( اوليس لديهم الغنى والقوه ) فجأة سمعوا زئيرا تهتز له ارجاء الغابه فقالوا : هاهو من سنعطيه صكوكنا فهو يبدو من صوته العظيم انه عظيم هرولت الثيران لسيدها الجديد تبحث عنه وجدته بعد عبور نهر عظيم يفصل بين جزئي الغابه الغني والفقير وبزئرة من السيد الجديد كانت الثيران قد ارخت ارجلها وايديها لتقدم فروض الطاعه والولاء لملك الغابه الجديد
قال الاسد للثيران انقلوني من هذا الجزء الفقير من الغابه الى جزئكم الغني فانا اعرف الكثير من شوؤن الحكم لنجعل ذلك الجزء الغني اغدق عطاءا واكثر منفعه لنا جميعا هرولت الثيران ثانيه لتنقل على اظهرها مليكهم الجديد لضفه الغنى للنماء والبناء ويالثيران القويه مليكهم من منخفه وزنه فهو هزيل نقل في ثوان معدودات للضفة الاخرى بسواعد متينه من ثيران عصيه عتيده
في اليوم التالي كانت الثيران ترعى في المرعى والاسد المليك يرمق ثيرانه المملوكه بنظره يعرفها كثيرنا شط ونط احد الثيران الاربعه عن المرعى مهرولا ليبدي طاعته واهنمامه بمليكه الجديد وهو الثور الاسود وقال لسيده (سيدي مابالك لاتأكل معنى فالمرعى وافر وحلالا طيبا ) قال الاسد العرمرم:انه منشغل في التفكير في طريقه لحمايه المرعى بحيث لايذب اليها غازيا من شذاذ الافاق للمرعى والغابه كلها
مال الثور الاسود لسيده فقال له مرني ياسيدي ستجدني طائعا مطيعا .قال الاسد ان في لااجد في المرعى سوى ذلك الثور الابيض فاين اخوانه ذاهبون قال الثور هم في رحله ياسيدي لغابه البقرات البيض .
مال الملك الاسيد هامسا في اذن مقربه الاسود قائلا اصدقني القول ياوزيري الاسود اوليس لون صديقا الثور الابيض لافت للنظر بسطوعه وانعكاسه وخصوصا للصيادين لعل احدهم ياتي ويقضي علينا جميعا ، قال الثور الاسود : بلى بلى ياسيدي انه لافت للنظر ، مرني ياسيدي أأطرده من غابتنا الحبيبه ، قال الاسد : لا لا اريد ان يقال عني باني ظالم اطرد من قومي دون سبب ، قال الثور الاسود فماترى ياسيدي قال المليك المعظم : اني لست جائعا الان لكن للضروره احكام كما تعلم … ( سأكله ) ولنقل لاخوته انه قد لحق بكم والى الان لم يعد ولعله ضاع او قتل ، قال الثور الاسود نعم الرأي ياسيدي ،فوثب الاسد الهزيل على الثور الابيض الوحيد فالتهمه من كبره في ساعه والثور الاسود ينظر لضرورات تبيح المحضورات
عادت الثيران من رحلتها سائله عن اخيهم المفقود فرد الثور الاسود بتحمس من ان اخاهم لم يعد ولعله تاه او مات وبعد يام قليله كانت الثيران قد نست اخيها المفقود
وذات يوم لمع وبر الثور الاحمر فلمعت فكره في رأس الملك الغضنفر .فتأفف بتقزز مبديا امتعاضه امام وزيره الاول ( الثور الاسود) وقال كم كنت في زماني اهجم على ثيران حمر بسبب حمره ولمعان ظهورها . اني محتار ياوزيري ان رأه اسد غيري سوف ينتهك ملكي فنصبح طعاما سائغا لغيرنا وانت تعلم مدى وهني فاني لم اكل منذ فتره طويله فماتشير علي ياوزيري العزيز قال الثور الاسود كله كله ياسيدي لتتقوى وتحمينا في كنفك الحصين فأكل الثور الاحمر كأخيه غير مأسوف عليهما
مرت الايام فخارت قوى الاسد المتين ولم يتبقى فيه شيئا يعمله سوى عقله . مر الثور الاسود ( الوزير ) فرأى سيده فقال له :مابالك ياسيدي مهموم لاتزمجر كالعاده فقال الملك افبغير رعيتي مشغول وانت ترى كيف آل حال مرعانا من غنى الى فقر مدقع اسمع ياوزيري المقرب :ان اناث شعبي ولودات وهذا يزيد من تدهور مرعانا وزيادة فقرنا ولابد من ايجاد طريقه تحد من كثره شعبنا العظيم . ولدي فكره اشركك فيها فاذا مااكلت ثورنا الاصفر المزواج ثم اوكل اليك مهمه الزواج من اناث شعبنا وانا اثق في انك ستنظم تلك العمليه وكبح عواطفك الوثابه ،صاح الثور الاسود مزهوا بنفسه (الله ، الله ) ياسيدي على رصانه فكرك وسداد حكمك .. كله.. كله ياسيدي ، قفز الاسد متعثرا من هرمه الا انه افترس ثورنا الاصفر المزواج وآلت زوجاته للثور الاسود الباقي الناجي الوزير.
وفي يوم وبينما كان الاسد المضفر بين ابنائه ( الصغار الجدد ) مر به وزيره الثور الاسود فسأله الاسد كيف اناثك ياعزيزي فقال الثور وهنت ولم استطع ان ارضيهن وقل شعبك يامولاي ،قال الاسد الملك ان كان قد قل فهذا افضل ولكن الافضل ان لاينجب شعبي اكثر من الاناث وانا واولادي الان اشد جوعا مما مضى وانك لشهي ايها الوزير ؟! فوثب مليكنا المظفر على ثوره الاسود ليأكله فصاح الثور الاسود الوزير قائلا : واللهي ما أكلت الايوم ما اؤكل اخي الثور
الابيض لكن هيهات و آآآه من هيهات والاسد وصغاره ومن ثيراننا السود.
إنها رسالة لكل ذي لب فقط
ما حدث فى مبارة الأهلى و كيما أسوان الأخيرة من تعامل عنيف مع جمهور الأهلى الشرس الشرير الفظيع المريع السىء , أطلق عليه من الأسماء ما تحب و لكن تظل حقيقة واحدة ثابتة , هى هل هذا هو التعامل الطبيعى من قوات أمن ” مسؤلة ” مع جمهور أغلبه من الشباب الذى لم تجف بعد دمائة التى سالت على ميدان التحرير و كل ميادين مصر ؟ هل هذا هو التصرف الأمثل لتهدأة الأمور للذين يدعون إلى الألتزام بالتهدئة ؟؟ هذة ليست تهدئة , هذة ليست مسؤلية ؟ أن كانو قد شتموا أحد فهل رأيت مبارة فى كرة القدم فى العالم لن أقول مصر فقط لم يقوم الجمهور بالسباب ؟؟ هل كان هذا هو الرد فى كل مبارة ؟ و لكن الكلب يرفض أن يشتم سيده , يرفض أن يسمع حقيقة سيده و حقيقته هو شخصيآ ’ يشعر أنه كلب , يعرف حقيقته , فلابد من كتم تلك الأصوات التى تجعله يرى نفسه على حقيقته , لابد أن يدافع عن سيده حتى يشعر هو بالكرامة التى فقدها يوم أن قبل أن يعمل فى مؤسسة كمؤسسة الداخلية , معذرتآ يا سادة فهذة هى الحقيقة , لم تقوموا بثورة بعد , نعم الثورة لم تبدأ بعد و كل من يطالب بالتهدئة ما هو إلا مغيب يساعد على عودة مصر إلى الخلف إلى عصر مبارك و الدولة البوليسية و ضياع حق الشهداء و أستمرار المحاكمات العسكرية للمدنيين , فلو كان مبارك و العدلى قد تم القبض عليهم فى مسرحية مفضوحة و المحاكمات السورية التى نراها من حين لأخر , لا بد أن تعلم أن كل هذا كذب و الهدف أن يتعلق الناس بأمل الأنتخابات التى لن تفرز إلا أعضاء الحزب الوطنى فى مجلس الشعب و عمرو موسى أو عمر سليمان فى الرئاسة و يعود الجميع إلى المعتقلات و لكن هذة المرة لن يجد الثور الأسود من يقف إلى جانبه أمام طغيان الداخيلية لأنها سوف تكون قد أستوعبت الدرس جيدآ و لن تترك الفرصة لحدوث ما حدث يوم 28 يناير مرة أخرى .
عفوآ يا مريض ستوكهولم لن تحصل على الأستقرار الذى تحلم به و مستعد أن تتنازل عن حريتك مقابل الأمن , لن تحصل على الأمن و لن تحصل على الحرية بل ستندم على تلك الأيام التى كانت أمامك الفرصة للتغير الحقيقى و الجذرى فى التخلص من نظام وضع بلدك فى ذيل الأمم
و سوف يكون لسان حالك ……… لقد أكلنا يوم أكل الثور الأبيض .
الفا تيتو
 
1 Comment

Posted by on September 7, 2011 in مقال

 

Tags: , , , , , , , , , , , ,

طلب للألتحاق بجماعة الأخوان المسلمين

 


طلب للألتحاق بجماعة الأخوان المسلمين

by Olva Tito on Tuesday, September 7, 2010 at 1:57am

السيد \ المرشد العام لجماعة الأخوان المسلمين

 

تحية طيبة و بعد

أحب أن أعرف سيادتكم بشخصى المتواضع , انا شاب مصرى فى العشرينات من عمرى ,  لفترة طويلة كان كل طموحى هو التعليم ثم الحصول على وظيفة مناسبة ثم الزواج من بنت الحلال و أنشاء أسرة مصرىة عادية جدآ ’ ولكنى مع الوقت و أحتكاكى بطبقات المجتمع المتعددة أكتشفت أننى لا بد أن يكون لى هدف فى الحياة أعيش و أموت من أجله , فالحياة ليست مجرد أسرة و أولاد و تربيتهم ثم الأستعداد ليوم الرحيل .

هناك مقولة عن الدكتور مصطفى محمود رحمه الله و هى ”  قيمةالأنسان هى ما يضيفه للبشرية منذ ميلادة إلى لحظة موته ” , لذلك كنت دائم البحث بين الناس و بين الطبقات المتعددة فى المجتمع المصرى عن المجتمع القادر على تحقيق ذاتى و هدفى و هو أحداث الفارق فى البشرية خلال حياتى القصيرة , فلا أخفى عنكم لحظات الطيش أيام الدراسة فى المرحلة الثانوية ثم الخروج فى سبيل لله مع جماعات مثل جماعة التبليغ و الدعوة و محاولة الأنضمام ألى مجتمع الرياضيين بحكم ممارستى لرياضة السباحة لفترات طويلة ولا اود أن اطيل عليك حيث أننى رأيت كثير من المجتمعات الصغيرة داخل مجتمعنا المصرى على أختلاف مذاهبهم و أفكرهم , من صوفية و أشتراكية و حزب وطنى و وفديين و ماركسيين و علمانيين , فجميل جدآ أن يكون فى مجتمعنا المصرى كل هذا التعدد فى الأفكار و انا من طبيعتى لا أحكم على الناس من الظاهر , فكل شخص يرى الأمور من وجهة نظره الشخصية التى بناها عن قناعات و مواريث ثقافية سابقة فى حياته , ولكن كثرة التعدد و الأختلاط بكل هذة الأفكار خلق عندى و عند كثير مثلى نوع من أنواع عدم الثقة و عدم القدرة على تحديد الطريق الصحيح فى الحياة , هنا فقط فهمت لماذا نصلى كل ركعة و نبدأها بالفاتحة حيث نقول مع كل ركعة ” أهدنا الصراط المستقيم ” هنا فقط عرفت أننا فى غرفة مظلمة و طريق كلنا مشتركين فى نقطة البداية و لكننا مشتتين بين مئات بل ألأف و ربما ملايين الطرق التى لن يفلح منها ألا طرق واحد فقط , و هو الصراط المستقيم الذى لا يهدى أليه ألا ألله سبحانه و تعالى .

 

لذلك كان دعائى عند كل صلى أن يهدينى السبيل و أن أجد الطريق الصحيح فى هذه الدنيا إلى أن شاء القدر أن أشاهد أحدى حلقات مسلسل الجماعة للكاتب وحيد حامد , و أننى أود ان أشكر هذا الرجل لمجهوده الكبير فى محاولة تشويه صورة الأمام الشهيد حسن البنا , لأن هذا التشويه المتعمد لا معنى له ألا أن الأمام الشهيد كان على حق و ان الذين هم على الباطل يستخدمون كل الطرق لمحاربة الحق و طمس معالم الطريق الصحيح , ولا يدرون أنهم بهذه الطريقة يرشدون الناس إلى الطريق , فليس من المعقول أن يهاجم رجل مثل وحيد حامد و هو من أباطرة الفنانين و السنمائيين فى مصر الأمام الشيهد حسن البنا و يكون وحيد حامد على صواب و المطلوب أن يقتنع الناس بكلام و الوصف المشوه لجماعة مثل جماعة المسلمين كان لها دور كبير فى محاربة الأنجليز و مساندة جمال عبد الناصر للوصول للحكم قبل أن ينقلب عليهم , و أعتماد أنور السادات على الجماعة فى القضاء على الشيوعيين قبل أن ينقلب أيضآ عليهم ثم يأتى من بعدهم النظام الحاكم الحالى الذى يجد كل الوسائل و الأمكانيات للقضاء على الجماعة فى حين أن الجماعة تزداد قوة و شعبية عند الناس يومآ بعد يوم ليس لأنهم الأفضل ولكن للخوف العظيم الذى تسببه الجماعة للنظام الحاكم حتى أنها مولت عمل كبير على مستوى مسلسل الجماعة للدعوة ضد جماعة الأخوان المسلمين مما يذكرنى بأيام بداية الدعوة الأسلامية على يد سيد الخلق محمد صلى الله عليه و سلم عندما نشر المشركيين أتباعهم ليحذروا الناس فى فترة الحج فى مكة من الأستماع للنبى صلى الله عليه وسلم و ما كان من الناس ألا أنهم أثارهم الفضول لمعرفة كلام هذا الرجل الذى يدعوا إلى دين جديد , وكان هذا التحذير سببآ من أسباب أنتشار الأسلام سريعآ خارج حدود مكة المكرمة , و لسيدنا محمد صلى الله عليه و سلم المثل ألأعلى ألا أنها نفس الرسالة و نفس طريقة الهجوم على الأسلام و التى أدت فى النهاية ألى زيادة معرفة الناس بجماعة الأخوان و أهدافها و تاريخها و رموزها مثل حسن البنا و السيد قطب مؤلف كتاب فى ظلال القرءان و الهضيبى و كثيريين مما لا أعلم عنهم شىء .

لذلك أرجوا قبول طلب التحاقى بجماعتكم التى سوف تمثل مستقبل مصر و الأمة الأسلامية إن شاء الله

شاب مصرى

تأليف : الفا تيتو

القاهرة

07-09-2010

 
Leave a comment

Posted by on September 1, 2011 in مقال

 

Tags: , , , , , , , , ,

 
%d bloggers like this: