RSS

Tag Archives: الاشتراكية

كيف دمرت الرأسمالية حياة البشر

Image

كيف دمرت الرأسمالية حياة البشر

الكثير منا و ربما كلنا نعيش داخل العالم الرأسمالى و نظن ان هذا هو ما يجب أن تكون عليه الحياة أو هكذا خلقها الله و لا مجال للتغير و لكن هذا الأعتقاد خاطىء إلى حد كبير , فنمط الحياة يحدده الأنسان و الأنسان فقط و بالتأكيد لا يوجد شىء يحث فى الكون دون إرادة الله و لكن أيضاً ترك لنا الرحمن حرية الأختيار و فى النهاية لا نخرج عن إرادته , و حتى لا يكون الحديث عقائدى يأخذنا بعيد عن هدف هذا المقال أحب أن ابداء بمعنى الرأسمالية من و جهة نظرى الشخصية .

الرأسمالية :

عندما تسمع تلك الكلمة فهى عند أغلب الناس يعتبرها كلمة يطلقها المثقفين لوصف شىء ما بعيد عن حياته ولا يهمه ماذا تعنى تلك الكلمة فى حين انها هى حياتنا اليومية تقريباً فى كل شىء و هى الكلمة أو اسلوب الحياة الذى دمر البشرية و أوصلها لما هى عليه الأن فالرأسمالية هى ” عبادة المال و جعل كل شىء سلعة لها ثمن ” هذا هو التعريف الخاص بى , ربما تعددت التعريفات و لكن هذا ما أشعر به عند سماع كلمة رأسمالية .

كيف أثرت الرأسمالية فى حياة الناس :

الزواج :

فى بلادنا العربية نلاحظ بشكل واضح زيادة أعداد الشباب الذى لا يستطيع الزواج و زيادة عدد البنات اللاتى يحملن لقب عانس و أظن ان نفس اللقب يحمله نفس العدد من الرجال و لكن ان بحثنا عن اسباب عجز الشباب عن الزواج سنجده هى الرأسمالية , و من الخطأ ان تظن ان ضعف الأقتصاد هو السبب الرئيسى فذلك أعتقاد عارى تمامآ من الصحة , فمعدل زيادة الشباب و الرجال بدون زواج فى زيادة فى دول الخليج مثلآ رغم ثرائهم بسبب البترول , فالمال ليس سبب فى هذه الحالة و كذلك كثير من البلدان من ضمنها أو على رأسها مصر فالشباب يعمل و يملك من المال ما يستطيع به الزواج ولكنه لا يقبل على الزواج لان الرأسمالية دمرت ذوق الشباب فى أختيار شريكة الحياة و تم ذلك عن طريق تغير الشروط الشخصية عند الشباب التى يجب ان تتوافر فى شريك أو شريكة الحياة و تم ذلك عن طريق الألة الأعلامية الجبارة و و سائل الدعاية التى حددت شكل معين للجمال فى الأعلانات و الأفلام , فنجد أن مواصفات الفتاة الجميلة هو الجسد الرفيع و الشعر المصفف بطريقة بطرق معينة و التى ترتدى ملابس مغرية ألخ ألخ و كذلك الشاب معبود النساء مثل جيمس دين فى أمريكا أو براد بت أو جورج كولونى و ظلت الألة الأعلامية الجبارة التى تفتن عقول الناس تقوم بعملها لتوجيه البشر نحو شكل معين من الرجال و شكل معين من النساء حتى أصبح من الصعب تقبل الفتاة شاب بدين أو له ملامح غير و ” وسيمة ” مع حسن أخلاقه و تدينه أو نسبه المحترم ألخ ألخ , كذلك الشباب الذى يبحث عن أجمل فتاة ليتزوجها فتجد الفتاة البدينة تجد صعوبة فى ان تجد شريك الحياة .

ولكن ماذا أستفادت الرأسمالية العالمية من توحيد الأذواق أو تدمير الأذواق بمعنى أدق ؟ و الأجابة بسيطة و هى التجارة و بيع منتجات التجميل و التخسيس و الملابس ذات الأسماء المشهورة , فلا يمكن أن يصنع ملوك الموضة فى العالم ملابس لكل أحجام النساء فيتساوى كل مصممى الأزياء , و لكن يجب أن تكون لشكل معين حتى يحتفظ الأسم العالمى بمكانته المرموقة و يتم بيع قطعة قماش لا تساوى دولار بمئات أو ألاف الدولارات فيسهل جمع المال و توجيهه فى أتجاة واحد و هم الأغنياء .

و بعد الزواج نجد ان الأب و الأم يبحثون على عمل أضافى حتى يكون معهم مزيد من المال ليدخل الأبناء أفضل المدارس و فى المقابل تزيد المصاريف المدرسية عامآ بعد عام , فتجد الأسرة مفككة أن أفرادها لم يعودوا يجتمعون لأنهم متعبون من العمل اليومى و ضغوطه و المحاولات المستميتة لجمع مزيد من المال لتلبية متطلبات الحياة , فتركت الزوجة بيتها بحثآ عن الرزق و مساعدة الزوج و نجد الحملات المنظمة التى تنادى بخروج الزوجة الى العمل ليس لحرية المرأة و لكن حتى تخدم عند أصحاب رأس المال و تزيد من مكاسبهم , فالهدف هو جمع المال و ليس حرية أى شىء غير صاحب العمل الذى هو أيضآ يريد مزيد من كسب المال حتى ينتصر على المنافسيين فى التوسعات أو تحسين المنتج الذى ربما يستحيل تحسينه مثل عبوات المياة , فيزيد الدعاية و التسويق …. أنها حرب تدمر الأنسان

الفن :

انا أؤمن بأن الفن لا قيمة مادية له , فكاتب الشعر عندما بداء كتابة الشعر لم يكن يهدف الربح من كتابة الشعر فهو يشعر بىء فى قلبه يريد أن يكتبه ليس لسبب إلا متعة الكتابة و كذلك مؤلف الموسيقى و كذلك الرسام و المغنى و كل شخص يقوم بأى ابداع حيث ان هذة هى طبيعة البشر الأبداع و هى التى تميز البشر عن الحيوانات و لكن فى ظل الرأسمالية تحول كل شىء إلى سلعة , فالشاعر يكتب لكى يجد دار نشر تنشر له ديوانه أو مجموعة قصصية فيخرج أبداعه من رغبة فى الأستمتاع إلى رغبة فى جمع المال و يصبح التنافس بين الكتاب تنافس دموى و كله أحقاد و ربما ترى هذة الظاهرة جلية فى التنافس بين المغنيين و الممثليين فهم فى الأساس طبقة مبدعة و لكن مع الوقت تحولت صراعات الفنانين الى حروب يسمع عنها القاصى و الدانى و كلها حروب من أجل المال و الشهرة لأن الهدف تحول الى مادة بحته لا وجود للمشاعر و الأحاسيس التى لا تقدر بثمن لأنها فعلاً لا ثمن لها فلا يمكنك ان تقدر ثمن للأبتسامة و لكن الرأسمالية لم تقف مكتوفة أمام نقاء الفن و الأبداع فبداء تجار الفن فى عمل البرامج و بيعها و لكلما أزددت شهرة على ثمنك كشاعر أو مغنى أو حتى مذيع مبدع , المهم صاحب رأسمال الحصول على أعلى نسبة مشاهدة حتى يبيع إعلانات التى تعرض منتجات يصنعها رأسمالى أخر يريد ان يزيد غنى مثل أعلانات بيبسى و كوكاكولا , أو منتجعات سياحية تبيع الوحدة الواحدة بملايين الجنيهات , إذآ فالأمر فى النهاية مجرد تجارة بحتة , و الهدف فى النهاية هو جمع المال ليس أكثر , فتجد الأغنية فقدت حلاوتها و الشعر فقد معناه و جماله و الأفلام أصبحت مبتذلة و لا تحتوى على مضمون بل مجرد نساء عاريات و مشاهد عنف و دمار لمجرد جذب المشاهد لأن الهدف جمع المال و ليس الأبداع

الرياضة :

نجد أنها ايضآ تحولت الى سلعة تباع و تشترى , وأكبر مثال هى كرة القدم , لا أستطيع ان ارى أى فرق بين 22 لاعب يركلون الكرة فى المكسيك و 22 لاعب يركلون الكرة فى أنجلترا و لكن الدعاية و الأعلام و الأعلانات التشويقية و التى تجعل من الدورى الأنجليزى أفضل دورى فى العالم و يتم بيعه بميليارات الدولارات لأنه يجمع عدد مشاهدين أكبر حتى يتم الحصول على دعاية أكثر لمنتجات غازية أو ملابس أو منتجعات سياحية و نفس القصة المتكررة , التجارة ثم التجارة فيتحول اللاعب إلى سلعة تباع و تشترى لأن الجمهور يعشق فلان أو يحب علان و كذلك الأندية و كل المنظومة تتحول إلى مجرد سلعة لجمع المال و تجد القنوات الرياضية و الأستديوهات التحليلية التى تتكلم بكل بساطة عن أشياء لا معنى لها و بمنتهى البلاهة و تضيع وقت الناس فى كلام أقل ما يوصف بالفارغ , فنجد الرياضة تتجة للمنشطات و تدمير الرياضيين تدميرآ كاملآ عن طريق الأستهلاك الأعلامى لخدمة ماكينة الدعاية الأعلامية للمنتجات الرأسمالية التجارية

الصحة :

حتى الصحة لم تتركها الرأسمالية دون ان تحولها لتجارة , فصحة الأنسان شىء مهم ولا تقدر بثمن و لكن أستفادت الرأسمالية منها جدآ و ربما مجال الأدوية أكبر دليل على تحويل صحة الأنسان الى سلعة يتم الأتجار بيها , فتظهر أمراض خطر على صحة الأنسان و نجد ان أسعار الأدوية لمثل هذة الأمراد مرتفع و يتم أنفاق المليارات على تطوير العلاج لكل مرض و لكن لا يظهر للناس لو كان هذا العلاج لا يخدم خطة التسويق الخاصة بشركات الأدوية لأن المنتجات التى تسكن الألم بالنسبة لهذا المرض تدر ربح أعلى للشركة فيتم تأجيل أو قتل الدواء الجديد حتى تستمر شركات الادوية فى مكاسبها فالمهم هو الربح و ليس من المهم صحة أو أنقاذ حياة أنسان , من أصيب بمرض خطير هذا حظه العثر و لكن خطة تسويق الدواء لابد ان تستفيد منها شركة الأدوية الى أقصى درجة حتى لو على حياة البشر فالمهم هو رأس المال , المهم الربح , و لم تتوقف شركات الدوية عند هذا الحد فهناك كثير من القصص تتحدث عن انتجاج بعض الأمراض معملياً و أنتاج الدواء الخاص بالمرض الجديد و نشر المرض بين الناس بطريقة أو بأخرى و بعد أنتشار المرض الجديد تعلن الشركة عن الدواء و يتقاتل عليه الناس و يشترونه بأى ثمن حسب مدى خطورة المرض الجديد و كل هذا لسبب واحد فقط و هو جمع المال , زيادة الأرباح …. السبب هو الرأسمالية

التكنولوجيا :

نرى جميعآ الحرب المشتعلة بين الشركات الرأسمالية مثل شركة أبل و شركة سامسونج و ميكروسوفت و كلها شركات تهدف الى الربح أيضآ و لكن الفروق بينها بسيطة و هو ان شركة مثل أبل لا تتيح للمستخدمين برمجيات مفتوحة المصدر يمكن لأى شخص تعديلها أو الأستفادة منها و بالتالى تفقد الشركة أحتكارها لنظام التشغيل و بالتالى تقل أرباح الشركة و كذلك تفعل ميكروسوفت و الجميع يهدفون الى الربح و يحاربون البرمجيات مفتوحة المصدر التى يتبناها قطاع كبير من المبرمجيين , و الهدف بسيط و واضح , هو الأحتكار حتى تكون دائمآ تحت السيطرة و يتم بيعك أجهزتهم بالسعر الذى يريدونه لذلك تقف البرمجيات المجانية مفتوحة المصدر عائق أمامهم لتحقيق هذا و نرى شركة مثل سامسونج و سونى و كل من يستخدم نظام التشغيل الأندرويد يستفيدون منه كنظام تشغيل مجانى مفتوح المصدر لزيادة أرباحهم و تقليل سعر أجهزتهم مقابل أجهزة مثل أبل أو ويندوز موبايل , و لولا و جود أندرويد لدفع كل مالك لجهاز أى فون أو و يندوز موبايل مبلغ كبير كل عام لتجديد رخصة الجهاز كما ندفع رخصة لأستخدام نظام التشغيل و يندوز فى الشركات , فهى فى نهاية الأمر سلعة و يجب الأستفادة منها الى أقصى حد لصالح أصحاب رأس المال

الفا تيتو

القاهرة 19 – 4 – 2013

 
2 Comments

Posted by on April 19, 2013 in Uncategorized

 

Tags: , , ,

الاشتراكية و الأسلام

الاشتراكية و الأسلامية

الكثير منا لا يعلم شىء عن الاشتراكية و مفاهيمها و أهدافها و طرق تطبيقها إلا عن طريق ما كان يقال فى وسائل الأعلام المحلية فى عهد النظام السابق و الغريب إننا كنا متأكدين أن ألة الدعاية التى كان يملكها النظام السابق تقوم بتشويه ما نؤمن به مثل التيار الأسلامى و محاولة لصق تهمة الأرهاب به و لكننا لم نحاول أن نستوعب أنه يشوه أيضآ كل الأيديولجيات الأخرة مثل التيار اليسارى و التيار الليبرالى , فالأول كان يتهم بالكفر و الألحاد و الثانى كان يتهم بالفجر و الفحشاء و لم يحاول معظمنا  حتى  التفكير فى تكذيب ما كان يقال و لكننا كنا نكذب كل ما  يقال على التيار الاسلامى  فقط .

لذلك كان من الطبيعى بعد سقوط النظام أن تظهر حقائق كثيرة لم تكن واضحة المعالم من قبل , ففى الوقت الذى كنت أبحث فيه عن اى كتاب فى معرض الكتاب عن الماركسية و الاشتراكية فى الماضى ولا أجد , ظهر فجأة هذا الفكر و هذا التيار بقوة على الساحة و كذلك باقى التيارات ” و لكنى معنى بالتيار الاشتراكى أكثر فى هذا المقال ” مما أتاح لكثير من الناس للتعرف على رموز هذا الفكر مثل الأستاذ كمال خليل و الأستاذ سامح نجيب و الصحفى حسام الحملاوى إلى أخره …

فبعد أن كان كل توجهى الشخصى منصب على التيار الاسلامى أكتشفت أنه يوجد تيار أخر له نفس الأهداف تقريبآ و مع محاولة القراءة فى الفكر الاشتراكى و جدت أنهم متشابهين إلى حدآ كبير مما يدعوا للأستغراب , فالأسلام يدعوا إلى المساوة بين الناس كما فى الحديث الشريف ” لا فرق بين عجمى ولا عربى إلا بالتقوى “

( رجاء التأكد من صحة الحديث )

و هذا تقريبآ ما يرمى إليه كارل ماركس فى نظريتة عن الدولة الشيوعية حيث يكون فيها كل أفراد المجتمع متساوين و هم من يمتلكون وسائل الأنتاج , يوجد تشابه كبير بين التوجه الأسلامى و التوجه الشيوعى ولكن فى الأسلام يرتقى عن المنهج الشيوعى فى الجانب الروحانى الذى يهمله تمامآ المنهج الشيوعى أو الاشتراكى بصفة عامة حيث أن جوهر هذا الفكر هو المادية البحتة ولا مجال لأى أعتماد أو تفكير روحانى ” دينى كما يسمى ” .

و فى الاسلام أيضآ نجد الأنحياز المطلق للفقراء و هذا فى كثير من الأيات و الأحاديث على سبيل المثال لا الحصر :

أَوَّل مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِين تُسَدَّ بِهِمُ الثُّغُورُ ….. حديث شريف  

( رجاء التأكد من صحة الحديث )

و نجد فى الأسلام الحث الدائم على الصدقة و على الزكاة و توزيعها على المحتاجين و المساكين

فى حين نجد أن هذا هو نفس التوجه فى الاشتراكية و هو النحياز التام للفقير و العامل و الفلاح الذين يعتبرون عصب المجتمع الحقيقى و جوهره و لكن الفارق فى الاشتراكية أنها تدعوا أن يحصل الجميع على نفس القدر من الاحتياجات الاساسية مثل التعليم الراقى و الرعاية الصحية الممتازة و المسكن الملائم لكل و كل هذا يكون متوفر لكل أفراد المجتمع دون تميز و دون طبيقة و بالتالى تنتهى مشكلة الفقر من الاساس .

و هنا أجد نفس الهدف مع أختلاف الأسلوب , كلا المنهجين او الفكريين يبحث عن حل مشكلة الفقير فى الحصول على حياة كريمة و لكن الأختلاف فى طريقة معالجة المشكلة , أو يتم العلاج من الأساس كما هو الحال فى الاشتراكية أم نترك التفاعل الأقتصادى الطبيعى يحدث بين أفراد المجتمع و بالتالى ينتج عنه الفقير و الغنى بطبيعة الحال بسبب أختلاف أمكانيات كل فرد منا , أنصار التيار الأسلامى يجدوا أن هذا أمر طبيعى أن يكون هناك فقراء و أغنياء و لكن مع تطبيق الدين الصحيح و أرتفاع مستوى الأيمان عند الناس سنصل بالمجتمع بنسبة 0% فقراء كما حدث فى عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز , و أنصار الفكر الشيوعى أو الأشتراكى يروا أنه لا يمكن الأعتماد على درجة إيمان المجتمع لتصحيح كفة الميزان بين الفقير و الغنى فى المجتمع ولا بد ان يكون العلاج من الجذور بمنع الطبقية و أزالة الفجوه بين الفقراء و الأغنياء .

الهدف تحقيق الوفرة …. فى كل التيارات و الأفكار و المناهج نجد أن الهدف هو تحقيق الوفرة للمجتمع و لكن يركز كل تيار على طريقته و أسلوبه فى حين أننى أرى أننا يمككنا أن نجرب خصوصآ بعد التخلص من فترة طويلة عاش المجتمع المصرى فى غيبوبة تامة عن التطور العالمى لولا الأنترنت لستمر الوضع عقود أخرى .

لماذا لا يحصل التيار الأسلامى على الفرصة كاملة لتحقيق الوفرة للمجتمع  رغم اعتراضى على طريقة التطبيق لأنها تعتمد على مجتمع ” مؤمن بحق ” و تعتمد على مجتمع ” يفهم ” الأسلام بحق … وهذا مالا أجده فى مجتمعنا الأن , فالغالبية العظمى من المجتمع لا تعى الأهداف الرئيسية من الأسلام ولا تستوعب الكثير من أهدافه و بالتالى ربما يؤدى تطبيق المنهج الذى يتبناه الأسلام السياسى إلى مزيد من الفجوة بين الفقراء و الأغنياء لأن شرط الأيمان أنتفى من غالبية المجتمع , ولكنى أرى أننا فى حاجة ماسة لفهم الأسلام الصحيح أولآ و التعريف بالمنهج النبوى الصحيح قبل أن نبداء فى تنفيذ البرنامج الأقتصادى , ولا يوجد أى عيب أو مشكلة فى تنفيذ برنامج للحكومة يعتمد على الأسلام فى كل شىء و مراعاة حدود الله مع تنفيذ برنامج أقتصادى يحمى السوق الداخلية من خطر الخصخصة و السوق المفتوحة و يزيد من سيطرة الدولة على الأقتصاد و السياسات النقدية كخطوة ضرورية لحماية الطبقات الفقيرة من توحش الرأسمالية العالمية .  

 
7 Comments

Posted by on September 5, 2012 in مقال

 

Tags: , , , ,

 
%d bloggers like this: