RSS

Tag Archives: الأسلام

الاشتراكية و الأسلام

الاشتراكية و الأسلامية

الكثير منا لا يعلم شىء عن الاشتراكية و مفاهيمها و أهدافها و طرق تطبيقها إلا عن طريق ما كان يقال فى وسائل الأعلام المحلية فى عهد النظام السابق و الغريب إننا كنا متأكدين أن ألة الدعاية التى كان يملكها النظام السابق تقوم بتشويه ما نؤمن به مثل التيار الأسلامى و محاولة لصق تهمة الأرهاب به و لكننا لم نحاول أن نستوعب أنه يشوه أيضآ كل الأيديولجيات الأخرة مثل التيار اليسارى و التيار الليبرالى , فالأول كان يتهم بالكفر و الألحاد و الثانى كان يتهم بالفجر و الفحشاء و لم يحاول معظمنا  حتى  التفكير فى تكذيب ما كان يقال و لكننا كنا نكذب كل ما  يقال على التيار الاسلامى  فقط .

لذلك كان من الطبيعى بعد سقوط النظام أن تظهر حقائق كثيرة لم تكن واضحة المعالم من قبل , ففى الوقت الذى كنت أبحث فيه عن اى كتاب فى معرض الكتاب عن الماركسية و الاشتراكية فى الماضى ولا أجد , ظهر فجأة هذا الفكر و هذا التيار بقوة على الساحة و كذلك باقى التيارات ” و لكنى معنى بالتيار الاشتراكى أكثر فى هذا المقال ” مما أتاح لكثير من الناس للتعرف على رموز هذا الفكر مثل الأستاذ كمال خليل و الأستاذ سامح نجيب و الصحفى حسام الحملاوى إلى أخره …

فبعد أن كان كل توجهى الشخصى منصب على التيار الاسلامى أكتشفت أنه يوجد تيار أخر له نفس الأهداف تقريبآ و مع محاولة القراءة فى الفكر الاشتراكى و جدت أنهم متشابهين إلى حدآ كبير مما يدعوا للأستغراب , فالأسلام يدعوا إلى المساوة بين الناس كما فى الحديث الشريف ” لا فرق بين عجمى ولا عربى إلا بالتقوى “

( رجاء التأكد من صحة الحديث )

و هذا تقريبآ ما يرمى إليه كارل ماركس فى نظريتة عن الدولة الشيوعية حيث يكون فيها كل أفراد المجتمع متساوين و هم من يمتلكون وسائل الأنتاج , يوجد تشابه كبير بين التوجه الأسلامى و التوجه الشيوعى ولكن فى الأسلام يرتقى عن المنهج الشيوعى فى الجانب الروحانى الذى يهمله تمامآ المنهج الشيوعى أو الاشتراكى بصفة عامة حيث أن جوهر هذا الفكر هو المادية البحتة ولا مجال لأى أعتماد أو تفكير روحانى ” دينى كما يسمى ” .

و فى الاسلام أيضآ نجد الأنحياز المطلق للفقراء و هذا فى كثير من الأيات و الأحاديث على سبيل المثال لا الحصر :

أَوَّل مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِين تُسَدَّ بِهِمُ الثُّغُورُ ….. حديث شريف  

( رجاء التأكد من صحة الحديث )

و نجد فى الأسلام الحث الدائم على الصدقة و على الزكاة و توزيعها على المحتاجين و المساكين

فى حين نجد أن هذا هو نفس التوجه فى الاشتراكية و هو النحياز التام للفقير و العامل و الفلاح الذين يعتبرون عصب المجتمع الحقيقى و جوهره و لكن الفارق فى الاشتراكية أنها تدعوا أن يحصل الجميع على نفس القدر من الاحتياجات الاساسية مثل التعليم الراقى و الرعاية الصحية الممتازة و المسكن الملائم لكل و كل هذا يكون متوفر لكل أفراد المجتمع دون تميز و دون طبيقة و بالتالى تنتهى مشكلة الفقر من الاساس .

و هنا أجد نفس الهدف مع أختلاف الأسلوب , كلا المنهجين او الفكريين يبحث عن حل مشكلة الفقير فى الحصول على حياة كريمة و لكن الأختلاف فى طريقة معالجة المشكلة , أو يتم العلاج من الأساس كما هو الحال فى الاشتراكية أم نترك التفاعل الأقتصادى الطبيعى يحدث بين أفراد المجتمع و بالتالى ينتج عنه الفقير و الغنى بطبيعة الحال بسبب أختلاف أمكانيات كل فرد منا , أنصار التيار الأسلامى يجدوا أن هذا أمر طبيعى أن يكون هناك فقراء و أغنياء و لكن مع تطبيق الدين الصحيح و أرتفاع مستوى الأيمان عند الناس سنصل بالمجتمع بنسبة 0% فقراء كما حدث فى عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز , و أنصار الفكر الشيوعى أو الأشتراكى يروا أنه لا يمكن الأعتماد على درجة إيمان المجتمع لتصحيح كفة الميزان بين الفقير و الغنى فى المجتمع ولا بد ان يكون العلاج من الجذور بمنع الطبقية و أزالة الفجوه بين الفقراء و الأغنياء .

الهدف تحقيق الوفرة …. فى كل التيارات و الأفكار و المناهج نجد أن الهدف هو تحقيق الوفرة للمجتمع و لكن يركز كل تيار على طريقته و أسلوبه فى حين أننى أرى أننا يمككنا أن نجرب خصوصآ بعد التخلص من فترة طويلة عاش المجتمع المصرى فى غيبوبة تامة عن التطور العالمى لولا الأنترنت لستمر الوضع عقود أخرى .

لماذا لا يحصل التيار الأسلامى على الفرصة كاملة لتحقيق الوفرة للمجتمع  رغم اعتراضى على طريقة التطبيق لأنها تعتمد على مجتمع ” مؤمن بحق ” و تعتمد على مجتمع ” يفهم ” الأسلام بحق … وهذا مالا أجده فى مجتمعنا الأن , فالغالبية العظمى من المجتمع لا تعى الأهداف الرئيسية من الأسلام ولا تستوعب الكثير من أهدافه و بالتالى ربما يؤدى تطبيق المنهج الذى يتبناه الأسلام السياسى إلى مزيد من الفجوة بين الفقراء و الأغنياء لأن شرط الأيمان أنتفى من غالبية المجتمع , ولكنى أرى أننا فى حاجة ماسة لفهم الأسلام الصحيح أولآ و التعريف بالمنهج النبوى الصحيح قبل أن نبداء فى تنفيذ البرنامج الأقتصادى , ولا يوجد أى عيب أو مشكلة فى تنفيذ برنامج للحكومة يعتمد على الأسلام فى كل شىء و مراعاة حدود الله مع تنفيذ برنامج أقتصادى يحمى السوق الداخلية من خطر الخصخصة و السوق المفتوحة و يزيد من سيطرة الدولة على الأقتصاد و السياسات النقدية كخطوة ضرورية لحماية الطبقات الفقيرة من توحش الرأسمالية العالمية .  

 
7 Comments

Posted by on September 5, 2012 in مقال

 

Tags: , , , ,

صراع السلطة فى مصر

من عجائب الأشياء فى الحياة السياسية المصرية أن يتحدث المجلس العسكرى متمثل فى اللواء الملا بمنتهى الصراحة مع وسائل الأعلام الغربية و بمنتهى التعتيم و الغموض لوسائل الأعلام المصرية , و لكن كل هذا لا يعنينى فى شىء غير أن ما قاله اللواء الملا للصحف الأمريكية كلام خطير ينذر بصدام قريب بين أطراف كثيرة , أولآ دعونى أعرض عليكم بعض من تصريحات الملا :

“نحن نعيش الفترات الأولى للديمقراطية، والبرلمان المقبل لن يكون ممثلاً لكل أطياف المجتمع”

جريدة الشروق

و هذا التصريح يدل على عدم نية المجلس العسكرى  ترك السلطة مطلقة للفائز بأنتخابات مجلس الشعب التى أظهرت نتائجه الأولية حصول الأخوان على نصيب الأسد من المقاعد و بالتالى يراود الأخوان الحلم بتشكيل الحكومة و تشكيل اللجنة التى سوف تشرف على كتابة الدستور الجديد و ظهر ذلك و اضحآ فى بعض تصريحات قيادات حزب الحرية و العدالة , رغم الحنكة و الخبرة التى يتمتع بها الأخوان إلا أنه من الواضح أن بريق الوصول إلى السلطة  يمكن أن يغريهم و يخرجهم عن أسلوبهم الحكيم خصوصآ أنهم لم يصلوا إلى هذا القرب من السلطة من قبل لاسيما الجيل الحالى الذى أفنى نصف عمره فى  المعتقلات و سجون مبارك و السادات و جمال عبد الناصر فمن الطبيعى أن يحاولوا السيطرة على  الحكم .

منذ نشأة الأخوان المسلمين على يد الداعية الأمام الشهيد حسن البنا و كانت تشغل الرأى العام فى عهد  الملك ثم فى عهد حكم العسكر ربما و لم يكن لهذا التنظيم أهمية كبيرة فى كل فروعه على مستوى العالم كما هى أهميته فى مصر و فلسطين ” حماس ” فهم الأقرب للدولة العبرية و هم الخطر الأكبر على دولة إسرائيل بلا منازع فكان التركيز الدائم على تحجيمها خصوصآ فى تلك البلدين و ها هى حماس أنتصرت فى أول أنتخبات حرة نزيهة على الأراضى الفلسطينة نتج عنه أنفصال غزة عن الضفة و ها هو تكرار لهذا النصر يحدث فى مصر ولكن لا نعلم ما يمكن أن يترتب عليه سيطرة الأخوان على مقاليد الحكم مما يجعل العسكر يفكر جيدآ قبل أتخاذ أى قرار بتسليم السلطة فهو من وجهة نظر المؤسسة العسكرية الجيش هو حامى الوطن من أى عدو داخلى أو خارجى بعد أو وصلت البلاد إلى مرحلة الخطر بعد سقوط مبارك و أسرته , هذة هى الشرعية التى يستمد منها المجلس العسكرى قراراته , فهو يريد أن تعود الأمور إلى الهدوء على الجبهة الداخلية و الجبهة الخارجية لذلك يقوم بتهدأة الرأى العام الدولى بوعود  بأنه لن يترك الفرصة لأى تيار بعينه كتابة الدستور و فى نفس الوقت يحاول جاهدآ أخماد نار الثورة على الجبهة الداخلية عن طريق قمع المتظاهرين تارة أو  حبس بعض النشطاء تارة أخرى  و لن يدع الفرصة لأحد أن يقود البلاد إلى التفكك أو الأنهيار  بالتأكيد ليس طمعآ فى السلطة و لكن خوفآ على الوطن ” على ما أعتقد ” لذلك يعامل الشعب على أنه مازال قاصر و أن أختياراته خاطئة و الشعب سوف يختار دائمآ الأخوان .

أما الأخوان فبخبرتهم الطويلة فى التعامل مع هذا النظام يعلم جيدآ أن أى حركة سريعة أو مستفزة منه قد تودى بكل قيادات الأخوان إلى السجون و تحرمهم نصرهم الجزءى فى الأنتخابات , يعلمون ان شرعية الصناديق ليست كافية للسيطرة على البلاد و أقامة دولة الأسلام من جديد  و هو الهدف الأسما عند الأخوان المسلمين و هم أيضآ يعلمون أنهم لا يستطيعون العول على الشعب الأن فى الوصول إلى الهدف لأن المجلس العسكرى لا يزال هو الرقم الأصعب فى المعادلة خصوصآ مع وجود بعض الأنشقاق فى التيار الأسلامى ” السلفين ” و سيطرة العلمانين على معظم منابر الأعلام و الصحف و الأقلام التى تدعوا ليل نهار ضد التيار الأسلامى عامة و الأخوان خاصة  .

أنها فعلآ لحظات تاريخية حاسمة سوف يذكرها التاريخ جيدآ بلأسماء و الأرقام و المؤامرات و الأنقسمات و العسرات و النجاحات , فالصراع قادم قادم بين مجلس يعتبر أنه هو الأخ الأكبر لهذا البيت و يجب عليه حمايته مهما كلفه ذلك من تضحيات و تيار أسلامى يستمد شرعيته من صناديق الأنتخابات و تأيد الشعب له ” أخوان أو سلف ” , أما باقى التيارات و أعنى بذلك العلمانيين و المسيحيين  فليس لهم ثقل بنفس حجم الأخوان و العسكرى  لاسيما على شاشات التليفزيون و صفحات الجرائد و ربما الأنترنت .

فهل يظل الصراع سياسى أم ينفلت و يتحول إلى صراع مسلح ؟…………. الأجابة عند المرشد عام للأخوان المسلمين

 
Leave a comment

Posted by on December 9, 2011 in مقال

 

Tags: , , , , , , , , , , ,

وجهة نظر

فى مثل أجنبى مش عارف أصله أية بالظبط بس عجبنى جدآ و هو

Put yourself in my shoes

و هو مثل معناه أنك  تحط نفسك مكان إللى أودامك عشان تقدر تفكر زايه و تفهم موقفه لية كدة و عشان كدة أنا بدعوا كل الناس أنها تحط نفسها مكان بعض عشان نقدر نفهم بعض كويس و نعرف أحنا بنعمل فى نفسنا كدة لية و لية الهبل إللى أحنا عايشين فيه دة , ولا أقولكم , انا هحاول أحط نفسى مكان كل الناس و أحاول أفهم معاكم هو لية الشخص دة أو الطرف دة بيفكر كدة أو بيعمل كدة يمكن نقدر نفهم بعض عشان لو مفهمناش بعض أحتمال كبير تعداد مصر يقل ” و هو المطلوب أثباته ” من قوى الغرب و أسرائيل .

أولآ أذكركم بأية فى منتهى الجمال و دى نوعآ ما ممكن تفهمنا لية بعض الناس راكبا دمغها حتى لو كانو شايفين الحق بعيونهم

وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاء فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ (14)

لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ

 (15)

سورة الحجر

بالمختصر المفيد و بالعامية إللى مبعرفش أكتب إلا هية , و طبعآ حسب فهمى , أن الأية دى بتتكلم عن الكفار أو المشركين و لو عملتهم أية يا رسول الله ” صلى الله عليه و سلم ” مش هيصدقوا , مش مسألة أن هم مش شايفين , مسألة أنهم مش عاوزين يفهوا أصلآ حتى لو طلعتهم السمأ و نزلتهم تانى هيقلولك أنت بتشتغلنا و سحرتنا عشان نشوف إللى أحنا شفناه

التفسير دة معناه أن فى ناس كتير حتى لو عملت قرد , هم مش هيفهموا عشان مش عاوزين يفهموا , أحنا بقى فى الفترة دى من التاريخ عندنا النوعية دى و مع الأسف النوعية دى كتير .. كتير قوى , يسار أشتراكى على أسلاميين على جيش على شرطة على أهالينا كل المهلبية دى كل واحد راكب دماغه و مع ذلك لما تسمع لكل واحد تلاقى وجهة نظره صحيحة نوعآ ما و الكل بيتكلم بأسم مصر بما أن الوحيد إللى كان بيتكلم بأسم مصر مشغول بخرم مناخيره , خلاص كل واحد يتكلم و يقول إللى فى نفسه , تعالو نسمع رأى كل واحد

الجيش :

بما أن ظباط الجيش طول حياتهم من ساعة ما خلص الثانوية العامة حتى هذة اللحظة مش شايف إلا الميرى و الحياة العسكرية الجافة وكل إللى يعرفه أنه بيحمى مصر و تراب مصر و أى حد تانى يفكر بس أنه يغير فى البلد دة واحد خاين بما أن التغير دة معناة حركة و مظهرات و هدم الأستقرار فأن دة عدو و لازم يتقتل , يعنى أنا أقتل ألف ولا ألفين مش مشكلة فى سبيل أن الشعب يعيش فى أمان و سلام و بدون بلبلة , دة فكر الجيش فى الحرب , لو بتحارب العدو و لازم ترمى قنبلة عليه بس هتصيب نسبة بسيطة من جنودك مش مشكلة أحنا فى حرب و كل شىء مباح فى الحرب المهم مصر تفوز بالمعركة , و فعلآ الجيش كل تفكيرة حربى يا جماعة دول حياتهم كدة من ساعة ما بيصحى من النوم لحد ما يرجع ينام تانى , أستعدادات قتالية لمواجهة العدو و إذا مكنش فى عدو خارجى ” على أعتبار أن أسرائيل فى مرحلة هدنة ” فأن كل الناس إللى تحاول تهز أستقرار البلد هم العدو و فى كتير من ظباط الجيش نفسهم يخلصوا من بتوع التحرير بضربة دانة مدفع لأنه مؤمن أن كدة هيريح البلد من المظاهرات و هيرجع البلد للأمان و الأستقرار , و التعامل العنيف مع أى حد يعمل حاجة ولو بسيطة يتحاكم عشنها عسكريآ و يلبس 15 ولا عشرين سنة سجن دة كمان لحماية البلد , هتقول إزاى , لما تمسكلك عشرة ولا عشرين ألف فى السجون و أهاليهم إللى فى المناطق العشوائية تتحسر على ولادها و الخبر ينتشر فى المناطق الشعبية و الطبقة الدنيا من المجتمع فا كل الطبقة تخاف ترتكب جريمة يسافر فيها ورا الشمس فالناس تخاف , طيب محدش خد باله أنهم مبيقربوش من الطبقات الوسطى العليا و الطبقات العليا فى المجتمع ؟ ممكن بالكتير سنة مع الأيقاف لكن العشوائيات فى نظر الجيش دول الخطر على البلد و لازم ندخل فى نفوسهم الرعب عشان يتلاموا لحد ما الدنيا تهدى و الأمور ترجع زاى زمان و الشرطة تقدر تسيطر ” وأنا أشك فى ذلك قريبآ “

الأخوان

و يا ريت محدش يخلط بين الأخوان و السلفيين و الصوفية عشان دول مختلفين عن بعض أختلاف العربية الصينى من العربية اليابانى , أينعم هم الأتنين عنيهم ضيقة بس شتتان , المهم خالينا فى الأخوان .

الأخوان طول عمرهم مهروسيين من زمان , بدأ الموضوع معاهم دعوى و قلب معاهم بسياسة , و طبعآ أنا لا أستطيع أن أنتقد الأخوان لأنى لست خبير بأسرارهم الداخلية بس كل فترة و التانية تبان على الوش كدة مشاكل بتوضح حجم الأنقسام داخل الجماعة , فهى مع تنظيمها الشديد المركب القوى فيها تيارات كتيرة قلها أبراهيم الهضيبى قبل كدة , على سبيل المثال التيار المحافظ و التيار السلفى داخلهم , المهم الأخوان شايفين أن دى أحسن فرصة لأسلمة مصر , بعد كل الضربات إللى خدوها طوال السنين إللى فاتت أخيرآ جت الفرصة إللى ممكن عن طريقها تتحول مصر إلى دولة أسلامية بحق وحقيقى و تطبق الشريعة و لكن عشان الأخوان فى السوق من زمان فهم عرفين أنها مستحيل من يوم و ليلة مصر ترفع راية الشريعة الأسلامية و تنهض و تتقدم و كل حاجة تمشى أليسطة , عرفين أنهم لازم يخدوها سنة سنة و بالتدريج , و كمان هم وثقين قوى من نفسهم , انهم يقدروا يخدو المقاعد إللى هم عاوزنها لأنهم أتعودوا على منافسة الوطنى إللى كان مجرد وجود الوطنى بيدى فرصة أكبر للأخوان أنهم يخدوا الصوت , عشان كدة مستاموتين على الأنتخابات أولا عشان يرسموا البلد على مزاجهم بما أنهم لهم القدرة على الأنتصار فى صناديق الأنتخابات و بالتالى أى مظاهرة من أى نوع تعتبر بالنسبلهم شىء مش ظريف , أخيرآ جتلنا الفرصة إللى هنمسك فيها البلد ولو شرك عن طريق الصناديق و المظاهرات إللى بتطالب بتطهير القضاء مش وقته و المظاهرات ضد السفارة مش وقته و المظاهرات ضد المحاكمات العسكرية مش وقته , المهم الصندوق يا محمد لكن مفتاحة مع الجلس يا تامر .

السلفيين

فى كتير من الناس معرفوش أنهم سلفيين إلا بعد ما الأعلام بدأ يصنف الناس على أنهم سلفيين و أخوان و صوفية , المهم أنهم ولا خدو قرش ولا عشرة من السعودية و كتير منهم لو قلتله تعرف محمد بن عبد الوهاب المنسوب إليه الفكر الوهابى هيفتكروا أنك بتتكلم عن محمد عبد الوهاب نجم البوب الشهير , التعريف الصحيح للسلفين بختصار هم مسلمين , و بس بدون الكريمة و الكريزة و الفوشيا و البوءبوء إللى كل واحد حطه على الدين , السلفيين دول ناس جم و قالك أحنا هنفكنا من الهلس دة و نرجع لأصل الدين هو دة الطريق اللى هيوصلنا للجنة و نعبر بيه من المغرز اللى مش ظريف دة إللى أسمه الدنيا , دول حفظين مش فهمين , و دة مش عيب , هو يعرف الدين من الكتاب و السنة و بعض الأجتهادات و مش ناوى حتى يدى لنفسه فرصة أنه يفهم  أى فكر تانى و بصراحة عنده حق , أنا سيبت دماغى لكل الناس لقيت نفسى قربت أتجنن , همممممممم , أو يمكن أصلآ أتجننت بس مش عارف و الناس بتاخدنى على قد عقلى , المهم فكرة أن السلفى يقفل دماغه دة صح و مليون صح و نفسى أعمل زيهم بس أعمل أية فى نفسى الحلوة إللى بتحب تاكل من كل الأطباق , دول بقة سعادتك عاوزين يطبقوا الشريعة بكرة الصبح بمعنى بكرة الصبح , رغم أن مشاهير التيار السلفى بيقولوا غير كدة بس الشعب السلفى عاوز بكرة الصبح البلد تمشى على الشريعة الأسلامية و أى حد له شوق فى حاجة أحنا مبنخفش , موتانا فى الجنة و موتاهم فى النار , أحنا بنثق فى ربنا و ربنا هينصرنا , عشان يوم القيامة على الأبواب و كل إللى بيحصل دة مؤشرات ليوم القيامة إللى لازم نستعدله كويس و أى مظاهرات بدون أمر من الشيخ فلان بالخروج دة غلط ” مع أن فى منهم كتير بيخرجوا من غير أمر من الشيخ ” بس الغالبية فى أنتظار أوامر المشايخ زاى ما حصل يوم جمعة الشريعة , السلفيين عندهم قدرة خزعبلية على تحريك الناس و لو هما عندهم خبرة سياسية أكبر كان ممكن يكسبوا الأنتخابات بس الموضوع مش سهل زاى ما هما مقتنيعين أنه فى أيديهم , أصل الأنتخابات دى عاملة زاى ماتش الأهلى و الزمالك مهما كان الأهلى قوى و الزمالك ضعيف متعرفش أية إللى ممكن يحصل فى الماتش خصوصآ لو جايبين حكم من كرواتيا ولا حكم يابانى ستة حصان .

الأشتراكيين

بما أنى لسة سنة أولى أشتراكية و لسة شارى الكتب و بقرأ فيها عشان أنا معجب جدآ  بالفكر الأشتراكى إلا أنى حتى الأن مش قادر أفرق بين الأشتراكيين و اليسار و الشيوعية , عشان كدة بتكلم عنهم أنهم حاجة واحدة إلى أن أستطيع التفريق بينهم  , المهم الأشتراكيين دول ناس والله زاى الفل , همهم الأول و الأخير العمال و الفلاحين , طالع عين إللى جابوهم فى المصانع و الورش و الشركات و بين الطبقة العاملة و الفلاحين و تلاقيهم منتشريين فى كل الأضرابات العمالية  و الأعتصامات اللى بنقول عليها مطالب فئوية كوخة , مع أن المطالب دى هى الثورة الحقيقة و تحقيقها فى مصلحة المجتمع عشان العمال لما يخدو حقهم و الفلاح ياخد حقه الشعب الفقير مش هيكون فقير و مستواه هيرتفع و يتعلم أحسن و ياخد رعاية أجتماعية أفضل و دخل أعلى , الأشتراكيين مش طمعانين فى المناصب ولا فلوس , عشان هدفهم الأسمى هو القضاء على الرأس مالية , فهم شايفين دائمآ أن الصراع فى الحتة  دى , صراع بين الطبقة الرأسمالية المستغلة للشعب العامل إللى هو الأصل و هو إللى بيجيب فلوس لأصحاب رأس المال ولازم نقضى على الرأس مالية عشان الحياة تكون أفضل و على فكرة التفكير دة صح جدآ بدليل أن سوق التنافس إللى بتفرضه الرأس مالية أدى إلى موت ملايين البشر , هتقول إزاى , الحروب أصلآ سببها روح التنافس بين البشر فى الحصول على السبق فى الأنتاج و الأفضلية فى الأنتاج و دة بالطبع محتاج مواد خام و طاقة زاى البترول و أرض زاى ما ألمانيا كانت بتحتل الأراضى الأوروبية , فكلما زاد التنافس زادت الصراعات فى حين أن الأشتراكية بتقول كل وسائل الأنتاج و المنتجات نفسها ملك للمجتمع ككل فابلتالى تقضى على أسباب التنافس و الحروب  .

أية علاقة الهبل إللى بقوله دة بمصر , أكيد له علاقة بمصر عشان بقى عندنا حزب العمال و الحزب الشيوعى المصرى و دول برضو عندهم أعتقاد تام أن العمال و الفلاحين معاهم و لما تيجى مرحلة الأنتخابات العمال لازم ينتخبوهم بس إللى ميعرفهوش الأشتراكين أن فى لقاء أسبوعى بين الأسلاميين و الناخبين أسمه صلاه الجمعة و كل الناس بتسمع كلام الشيخ خصوصآ الطبقة الغير متعلمة يعنى طبقة خريجى الجامعات , أيوة هم دول الطبقة الغير متعلمة , لأن الطبقة المتعلمة دى إللى بتعلم نفسها بنفسها بعد ما تخلص جامعة و تفهم أكتر و تعرف أكتر حتى لو ما أخدتش شهادات بس بتطور نفسها , الطبقة الغير متعلمة دى من فلاحين و عمال و صنايعية هينتخبوا إللى يقول عليه الشيخ فلان بتاع الجامع الراجل دة بركة و بتاع ربنا .

و بما أن فى ناس أشتراكيين عرفين أن الأنتخابات مش بتعتهم فا هم بيحاولوا يخدو حقهم و حق العمال ناشف , يعنى دلوقتى , أعتصامات و مظاهرت و ثورات لأن بعد المجلس و الرئيس مفيش حاجة مضمونة , فا خالينا فى العصفور إللى فى اليد , نضغط على المجلس و ناخد حق البلد دلوقتى مش بعدين , ثم بعد كدة إللى يجى يمسك نكون أحنا ظبطنا البلد و مش هيعرف يبوظ إللى أحنا عملناه و برضو دول بيفكروا صح , نستانا لية حكومة مش مضمونة ولا رئيس مش مضمون , نلعب بالكارت إللى فى أدينا , زادت القصة و تحولت لعنف دة حاجة غلط بس لازم نكمل الكفاح .

الليبرالين

و دول برضو مش هفرقهم عن العلمانيين عشان أحنا هنا فى مصر قرارنا نخليهم واحد , مش عارف أزاى بس أحنا عندنا كل المفاهيم بتختلف بدليل أنا أصلآ أسمى أوليفر و بقدرة قادر بقت أولفا برضو مش عارف أزاى بس قشطة , كذلك الليبرالية خالوها علمانية عشان خطرى لحد ما أخلص المقال بس و بعد كدة فكوهم تانى من بعض , المهم دول التبقة المثقفة الكلاس شبة الطبقة الأشتراكية فى الثقافة بس لكن دول مع الحريات فى كل حاجة حتى الأقتصاد الحر و أقتصاديات السوق و التنافس و أبل و ويندوز و أمريكا و الهوت شورت و التاتو و البنت الحرة و الولد الحر , و مفروض نظريآ دول المقابل ليهم اليسار الأشتراكى و لكن هايهات , دول عدوهم الأساسى و الرئيسى هم السلفيين ثم السلفيين ثم السلفيين ثم الأخوان فى الأخر , عشان دول خطر على الحرية و الديمقراطية و دول بتوع  قطع الأيد و الودن و الحجاب و النقاب و الحاجات البلدى المتخلفة دى  , الناس دى قبل الثورة و هم بيحاولوا أن مصر توصل للديمقراطية و بعد ما النظام مشى أكتشفوا أنهم أقلية و أن الشعب سلفى لو مكانش أخوان و لأنهم فى ظل حرية الرأى و التعبير إللى هم أخيرآ حصلوا عليها هيخسروا كل الحرية لما السلفيين يحكموا و هيرجعوا لعصر القهر و الأستعباد و المذلة و فيلم روت و كونتا كينتى , و بالتأكيد الكلام دة بتنجان على طعمية  سكالانص يعنى , فا الحل الوحيد للخروج من هذا المأزق الراهن هو الدستور أولآ عشان نحط ضوابط تمنع السلفيين الشيريريين انهم يسرقوا حريتنا و البنطلون الجينز المحزق و البادى , أعمل فيهم أية ؟ دة انا شارياهم من مانجوا بالشىء الفولانى , ماينفعش , لازم السلفيين يخسروا و لو الاخوان جم هتكون كارثة , هنعمل فن هادف إزاى إزا الأخوان مسكوا البلد إزاى هنقدر ننتج فيلم عظيم زاى فيلم شارع الهرم ولا حين مايسرة ولا تك تك بوم ؟ السلفيين لازم يموتو .

المشكلة أنهم فى حربهم عن طريق القنوات الفضائية بيحربوا السلفيين بالتدريج بيحربوا الأسلام و هم مش وخدين بالهم و دى مشكلة فظيعة بالنسبلهم عشان مفيش حد حارب الأسلام إلا خد على دماغه , أحنا بناخد على دمغنا من زمان عشان سيبنا الأسلام و الليبراللين بيكراروا نفس المشكلة تانى بس هنقول أية ؟؟ هم شايفين كدة و صعب جدآ تفهمهم لأنهم مش عاوزين يفهموا أو يغيروا تفكرهم

الشرطة .

  يا عينى دول إللى خسروا كل حاجة يوم 28 يناير , دول حوسيتهم حوسا , معظمهم مش نضاف أصلآ لأنهم أشتغلوا فى الشرطة من عشرة ولا عشريين سنة و هم مقتنعين من ساعة ما دخلوا الكلية بالرشوة أنهم فوق الشعب , هم المستوى الأرقى من الشعب , يبهدلوا فى الشعب زاى ما هم عاوزين , و الشعب يقول حاضر و نعم و يهرب منهم و يستخبى و العيال التباعين يتضربو على قفاهم فى وسط الميكروباص من أمين شرطة و هم سكتين عشان حاجز الخوف منعه أنه يقول حاجة و راكب زاى حلاتى مش قادر أفتح بوقى لحسن أتاخد فى الرجلين مع التباع و يا عم ماليش دعوة , إذ فجأتآ كل دة سقط , كل الخوف سقط و أى ظابط شرطة ماشى فى الشارع دلوقتى بيتلفت حولية لحسن يجى عيل من بتوع علب المناديل فى الأشارة يسكعه على قفاه , أقول أية ؟ من أعمالكم سلط عليكم , لو كان ظباط الشرطة بيحترموا نفسهم من زمان و بيحترموا الشعب مكانش الوضع وصل لكدة و الشباب إللى بيضرب فى الشرطة بقلب جامد دول مش شباب تويتر و الفيس بوك , يا جماعة دول العيال إللى كانو بيتلموا بالليل لما يعدوا من لجنة ولا حاجة , جتلهم الجرأة لما شافو شباب النت بيضربو الشرطة يوم 25 يناير , بس هى دى فرصتنا ناخد حقنا من ظباط الشرطة إللى بهدلونا ياما , والشباب دول بتوع الطبقة الفقيرة مش هيرجعوا عن تهزيىء الشرطة و هم لبسين عباية الثورة , هم برضو إللى خلصوا على الشرطة يوم 28 يناير و إللى ينكر كدة كداب , عيال إللى بنقول عليهم بيئة ظبطوا الشرطة و كل صدام بيطلعوا يظبطوا الشرطة

أزاى بقى سعادة الباشا الظابط يستوعب أنه ممكن يكون مواطن عادى يحترم القانون و ياخذ أجرائات القبض الصح و يدين المتهم بجريمة , ميقدرش يعمل كدة لأنه ميعرفش , يعنى أية خلاص ؟ كل شىء أنتهى ؟ لا لا لا فى أمل , الشرطة هتركب تانى , هى شوية بس و الشعب دة هنعلمه الأدب و هيركع تانى و انا فلوس الرشوة عشان أدخل كلية الشرطة ماراحتش أونطة و سنين التكدير و التعذيب من الرتب الكبيرة مش هتروح أونطة , أنا لازم أرجع هيبة الشرطة تانى و هترجع تانى عشان دول شعب مش بيفهم إلا لغة الكرباج و أنا لازم أحمى المجتمع من الناس البيئة عشان التوازن يستمر و الأوضاع تستاتب , ألفق تهم و أهين المواطن الفقير عشان إللى زايه يخاف يتجرأ و يحاول يتطاول على أسيادة من الطبقات الأخرى زاى الطبقة الوسطى و الطبقة الغنية , انا ظابط شرطة برتكب المخالفات عشان أحمى المجتمع و أنا شايف أن دة صح حتى لو المجتمع قال أن دة غلط , الناس دى مش فهمة حاجة أنا بس إللى صح ولازم نركع الشعب دة و هى دى مهمتى .

الفا تيتو

 
4 Comments

Posted by on September 11, 2011 in مقال

 

Tags: , , , , , , , , , , , , ,

النخبة تنظف الأرض لوصول الأسلاميين إلى الحكم

و يستمر الصراع حتى كتابة هذة الكلمات , صراع على السلطة صراع على القوة , للكل دوافعة , و للكل أحلامة التى تجد الشعب فيها فى أخر القائمة الطويلة إن وجد من الأساس فى هذة القائمة , الكل يتحدث عنه ببساطة لأنه شخصية أعتبارية غير موجودة على الواقع , يتجسد الشعب فقط حينما يلتف عن بكرة أبه حول رجل واحد , رمز يؤمن به الجميع ولكن لأسباب تقنية لم يظهر هذا الرمز حتى الأن , الكل يشارك و الكل يحاول و لكن لم يظهر البطل المغوار على جواده الأبيض حتى الأن .

كان تهديد المجلس واضح و صريح , لن نترك السلطة , بالتأكيد لن يترك المجلس السلطة و لم أكن لأفعل لو كنت فى نفس مكان أفراد المجلس الأعلى للقوات المسلحة , فأنا عضو فى مجلس كان و ما يزال هو الحاكم الفعلى للبلاد فى السابق كان له وجه مبارك الأن يظهر على حقيقته , هو المتحكم الفعلى للبلاد و لم يسلمهم مبارك شىء حيث كانو هم الحكام منذ أنقلاب 52 و أعتقد أن الأمور أصبحت واضحة للجميع , الفساد يوجد فى المجلس و الجميع يعلم ذلك , ليس حرصهم على البلاد أو الشعب هو الهدف بالتمسك بالسلطة و لكنه بمنتهى البساطة لن يدعك تحاسبه و تكشف المستور , لن أدعى أننى أعلم شىء أو رأيت شىء و لكنى أشم الرائحة .

النخبة الساذجة و هى التى قامت بالثورة أو بمعنى أصح هم من كانو يكافحون فى أخر عشر سنوات و ربما أكثر ضد النظام السابق الذى كان مجرد واجهة و لم يكن يومآ حاكمآ للبلاد , كل النظام كان مجرد أداة فى يد العسكر , و الدليل على ذلك  محاولة وضع جمال مبارك فى الحكم و لكن قوبل برفض قاطع من المجلس , فأن كان النظام السابق هو المتحكم , هل تعتقد كان فى حاجة إلى سؤال المجلس الأعلى للقوات المسلحة ؟؟ بالطبع لا , و مازالت النخبة الساذجة تحارب فى المعركة الخطاء , أو ربما يستخدهم الله للقيام بأمر ما ثم يتم التخلص منهم كتكرار لقصص ثورية كثيرة سابقة , يقوم الثوار بالكفاح للتغير و بعد التغير أول ما يقوم به الحكام الجدد هو التخلص من الثوار تكررت هذه القصة فى أوروبا و أمريكا الجنوبية , و لا يزال ينام الثوار فى الميدان و أعتقد أن ما يفعلونه هو الصواب و لكنى أشفق عليهم لأنهم بمنتهى البساطة أكبر الخاسريين بعد التغير ” إن حدث و إن لم يحدث “

بحكم  انى أعتبر نفسى كبير الثوريين فى حزب الكنبه و هو منصب شاغر لم أجد أحد يشغله فقررت أن أتحرك و أعرف كل التيارات و أحاول ان أوصل ما يحدث لشعبى الحبيب , جمهور حزب الكنبة , فرأيت الكثير من القصص و البطولات و لكنى أعتقد إن لم أكن مخطىء أن القوة توجد فى يد طرفين لا ثالث لهم , الطرف الأول و هو الجيش و هو يملك قوة السلاح , و الطرف الثانى الكامن فى الجزء المظلم من المشهد هو التيار الأسلامى الذى أؤيده ليس لأنه هو التيار الوحيد الذى يمثل المصريين حقآ و لكنى أخشى أن يكون هو الحق و أن أكون انا على جانب معاكس للحق فيسألنى الرحمن يوم الدين عن هذا الخطاء , فالحذر فى هذة الأمور واجب , ربما أكون معجب جدآ بالتيار اليسارى و كفاحة فى نصرة العمال و النقابات العمالية الحرة و المتمثل فى حسام الحملاوى و وائل خليل و جيهان أبراهيم و غيرهم كثير و لكنى بطبعى لا أخاطر عندما يكون الأسلاميين طرف , و أكثر ما يشعرنى بالشفقة للتيارات الأخرة غير التيار الأسلامى أنهم على يقين أنهم يملكون نوعآ ما من الشعبية فى الشارع و لهم قوة و تأثير على سياسات البلاد فى حين المجلس يبحث فقط على قناع جديد  يتحرك بحرية من خلاله كسابقه , فأجتمعات الدكتور شرف بالقوى السياسية ما هو إلا محاولة لخلق قناع جديد يرضى الشعب و  يستتر خلفه المجلس  , فقد أجتمع الأسبوع الماضى الدكتور شرف مع علاء عبد الفتاح و وائل خليل و إبراهيم الهضيبى لكى يسأل  عن تصورهم للحكومة القادمة , و انا متأكد انه قام بعدة لقأت خرى مع قوى أخرى فى المجتمع و يظن الجميع أنهم يقومون بأنقاذ البلاد بتغير الأسماء فى حين يعلم الدكتور شرف جيدآ و المجلس أن من سيأتى من وزراء ما هم إلا قناع لتهدئة الرأى العام و ما زال المارد الأسلامى يعمل فى صمت لحشد قوته الضاربة , فقد حدث و أن أخذ وعد بأنتخابات حرة نزيهة و الأسلاميين يعلمون جيدآ أن تشكيل حكومة الأن لن يضرهم شيآ و هم يعلمون جيدآ مدى قوتهم و مدى تأثيرهم على الشارع , لذلك لا يشارك الأسلاميين فى الأعتصام رغم تأيد بعضهم و لكن هدفهم أبعد و اقوى , و هو الأنتخابات التشريعية و الرئاسية .

 و التيار الأسلامى فى أنتظار اللحظة الفارقة كما يطلق عليها الشيخ حازم أبو أسماعيل , فكل ما يحدث هو أن كل التيارات غير الأسلامية تضغط على المجلس للتحول الديمقراطى الحر و تطهير البلاد و الوزارات ألخ , فى حين ينتظر العملاق الأسلامى فى الظل يحشد قوته الحقيقية لكى يستولى على السلطة و هو أمر محسوم فعليآ إذا كانت الأنتخابات حرة و نزيهة , و هنا أخشى أن نتحول إلى سيناريو الجزائر عندما فاز الأسلاميين بأكتساح و تدخل الجيش بمساعدة فرنسا للسيطرة على البلاد من يد الأسلاميين , هذا ما لا أريده لمصر , أريد الأسلام و شرع الله ولكنى لا أريد دماء ولا أريد معتقلات جديدة .


جانب من مؤتمر الدكتور / حازم صلاح أبو أسماعيل فى مسقط رأسه قرية بهرمس مناشى على أطراف القاهرة الكبرى

 
Leave a comment

Posted by on July 16, 2011 in مقال

 

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , ,

لماذا أختار الأستاذ / حازم صلاح أبو أسماعيل

لا أعلم كيف أبداء الحديث عن مرشح رئاسى لبلد كبير مثل مصر , فأنا أضع نفسى فى هذة الحالة فى خانة الداعية الأعلامى لمرشح رئاسى و هذة وظيفة بالتأكيد لست مؤهل لها ولكن من شدة أعجابى بشخص المحامى / حازم صلاح أبو أسماعيل دفعنى دفعآ للحديث عنه و أتمنى أن يوفقنى الله أن أضيف جديد لربما يكون سبب بسيط لتغير كبير فى بلدنا الحبيبة مصر .

فا فيما لا شك فيه أنه لا جدال عن تطبيق الشريعة الأسلامية هو الطريق الوحيد للخروج بالبلاد إلى بر الأمان , ان أتفقت معى أو لم تتفق , هذا رأى و بالتأكيد رأيى يحتمل الخطاء أو الصواب , و لكن كل ما  يؤرقنى , كيف نطبق الشريعة و نتفادى تصادم لا نعرف مداه مع كل التيارات الأخرى , فرسول الله صلى الله عليه و سلم  قال الحديث المعروف ” اعقلها و توكل ” , فلست من أنصار بعض الملتزميين الذين  يرون أن الشريعة تطبق و على المعترض أو المتضرر اللجوء إلى القضاء أو ترك البلد و يعيش فى بلد أجنبى أو أى شىء من هذا القبيل و أنى أفهم مدى حبهم لدينهم و مدى أيامنهم و لكن على ما أعتقد أنهم قصيرى النظر و لا يعملون العقل الذى أمرنا الله أن نستخدمة فى صالح الأمة و المجتمع خصوصآ فى الظروف الحالية التى تمر بها البلاد و العالم ككل , ثم يظهر من يقول دعونا نتحاور , نتناقش , من يطلب من الأقباط أن يظلوا فى بلدهم للبناء و اننا فى حاجة لهم , من يرى الأمور بشكل صحيح و يفهم الوضع جيدآ أن هناك الكثير من التيارات و الكل يريد أن يفرض رأيه و هو يقول فلنتناقش و نتحاور …… المحامى / حازم صلاح أبو أسماعيل

نشاء حازم أبو أسماعيل فى بيت أزهرى حيث كان أبوه العلامة الراحل الشيخ / صلاح أبو أسماعيل الداعية المعروف و عالم من علماء الأزهر الشريف , فنشاء الأستاذ/ حازم فى بيت يتلى فيه القرءان بالليل و النهار فتربى فيه حب القرءان و قرائته و تلاوته , و بالتأكيد لن يكون هذا سببآ لأختياره للرئاسة و لكن من ينشاء على القرءان تجد خلقه ينبع من القرءان و من يقراء القرءان تكون نفسه التى بين جمبيه سمحة رطبة هادىء الطبع غير متسرع فى القرارات ذو شخصية متزنه حكيمة , و هذة هى صفات الحاكم العادل الذى لن يظلم أحد لمجرد الأختلاف فى الديانة و المعتقد

درس الأستاذ/ حازم فى كلية الحقوق التى حصل منها على درجة الليسانس فى القانون و حصل على درجة الماجيستير فى القانون الدستورى , مما يأكد أن الأستاذ حازم ممن يعرف القوانين الوضعية جيدآ و هذا يترتب عليه تزاوج سهل و شرعى بين أشكاليتين و هما , الشريعة الأسلامية أم القانون الوضعى , فهو على دراية تامة بالقانون الفرنسى المعمول به فى مصر و كذلك على دراية كاملة بالشريعة الأسلامية و من وجهة نظرى المتواضعة هو المرشح الوحيد القادر على المزج بين الشريعة و القوانين الوضعية دون أن يخالف شرع الله و لا يقلل من حرية الناس فى الأمور الأساسية التى يتفق عليها الجميع .

أشتهر الأستاذ حازم بالدفاع عن جماعة الأخوان المسلمين فى كثير من القضايا و كان له دور كبير فى قضية سليمان خاطر و علاء محى الدين و قضية تصدير المياة إلى إسرائيل و غيرها  الكثير من القضايا الحساسة التى كان يواجهة فيها خصوم يختلفون معه عقائديآ و فكريآ و كان يتعامل مع الأمور ببراعة بالغة , خاض أنتخابات مجلس الشعب و هو صاحب أشهر عملية تزوير فى أنتخايات 2005  دائرة الدقى التى أعلن فيها فوزه فى كل الصحف القومية ثم تغير أسم الفائز لتكون أمال عثمان الشخصية المشهورة فى الحزب الوطنى , فهو ذاق الأمريين فى نضاله ضد النظام السابق و بسبب أرائه و توجهاته و بالطبع أنتمائه لجماعة الأخوان المسلمين .

عنده روئية جيدة لتغير مصر أقتصاديآ إلى الأفضل , فهو ليس مجرد محامى فقط بل هو يتابع موازنة مصر السنوية منذ أكثر من 20 عامآ , أنه يعرف جيدآ عن ماذا يتحدث , عنده روئية لتحسيين التعليم المصرى المتدهور , عندة كثير من الأفكار الليبرالية و الأشتراكية التى تتحرك فى أطار الدين و الحلال و الحرام التى من شأنها أن تغير وجه مصر إلى الأفضل و لو أننى لا أريد أن اطيل عليكم لعرضت الكثير من أفكاره التى تنتشر على مواقع الأنترنت و الفيديوهات المتاحة للجميع على موقع يوتيوب , فيمكنكم سماع أفكاره و لكم مطلق الحرية و لكن تجنب الحكم المسبق و البرمجة العقلية , فقط أحكم بمنتهى الحيادية على أفكاره و ليس على لحيته أو أتجاهه الأخوانى .

هنا أجيب عن السؤال الذى يسأله الجميع من أصدقائى , كيف أكون من الذين لا ينتمون إلى التيار الأسلامى و لكن أرشح الأستاذ حازم لتولى منصب الرئاسة , فى حين أن هناك البرادعى و العو و أخرين , خصوصآ زملاء العمل الملتزمين دينيآ مع أحترامى الكامل لفكرهم و لكنى أشعر أنه يشوبه بعض القصور , فالدين الأسلامى دين تسامح و دين تعايش بين كل الناس المسلم منهم و غير المسلم و هؤلاء النوعية من الأسلامين يضروا الدين أكثر مما ينفعوه , فلا التشدد فى معادة الأقباط من دين الأسلام فى شىء و لا التشدد فى تطبيق الشريع دون النظر لأحوال البلد من الدين الأسلامى فى شىء , ولو أنهم فهموا دينهم حق لكانوا أول من يقبل الأخر و محاولة أحتضانه لأن هدفنا الأول هو معرفة الناس بديننا الحنيف , فأنا لا أقبل أهانة الأسلام كذلك لا يقبل القبطى أهنة ما يعتقد به و لا يقبل أى تهديد لحياته و أسرته , لذلك أرى أن الأستاذ حازم هو  الشخصية الجامعة لكل ما أبحث عنه فى شخص الرئيس , فهو يقبل الأخر , هو يسعى إلى النقاش و لا يستخدم أسلوب رأى الصواب و الباقى خطاء , هو دارس فى علوم القانون الوضعى البشرى الذى يمكن عن طريقة أن يكون مكمل للشريعة و ليس نقيض لها فتكون الشريعة هى مطلب المسيحى قبل المسلم فى بلد يقطنه مصريين , و أكرر مصريين , فأى شخص يعادى الأقباط فى رأى يعتبر أداة لأسرائيل و أمريكا لتدمير البلد أن علم ذلك أو لم يكن يعلم  و كل شخص يعادى الأسلام و الدين فهو أداة فى يد أسرائيل و أمريكا أن علم ذلك أو لم يكن يعلم , و الأستاذ حازم يعلم جيدآ هذا و يقظ جدآ لمحاولة نشر الفتنة بين الأسلاميين و الأقباط و الليبراليين و العلمانيين فى حين أننا تعلمنا درسآ ليس بالبعيد و هو أن فى الأتحاد قوة و الفرقة ضعف , لم يكن لينجح الشعب المصرى فى أزالة مبارك و أعوانه دون الأتحاد , النسبة ليست مهمة الأن , المهم الأتحاد …….

و فقك الله إلى كل ما يحبه و يرضاه يا أستاذنا العزيز . 

 
5 Comments

Posted by on July 2, 2011 in مقال

 

Tags: , , , , , , , , , , ,

 
%d bloggers like this: