RSS

Tag Archives: مصر

مصر الدولة العظمى @olva

Image

 

 

 

مازلت أتذكر صفر المونديال , حينما طلبت مصر أستضافة مونديال 2010 الذى فازت بتنظيمه جنوب أفريقيا , كانت بالنسبة لى صدمة كبيرة , فبسبب حبى الشديد لكرة القدم و إيمانى ان مصر أكبر دولة فى أفريقيا فكنت أتوقع ان تفوز مصر بتنظيم هذا المونديال و لم تكن صدمتى فقط فى اننا فشلنا فى الفوز بالتنظيم و لكن أيضآ مصر لم تحصل على أى صوت من أصوات اللجنة التى كانت تختار الدولة المنظمة , صوت واحد .. اى صوت … مستحيل …. ولا حتى صوت واحد

شعرت بصغر حجم مصر و عدم أهميتها و بدأت أعتقد ان العالم يرانا على اننا دولة صغيرة ضعيفة و أضف الى ذلك المعاملة التى نتلاقها فى السفارات الغربية عند طلب الحصول على فيزا لزيارة أحد البلاد الأوروبية أو أمريكا أو حتى لبنان التى عدد سكنها أقل من سكان حى شبرا , و سياسة الكفيل التى يتبعها معنا الخليج عندما يعمل المصرى هناك و لا يطبق نفس النظام على الغربى حتى لو كان يونانى أو إيطالى جاهل لا يعرف كيف يكتب أسمه أصلآ , كل هذه المؤشرات كانت بالنسبة لى مؤشر ان مصر دولة صغيرة ضعيفة

حتى قامت ثورة يناير بدأت أشعر بمدى أهمية مصر على الصعيد الدولى و على الصعيد العربى , فكثير من شاشات العالم كانت تعرض صورة حية لميدان التحرير , و العالم أجمع يتحدث عن ثورة المصريين و عن الربيع العربى الذى بدأته تونس ولكنه لم يأخذ هذا الزخم إلا عندما بدأت مصر و من بعدها بدأ العالم العربى كله الأنتفاضة , اليمن و سوريا و ليبيا و بعض الأحتجاجات فى الأردن و المغرب , مصر هى القائد و المُلهم ربما أيضآ للأمريكان الذى ظهرت عندهم هتافات مثل :

Walk Like Egyptian

Occupy Time Square

فالعالم يشاهد مصر و يفعل كما فعل المصريين للوصول للتغير المنشود بطريقة سلمية وليس عن طريق حمل السلاح و الأقتتال الداخلى بين الشعب أو الثوار و النظام بالرغم ان بعض ثورات الربيع العربى تحولت للسلاح مثل الوضع فى سوريا و ليبيا ولكن أيضآ لا نخفى دور مصر فى تحريك العالم أجمع

فمصر بالنسبة للغرب دولة عظمى ولكن لماذا ؟

1 – مصر هى الدولة المتحكمة فى أهم شريان تجارى فى العالم , فصراع الأقتصاد العالمى يعتمد بشكل كبير جدآ على قناة السويس التى يعبر من خلالها بضاعة الشرف الى الغرب و العكس فى حرب ضروس بين الكتلة الغربية بزعامة الولايات المتحدة و الكتلة الشرقية بزعامة الصين , فالتالى اى مشاكل على هذا المجرى المائى تؤثر بشكل مباشر فى حركة الملاحة فهى تؤثر فى أسعار السلع التى تسافر من هنا الى هناك و العكس لأنهم سوف ينقلون البضاعة عن طريق أطول و هو طريق رأس الرجاء الصالح حول أفريقيا مما يزيد الرحلة و يزيد التكلفة فيتسبب هذا إلى مشاكل كبيرة فى الأقتصاد العالم

2- مصر هى القوة الناعمة فى الوطن العربى مهما حاول البعض تقليل دور مصر و مهما خسر نظام مبارك من دعم الدول العربية يعلم الجميع ان مصر لها كلمة فصل حتى لو حاولت دولة صغير مثل قطر ان تظهر بمظهر الزعيم ولكنها فى نهاية الأمر دولة صغيرة لا تعتبر ذو أهمية كبيرة بدون معاونة دولة كبيرة مثل مصر

3- مصر هى أكبر خطر يمكن ان يهدد إسرائيل من البوابة الجنوبية للدولة العبرية و هى بالنسبة للعالم بغض النظر عن أنها تخدم مصالح أمريكا أو الدول الغربية ولكنها هى الدولة الديمقراطية المتحضرة بالنسبة لهم و يجب حمايتها من أى خطر حتى لو كانت هذة الحماية تتطلب دفع مليارات الدولارات لمصر لتقوم بدور الحارس الأمين على البوابة الغربية و كلمة الحارس الأمين يمكن ان تتبدل فى اى لحظة حتى تكون المارد الكبير لأن مصر قوة عسكرية عظمى و هذا حقيقي رغم محاولات الغرب التفوق التكنولوجى ولكنهم لا يمتلكون نفس نوعية الجنود المصريين وليس عدد الجنود المصريين , فإسرائيل تستطيع أحتلال مصر خلال أيام و ربما ساعات و كل شىء يتم بالطائرات و الكمبيوتر و لكن هل تستطيع إسرائيل أن تحكم المساحة التى أحتلتها لمدة أسبوع واحد …. مستحيل … و يعلم العالم أجمع ان هذا مستحيل

مصر دولة عظمى للدول العربية …. لماذا ؟

1 – مصر هى القوة الناعمة للدول العربية ولها التأثير الأكبر فى نفوس الشعوب العربية , فالكل ينتظر ماذا ستفعل مصر فى كل موقف و كل ازمة يتوقف العالم العربى عن التنفس ليعلم ماذا سيحدث فى المشهد القادم فى بلد جمال عبد الناصر و أم كلثوم و عبد الحليم و الأفلام و المسلسلات , نعم هى اشياء ترفيهية ولكنها لها وزنها عند الشعوب و حتى لبنان و سوريا تحاولان الحصول على هذة القوة الناعمة عن طريق المسلسلات و الأفلام و الأغانى ولكنى أظن أن أمامهم مشوار طويل قبل الوصول لمستوى قوة مصر الناعمة عند دول الخليج و المغرب العربى

2 – مصر تعتبر دولة مهمة جدآ للعمالة المدربة الجيدة مهما انتشرت العمالة الهندية و الباكستانية أو الشرقية عمومآ فى دول الخليج العربى تظل العمالة المصرية تتميز بالدين و اللغة لأن معظم المصريين الذين يعملون فى دول الخليج من المصريين المسلمين و هذه نقطة مهمة عند بعض أصحاب العمل فى الدول الخليج و اللغة تسهل على أصحاب العمل التواصل مع العمالة , و بالتأكيد المصرى أرخص من اللبنانى الذى يكلف أكثر من العامل المصرى و ليس أرخص فى القيمة ولكن المصرى يقبل العمل بمرتب أقل من اللبنانى

و مصر بالنسبة للإخوان دولة عظمى … لماذا ؟

1 – مصر هى منشاء و بداية الجماعة و مهما كبر حجم الجماعة تظل مصر هى القلب بالنسبة لكل الفروع بالرغم من أن الجماعة تمتاز بالا مركزية فى أتخاذ القرارات على الصعيد الدولى ولكن تظل مصر أو مكتب الأرشاد فى مصر هو الأهم و هو الأقوى و أظن انه توجد بعض القرارات الدولة يجب أن تصدر عن مكتب الإرشاد فى مصر , فبعد وصول الإخوان للحكم فى السودان و تركيا و بوادر الظهور فى ليبيا و تونس و سوريا يكتمل العقد بالسيطرة على مصر للوصول للمشروع الإسلامى الكبير لدولة واحدة من المحيط للخليج أو حتى من حدود الصين للأندلس

2 – مصر هى الأزهر الشريف الذى يعتبر المركز الرسمى العالم للأسلام السُنى و يعتبره الكثير هو المدرسة الأولى للدين الإسلامى فى العالم و هذا يضيف الكثير لوزن مصر على الصعيد العربى و الإسلامى و بالنسبة للإخوان مهم أن يتم السيطرة على هذا المنبر حتى تكون بداية قوية للمشروع الكبير

 

كل هذة العوامل تؤثر بشكل كبير فى القرارات الدولية بشأن مصر , فهدف الجميع السيطرة على مصر ولكن و هى فى حالة إستقرار , اى أهتزاز لأستقرار مصر يؤدى إلى عدم إستقرار عالمى , لذلك يتغير أسلوب تعامل المجتمع الدولى مع المواقف فى مصر ليس على أساس الصح و الخطأ أو الحق و العدل , يتعامل المجتمع الدولى مع مصر على انها بركان يجب ان يظل خامد أطول فترة ممكنة لأن الحمم البركانية التى سوف تخرج من هذا البركان سوف تؤذى الجميع

فحرية مصر تجعل سلطة حكام الخليج فى خطر

فالتحول للحرية لو صاحبه أقتتال فسؤثر فى التجارة العالمية

فالقتال الغير محسوب العواقب ربما يضيع على الإخوان فرصة التمكين

 

اولفا تيتو

القاهرة 20 يوليو 2013 

Advertisements
 
4 Comments

Posted by on July 20, 2013 in Uncategorized

 

Tags: , ,

كيف دمرت الرأسمالية حياة البشر

Image

كيف دمرت الرأسمالية حياة البشر

الكثير منا و ربما كلنا نعيش داخل العالم الرأسمالى و نظن ان هذا هو ما يجب أن تكون عليه الحياة أو هكذا خلقها الله و لا مجال للتغير و لكن هذا الأعتقاد خاطىء إلى حد كبير , فنمط الحياة يحدده الأنسان و الأنسان فقط و بالتأكيد لا يوجد شىء يحث فى الكون دون إرادة الله و لكن أيضاً ترك لنا الرحمن حرية الأختيار و فى النهاية لا نخرج عن إرادته , و حتى لا يكون الحديث عقائدى يأخذنا بعيد عن هدف هذا المقال أحب أن ابداء بمعنى الرأسمالية من و جهة نظرى الشخصية .

الرأسمالية :

عندما تسمع تلك الكلمة فهى عند أغلب الناس يعتبرها كلمة يطلقها المثقفين لوصف شىء ما بعيد عن حياته ولا يهمه ماذا تعنى تلك الكلمة فى حين انها هى حياتنا اليومية تقريباً فى كل شىء و هى الكلمة أو اسلوب الحياة الذى دمر البشرية و أوصلها لما هى عليه الأن فالرأسمالية هى ” عبادة المال و جعل كل شىء سلعة لها ثمن ” هذا هو التعريف الخاص بى , ربما تعددت التعريفات و لكن هذا ما أشعر به عند سماع كلمة رأسمالية .

كيف أثرت الرأسمالية فى حياة الناس :

الزواج :

فى بلادنا العربية نلاحظ بشكل واضح زيادة أعداد الشباب الذى لا يستطيع الزواج و زيادة عدد البنات اللاتى يحملن لقب عانس و أظن ان نفس اللقب يحمله نفس العدد من الرجال و لكن ان بحثنا عن اسباب عجز الشباب عن الزواج سنجده هى الرأسمالية , و من الخطأ ان تظن ان ضعف الأقتصاد هو السبب الرئيسى فذلك أعتقاد عارى تمامآ من الصحة , فمعدل زيادة الشباب و الرجال بدون زواج فى زيادة فى دول الخليج مثلآ رغم ثرائهم بسبب البترول , فالمال ليس سبب فى هذه الحالة و كذلك كثير من البلدان من ضمنها أو على رأسها مصر فالشباب يعمل و يملك من المال ما يستطيع به الزواج ولكنه لا يقبل على الزواج لان الرأسمالية دمرت ذوق الشباب فى أختيار شريكة الحياة و تم ذلك عن طريق تغير الشروط الشخصية عند الشباب التى يجب ان تتوافر فى شريك أو شريكة الحياة و تم ذلك عن طريق الألة الأعلامية الجبارة و و سائل الدعاية التى حددت شكل معين للجمال فى الأعلانات و الأفلام , فنجد أن مواصفات الفتاة الجميلة هو الجسد الرفيع و الشعر المصفف بطريقة بطرق معينة و التى ترتدى ملابس مغرية ألخ ألخ و كذلك الشاب معبود النساء مثل جيمس دين فى أمريكا أو براد بت أو جورج كولونى و ظلت الألة الأعلامية الجبارة التى تفتن عقول الناس تقوم بعملها لتوجيه البشر نحو شكل معين من الرجال و شكل معين من النساء حتى أصبح من الصعب تقبل الفتاة شاب بدين أو له ملامح غير و ” وسيمة ” مع حسن أخلاقه و تدينه أو نسبه المحترم ألخ ألخ , كذلك الشباب الذى يبحث عن أجمل فتاة ليتزوجها فتجد الفتاة البدينة تجد صعوبة فى ان تجد شريك الحياة .

ولكن ماذا أستفادت الرأسمالية العالمية من توحيد الأذواق أو تدمير الأذواق بمعنى أدق ؟ و الأجابة بسيطة و هى التجارة و بيع منتجات التجميل و التخسيس و الملابس ذات الأسماء المشهورة , فلا يمكن أن يصنع ملوك الموضة فى العالم ملابس لكل أحجام النساء فيتساوى كل مصممى الأزياء , و لكن يجب أن تكون لشكل معين حتى يحتفظ الأسم العالمى بمكانته المرموقة و يتم بيع قطعة قماش لا تساوى دولار بمئات أو ألاف الدولارات فيسهل جمع المال و توجيهه فى أتجاة واحد و هم الأغنياء .

و بعد الزواج نجد ان الأب و الأم يبحثون على عمل أضافى حتى يكون معهم مزيد من المال ليدخل الأبناء أفضل المدارس و فى المقابل تزيد المصاريف المدرسية عامآ بعد عام , فتجد الأسرة مفككة أن أفرادها لم يعودوا يجتمعون لأنهم متعبون من العمل اليومى و ضغوطه و المحاولات المستميتة لجمع مزيد من المال لتلبية متطلبات الحياة , فتركت الزوجة بيتها بحثآ عن الرزق و مساعدة الزوج و نجد الحملات المنظمة التى تنادى بخروج الزوجة الى العمل ليس لحرية المرأة و لكن حتى تخدم عند أصحاب رأس المال و تزيد من مكاسبهم , فالهدف هو جمع المال و ليس حرية أى شىء غير صاحب العمل الذى هو أيضآ يريد مزيد من كسب المال حتى ينتصر على المنافسيين فى التوسعات أو تحسين المنتج الذى ربما يستحيل تحسينه مثل عبوات المياة , فيزيد الدعاية و التسويق …. أنها حرب تدمر الأنسان

الفن :

انا أؤمن بأن الفن لا قيمة مادية له , فكاتب الشعر عندما بداء كتابة الشعر لم يكن يهدف الربح من كتابة الشعر فهو يشعر بىء فى قلبه يريد أن يكتبه ليس لسبب إلا متعة الكتابة و كذلك مؤلف الموسيقى و كذلك الرسام و المغنى و كل شخص يقوم بأى ابداع حيث ان هذة هى طبيعة البشر الأبداع و هى التى تميز البشر عن الحيوانات و لكن فى ظل الرأسمالية تحول كل شىء إلى سلعة , فالشاعر يكتب لكى يجد دار نشر تنشر له ديوانه أو مجموعة قصصية فيخرج أبداعه من رغبة فى الأستمتاع إلى رغبة فى جمع المال و يصبح التنافس بين الكتاب تنافس دموى و كله أحقاد و ربما ترى هذة الظاهرة جلية فى التنافس بين المغنيين و الممثليين فهم فى الأساس طبقة مبدعة و لكن مع الوقت تحولت صراعات الفنانين الى حروب يسمع عنها القاصى و الدانى و كلها حروب من أجل المال و الشهرة لأن الهدف تحول الى مادة بحته لا وجود للمشاعر و الأحاسيس التى لا تقدر بثمن لأنها فعلاً لا ثمن لها فلا يمكنك ان تقدر ثمن للأبتسامة و لكن الرأسمالية لم تقف مكتوفة أمام نقاء الفن و الأبداع فبداء تجار الفن فى عمل البرامج و بيعها و لكلما أزددت شهرة على ثمنك كشاعر أو مغنى أو حتى مذيع مبدع , المهم صاحب رأسمال الحصول على أعلى نسبة مشاهدة حتى يبيع إعلانات التى تعرض منتجات يصنعها رأسمالى أخر يريد ان يزيد غنى مثل أعلانات بيبسى و كوكاكولا , أو منتجعات سياحية تبيع الوحدة الواحدة بملايين الجنيهات , إذآ فالأمر فى النهاية مجرد تجارة بحتة , و الهدف فى النهاية هو جمع المال ليس أكثر , فتجد الأغنية فقدت حلاوتها و الشعر فقد معناه و جماله و الأفلام أصبحت مبتذلة و لا تحتوى على مضمون بل مجرد نساء عاريات و مشاهد عنف و دمار لمجرد جذب المشاهد لأن الهدف جمع المال و ليس الأبداع

الرياضة :

نجد أنها ايضآ تحولت الى سلعة تباع و تشترى , وأكبر مثال هى كرة القدم , لا أستطيع ان ارى أى فرق بين 22 لاعب يركلون الكرة فى المكسيك و 22 لاعب يركلون الكرة فى أنجلترا و لكن الدعاية و الأعلام و الأعلانات التشويقية و التى تجعل من الدورى الأنجليزى أفضل دورى فى العالم و يتم بيعه بميليارات الدولارات لأنه يجمع عدد مشاهدين أكبر حتى يتم الحصول على دعاية أكثر لمنتجات غازية أو ملابس أو منتجعات سياحية و نفس القصة المتكررة , التجارة ثم التجارة فيتحول اللاعب إلى سلعة تباع و تشترى لأن الجمهور يعشق فلان أو يحب علان و كذلك الأندية و كل المنظومة تتحول إلى مجرد سلعة لجمع المال و تجد القنوات الرياضية و الأستديوهات التحليلية التى تتكلم بكل بساطة عن أشياء لا معنى لها و بمنتهى البلاهة و تضيع وقت الناس فى كلام أقل ما يوصف بالفارغ , فنجد الرياضة تتجة للمنشطات و تدمير الرياضيين تدميرآ كاملآ عن طريق الأستهلاك الأعلامى لخدمة ماكينة الدعاية الأعلامية للمنتجات الرأسمالية التجارية

الصحة :

حتى الصحة لم تتركها الرأسمالية دون ان تحولها لتجارة , فصحة الأنسان شىء مهم ولا تقدر بثمن و لكن أستفادت الرأسمالية منها جدآ و ربما مجال الأدوية أكبر دليل على تحويل صحة الأنسان الى سلعة يتم الأتجار بيها , فتظهر أمراض خطر على صحة الأنسان و نجد ان أسعار الأدوية لمثل هذة الأمراد مرتفع و يتم أنفاق المليارات على تطوير العلاج لكل مرض و لكن لا يظهر للناس لو كان هذا العلاج لا يخدم خطة التسويق الخاصة بشركات الأدوية لأن المنتجات التى تسكن الألم بالنسبة لهذا المرض تدر ربح أعلى للشركة فيتم تأجيل أو قتل الدواء الجديد حتى تستمر شركات الادوية فى مكاسبها فالمهم هو الربح و ليس من المهم صحة أو أنقاذ حياة أنسان , من أصيب بمرض خطير هذا حظه العثر و لكن خطة تسويق الدواء لابد ان تستفيد منها شركة الأدوية الى أقصى درجة حتى لو على حياة البشر فالمهم هو رأس المال , المهم الربح , و لم تتوقف شركات الدوية عند هذا الحد فهناك كثير من القصص تتحدث عن انتجاج بعض الأمراض معملياً و أنتاج الدواء الخاص بالمرض الجديد و نشر المرض بين الناس بطريقة أو بأخرى و بعد أنتشار المرض الجديد تعلن الشركة عن الدواء و يتقاتل عليه الناس و يشترونه بأى ثمن حسب مدى خطورة المرض الجديد و كل هذا لسبب واحد فقط و هو جمع المال , زيادة الأرباح …. السبب هو الرأسمالية

التكنولوجيا :

نرى جميعآ الحرب المشتعلة بين الشركات الرأسمالية مثل شركة أبل و شركة سامسونج و ميكروسوفت و كلها شركات تهدف الى الربح أيضآ و لكن الفروق بينها بسيطة و هو ان شركة مثل أبل لا تتيح للمستخدمين برمجيات مفتوحة المصدر يمكن لأى شخص تعديلها أو الأستفادة منها و بالتالى تفقد الشركة أحتكارها لنظام التشغيل و بالتالى تقل أرباح الشركة و كذلك تفعل ميكروسوفت و الجميع يهدفون الى الربح و يحاربون البرمجيات مفتوحة المصدر التى يتبناها قطاع كبير من المبرمجيين , و الهدف بسيط و واضح , هو الأحتكار حتى تكون دائمآ تحت السيطرة و يتم بيعك أجهزتهم بالسعر الذى يريدونه لذلك تقف البرمجيات المجانية مفتوحة المصدر عائق أمامهم لتحقيق هذا و نرى شركة مثل سامسونج و سونى و كل من يستخدم نظام التشغيل الأندرويد يستفيدون منه كنظام تشغيل مجانى مفتوح المصدر لزيادة أرباحهم و تقليل سعر أجهزتهم مقابل أجهزة مثل أبل أو ويندوز موبايل , و لولا و جود أندرويد لدفع كل مالك لجهاز أى فون أو و يندوز موبايل مبلغ كبير كل عام لتجديد رخصة الجهاز كما ندفع رخصة لأستخدام نظام التشغيل و يندوز فى الشركات , فهى فى نهاية الأمر سلعة و يجب الأستفادة منها الى أقصى حد لصالح أصحاب رأس المال

الفا تيتو

القاهرة 19 – 4 – 2013

 
2 Comments

Posted by on April 19, 2013 in Uncategorized

 

Tags: , , ,

كيف يخدع اﻹخوان الجميع و كيف نقارن التفاح برياضة المشى

apples

الأله العجوة الذى سأم منه الكفار فقرروا أن يأكلوه هذا ما يصف به تيار الأسلام السياسى العلمانيين الذنين ينادون بعدم الأعتراف بنتيجة الأستفتاء

و نتيجة أنتخابات الرئاسة و كل نتائج الأنتخابات الديمقراطية التى كان ينادى بها التيار العلمانى بكل طوائفه الليبرالية و اليسارية و القومية ألخ ألخ ألخ …..

و لكن فى حقيقة الأمر المشكلة ليست فى الواقع فى الأنتخابات نفسها , فبما أننى لا أمتلك الدليل الدامغ على التزوير أو التلاعب بالنتيجة فبالتالى أسلم بأنها أنتخابات نزيهة و شرعية 100% و لا توجد شابة فيها إلا فى نقطة بسيطة , أو يمكن أن أقول أنها هى النقط الأساس فى الموضوع , فكيف ينافس فريق فى كرة القدم فريق أخر فى رياضة الكراتية داخل حمام سباحة هذا بالظبط ما نقوم به و سأشرح لكم كيف .

فى علم الأحصاء على ما أظن هناط طريقة لقياس النتائج للحصول على نتيجة تحليل دقيقة و أرقام موثوق فيها و هى أن تقارن الأشياء المتشايهة مع تثبيت عامل مشترك بينهما , فتقارن بين التفاحة بالتفاحة من حيث الوزن مثلآ أو الماء بالماء من حيث درجة الملوحة كما فى البحار و لكن كا يحدث فى الأنتخابات المصرية هو مقارنة القبلية بالوطنية , أو بمعنى أصح انت تخير الناس بين أمرين مختلفين تمامآ و يجب أن تنافس و هو ما لا يجوز , فهناط تيار يتحدث عن الدين و هو صحيح 100% فى توجهه لأن الدين حياة و لكن هكذا هو لا يتحدث عن دولة بل يتحدث عن قبيلة و أؤكد انه على حق فى هذا التوجهه و أحترم جدآ التيار السلفى الذى يتبنى هذه الرؤية واضحة دون تشويش بأنهم لا يبحثون عن الدولة بل يبحثون عن القبلية و هى قبيلة الأسلام بغض النظر عن حداثة أو قدم هذة التسمية , فى حين التيار المقابل لا يتحدث عن القبلية تمامآ , فهو تيار يتبنى الفكر الغربى الذى ترك القبلية منذ فترة طويلة و تركها لنا و هو يعرف منذ أن رحل الأستعمار عنا و ترك ديوله أن هذة الأمة تحركها القبيلة بكل معانيها , قبلية دينية , قبلية عائلية كما فى سيناء , قبلية عرقية كما فى أفريقيا , المهم هذا التيار يرى أن تخطى مرحلة القبلية أمر مهم جدآ حتى تقام الدولة الحديثة و هو أيضآ محق تمامآ فى هذا التوجه و لا اخون أحد و لا أكفر أحد و لا أتهم أحد بالعمالة , هى فقط الحقيقة التى يجب ان يفهمها الجميع , فالتيار المدنى يرى أن أساس الدولة هو ترك القبلية و التيار الدينى يرى أن العودة للقبلية هو الحل و الأهم و هو الطريق لأعادة أمجاد المسلمين و هذا أيضآ صحيح ولكن كان من الممكن أن يكون مقبول فى عالم ماذال مقسم على شكل قبائل , و ترى هذا واضحآ جليا فى أذهى عصور الأسلام و قوته أنه لا خلاف على التوجه القبلى بتوحد المسلمين ولا إستعداء من أصحاب الملل الأخرى الذين كانوا يعيشون على نفس الأرض فطبيعى أن يقبلوا هذا لأنه هو النظام السائد فى وقتها أما الأن و بعد مرور مئات السنين تبدل الوضع فبعد أن كانت أوروبا قبائل و أعراق تتناحر وصلوا مع الوقت إلى أن القبلية تأتى بالحروب و الموت و يجب نبذ هذة القبلية أستبدالها بشىء أخر و هو الدولة و المؤسسات و القانون و يعيش أصحاب الأعراق المختلفة فى سلام و أمان , فهناك على سبيل المثال لا الحصر دولة مثل سويسرا تتكون من 3 قوميات مختلفة و هى الألمانية و الأيطالية و الفرنسية و القوميات هذة ربما تشترك فى نفس الدين ولكنها قبائل مختلفة و أعراق مختلفة ولكن أطار الدولة و المؤسسات يحكم العلاقة بينهم و يذهب جهدهم الى أتجاة واحد و هو التنمية و عند التنافس السياسى لا يهتم أحد بعرقك أو لونك أو دينك مع وجود بعض العنصرية التى يحاربونها الى يومنا هذا ولكن أطار الدولة يحكم العلاقة فى النهاية .

و فى وضعنا هنا فى مصر تجد الأخوان يحاولون أن يلعبوا لعبة الفيروس , ولا أقول الفيروس بمعناه السىء بل بمعناه الطبيعى و سلوكه العجيب , فالفيروس هو الكائن الحى الميت أو حلقة الوصل بين الجماد و الكائن الحى , فأثناء وجوده خارج الجسد هو كائن ميت و عندما يدخل الى الجسد يتحول إلى كائن حى , كذلك الأخوان فهم فى الداخل و بين مؤيديهم كائن قبلى يتحدث عن الأسلام و نصرة الأسلام و عصر نهضة الأسلام و لا عيب فى هذا أطلاقآ و لكنه حديث قبلى , فأنت هنا تتحدث عن قبيلة الأسلام و ليس الدولة المصرية و عند السياسة يتحدثون عن الأنتخابات البرلمانية التى تتحكم فى الدولة المصرية معتمدين على ( القبيلة ) للوصول لحكم ( الدولة ) و هنا تكون المشكلة و هذا ما يعيب الأخوان أو ربما مصدر قوتهم فبدعم الفكر القبلى يتحكمون فى الدولة التى هى تضاد للقبلية و بسبب هذا لن يستطيع التيار المدنى أو العلمانى سميه ما شئت أن يفوز فى الأنتخابات لأن فى الأساس أنت لا تقارن التفاح بالتفاح .

و من هنا يجب أن تكون الأنتخابات ليست على مقاعد البرلمان أو مقعد الرئاسة بل يجب أن تكون على أن يختار المواطن بين أمرين دولة أم قبيلة …. و بعدها يمكن أن تتضح الصورة لأن دولة هى النقيض لهيكل القبيلة و ستظل المشكلة قائمة ما دمنا نحاول طول الوقت المقارنة بين التفاح و رياضة المشى .

 
4 Comments

Posted by on January 11, 2013 in مقال

 

Tags: , , , , , , ,

المسرحية …… بقلم @olva

وصلت إلى المسرح فى الميعاد المتفق عليه مع صديقى المخرج المشهور , لم أكن أشتركت فى أى عمل مسرحى منذ زمن بعيد , تجولت فى أرجاء المسرح دون أن يلحظنى أحد أستعيد ذكرياتى المسرحية على نفس هذة الخشبة و الجمهور يصفق بحرارة لى عندما مثلت دور هاملت بجدارة و أبداع و دور العاشق كوذمودو فى أحدب نوتيردام و دور الشرطى الساذج فى مسرحية إرما الغانية , ذكريات رائعة مر عليها زمن طويل

و بينما انا اتفقد و أسرح بخيالى أتى صديقى المخرج المشهور من خلفى و لم أشعر به إلا حينما تحدث  و قال

المخرج : هل تتذكر الأيام الخوالى

انا : نعم أتذكر

المخرج : كنت فى قمة أبداعك الفنى

انا : نعم نعم , لم اكن أعمل على المسرح بل كنت أستمتع كما أستمتع بالطعام أو بممارسة الجنس أو سماع مقطوعة فنية موسيقية رائعة لتشيكوفسكى

المخرج : أظن انك ما زالت أمامك فرصة لكى تستمتع كما كنت فى الماضى و أكثر

انا : أتمنى من كل قلبى و لكنى فى حاجة إلى دور ممتاز فى سيناريو رائع ينتزعنى إنتزاع من ثوباتى العميق

المخرج : لن تجد فى برودواى كلها أو بين كل فرق المسرح فى أمريكا كلها أى قصة أفضل من التى سوف أعرضها عليك

انا بلهفة : سوف تكون أفضل هدية منك إلى صديق عمرك … كم أشتاق إلى الضحك على الخشبة السرح من قلبى فى قصة تأخذنى معها ولا أشعر من انا أثناء ادائى للدور و تبكينى كما كنت أبكى فى أحدب نوتيردام على فراق أزميرالدا  , اننى أشتاق إلى هذا , لا تهمنى المسائل المادية بل تهمنى المتعة

المخرج : تعال معى حتى ترى المسرحية كاملة بأداء فرقتى و أختر اى دور تجده يناسبك , تعالى معى

اجلسنى صديقى المخرج فى الصفوف الخلفية من مقاعد المشاهدين حتى لا يرانى احد فيخرج الجميع عن تركيزهم و جلس هو فى المقدمة يقود المسرحية و يعطى النصائح للممثلين

بداء العرض أصوات هتافات و و أضواء و دخان , هتاف لمجموعة من المتظاهرين يهتفون : عيش حرية عدالة إجتماعية ثم يظهر مجموعة من الشباب من الجهة اليسرى من المسرح و يخرج من الجهة اليمنى مجموعة بملابس شرطة و يحدث الصدام و الأضواء تتلاعب صعودى و هبوطآ و الدخان يزداد ثم يخفت كل شىء فجأة و تظهر شاشة التليفزيون لتعرض شخصية مهمة تلقى بيان بتنحى رئيس ما فى بلد ما بعدها يخرج الجميع يهتفون فرحآ بالنصر و يرقصون و يهللون

تمر الأحداث سريعة بين ظهور للجيش و مصادمات أخرى بين نفس المجموعة من الشباب و يموت بعضهم و يبقى بعضهم و يذهب الجيش و تتوالى أحداث القصة الشيقة بظهور مجموعة أخرى بالزى العربى الأبيض و لهم لحى طويلة و يحاولون السيطرة على الشباب و لكن الشباب يرفض و يقاتل من أجل الحرية و يظهر بين الشباب من يحاول السيطرة عليهم و خداعهم بأنه مهنهم و أخرين على الجانب الأخر يحلقون الحى و يرتدون ملابس مدنية عادية و يتحدثون بأسم الدين  حتى يكون لهم نصيب عند الطرفين طرف الدين و طرف الشباب الباحث عن الحرية , و طول الوقت يفقد الشباب الأحباب تلو الأخر و طول الوقت يحاول المتدينين الذين يرتدون ملابس غربية و يعقدون الصفقات مع الجميع أن يسيطروا على المشهد تارة بالحديث عن تطبيق الشريعة الأسلامية و تارة بوعود بتنفيذ برنامج الأقتصادى للدول الغربية و تارة بوعود أن تكون البلاد حرة كما هى حرة كل الدول الغربية و حين يتمكنوا من السيطرة على الحكم نجدهم يحولوا ظهورهم للجميع و ينظرون فقط للرجل الأمريكى الذى يرتدى زى راعى البقر الأمريكى القديم و لكنه أسود البشرة و يعقدون معه الصفقات و لا يزال الشباب يموت منهم من يموت كل يوم و لا يزال أصحاب الزى العربى المسمى باالجلباب يهتفون مطالبين بشريعة دينهم و لكن الحكام الجدد لا يعيروهم اى إهتمام ولا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء و تستمر القصة و تتعقد الدراما و هنا قررت أن أترك المسرح و أغادر و لكن قبل أن أفعل هذا لحق بى صديقى المخرج ينادينى

المخرج : إلى أين أنت ذاهب

انا : هذة القصة لا تناسبنى

المخرج : لماذا ؟ إنها قصة رائعة , قصة كفاح شعب

انا : لا أجد نفسى فى اى من الأدوار

المخرج مستنكرآ : رغم كل هذا التنوع الرائع و الغنى

انا : نعم رغم كل هذا التنوع , فانا لست بطالب أن تكون الدولة دولة دينية يميز فيها المسلم عن المسيحى

انا لست هذة الشخصية التى تحاول الحصول على رضا الجميع بوعود الشريعة او الحريات و انا أبيع الوطن بسياسات أقتصادية تفلس البلاد و تجعل الفقير أكثر فقرآ

وانا لست تلك الفتاة التى تعمل فى المستشفى الميدانى لتداوى المصابين

وانا لست هذا المناضل الذى يريد أن يحرر بلده و هو لا يملك إلا صوته و قلبه و روحه التى يفديها بها عند كل مصادمات مع عصابات الحاكم الجديد من الشرطة او أفراد جماعته , أسف لا أجد نفسى فى دور ضابط الجيش الذى يحاول السيطرة على البلاد بقوة السلاح و يسحل الشباب و يعرى الفتايات على قارعة الطريق و امام عدسات المصورين او حتى فى الخفاء فأنا لست هذا , ولا انا هذا الشاب المسيحى الذى حاول أنقاذ صديقه المسلم من يد عساكر الأمن المركزى و توفى بطلق خرطوش فى الرقبة

هذة القصة لا تناسبنى …. هذة القصة أكبر من أى ممثل , بل أكبر من أى مخرج لأنها قصة كفاح حقيقية خرجت من قلب الحياة و سيرويها العالم حتى قيام الساعة و لكن لن ينجح أحد فى تجسيدها كما تستحق على خشبة المسرح أو على شاشات السنيما

شكرآ لك و أراك صديقى فى عمل أخر يكون أقل صعوبة من هذة القصة

 
3 Comments

Posted by on November 29, 2012 in قصة قصيرة

 

Tags: , , , , ,

الاشتراكية و الأسلام

الاشتراكية و الأسلامية

الكثير منا لا يعلم شىء عن الاشتراكية و مفاهيمها و أهدافها و طرق تطبيقها إلا عن طريق ما كان يقال فى وسائل الأعلام المحلية فى عهد النظام السابق و الغريب إننا كنا متأكدين أن ألة الدعاية التى كان يملكها النظام السابق تقوم بتشويه ما نؤمن به مثل التيار الأسلامى و محاولة لصق تهمة الأرهاب به و لكننا لم نحاول أن نستوعب أنه يشوه أيضآ كل الأيديولجيات الأخرة مثل التيار اليسارى و التيار الليبرالى , فالأول كان يتهم بالكفر و الألحاد و الثانى كان يتهم بالفجر و الفحشاء و لم يحاول معظمنا  حتى  التفكير فى تكذيب ما كان يقال و لكننا كنا نكذب كل ما  يقال على التيار الاسلامى  فقط .

لذلك كان من الطبيعى بعد سقوط النظام أن تظهر حقائق كثيرة لم تكن واضحة المعالم من قبل , ففى الوقت الذى كنت أبحث فيه عن اى كتاب فى معرض الكتاب عن الماركسية و الاشتراكية فى الماضى ولا أجد , ظهر فجأة هذا الفكر و هذا التيار بقوة على الساحة و كذلك باقى التيارات ” و لكنى معنى بالتيار الاشتراكى أكثر فى هذا المقال ” مما أتاح لكثير من الناس للتعرف على رموز هذا الفكر مثل الأستاذ كمال خليل و الأستاذ سامح نجيب و الصحفى حسام الحملاوى إلى أخره …

فبعد أن كان كل توجهى الشخصى منصب على التيار الاسلامى أكتشفت أنه يوجد تيار أخر له نفس الأهداف تقريبآ و مع محاولة القراءة فى الفكر الاشتراكى و جدت أنهم متشابهين إلى حدآ كبير مما يدعوا للأستغراب , فالأسلام يدعوا إلى المساوة بين الناس كما فى الحديث الشريف ” لا فرق بين عجمى ولا عربى إلا بالتقوى “

( رجاء التأكد من صحة الحديث )

و هذا تقريبآ ما يرمى إليه كارل ماركس فى نظريتة عن الدولة الشيوعية حيث يكون فيها كل أفراد المجتمع متساوين و هم من يمتلكون وسائل الأنتاج , يوجد تشابه كبير بين التوجه الأسلامى و التوجه الشيوعى ولكن فى الأسلام يرتقى عن المنهج الشيوعى فى الجانب الروحانى الذى يهمله تمامآ المنهج الشيوعى أو الاشتراكى بصفة عامة حيث أن جوهر هذا الفكر هو المادية البحتة ولا مجال لأى أعتماد أو تفكير روحانى ” دينى كما يسمى ” .

و فى الاسلام أيضآ نجد الأنحياز المطلق للفقراء و هذا فى كثير من الأيات و الأحاديث على سبيل المثال لا الحصر :

أَوَّل مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِين تُسَدَّ بِهِمُ الثُّغُورُ ….. حديث شريف  

( رجاء التأكد من صحة الحديث )

و نجد فى الأسلام الحث الدائم على الصدقة و على الزكاة و توزيعها على المحتاجين و المساكين

فى حين نجد أن هذا هو نفس التوجه فى الاشتراكية و هو النحياز التام للفقير و العامل و الفلاح الذين يعتبرون عصب المجتمع الحقيقى و جوهره و لكن الفارق فى الاشتراكية أنها تدعوا أن يحصل الجميع على نفس القدر من الاحتياجات الاساسية مثل التعليم الراقى و الرعاية الصحية الممتازة و المسكن الملائم لكل و كل هذا يكون متوفر لكل أفراد المجتمع دون تميز و دون طبيقة و بالتالى تنتهى مشكلة الفقر من الاساس .

و هنا أجد نفس الهدف مع أختلاف الأسلوب , كلا المنهجين او الفكريين يبحث عن حل مشكلة الفقير فى الحصول على حياة كريمة و لكن الأختلاف فى طريقة معالجة المشكلة , أو يتم العلاج من الأساس كما هو الحال فى الاشتراكية أم نترك التفاعل الأقتصادى الطبيعى يحدث بين أفراد المجتمع و بالتالى ينتج عنه الفقير و الغنى بطبيعة الحال بسبب أختلاف أمكانيات كل فرد منا , أنصار التيار الأسلامى يجدوا أن هذا أمر طبيعى أن يكون هناك فقراء و أغنياء و لكن مع تطبيق الدين الصحيح و أرتفاع مستوى الأيمان عند الناس سنصل بالمجتمع بنسبة 0% فقراء كما حدث فى عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز , و أنصار الفكر الشيوعى أو الأشتراكى يروا أنه لا يمكن الأعتماد على درجة إيمان المجتمع لتصحيح كفة الميزان بين الفقير و الغنى فى المجتمع ولا بد ان يكون العلاج من الجذور بمنع الطبقية و أزالة الفجوه بين الفقراء و الأغنياء .

الهدف تحقيق الوفرة …. فى كل التيارات و الأفكار و المناهج نجد أن الهدف هو تحقيق الوفرة للمجتمع و لكن يركز كل تيار على طريقته و أسلوبه فى حين أننى أرى أننا يمككنا أن نجرب خصوصآ بعد التخلص من فترة طويلة عاش المجتمع المصرى فى غيبوبة تامة عن التطور العالمى لولا الأنترنت لستمر الوضع عقود أخرى .

لماذا لا يحصل التيار الأسلامى على الفرصة كاملة لتحقيق الوفرة للمجتمع  رغم اعتراضى على طريقة التطبيق لأنها تعتمد على مجتمع ” مؤمن بحق ” و تعتمد على مجتمع ” يفهم ” الأسلام بحق … وهذا مالا أجده فى مجتمعنا الأن , فالغالبية العظمى من المجتمع لا تعى الأهداف الرئيسية من الأسلام ولا تستوعب الكثير من أهدافه و بالتالى ربما يؤدى تطبيق المنهج الذى يتبناه الأسلام السياسى إلى مزيد من الفجوة بين الفقراء و الأغنياء لأن شرط الأيمان أنتفى من غالبية المجتمع , ولكنى أرى أننا فى حاجة ماسة لفهم الأسلام الصحيح أولآ و التعريف بالمنهج النبوى الصحيح قبل أن نبداء فى تنفيذ البرنامج الأقتصادى , ولا يوجد أى عيب أو مشكلة فى تنفيذ برنامج للحكومة يعتمد على الأسلام فى كل شىء و مراعاة حدود الله مع تنفيذ برنامج أقتصادى يحمى السوق الداخلية من خطر الخصخصة و السوق المفتوحة و يزيد من سيطرة الدولة على الأقتصاد و السياسات النقدية كخطوة ضرورية لحماية الطبقات الفقيرة من توحش الرأسمالية العالمية .  

 
7 Comments

Posted by on September 5, 2012 in مقال

 

Tags: , , , ,

عن التحرش أتحدث

Image

عن التحرش أتحدث

أظن أنه من الخطأ أن يظن البعض أن ظاهرة التحرش هى ظاهرة جديدة على المجتمع , فقد كانت دائمآ هنا بين الشباب المصرى و لكن من الممكن أن نقر أنها زادت بصورة ملحوظة أو بطريقة يمكن أن نطلق عليها أنها ظاهرة فى أخر خمس سنوات تحديدآ , فأذكر أننا فى فترة الأعدادية و الثانوية كان كثير من طلبة المدارس الذكور يذهبون إلى المدارس البنات حتى يتحرشوا بالبنات و أذكر جيدآ مدرسة جمال عبد الناصر الثانوية بنات القريبة من بيتى التى كانت تعتبر مركز لتجمع شباب مدرسة الجيزة ثانوية بنين القريبة فى منطقة الدقى و كان الشباب يقوم بالحرش بصورة يومية بالفتايات و هن فى الطريق من أو إلى المدرسة … إذآ فهى حالة ليست جديدة و لكن دعونا نحدد ما هو التحرش أولآ :

من وجهة نظرى : التحرش هو التعدى بالفعل أو القول من قبل الذكر أتجاه الأنثى فى ما يخدش حياء الأنثى و يكون الفعل خارج الأداب العامة للمجتمع

فهناك التحرش بالقول و هذا ما كان يحترفه جيلى فى فترة التسعينيات و هناك التحرش بالفعل مثل لمس جسد الأنثى فى أى مكان من جسدها و رغمآ عنها و هذا ما بدأ فى الزيادة و الأنتشار فى جيل ألفين مما توجب معه أن يقف المجتمع لمحاربة هذة الظاهرة .

و مما يجب أن يذكر أن فتيات المدارس فى فترة التسعينيات كانوا أقل فى الحجاب ولكنهم أكثر حشمة من الأن على العكس الأن فمعظم الفتيات بالزى المدرسى و يرتدين الحجاب و لكن أقل حشمة و وقار بسبب اللبس الضيق , فالظاهرة لا تتعلق بالملبس فقط أو بثقافة الشباب فقط بل تتعلق بأمور عدة أحاول أن أحصرها فى النقاط التالية :

–  عدم وجود قانون رادع يمنع المتحرش من هذا الفعل

– ضعف القبضة الأمنية خصوصآ فى أخر 5 سنوات من عمر مصر

– الكبت الجنسى عند الشباب

– غياب الرقابة الأسرية و الوعى

– البعد عن تعاليم الدين

– الأعلام ” إعلانات – أفلام  عربية و أجنبية – برامج “

– قلة حشمة الفتيات

– أنعدام الثقافة الجنسية

 

ربما تكون هناك نقط أخرى لم أتذكرها الن ولكن هذة ربما تغطى معظم أسباب المشكلة و يبقى لنا أن نبحث عن حل , فى عهد النظام السابق كان  جزء كبير من الحل هو سبب خوف الشباب من الأمن و خوفهم من بطش الشرطة التى كانت تذرع الخوف فى قلوب المواطنين على كل المستويات و بعد ثورة ال 25 من يناير أتضح أنها كانت قبضة أمنية و همية لا تملك حتى القدرة على الدفاع عن نفسها لأنها كانت مشغولة بحماية النظام فقط , من هنا لم يعد هناك رادع للمراهقين عن فعل كل ما يحلوا لهم من و ذلك أمر طبيعى فى بلد عاشت لمدة طويلة تحت الخوف من القبضة الأمنية , فلابد من عودة الشرطة المحترفة المدربة إلى الشارع و أداء دورها على أكمل وجه حتى تستعيد بعض من هيبتها و لكن بالقانون وليس بالبلطجة و نعلم جميعآ أن الشرطة لن تستطيع أن تضع شرطى فوق رأس كل مراهق أو مواطن لتمنعه من فعل أى عمل خارج القانون و لكن إن طبقت القانون بطريقة صحيحة فى حالة صدور قانون مشدد ضد التحرش و أظهار العقوبات الرادعة للرأى العام و نشرها فى كل مكان سيكون لها تأثير إيجابى للحد من هذة الظاهرة .

الكبت الجنسى عند الشباب لابد أن يوجه فى الأتجاه الصحيح و هو الزواج و أعلم جيدآ مدى صعوبة الزواج فى مصر بسبب الحالة الأقتصادية و بسبب الشروط التى يضعها الأهل للسماح لبنتهم أن تتزوج من شاب مازال فى بداية حياته و هى شروط تعجيزية فى بعض الأحيان و ليست من الدين فى شىء و لكن هى نابعة من العادات و التقاليد مثل الأفراح باهظة الثمن و المهر العالى و الؤخر و مستلزمات البيت , كلها أمور تعجيزية و ليست من الدين فى شىء و الغريب آن هذا المجتمع الذى يختار الأسلاميين فى السياسة هو نفس المجتمع الذى لا يطبق الأسلام فى الزواج و حديث رسول الله الشهير : (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير، قالوا: يا رسول الله وإن كان فيه؟ قال: “إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه” ثلاث مرات)

” و لا أعلم مدى صحة الحديث و أرجوا التأكد  “

ولكن من الظواهر العجيبة أن المجتمع يختار الدين فى الأمور العامة و لكن فى الأمور الشخصية ينسون الدين و يتبعوا الأهواء و العادات و التقاليد و هذة هى الكارثة لأن الدين فى الأساس يحتم بأصلاح الفرد و من ثم المجتمع و من ثم الدولة ككل

ثم نأتى لمشكلة الأعلام و هى من أكبر الأسباب لأنتشار ظاهرة التحرش الجنسى حيث أنها تدعوا ليل نهار إلى الفساد فى الأرض و كثير من البرامج تتفنن فى أظهار مفاتن النساء مما يثير بالتالى الغريزة عند المراهقين و أنتشار كل أنواع القنوات من قنوات جنسية مقنَعة  و هى قنوات الأغانى التى يختفى فيها فن الغناء و ترتكز على جمال و أنوثة المغنية و المشاهد الساخنة فى المسلسلات و الأفلام .. كل هذا له تأثير بالغ الضرر على المجتمع و خصوصآ المراهقين فاين يذهب الشباب بكل هذة الطاقة ؟

كثير من الأصوات تنادى بنشر الوعى الجنسى فى المدارس كما يفعل الغرب و بعضهم أيضآ يطالب بالحرية الجنسية بين الشباب و أننى أرى أن ديننا و مجتمعنا لايسمحان لمثل هذة الطريقة لأن المجتمع لن يتقبل أن تكون الفتيات لها صديق كما يفعل الغرب و لن يقبل أيضآ ان يكون الولد له صديقة يمارس معها الجنس , فذلك رفوض رفض تام رغم أن هناك بدايات لهذة الظاهرة المفسدة الفاسدة المدمرة للمجتمع , ولا أنكر وجودها فى الخفاء و لكن تقبل المجتمع لها بصورة صريحة ستؤدى لأنتشار أمراض مجتمعية فظيعة يعانى منها الغرب الأن

و اى محاولة للسيطرة على غريزة الشباب بشىء غير الوعى الدينى و الخوف من الله ستؤدى إلى أمور بالغة الخطورة و هى أنتشار العلاقة المثلية حيث لا يحتاج الذكر للأنثى و يبحث عن مكان للغريزة فى مثل نوعه أو أنتشار حالات التحرش كما يحدث الأن و الأغتصاب أيضآ .

فلا بديل عن نشر الوعى الدينى بين المراهقين و أيضآ محاولة تغير نظرة المجتمع للمرأة على أنها كائن ضعيف مهمته الأساسية هى الجنس , بل للمرأة أدوار ربما تفوق الرجل أهمية فى المجتمع و هذا يحتاج إلى سنين و عقود طويلة حتى يتحقق .

و بالنسبة لزى الفتيات و الأنثى بشكل عام فهو له تأثير , أينعم ليس بالتأثير الكبير و لكنه موجود و الدليل أنه توجد حالات تحرش فى السعودية و فى أيران و كثير من البلدان التى تفرض على المرأة زاى معين و هنا ناتى لمشكلة أكبر حتى الن لا أستطيع أن أجد لها حلآ و هى كيف يتم تعديل زى المرأة حتى يكون أكثر حشمة بدون فرض قوانين أو كبت حريات و قمع النساء كما يحدث فى بعض البلاد مثل جماعة الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر فى السعودية , لو ترك الحبل على الغارب سيستمر الوضع على ما هو عليه و ربما أسوء من حيث ملابس النساء و الفتيات الملفت للنظر و لو تم وضع قوانين صارمة للحشمة فى المجتمع ربما تحل مشكلة الحشمة ولكنها سينتج عنها نفاق مجتمعى و قمع لحرية المرأة فلا يوجد غير التربية الجيدة فى المنزل و ذلك متروك للوالدين و فى كثير من الأسر يكون الوضع صعب بسبب أنشغال الوالديين بالعمل بسبب ظروف المجتمع الأقتصادية الصعبة .

انا شخصيآ أرى أى قمع هو عودة للوراء و ضررها أكبر من نفعها للمجتمع و مع ذلك لابد من نشر الحشمة فى المجتمع بالأقناع و ليس بقوة القانون , ففى تركيا لا يوجد قانون يمنع النساء أن يرتدين أى زى و مع ذلك نجد زيادة كبيرة و ملحوظة فى الفتيات الذين يرتدين الحجاب الأسلامى الصحيح و ليس الحجاب الغريب المصرى الذى هو بعيد كل البعد عن الحجاب الأسلامى الصحيح .

أكرر ليس زى المرأة هو الأساس فى المشكلة ولكنه جزء من المشكلة و يبقى الأساس هو ثقافة المجتمع التى يجب أن تتغير للقضاء على هذة الظاهرة البغيضة . 

 
5 Comments

Posted by on August 23, 2012 in مقال

 

Tags: , , , ,

لماذا لن تتغير الشرطة المصرية .. و تجربة القرود الخمسة @olva

Image

 

وضع مجموعة من العلماء، خمسة قرود في قفص واحد، كما وضعوا في وسطه سلم، وفي أعلاه وضعوا بعض الموز
وقاموا بالتجربة التالية:

في كل مرة يحاول أحد القرود تسلق السلم لأخذ الموز، يقوم العلماء يرش باقي القرود بالماء البارد المزعج.
وبعد عدة محاولات من القرود الخمسة تسلق السلم لاخذ الموز، فقد ظهر سلوك معين لدى القرده، اذ اصبحوا يقومون بمنع و ضرب كل قرد يحاول تسلق السلم حتى لا يرشهم اخد بالماء البارد المزعج.
وهكذا ترسخ السلوك بالقرده مع مرور الوقت ولم يجرؤ أي منهم ان يصعد السلم لأخذ الموز، خوفا من الضرب، بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قرد جديد.
ومن الطبيعي ان أو ما يقوم به القرد الجديد هو محاولة صعود السلم ليأخذ الموز، لكن على الفور فان الأربعة القردة الباقين يضربونه ويجبرونه على النزول
بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري السبب
قام العلماء أيضا بتبديل قرد آخر من القدامى بقرد آخر جديد، وحل به ما حل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لا يدري لماذا يضرب، وهكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة، حتى تم تغيير كافة القرود الاولى وصار في القفص خمسة قرود جديدة لم يرش عليهم ماء بارد أبدا، ولا يعرفوا شيء عن ذلك الماء البارد المزعج، لكنهم استمروا بنفس السلوك، اذ كانوا يضربون أي قرد تسول اليه نفسه صعود السلم دون أن يعرفوا ما السبب

لو سألنا القرود: لماذا تضربون القرد الذي يصعد السلم؟
أكيد سيكون الجواب: لا ندري، ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا يصنعون هكذا.

عملياً هذا ما نطبقه نحن في أعمالنا وحياتنا اليومية، فنبقى في الروتين خوفاً من التغيير.

لذلك لن تتغير الشرطة المصرية و يجب وقف كل الضباط و أستبدالهم بنظام جديد تمامآ و أفراد جدد تمامآ

 
Leave a comment

Posted by on July 18, 2012 in قصة قصيرة

 

Tags: , , , ,

 
%d bloggers like this: