RSS

Tag Archives: الأخوان

أعتصام رابعة و أخر خط دفاع عن مكتسبات ثورة 25 يناير @olva

 

 

Egyptzz

منذ ان بدأت الأزمة و انا أتخذ موقف الحياد لأننى أعتبر ما يحدث ما هو إلا مجرد فتنة و وقت الفتنة أوصى الرسول صلى الله عليه و سلم ان نلزم البيتبالأضافة ان الصورة غير واضحة المعالم بالنسبة لى , جيش ينقلب على الشرعية و ينفذ الشرعية فى نفس الوقت حيث أن الشعب المصرى خرج بالملايين فى أعداد غير مسبوقة ضد الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسى فبالتالى يعتبر الجيش مع شرعية الشعب و شرعية الشارع و لكن , كل هذا كا سبب بالنسبة لى ان أحاول ان أكون محايد بينى و بين نفسى فلا أدعم أو أعارض , حتى بدأت الصورة توضح أكثر مع بدء هجوم البلطجية ” ليسوا معارضيين ” أكرر بلطجية على أعتصام جامعة القاهرة و الفيديو الذى أنتجه الجيش الذى يصور الجموع المحتشدة التى خرجت لطلب رحيل مرسى و مسلسل الأستقالات و كأن الكل كان فى إنتظار ساعة الصفر , كل هذا يدل على ان هناك ترتيب من جهة ما كانت رتبت الخطة بأحكام و ساعدها على هذا سذاجة الأخوان و إندفاع التيار الأسلامى الفرح بأعداده الغفيرة و تكرار الأزمات على مستوى الخدمات مثل البنزين و المياة و الكهرباء , كل هذا كان يتم بطريقة مرسومة ولكن لم تكن واضحة .

قررت أن أشاهد بنفسى إعتصام جامعة القاهرة خصوصآ عندما علمت انهم فى حاجة إلى أسعافات و أدوية فهذا لا علاقة له باى جانب تدعم ان كنت أنسان لا يهم من تساعد , المهم ان تساعد , و فعلا ذهبت مع بعد أصدقاء توتير لا يسبق لى التعرف عليهم إلا اليوم و أشترينا بعض الأسعافات الأولية و عندما وصلت لجامعة القاهرة وجدتهم يبدوا عليهم التعب من طول السهر و قاموا بتفتيشى بالظبط بنفس الطريقة التى كنا نقوم بها فى ميدان التحرير و بمنتهى الأحترام , معظم من هناك ملتحين و مبتسميين رغم ظهور التعب عليهم و فى المنتصف وجدت المنصة التى كانت تعلق صورة كبيرة لمرسى و عليها ملتحى يدعوا الناس للتوجه الى بوابات التفتيش لتبديل الورديات مع الذين يقومون بحماية الأعتصام و اثناء التجول وجت شخص يحكى عن هجوم ليلة أمس الذى كان عند مطلع كبرى بين السرايات و هو يؤكد انهم عندهم علم بهذا الهجوم منذ ايام و ان الأهالى قاموا بتبليغهم ان هناك هجوم وشيك لفض الأعتصام و لكنهم لم يكونوا يعلموان متى الميعاد بالظبط , و يحكى ان بلطجة الشرطة قامت بالهجوم عليهم بالرصاص الحى و الخرطوش الذى أدى إلى مقتل ما يقرب من 16 شخص و أصابة 200 فرد من المعتصمين و أستنكر ان تذيع الأخبار خبر مقتل مفتش مباحث بولاق الدكرور برصاص قناصة من فوق مبنى كليه تجارة حيث ان المسافة بعيدة جدآ أولا ثانيآ لا يوجد أسلحة مع المعتصميين ثالثآ لا أحد من المعتصمين يدخل جامعة القاهرة من الأساس و الناس تعتصم فقط فى الحديقة الخارجية للجامعة .

و أثناء التجول شاهدت شخصية كنت أعتدت أن أراها فى ميدان التحرير و فى الأعتصامات و هو دائمآ يجادل الناس و يحاول ان يشتتهم و أن ما يحدث هو ليس فى صالح مصر أو الثورة , هذا الشخص ظهر فى كل أعتصام تقريبآ ضد المجلس العسكرى و أثناء ال 18 يوم فى التحرير أظن انه ظهر فى الفيديو الذى قمت بتصويره مما أوضح الصورة بالنسبه ليى أكثر , فالشرطة تتبع نفس الأسلوب و ترسل مخبريها لمحاولة زرع الفتنة عن طريق الكلام بين المعتصميين , و بعد أن تجولت وجدت جائنا شخص ملتحى جلس بجوارنا و كل ما يتحدث فيه أن الموضوع قد أنتهى و أن مرسى سقط و ان الأعداد قليلة و انها مسألة وقت و يتم الهجوم على أعتصام جامعة القاهرة بالغاز و هو ما أتوقع أن يحدث أثناء كتابة هذة السطور , نفس الأسلوب هو هو لم يتبدل , محاولة زعزعة ثقتك حتى تهرب و تترك الميدان أو الأعتصام .

و رأيت أيضآ دماء على الأرض من جراء الهجوم بالرصاص الحى على المعتصمين , كل الخيام هناك مفتوحة تقريبآ و الأعداد قليلة و لا توجد لديهم أسلحة نارية و هذا ما رأيت حتى المقروطة لم أرها , اى شىء إلا العصى الخشبية و قطع الحديد فى يد البعض و طوب تم تكسيره هنا أو هناك فى تجمعات صغير و قد تم نقل المصابين للمستشفيات و لم تكن هناك مستشفى ميدانى حتى يقوموا بأسعاف المصابين .

لم أكن من أنصار الإخوان و أظن انهم أخطأوا كثيرآ و كان أكبر خطأ بالنسبة لهم هو تولى المسؤلية بعد ثورة مباشرة و كان لابد أن ينتظروا فترة حتى يهداء الشعب و يتعلم الديمقراطية و لكنهم بلعوا الطعم و و أصبحوا هم الأمل الأخير لثورة يناير حيث ان سقوط مرسى سوف يعيد فساد مبارك أضعاف ما كان عليه , يظن البعض ان سقوط الأخوان هو بداية الحرية و الديمقراطية و لو كان هذا الحال لأستقال مرسى و دخل أخر من الإخوان الأنتخابات القادمة و لكنه لن يحدث حيث ان العسكرى تعلم الدرس جيدآ و لن يبقى على ناشط واحد أو معارض واحد ليس لأنه يطمع فى الحكم ولكنه لن يقوم بمحاكمة قتلة الشهداء او حبس مبارك أو أفراد النظام القديم , لأنه ببساطة كان يريد التخلص فقط من جمال مبارك و الثورة قامت بتنفيذ هذة المهمة ثم التخلص من الإخوان و الجماعات الإسلامية و كل هذا ليس طمعآ فى السلطة و لكن من أجل الأستقرار و رضاء السيد الأمريكى الذى كان قد غضب منه منذ ثورة 25 يناير

فأعتصام مسجد رابعة هو أخر أعتصام يحمى ثورة يناير و ذلك بعد سقوط أعتصام جامعة القاهرة المتوقع اليوم  و هو الذى يحمى الديمقراطية و يحمى النشطاء السياسيين كلهم و لو سقط مرسى ستكون نهاية الجميع المعتقلات و أولهم النشطاء .

 مرسى رئيس فاشل ولكنه يمثل العملية الديمقراطية و مكتسبات ثورة يناير

 
8 Comments

Posted by on July 3, 2013 in مقال

 

Tags: , , , , , , , ,

الأسوء و الأفضل فى حالة فوز شفيق أو مرسى

لابد أن يعى الجميع أن لعبة السياسة فى مصر هى فى نهاية الامر لعبة المصالح و القوى و كل شىء يتم حسابة بتدخل قوى و مباشر من القوى العظمى الوحيدة فى العالم ” من الناحية الدنيوية ” و هى أمريكا , فالمجتمع الدولى عبارة عن مجموعة من الأصدقاء يعيشون فى شقة واحدة مغلقة , مساحتها و مواردها ثابتة , هناك من يأخذ الغرفة الأفضل و الموارد الأفضل و من له السيطرة و اليد العليا داخل الشقة و هناك من يكون مقرب من زعيم الشقة و هناك من يأخذ الفتات و القليل , ليس عيبآ أن نعلم حجمنا كدولة بين الدول و ان نتحرك على هذا الأساس و لا أفضل نظرية أن الاخر هو السبب فى وضعنا بل أعتقد أنه نحن من نحدد موقعنا بتقبل أشياء و رفض أشياء و التى فى نهاية الامر تعود إلى القوة , و قوة هذا الزمن فى العلم و ليس العدد , إن كنت تمتلك العلم فبأمكانك أختراع منتجات يشتريها العالم و تقوى وضعك الأقتصادى مما يعزز قوتك و بالتالى تحصل على مساحة أكبر من النفوذ داخل الشقة .

هذة المقدمة فقط لكى يكون الجميع على علم أننا لسنا من يختار بنسبة 100% أسم الرئيس القادم بل هناك مصالح و حسابات اخرى و كان هذا واضح فى سفر الأخوان بقيادة خيرت الشاطر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لكى يطمئن العم سام و كذلك رحلتهم إلى دول الخليج كل هذة الزيارات كانت من أجل الحصول على رضا المجتمع الدولى حيث تأتى ترضيته فى المرتبة الأولى قبل ترضية الشعب المصرى المنقسم على نفسه من أعلاه المثقف الواعى و شبه مغيب من أسفله البسيط البعيد عن الحياة السياسية .

هنا يأتى أحتمالان , فالنفرض جدلآ انهم متساويان فى الفرص 100% , الفريق شفيق أو الدكتور مرسى , كلاهما نتاج طبيعى للحالة المصرية , فالأول مرشح المؤسسة العسكرية الحاكمة لمدة 60 سنة و تريد أن تزيد فى فترة حكمها و الثانى هو مرشح جماعة تعمل فى الشارع طوال 80 عامآ للحصول على مساحة على الأرض و التى نجحوا فعلآ فى خلق كتله تصويتية لا بأس بها .

فى حالة فوز شفيق  :

الأسوء : و هو عودة نظام مبارك كاملآ بعد أسترداد عافيته و أزرعته الأمنية المتعطشة للثأر ممن سلبهم رجولتهم و جعلهم يشعرون لأول مرة بحجمهم الحقيقى و بالتالى فالموضوع بالنسة لهم هى معركة أسترداد كرامة و أسترداد رجولة على العدو الوحيد و هو الشعب المصرى الذى لابد ان يعاملهم بخوف , و لماذا بخوف ؟ لأنهم لا يمتلكون لا العلم ولا الأدوات للتعامل مع المجتمع بحرفية شرطية تمكنهم من فرض الأمن , و ذلك ليس بالشىء العجيب فى مجتمع تقريبآ كل المهن و كل الشركات لا تتبع الأسلوب الأحترافى فى التعامل و كذلك جهاز الشرطة , فهذا أمر طبيعى أن تعتمد الداخلية على الشىء الوحيد التى تجيده لفرض الأمن و هو سلاح الخوف لذلك لم يحصل أى ضابط على حكم فى قضية قتل المتظاهرين و لن يحكم على اى منهم لأن فى حالة حصول اى ظابط على عقاب فلن يجروء أى ظابط أخر أستخدام الأداة الوحيدة لفرض الأمن و هو  القمع

عودة نظام مبارك الأقتصادى بكل ما فيه من فساد بل ربما يكون أكثر شراسة فقط لأظهار نجاحة فى أستعادة زمام الأمور و السيطرة على الأقتصاد و عودة الفساد على كل الأصعدة , و يجب أن يكون فى الحسبان أن الفساد لايزال فى كل مكان تقريبآ ولكن يتحرك على أستحياء و لكن فى حالة عودة شفيق فذلك سيكون بمثابة أشارة الأنطلاقة الثانية لعصر الفساد المالى و الأدارى فى مصر و عودة سيطرة رأس المال على العمال و الموظفين و عودة برنامج الخصخصة بقوة و أستمرار الفساد فى المؤسسة القضائية بعتبار أن النظام قد عاد شبابآ من جديد .

كل هذا ستكون نتيجته ثورة أخرى و أخشى أن تكون ثورة عنيفة يموت فيها أضعاف أضعاف من ماتوا فى الثورة الأولى و هذا السيناريو  أكيد بسبب زيادة وعى الشارع و بسبب زيادة أعداد الشباب المتحمس المندفع فى المجتمع  و كذلك الخبرة التى حصلوا عليها طوال الفترة الماضية منذ عزل مبارك عن كرسى الحكم و أيضآ ستكون المواجهة دامية جدآ بسبب تمسك الأمن بأسلوب القمع و أستخدام القوة المفرطة لعدم السماح بتكرار سيناريو 25 يناير و 28 يناير , و أظن ان أساليب الأمن تتطور فى قمع  المتظاهرين و كذلك الشباب سوف يتطور أسلوبهم و لكن لم يظهر بعد الأسلوب الجديد الذى فى الأغلب لن يكون سلمى .

الأفضل : و  هو نجاح شفيق” بالتزويرطبعآ ”  و ذلك لأظهار النتيجة للبيت الأبيض أن الشعب هو من أختار أحمد شفيق بطريقة ديمقراطية ولا داعى لتسليم مفتاح مصر إلى جماعة أصولية  و هى الأخوان و ذلك حتى لا تكون خطر على أسرائيل , و فى حالة فوز شفيق فى أفضل الظروف  يسكون عند النظام ثلاث جبهات للحرب , المجتمع الدولى و الصندوق سيكون كافى بالنسبة له حتى يرتكن البيت الأبيض إلى المؤسسة العسكرية مرة أخرى و يعطى ظهره للأخوان و الجبهة الثانية هى الطبقة السياسية المثقفة التى لا تتعدى بضع مئات او ألاف يمكن السيطرة عليهم بالقتل او الحبس بتهم ملفقة أو النفى بطلب اللجوء السياسى لأى دولة أخرى و الجبهة الثالثة هى الشعب الذى يسهل التعامل معهة بالمنح الأقتصادية و عودة الأمن , و فى تلك الحالة سيعود الأمن كما كان فى عهد نظام مبارك مع زيادة السياحة و زيادة الموارد الأقتصادية من المؤسسة العسكرية الغنية و أستقرار سوق المحروقات كالبنزين و السولار و سيعمل النظام بكل ما أوتى من قوة لتوصيل شعور التحسن الأقتصادى بين المجتمع حتى يفوت على الأخوان الذين سيكون مكانهم المعتقلات أى فرصة لتحريك الشارع مرة أخرى ضد النظام و يمتلك النظام كل الأدوات لتوصيل الشعور بالتحسن الأقتصادى إلى المجتمع , و فى أفضل الظروف سوف يتم السيطرة على المعدل العالى للفساد مع أستمرار سيطرة العسكر على المحليات و على القضاء , ولكن على الأقل سوف تتحسن الحالة الأقتصادية بسبب رغبة المجتمع الدولى لأستقرار الأوضاع الداخلية فى مصر .

فى حالة فوز مرسى مرشح الأخوان :

الأسوء : و هو سيطرة الأخوان على البرلمان و الحكومة و الرئاسة مما يتيح للأخوان بأنتاج نظام مشابه لنظام مبارك و الحزب الوطنى المنحل و بالتالى تمرير القوانين التى يرون من وجهة نظرهم أنها تخدم الأسلام و المجتمع من تتطبيق للشريعة بكل ما فيها دفعة واحدة دون تدرج , و ستكون المؤسسة العسكرية بأى حال من الاحوال خارج سيطرة الأخوان و لكن السؤال هو هل ستكون بعض الحقائب مثل الأعلام و الخارجية و الداخلية و السلطة القضائية بيد الأخوان ام لا و فى أسوء الظروف ستكون تلك الحقائب خارج سيطرتهم و بالتالى ستكون معركة الأخوان هى الحصول على السلطة كاملة  و المحاولات الدائمة فى السيطرة على سلطات البلد الثلاثة مما يبعدهم عن هدفهم الأساسى و هو الأرتقاء بالمستوى الأقتصادى للبلاد مما يؤدى فى نهاية الأمر إلى حدوث فوضى فى البلاد بسبب أنشغال الخوان بالصراع مع المؤسسة العسكرية للحصول على مساحة أكبر من السلطة و مقاومة العسكرى المستميتة و لو بالقوة او الأنقلاب دفاعآ عن صلاحيات الجيش و المجلس العسكرى , مما يدخل البلاد فى حالة تامة من عدم الأستقرار و الفوضى و ربما تجدد الثورة من جديد أيضآ ضد الأخوان مما ينتج عنه مصادمات دموية يروح ضحيتها الكثير من الشباب .

الأفضل : و هو نجاح مرسى و عقد صفقات مع كل التيارات و الأحزاب لخلق جبهة داخلية قوية تسيطر على سلطات الدولة الثلاث و السماح لكل الأحزاب و التيارات بالمساهمة فى الحياة السياسية بشكل رسمى و مؤثر فى البرلمان و داخل ما يعرف بمؤسسة الرئاسة و بسيطرة الأخوان على المحليات ستتحسن الخدمات المقدمة للمواطنين و لكن المشكلة ستكون فى السيطرة على رؤس أموال المنتفعين من النظام السابق الذين لا تزال القوة الأقتصادية بيدهم و قدرتهم فى التأثير المباشر على المستوى الأقتصادى للمجتمع .

سيبدء مشروع النهضة الذى يعتمد فى الأساس على الأستثمارات الأجنبية , مما يؤدى إلى التحسن السطحى فى الأقتصاد و سيشعر به المواطن العادى خصوصآ بعد سيطرة الأخوان على المحليات و قدرتهم الرائعة فى التنظيم و تقديم خدمات أفضل للمواطنين و لكن تكمن المشكلة فى الاستثمر الأجنبى الذى يبحث عن الربح المؤقت و الأستفادة إلى أقصى درجة من تدنى الأجور فى مصر و ستظهر مشكلة الأعتماد على الأستثمار الأجنبى فى المستقبل وليس فى القريب العاجل

لو نجح الأخوان فى خلق جبهة موحدة ضد المجلس العسكرى بعد خسارته مقعد الرئاسة سيكون توكيل أدارة مصر الذى حصل عليه من الشعب شرعى بعد موافقة الولايات المتحدة و فى هذة الحالة سيكون موقف العسكرى أضعف كثيرآ من الان مما يترتب عليه أمكانية نزع مزيد من السلطات من المجلس العسكرى أهمها أو أخرها سيطرة الأخوان ” الحكومة ” على وزارة الدفاع و هذا الوضع مستبعد جدآ ولكنه يمكن تحقيقه

المشكلة الرئيسية فى حالة فوز مرسى هو سيطرة الفلول على مفاصل الأقتصاد فى مصر و هناك نوعان من الفلول , من سيحاول جاهدآ حجز مقعد بالقرب من الأخوان للحصول على بعض الأمتيازات و هذا النوع لا خوف منه و البعض الأخر سوف يحارب الأخوان عن طريق خلق العراقيل فى طريق الأصلاحات الأقتصادية التى سوف يحاول الأخوان تنفيذها فى الأقتصاد المصرى و هنا يجب أن تظهر مهارة الأخوان و النخبة فى اتحادهم أمام هذا النوع  من الفلول  .

محاولة تتطبيق الشريعة بصورة تدريجية حتى لا يصاب المجتمع بصدمة و حتى لا تفلت الأمور داخل البلاد و هذا ما يتمناه الفلول و أعضاء المجلس العسكرى بعد خسارتهم مقعد الرئاسة , فيجب التعامل مع هذا الملف بمنتهى المهارة و الحكمة من ناحية الأخوان

أستمرار السياحة كما هى و محاولة نقل أعتماد الدخل القومى على السياحة بالتدريج و إن نجح الأخوان فى فعل هذا ستتحرر مصر من سلطة السائح الاجنبى و سوف تفرض الشروط السياحية التى تريدها خصوصآ إن السائح لا يأتى إلى مصر من أجل الخمر أو عادات يستطيع ان يفعلها فى بلده بل من أجل الشواطىء و درجة الحرارة المعتدله طوال العام و الأثار التى لا تتوفر عند أحد غير مصر

 
Leave a comment

Posted by on June 7, 2012 in مقال

 

Tags: , , , , , , , , , , ,

صراع السلطة فى مصر

من عجائب الأشياء فى الحياة السياسية المصرية أن يتحدث المجلس العسكرى متمثل فى اللواء الملا بمنتهى الصراحة مع وسائل الأعلام الغربية و بمنتهى التعتيم و الغموض لوسائل الأعلام المصرية , و لكن كل هذا لا يعنينى فى شىء غير أن ما قاله اللواء الملا للصحف الأمريكية كلام خطير ينذر بصدام قريب بين أطراف كثيرة , أولآ دعونى أعرض عليكم بعض من تصريحات الملا :

“نحن نعيش الفترات الأولى للديمقراطية، والبرلمان المقبل لن يكون ممثلاً لكل أطياف المجتمع”

جريدة الشروق

و هذا التصريح يدل على عدم نية المجلس العسكرى  ترك السلطة مطلقة للفائز بأنتخابات مجلس الشعب التى أظهرت نتائجه الأولية حصول الأخوان على نصيب الأسد من المقاعد و بالتالى يراود الأخوان الحلم بتشكيل الحكومة و تشكيل اللجنة التى سوف تشرف على كتابة الدستور الجديد و ظهر ذلك و اضحآ فى بعض تصريحات قيادات حزب الحرية و العدالة , رغم الحنكة و الخبرة التى يتمتع بها الأخوان إلا أنه من الواضح أن بريق الوصول إلى السلطة  يمكن أن يغريهم و يخرجهم عن أسلوبهم الحكيم خصوصآ أنهم لم يصلوا إلى هذا القرب من السلطة من قبل لاسيما الجيل الحالى الذى أفنى نصف عمره فى  المعتقلات و سجون مبارك و السادات و جمال عبد الناصر فمن الطبيعى أن يحاولوا السيطرة على  الحكم .

منذ نشأة الأخوان المسلمين على يد الداعية الأمام الشهيد حسن البنا و كانت تشغل الرأى العام فى عهد  الملك ثم فى عهد حكم العسكر ربما و لم يكن لهذا التنظيم أهمية كبيرة فى كل فروعه على مستوى العالم كما هى أهميته فى مصر و فلسطين ” حماس ” فهم الأقرب للدولة العبرية و هم الخطر الأكبر على دولة إسرائيل بلا منازع فكان التركيز الدائم على تحجيمها خصوصآ فى تلك البلدين و ها هى حماس أنتصرت فى أول أنتخبات حرة نزيهة على الأراضى الفلسطينة نتج عنه أنفصال غزة عن الضفة و ها هو تكرار لهذا النصر يحدث فى مصر ولكن لا نعلم ما يمكن أن يترتب عليه سيطرة الأخوان على مقاليد الحكم مما يجعل العسكر يفكر جيدآ قبل أتخاذ أى قرار بتسليم السلطة فهو من وجهة نظر المؤسسة العسكرية الجيش هو حامى الوطن من أى عدو داخلى أو خارجى بعد أو وصلت البلاد إلى مرحلة الخطر بعد سقوط مبارك و أسرته , هذة هى الشرعية التى يستمد منها المجلس العسكرى قراراته , فهو يريد أن تعود الأمور إلى الهدوء على الجبهة الداخلية و الجبهة الخارجية لذلك يقوم بتهدأة الرأى العام الدولى بوعود  بأنه لن يترك الفرصة لأى تيار بعينه كتابة الدستور و فى نفس الوقت يحاول جاهدآ أخماد نار الثورة على الجبهة الداخلية عن طريق قمع المتظاهرين تارة أو  حبس بعض النشطاء تارة أخرى  و لن يدع الفرصة لأحد أن يقود البلاد إلى التفكك أو الأنهيار  بالتأكيد ليس طمعآ فى السلطة و لكن خوفآ على الوطن ” على ما أعتقد ” لذلك يعامل الشعب على أنه مازال قاصر و أن أختياراته خاطئة و الشعب سوف يختار دائمآ الأخوان .

أما الأخوان فبخبرتهم الطويلة فى التعامل مع هذا النظام يعلم جيدآ أن أى حركة سريعة أو مستفزة منه قد تودى بكل قيادات الأخوان إلى السجون و تحرمهم نصرهم الجزءى فى الأنتخابات , يعلمون ان شرعية الصناديق ليست كافية للسيطرة على البلاد و أقامة دولة الأسلام من جديد  و هو الهدف الأسما عند الأخوان المسلمين و هم أيضآ يعلمون أنهم لا يستطيعون العول على الشعب الأن فى الوصول إلى الهدف لأن المجلس العسكرى لا يزال هو الرقم الأصعب فى المعادلة خصوصآ مع وجود بعض الأنشقاق فى التيار الأسلامى ” السلفين ” و سيطرة العلمانين على معظم منابر الأعلام و الصحف و الأقلام التى تدعوا ليل نهار ضد التيار الأسلامى عامة و الأخوان خاصة  .

أنها فعلآ لحظات تاريخية حاسمة سوف يذكرها التاريخ جيدآ بلأسماء و الأرقام و المؤامرات و الأنقسمات و العسرات و النجاحات , فالصراع قادم قادم بين مجلس يعتبر أنه هو الأخ الأكبر لهذا البيت و يجب عليه حمايته مهما كلفه ذلك من تضحيات و تيار أسلامى يستمد شرعيته من صناديق الأنتخابات و تأيد الشعب له ” أخوان أو سلف ” , أما باقى التيارات و أعنى بذلك العلمانيين و المسيحيين  فليس لهم ثقل بنفس حجم الأخوان و العسكرى  لاسيما على شاشات التليفزيون و صفحات الجرائد و ربما الأنترنت .

فهل يظل الصراع سياسى أم ينفلت و يتحول إلى صراع مسلح ؟…………. الأجابة عند المرشد عام للأخوان المسلمين

 
Leave a comment

Posted by on December 9, 2011 in مقال

 

Tags: , , , , , , , , , , ,

وجهة نظر

فى مثل أجنبى مش عارف أصله أية بالظبط بس عجبنى جدآ و هو

Put yourself in my shoes

و هو مثل معناه أنك  تحط نفسك مكان إللى أودامك عشان تقدر تفكر زايه و تفهم موقفه لية كدة و عشان كدة أنا بدعوا كل الناس أنها تحط نفسها مكان بعض عشان نقدر نفهم بعض كويس و نعرف أحنا بنعمل فى نفسنا كدة لية و لية الهبل إللى أحنا عايشين فيه دة , ولا أقولكم , انا هحاول أحط نفسى مكان كل الناس و أحاول أفهم معاكم هو لية الشخص دة أو الطرف دة بيفكر كدة أو بيعمل كدة يمكن نقدر نفهم بعض عشان لو مفهمناش بعض أحتمال كبير تعداد مصر يقل ” و هو المطلوب أثباته ” من قوى الغرب و أسرائيل .

أولآ أذكركم بأية فى منتهى الجمال و دى نوعآ ما ممكن تفهمنا لية بعض الناس راكبا دمغها حتى لو كانو شايفين الحق بعيونهم

وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاء فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ (14)

لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ

 (15)

سورة الحجر

بالمختصر المفيد و بالعامية إللى مبعرفش أكتب إلا هية , و طبعآ حسب فهمى , أن الأية دى بتتكلم عن الكفار أو المشركين و لو عملتهم أية يا رسول الله ” صلى الله عليه و سلم ” مش هيصدقوا , مش مسألة أن هم مش شايفين , مسألة أنهم مش عاوزين يفهوا أصلآ حتى لو طلعتهم السمأ و نزلتهم تانى هيقلولك أنت بتشتغلنا و سحرتنا عشان نشوف إللى أحنا شفناه

التفسير دة معناه أن فى ناس كتير حتى لو عملت قرد , هم مش هيفهموا عشان مش عاوزين يفهموا , أحنا بقى فى الفترة دى من التاريخ عندنا النوعية دى و مع الأسف النوعية دى كتير .. كتير قوى , يسار أشتراكى على أسلاميين على جيش على شرطة على أهالينا كل المهلبية دى كل واحد راكب دماغه و مع ذلك لما تسمع لكل واحد تلاقى وجهة نظره صحيحة نوعآ ما و الكل بيتكلم بأسم مصر بما أن الوحيد إللى كان بيتكلم بأسم مصر مشغول بخرم مناخيره , خلاص كل واحد يتكلم و يقول إللى فى نفسه , تعالو نسمع رأى كل واحد

الجيش :

بما أن ظباط الجيش طول حياتهم من ساعة ما خلص الثانوية العامة حتى هذة اللحظة مش شايف إلا الميرى و الحياة العسكرية الجافة وكل إللى يعرفه أنه بيحمى مصر و تراب مصر و أى حد تانى يفكر بس أنه يغير فى البلد دة واحد خاين بما أن التغير دة معناة حركة و مظهرات و هدم الأستقرار فأن دة عدو و لازم يتقتل , يعنى أنا أقتل ألف ولا ألفين مش مشكلة فى سبيل أن الشعب يعيش فى أمان و سلام و بدون بلبلة , دة فكر الجيش فى الحرب , لو بتحارب العدو و لازم ترمى قنبلة عليه بس هتصيب نسبة بسيطة من جنودك مش مشكلة أحنا فى حرب و كل شىء مباح فى الحرب المهم مصر تفوز بالمعركة , و فعلآ الجيش كل تفكيرة حربى يا جماعة دول حياتهم كدة من ساعة ما بيصحى من النوم لحد ما يرجع ينام تانى , أستعدادات قتالية لمواجهة العدو و إذا مكنش فى عدو خارجى ” على أعتبار أن أسرائيل فى مرحلة هدنة ” فأن كل الناس إللى تحاول تهز أستقرار البلد هم العدو و فى كتير من ظباط الجيش نفسهم يخلصوا من بتوع التحرير بضربة دانة مدفع لأنه مؤمن أن كدة هيريح البلد من المظاهرات و هيرجع البلد للأمان و الأستقرار , و التعامل العنيف مع أى حد يعمل حاجة ولو بسيطة يتحاكم عشنها عسكريآ و يلبس 15 ولا عشرين سنة سجن دة كمان لحماية البلد , هتقول إزاى , لما تمسكلك عشرة ولا عشرين ألف فى السجون و أهاليهم إللى فى المناطق العشوائية تتحسر على ولادها و الخبر ينتشر فى المناطق الشعبية و الطبقة الدنيا من المجتمع فا كل الطبقة تخاف ترتكب جريمة يسافر فيها ورا الشمس فالناس تخاف , طيب محدش خد باله أنهم مبيقربوش من الطبقات الوسطى العليا و الطبقات العليا فى المجتمع ؟ ممكن بالكتير سنة مع الأيقاف لكن العشوائيات فى نظر الجيش دول الخطر على البلد و لازم ندخل فى نفوسهم الرعب عشان يتلاموا لحد ما الدنيا تهدى و الأمور ترجع زاى زمان و الشرطة تقدر تسيطر ” وأنا أشك فى ذلك قريبآ “

الأخوان

و يا ريت محدش يخلط بين الأخوان و السلفيين و الصوفية عشان دول مختلفين عن بعض أختلاف العربية الصينى من العربية اليابانى , أينعم هم الأتنين عنيهم ضيقة بس شتتان , المهم خالينا فى الأخوان .

الأخوان طول عمرهم مهروسيين من زمان , بدأ الموضوع معاهم دعوى و قلب معاهم بسياسة , و طبعآ أنا لا أستطيع أن أنتقد الأخوان لأنى لست خبير بأسرارهم الداخلية بس كل فترة و التانية تبان على الوش كدة مشاكل بتوضح حجم الأنقسام داخل الجماعة , فهى مع تنظيمها الشديد المركب القوى فيها تيارات كتيرة قلها أبراهيم الهضيبى قبل كدة , على سبيل المثال التيار المحافظ و التيار السلفى داخلهم , المهم الأخوان شايفين أن دى أحسن فرصة لأسلمة مصر , بعد كل الضربات إللى خدوها طوال السنين إللى فاتت أخيرآ جت الفرصة إللى ممكن عن طريقها تتحول مصر إلى دولة أسلامية بحق وحقيقى و تطبق الشريعة و لكن عشان الأخوان فى السوق من زمان فهم عرفين أنها مستحيل من يوم و ليلة مصر ترفع راية الشريعة الأسلامية و تنهض و تتقدم و كل حاجة تمشى أليسطة , عرفين أنهم لازم يخدوها سنة سنة و بالتدريج , و كمان هم وثقين قوى من نفسهم , انهم يقدروا يخدو المقاعد إللى هم عاوزنها لأنهم أتعودوا على منافسة الوطنى إللى كان مجرد وجود الوطنى بيدى فرصة أكبر للأخوان أنهم يخدوا الصوت , عشان كدة مستاموتين على الأنتخابات أولا عشان يرسموا البلد على مزاجهم بما أنهم لهم القدرة على الأنتصار فى صناديق الأنتخابات و بالتالى أى مظاهرة من أى نوع تعتبر بالنسبلهم شىء مش ظريف , أخيرآ جتلنا الفرصة إللى هنمسك فيها البلد ولو شرك عن طريق الصناديق و المظاهرات إللى بتطالب بتطهير القضاء مش وقته و المظاهرات ضد السفارة مش وقته و المظاهرات ضد المحاكمات العسكرية مش وقته , المهم الصندوق يا محمد لكن مفتاحة مع الجلس يا تامر .

السلفيين

فى كتير من الناس معرفوش أنهم سلفيين إلا بعد ما الأعلام بدأ يصنف الناس على أنهم سلفيين و أخوان و صوفية , المهم أنهم ولا خدو قرش ولا عشرة من السعودية و كتير منهم لو قلتله تعرف محمد بن عبد الوهاب المنسوب إليه الفكر الوهابى هيفتكروا أنك بتتكلم عن محمد عبد الوهاب نجم البوب الشهير , التعريف الصحيح للسلفين بختصار هم مسلمين , و بس بدون الكريمة و الكريزة و الفوشيا و البوءبوء إللى كل واحد حطه على الدين , السلفيين دول ناس جم و قالك أحنا هنفكنا من الهلس دة و نرجع لأصل الدين هو دة الطريق اللى هيوصلنا للجنة و نعبر بيه من المغرز اللى مش ظريف دة إللى أسمه الدنيا , دول حفظين مش فهمين , و دة مش عيب , هو يعرف الدين من الكتاب و السنة و بعض الأجتهادات و مش ناوى حتى يدى لنفسه فرصة أنه يفهم  أى فكر تانى و بصراحة عنده حق , أنا سيبت دماغى لكل الناس لقيت نفسى قربت أتجنن , همممممممم , أو يمكن أصلآ أتجننت بس مش عارف و الناس بتاخدنى على قد عقلى , المهم فكرة أن السلفى يقفل دماغه دة صح و مليون صح و نفسى أعمل زيهم بس أعمل أية فى نفسى الحلوة إللى بتحب تاكل من كل الأطباق , دول بقة سعادتك عاوزين يطبقوا الشريعة بكرة الصبح بمعنى بكرة الصبح , رغم أن مشاهير التيار السلفى بيقولوا غير كدة بس الشعب السلفى عاوز بكرة الصبح البلد تمشى على الشريعة الأسلامية و أى حد له شوق فى حاجة أحنا مبنخفش , موتانا فى الجنة و موتاهم فى النار , أحنا بنثق فى ربنا و ربنا هينصرنا , عشان يوم القيامة على الأبواب و كل إللى بيحصل دة مؤشرات ليوم القيامة إللى لازم نستعدله كويس و أى مظاهرات بدون أمر من الشيخ فلان بالخروج دة غلط ” مع أن فى منهم كتير بيخرجوا من غير أمر من الشيخ ” بس الغالبية فى أنتظار أوامر المشايخ زاى ما حصل يوم جمعة الشريعة , السلفيين عندهم قدرة خزعبلية على تحريك الناس و لو هما عندهم خبرة سياسية أكبر كان ممكن يكسبوا الأنتخابات بس الموضوع مش سهل زاى ما هما مقتنيعين أنه فى أيديهم , أصل الأنتخابات دى عاملة زاى ماتش الأهلى و الزمالك مهما كان الأهلى قوى و الزمالك ضعيف متعرفش أية إللى ممكن يحصل فى الماتش خصوصآ لو جايبين حكم من كرواتيا ولا حكم يابانى ستة حصان .

الأشتراكيين

بما أنى لسة سنة أولى أشتراكية و لسة شارى الكتب و بقرأ فيها عشان أنا معجب جدآ  بالفكر الأشتراكى إلا أنى حتى الأن مش قادر أفرق بين الأشتراكيين و اليسار و الشيوعية , عشان كدة بتكلم عنهم أنهم حاجة واحدة إلى أن أستطيع التفريق بينهم  , المهم الأشتراكيين دول ناس والله زاى الفل , همهم الأول و الأخير العمال و الفلاحين , طالع عين إللى جابوهم فى المصانع و الورش و الشركات و بين الطبقة العاملة و الفلاحين و تلاقيهم منتشريين فى كل الأضرابات العمالية  و الأعتصامات اللى بنقول عليها مطالب فئوية كوخة , مع أن المطالب دى هى الثورة الحقيقة و تحقيقها فى مصلحة المجتمع عشان العمال لما يخدو حقهم و الفلاح ياخد حقه الشعب الفقير مش هيكون فقير و مستواه هيرتفع و يتعلم أحسن و ياخد رعاية أجتماعية أفضل و دخل أعلى , الأشتراكيين مش طمعانين فى المناصب ولا فلوس , عشان هدفهم الأسمى هو القضاء على الرأس مالية , فهم شايفين دائمآ أن الصراع فى الحتة  دى , صراع بين الطبقة الرأسمالية المستغلة للشعب العامل إللى هو الأصل و هو إللى بيجيب فلوس لأصحاب رأس المال ولازم نقضى على الرأس مالية عشان الحياة تكون أفضل و على فكرة التفكير دة صح جدآ بدليل أن سوق التنافس إللى بتفرضه الرأس مالية أدى إلى موت ملايين البشر , هتقول إزاى , الحروب أصلآ سببها روح التنافس بين البشر فى الحصول على السبق فى الأنتاج و الأفضلية فى الأنتاج و دة بالطبع محتاج مواد خام و طاقة زاى البترول و أرض زاى ما ألمانيا كانت بتحتل الأراضى الأوروبية , فكلما زاد التنافس زادت الصراعات فى حين أن الأشتراكية بتقول كل وسائل الأنتاج و المنتجات نفسها ملك للمجتمع ككل فابلتالى تقضى على أسباب التنافس و الحروب  .

أية علاقة الهبل إللى بقوله دة بمصر , أكيد له علاقة بمصر عشان بقى عندنا حزب العمال و الحزب الشيوعى المصرى و دول برضو عندهم أعتقاد تام أن العمال و الفلاحين معاهم و لما تيجى مرحلة الأنتخابات العمال لازم ينتخبوهم بس إللى ميعرفهوش الأشتراكين أن فى لقاء أسبوعى بين الأسلاميين و الناخبين أسمه صلاه الجمعة و كل الناس بتسمع كلام الشيخ خصوصآ الطبقة الغير متعلمة يعنى طبقة خريجى الجامعات , أيوة هم دول الطبقة الغير متعلمة , لأن الطبقة المتعلمة دى إللى بتعلم نفسها بنفسها بعد ما تخلص جامعة و تفهم أكتر و تعرف أكتر حتى لو ما أخدتش شهادات بس بتطور نفسها , الطبقة الغير متعلمة دى من فلاحين و عمال و صنايعية هينتخبوا إللى يقول عليه الشيخ فلان بتاع الجامع الراجل دة بركة و بتاع ربنا .

و بما أن فى ناس أشتراكيين عرفين أن الأنتخابات مش بتعتهم فا هم بيحاولوا يخدو حقهم و حق العمال ناشف , يعنى دلوقتى , أعتصامات و مظاهرت و ثورات لأن بعد المجلس و الرئيس مفيش حاجة مضمونة , فا خالينا فى العصفور إللى فى اليد , نضغط على المجلس و ناخد حق البلد دلوقتى مش بعدين , ثم بعد كدة إللى يجى يمسك نكون أحنا ظبطنا البلد و مش هيعرف يبوظ إللى أحنا عملناه و برضو دول بيفكروا صح , نستانا لية حكومة مش مضمونة ولا رئيس مش مضمون , نلعب بالكارت إللى فى أدينا , زادت القصة و تحولت لعنف دة حاجة غلط بس لازم نكمل الكفاح .

الليبرالين

و دول برضو مش هفرقهم عن العلمانيين عشان أحنا هنا فى مصر قرارنا نخليهم واحد , مش عارف أزاى بس أحنا عندنا كل المفاهيم بتختلف بدليل أنا أصلآ أسمى أوليفر و بقدرة قادر بقت أولفا برضو مش عارف أزاى بس قشطة , كذلك الليبرالية خالوها علمانية عشان خطرى لحد ما أخلص المقال بس و بعد كدة فكوهم تانى من بعض , المهم دول التبقة المثقفة الكلاس شبة الطبقة الأشتراكية فى الثقافة بس لكن دول مع الحريات فى كل حاجة حتى الأقتصاد الحر و أقتصاديات السوق و التنافس و أبل و ويندوز و أمريكا و الهوت شورت و التاتو و البنت الحرة و الولد الحر , و مفروض نظريآ دول المقابل ليهم اليسار الأشتراكى و لكن هايهات , دول عدوهم الأساسى و الرئيسى هم السلفيين ثم السلفيين ثم السلفيين ثم الأخوان فى الأخر , عشان دول خطر على الحرية و الديمقراطية و دول بتوع  قطع الأيد و الودن و الحجاب و النقاب و الحاجات البلدى المتخلفة دى  , الناس دى قبل الثورة و هم بيحاولوا أن مصر توصل للديمقراطية و بعد ما النظام مشى أكتشفوا أنهم أقلية و أن الشعب سلفى لو مكانش أخوان و لأنهم فى ظل حرية الرأى و التعبير إللى هم أخيرآ حصلوا عليها هيخسروا كل الحرية لما السلفيين يحكموا و هيرجعوا لعصر القهر و الأستعباد و المذلة و فيلم روت و كونتا كينتى , و بالتأكيد الكلام دة بتنجان على طعمية  سكالانص يعنى , فا الحل الوحيد للخروج من هذا المأزق الراهن هو الدستور أولآ عشان نحط ضوابط تمنع السلفيين الشيريريين انهم يسرقوا حريتنا و البنطلون الجينز المحزق و البادى , أعمل فيهم أية ؟ دة انا شارياهم من مانجوا بالشىء الفولانى , ماينفعش , لازم السلفيين يخسروا و لو الاخوان جم هتكون كارثة , هنعمل فن هادف إزاى إزا الأخوان مسكوا البلد إزاى هنقدر ننتج فيلم عظيم زاى فيلم شارع الهرم ولا حين مايسرة ولا تك تك بوم ؟ السلفيين لازم يموتو .

المشكلة أنهم فى حربهم عن طريق القنوات الفضائية بيحربوا السلفيين بالتدريج بيحربوا الأسلام و هم مش وخدين بالهم و دى مشكلة فظيعة بالنسبلهم عشان مفيش حد حارب الأسلام إلا خد على دماغه , أحنا بناخد على دمغنا من زمان عشان سيبنا الأسلام و الليبراللين بيكراروا نفس المشكلة تانى بس هنقول أية ؟؟ هم شايفين كدة و صعب جدآ تفهمهم لأنهم مش عاوزين يفهموا أو يغيروا تفكرهم

الشرطة .

  يا عينى دول إللى خسروا كل حاجة يوم 28 يناير , دول حوسيتهم حوسا , معظمهم مش نضاف أصلآ لأنهم أشتغلوا فى الشرطة من عشرة ولا عشريين سنة و هم مقتنعين من ساعة ما دخلوا الكلية بالرشوة أنهم فوق الشعب , هم المستوى الأرقى من الشعب , يبهدلوا فى الشعب زاى ما هم عاوزين , و الشعب يقول حاضر و نعم و يهرب منهم و يستخبى و العيال التباعين يتضربو على قفاهم فى وسط الميكروباص من أمين شرطة و هم سكتين عشان حاجز الخوف منعه أنه يقول حاجة و راكب زاى حلاتى مش قادر أفتح بوقى لحسن أتاخد فى الرجلين مع التباع و يا عم ماليش دعوة , إذ فجأتآ كل دة سقط , كل الخوف سقط و أى ظابط شرطة ماشى فى الشارع دلوقتى بيتلفت حولية لحسن يجى عيل من بتوع علب المناديل فى الأشارة يسكعه على قفاه , أقول أية ؟ من أعمالكم سلط عليكم , لو كان ظباط الشرطة بيحترموا نفسهم من زمان و بيحترموا الشعب مكانش الوضع وصل لكدة و الشباب إللى بيضرب فى الشرطة بقلب جامد دول مش شباب تويتر و الفيس بوك , يا جماعة دول العيال إللى كانو بيتلموا بالليل لما يعدوا من لجنة ولا حاجة , جتلهم الجرأة لما شافو شباب النت بيضربو الشرطة يوم 25 يناير , بس هى دى فرصتنا ناخد حقنا من ظباط الشرطة إللى بهدلونا ياما , والشباب دول بتوع الطبقة الفقيرة مش هيرجعوا عن تهزيىء الشرطة و هم لبسين عباية الثورة , هم برضو إللى خلصوا على الشرطة يوم 28 يناير و إللى ينكر كدة كداب , عيال إللى بنقول عليهم بيئة ظبطوا الشرطة و كل صدام بيطلعوا يظبطوا الشرطة

أزاى بقى سعادة الباشا الظابط يستوعب أنه ممكن يكون مواطن عادى يحترم القانون و ياخذ أجرائات القبض الصح و يدين المتهم بجريمة , ميقدرش يعمل كدة لأنه ميعرفش , يعنى أية خلاص ؟ كل شىء أنتهى ؟ لا لا لا فى أمل , الشرطة هتركب تانى , هى شوية بس و الشعب دة هنعلمه الأدب و هيركع تانى و انا فلوس الرشوة عشان أدخل كلية الشرطة ماراحتش أونطة و سنين التكدير و التعذيب من الرتب الكبيرة مش هتروح أونطة , أنا لازم أرجع هيبة الشرطة تانى و هترجع تانى عشان دول شعب مش بيفهم إلا لغة الكرباج و أنا لازم أحمى المجتمع من الناس البيئة عشان التوازن يستمر و الأوضاع تستاتب , ألفق تهم و أهين المواطن الفقير عشان إللى زايه يخاف يتجرأ و يحاول يتطاول على أسيادة من الطبقات الأخرى زاى الطبقة الوسطى و الطبقة الغنية , انا ظابط شرطة برتكب المخالفات عشان أحمى المجتمع و أنا شايف أن دة صح حتى لو المجتمع قال أن دة غلط , الناس دى مش فهمة حاجة أنا بس إللى صح ولازم نركع الشعب دة و هى دى مهمتى .

الفا تيتو

 
4 Comments

Posted by on September 11, 2011 in مقال

 

Tags: , , , , , , , , , , , , ,

الألترس الأهلاوى …… و قصة الثيران الأربعة

قصة منقولة من أسطورة قديمة

يحكى ان هناك فيل قد مات وترك من بعده ومن ضمن املاكه اربعه ثيران(ثور ابيض وثور احمر وثور اصفر وثور اسود)
تشردت الثيران كثيرا ولان عله العبوديه لازالت بها اتفقت على ان تبحث على مليك جديد لها فدخلوا غابه كبيره كانوا في الاصل من سكانها قبل صك عبوديتهم الاولى للفيل الميت
اخذوا يبحثون كثيرا فقالوا نبحث عن الاغنى ملكا والاقوى بدنا ليحمينا بغناه وقوته ( اوليس لديهم الغنى والقوه ) فجأة سمعوا زئيرا تهتز له ارجاء الغابه فقالوا : هاهو من سنعطيه صكوكنا فهو يبدو من صوته العظيم انه عظيم هرولت الثيران لسيدها الجديد تبحث عنه وجدته بعد عبور نهر عظيم يفصل بين جزئي الغابه الغني والفقير وبزئرة من السيد الجديد كانت الثيران قد ارخت ارجلها وايديها لتقدم فروض الطاعه والولاء لملك الغابه الجديد
قال الاسد للثيران انقلوني من هذا الجزء الفقير من الغابه الى جزئكم الغني فانا اعرف الكثير من شوؤن الحكم لنجعل ذلك الجزء الغني اغدق عطاءا واكثر منفعه لنا جميعا هرولت الثيران ثانيه لتنقل على اظهرها مليكهم الجديد لضفه الغنى للنماء والبناء ويالثيران القويه مليكهم من منخفه وزنه فهو هزيل نقل في ثوان معدودات للضفة الاخرى بسواعد متينه من ثيران عصيه عتيده
في اليوم التالي كانت الثيران ترعى في المرعى والاسد المليك يرمق ثيرانه المملوكه بنظره يعرفها كثيرنا شط ونط احد الثيران الاربعه عن المرعى مهرولا ليبدي طاعته واهنمامه بمليكه الجديد وهو الثور الاسود وقال لسيده (سيدي مابالك لاتأكل معنى فالمرعى وافر وحلالا طيبا ) قال الاسد العرمرم:انه منشغل في التفكير في طريقه لحمايه المرعى بحيث لايذب اليها غازيا من شذاذ الافاق للمرعى والغابه كلها
مال الثور الاسود لسيده فقال له مرني ياسيدي ستجدني طائعا مطيعا .قال الاسد ان في لااجد في المرعى سوى ذلك الثور الابيض فاين اخوانه ذاهبون قال الثور هم في رحله ياسيدي لغابه البقرات البيض .
مال الملك الاسيد هامسا في اذن مقربه الاسود قائلا اصدقني القول ياوزيري الاسود اوليس لون صديقا الثور الابيض لافت للنظر بسطوعه وانعكاسه وخصوصا للصيادين لعل احدهم ياتي ويقضي علينا جميعا ، قال الثور الاسود : بلى بلى ياسيدي انه لافت للنظر ، مرني ياسيدي أأطرده من غابتنا الحبيبه ، قال الاسد : لا لا اريد ان يقال عني باني ظالم اطرد من قومي دون سبب ، قال الثور الاسود فماترى ياسيدي قال المليك المعظم : اني لست جائعا الان لكن للضروره احكام كما تعلم … ( سأكله ) ولنقل لاخوته انه قد لحق بكم والى الان لم يعد ولعله ضاع او قتل ، قال الثور الاسود نعم الرأي ياسيدي ،فوثب الاسد الهزيل على الثور الابيض الوحيد فالتهمه من كبره في ساعه والثور الاسود ينظر لضرورات تبيح المحضورات
عادت الثيران من رحلتها سائله عن اخيهم المفقود فرد الثور الاسود بتحمس من ان اخاهم لم يعد ولعله تاه او مات وبعد يام قليله كانت الثيران قد نست اخيها المفقود
وذات يوم لمع وبر الثور الاحمر فلمعت فكره في رأس الملك الغضنفر .فتأفف بتقزز مبديا امتعاضه امام وزيره الاول ( الثور الاسود) وقال كم كنت في زماني اهجم على ثيران حمر بسبب حمره ولمعان ظهورها . اني محتار ياوزيري ان رأه اسد غيري سوف ينتهك ملكي فنصبح طعاما سائغا لغيرنا وانت تعلم مدى وهني فاني لم اكل منذ فتره طويله فماتشير علي ياوزيري العزيز قال الثور الاسود كله كله ياسيدي لتتقوى وتحمينا في كنفك الحصين فأكل الثور الاحمر كأخيه غير مأسوف عليهما
مرت الايام فخارت قوى الاسد المتين ولم يتبقى فيه شيئا يعمله سوى عقله . مر الثور الاسود ( الوزير ) فرأى سيده فقال له :مابالك ياسيدي مهموم لاتزمجر كالعاده فقال الملك افبغير رعيتي مشغول وانت ترى كيف آل حال مرعانا من غنى الى فقر مدقع اسمع ياوزيري المقرب :ان اناث شعبي ولودات وهذا يزيد من تدهور مرعانا وزيادة فقرنا ولابد من ايجاد طريقه تحد من كثره شعبنا العظيم . ولدي فكره اشركك فيها فاذا مااكلت ثورنا الاصفر المزواج ثم اوكل اليك مهمه الزواج من اناث شعبنا وانا اثق في انك ستنظم تلك العمليه وكبح عواطفك الوثابه ،صاح الثور الاسود مزهوا بنفسه (الله ، الله ) ياسيدي على رصانه فكرك وسداد حكمك .. كله.. كله ياسيدي ، قفز الاسد متعثرا من هرمه الا انه افترس ثورنا الاصفر المزواج وآلت زوجاته للثور الاسود الباقي الناجي الوزير.
وفي يوم وبينما كان الاسد المضفر بين ابنائه ( الصغار الجدد ) مر به وزيره الثور الاسود فسأله الاسد كيف اناثك ياعزيزي فقال الثور وهنت ولم استطع ان ارضيهن وقل شعبك يامولاي ،قال الاسد الملك ان كان قد قل فهذا افضل ولكن الافضل ان لاينجب شعبي اكثر من الاناث وانا واولادي الان اشد جوعا مما مضى وانك لشهي ايها الوزير ؟! فوثب مليكنا المظفر على ثوره الاسود ليأكله فصاح الثور الاسود الوزير قائلا : واللهي ما أكلت الايوم ما اؤكل اخي الثور
الابيض لكن هيهات و آآآه من هيهات والاسد وصغاره ومن ثيراننا السود.
إنها رسالة لكل ذي لب فقط
ما حدث فى مبارة الأهلى و كيما أسوان الأخيرة من تعامل عنيف مع جمهور الأهلى الشرس الشرير الفظيع المريع السىء , أطلق عليه من الأسماء ما تحب و لكن تظل حقيقة واحدة ثابتة , هى هل هذا هو التعامل الطبيعى من قوات أمن ” مسؤلة ” مع جمهور أغلبه من الشباب الذى لم تجف بعد دمائة التى سالت على ميدان التحرير و كل ميادين مصر ؟ هل هذا هو التصرف الأمثل لتهدأة الأمور للذين يدعون إلى الألتزام بالتهدئة ؟؟ هذة ليست تهدئة , هذة ليست مسؤلية ؟ أن كانو قد شتموا أحد فهل رأيت مبارة فى كرة القدم فى العالم لن أقول مصر فقط لم يقوم الجمهور بالسباب ؟؟ هل كان هذا هو الرد فى كل مبارة ؟ و لكن الكلب يرفض أن يشتم سيده , يرفض أن يسمع حقيقة سيده و حقيقته هو شخصيآ ’ يشعر أنه كلب , يعرف حقيقته , فلابد من كتم تلك الأصوات التى تجعله يرى نفسه على حقيقته , لابد أن يدافع عن سيده حتى يشعر هو بالكرامة التى فقدها يوم أن قبل أن يعمل فى مؤسسة كمؤسسة الداخلية , معذرتآ يا سادة فهذة هى الحقيقة , لم تقوموا بثورة بعد , نعم الثورة لم تبدأ بعد و كل من يطالب بالتهدئة ما هو إلا مغيب يساعد على عودة مصر إلى الخلف إلى عصر مبارك و الدولة البوليسية و ضياع حق الشهداء و أستمرار المحاكمات العسكرية للمدنيين , فلو كان مبارك و العدلى قد تم القبض عليهم فى مسرحية مفضوحة و المحاكمات السورية التى نراها من حين لأخر , لا بد أن تعلم أن كل هذا كذب و الهدف أن يتعلق الناس بأمل الأنتخابات التى لن تفرز إلا أعضاء الحزب الوطنى فى مجلس الشعب و عمرو موسى أو عمر سليمان فى الرئاسة و يعود الجميع إلى المعتقلات و لكن هذة المرة لن يجد الثور الأسود من يقف إلى جانبه أمام طغيان الداخيلية لأنها سوف تكون قد أستوعبت الدرس جيدآ و لن تترك الفرصة لحدوث ما حدث يوم 28 يناير مرة أخرى .
عفوآ يا مريض ستوكهولم لن تحصل على الأستقرار الذى تحلم به و مستعد أن تتنازل عن حريتك مقابل الأمن , لن تحصل على الأمن و لن تحصل على الحرية بل ستندم على تلك الأيام التى كانت أمامك الفرصة للتغير الحقيقى و الجذرى فى التخلص من نظام وضع بلدك فى ذيل الأمم
و سوف يكون لسان حالك ……… لقد أكلنا يوم أكل الثور الأبيض .
الفا تيتو
 
1 Comment

Posted by on September 7, 2011 in مقال

 

Tags: , , , , , , , , , , , ,

طلب للألتحاق بجماعة الأخوان المسلمين

 


طلب للألتحاق بجماعة الأخوان المسلمين

by Olva Tito on Tuesday, September 7, 2010 at 1:57am

السيد \ المرشد العام لجماعة الأخوان المسلمين

 

تحية طيبة و بعد

أحب أن أعرف سيادتكم بشخصى المتواضع , انا شاب مصرى فى العشرينات من عمرى ,  لفترة طويلة كان كل طموحى هو التعليم ثم الحصول على وظيفة مناسبة ثم الزواج من بنت الحلال و أنشاء أسرة مصرىة عادية جدآ ’ ولكنى مع الوقت و أحتكاكى بطبقات المجتمع المتعددة أكتشفت أننى لا بد أن يكون لى هدف فى الحياة أعيش و أموت من أجله , فالحياة ليست مجرد أسرة و أولاد و تربيتهم ثم الأستعداد ليوم الرحيل .

هناك مقولة عن الدكتور مصطفى محمود رحمه الله و هى ”  قيمةالأنسان هى ما يضيفه للبشرية منذ ميلادة إلى لحظة موته ” , لذلك كنت دائم البحث بين الناس و بين الطبقات المتعددة فى المجتمع المصرى عن المجتمع القادر على تحقيق ذاتى و هدفى و هو أحداث الفارق فى البشرية خلال حياتى القصيرة , فلا أخفى عنكم لحظات الطيش أيام الدراسة فى المرحلة الثانوية ثم الخروج فى سبيل لله مع جماعات مثل جماعة التبليغ و الدعوة و محاولة الأنضمام ألى مجتمع الرياضيين بحكم ممارستى لرياضة السباحة لفترات طويلة ولا اود أن اطيل عليك حيث أننى رأيت كثير من المجتمعات الصغيرة داخل مجتمعنا المصرى على أختلاف مذاهبهم و أفكرهم , من صوفية و أشتراكية و حزب وطنى و وفديين و ماركسيين و علمانيين , فجميل جدآ أن يكون فى مجتمعنا المصرى كل هذا التعدد فى الأفكار و انا من طبيعتى لا أحكم على الناس من الظاهر , فكل شخص يرى الأمور من وجهة نظره الشخصية التى بناها عن قناعات و مواريث ثقافية سابقة فى حياته , ولكن كثرة التعدد و الأختلاط بكل هذة الأفكار خلق عندى و عند كثير مثلى نوع من أنواع عدم الثقة و عدم القدرة على تحديد الطريق الصحيح فى الحياة , هنا فقط فهمت لماذا نصلى كل ركعة و نبدأها بالفاتحة حيث نقول مع كل ركعة ” أهدنا الصراط المستقيم ” هنا فقط عرفت أننا فى غرفة مظلمة و طريق كلنا مشتركين فى نقطة البداية و لكننا مشتتين بين مئات بل ألأف و ربما ملايين الطرق التى لن يفلح منها ألا طرق واحد فقط , و هو الصراط المستقيم الذى لا يهدى أليه ألا ألله سبحانه و تعالى .

 

لذلك كان دعائى عند كل صلى أن يهدينى السبيل و أن أجد الطريق الصحيح فى هذه الدنيا إلى أن شاء القدر أن أشاهد أحدى حلقات مسلسل الجماعة للكاتب وحيد حامد , و أننى أود ان أشكر هذا الرجل لمجهوده الكبير فى محاولة تشويه صورة الأمام الشهيد حسن البنا , لأن هذا التشويه المتعمد لا معنى له ألا أن الأمام الشهيد كان على حق و ان الذين هم على الباطل يستخدمون كل الطرق لمحاربة الحق و طمس معالم الطريق الصحيح , ولا يدرون أنهم بهذه الطريقة يرشدون الناس إلى الطريق , فليس من المعقول أن يهاجم رجل مثل وحيد حامد و هو من أباطرة الفنانين و السنمائيين فى مصر الأمام الشيهد حسن البنا و يكون وحيد حامد على صواب و المطلوب أن يقتنع الناس بكلام و الوصف المشوه لجماعة مثل جماعة المسلمين كان لها دور كبير فى محاربة الأنجليز و مساندة جمال عبد الناصر للوصول للحكم قبل أن ينقلب عليهم , و أعتماد أنور السادات على الجماعة فى القضاء على الشيوعيين قبل أن ينقلب أيضآ عليهم ثم يأتى من بعدهم النظام الحاكم الحالى الذى يجد كل الوسائل و الأمكانيات للقضاء على الجماعة فى حين أن الجماعة تزداد قوة و شعبية عند الناس يومآ بعد يوم ليس لأنهم الأفضل ولكن للخوف العظيم الذى تسببه الجماعة للنظام الحاكم حتى أنها مولت عمل كبير على مستوى مسلسل الجماعة للدعوة ضد جماعة الأخوان المسلمين مما يذكرنى بأيام بداية الدعوة الأسلامية على يد سيد الخلق محمد صلى الله عليه و سلم عندما نشر المشركيين أتباعهم ليحذروا الناس فى فترة الحج فى مكة من الأستماع للنبى صلى الله عليه وسلم و ما كان من الناس ألا أنهم أثارهم الفضول لمعرفة كلام هذا الرجل الذى يدعوا إلى دين جديد , وكان هذا التحذير سببآ من أسباب أنتشار الأسلام سريعآ خارج حدود مكة المكرمة , و لسيدنا محمد صلى الله عليه و سلم المثل ألأعلى ألا أنها نفس الرسالة و نفس طريقة الهجوم على الأسلام و التى أدت فى النهاية ألى زيادة معرفة الناس بجماعة الأخوان و أهدافها و تاريخها و رموزها مثل حسن البنا و السيد قطب مؤلف كتاب فى ظلال القرءان و الهضيبى و كثيريين مما لا أعلم عنهم شىء .

لذلك أرجوا قبول طلب التحاقى بجماعتكم التى سوف تمثل مستقبل مصر و الأمة الأسلامية إن شاء الله

شاب مصرى

تأليف : الفا تيتو

القاهرة

07-09-2010

 
Leave a comment

Posted by on September 1, 2011 in مقال

 

Tags: , , , , , , , , ,

النخبة تنظف الأرض لوصول الأسلاميين إلى الحكم

و يستمر الصراع حتى كتابة هذة الكلمات , صراع على السلطة صراع على القوة , للكل دوافعة , و للكل أحلامة التى تجد الشعب فيها فى أخر القائمة الطويلة إن وجد من الأساس فى هذة القائمة , الكل يتحدث عنه ببساطة لأنه شخصية أعتبارية غير موجودة على الواقع , يتجسد الشعب فقط حينما يلتف عن بكرة أبه حول رجل واحد , رمز يؤمن به الجميع ولكن لأسباب تقنية لم يظهر هذا الرمز حتى الأن , الكل يشارك و الكل يحاول و لكن لم يظهر البطل المغوار على جواده الأبيض حتى الأن .

كان تهديد المجلس واضح و صريح , لن نترك السلطة , بالتأكيد لن يترك المجلس السلطة و لم أكن لأفعل لو كنت فى نفس مكان أفراد المجلس الأعلى للقوات المسلحة , فأنا عضو فى مجلس كان و ما يزال هو الحاكم الفعلى للبلاد فى السابق كان له وجه مبارك الأن يظهر على حقيقته , هو المتحكم الفعلى للبلاد و لم يسلمهم مبارك شىء حيث كانو هم الحكام منذ أنقلاب 52 و أعتقد أن الأمور أصبحت واضحة للجميع , الفساد يوجد فى المجلس و الجميع يعلم ذلك , ليس حرصهم على البلاد أو الشعب هو الهدف بالتمسك بالسلطة و لكنه بمنتهى البساطة لن يدعك تحاسبه و تكشف المستور , لن أدعى أننى أعلم شىء أو رأيت شىء و لكنى أشم الرائحة .

النخبة الساذجة و هى التى قامت بالثورة أو بمعنى أصح هم من كانو يكافحون فى أخر عشر سنوات و ربما أكثر ضد النظام السابق الذى كان مجرد واجهة و لم يكن يومآ حاكمآ للبلاد , كل النظام كان مجرد أداة فى يد العسكر , و الدليل على ذلك  محاولة وضع جمال مبارك فى الحكم و لكن قوبل برفض قاطع من المجلس , فأن كان النظام السابق هو المتحكم , هل تعتقد كان فى حاجة إلى سؤال المجلس الأعلى للقوات المسلحة ؟؟ بالطبع لا , و مازالت النخبة الساذجة تحارب فى المعركة الخطاء , أو ربما يستخدهم الله للقيام بأمر ما ثم يتم التخلص منهم كتكرار لقصص ثورية كثيرة سابقة , يقوم الثوار بالكفاح للتغير و بعد التغير أول ما يقوم به الحكام الجدد هو التخلص من الثوار تكررت هذه القصة فى أوروبا و أمريكا الجنوبية , و لا يزال ينام الثوار فى الميدان و أعتقد أن ما يفعلونه هو الصواب و لكنى أشفق عليهم لأنهم بمنتهى البساطة أكبر الخاسريين بعد التغير ” إن حدث و إن لم يحدث “

بحكم  انى أعتبر نفسى كبير الثوريين فى حزب الكنبه و هو منصب شاغر لم أجد أحد يشغله فقررت أن أتحرك و أعرف كل التيارات و أحاول ان أوصل ما يحدث لشعبى الحبيب , جمهور حزب الكنبة , فرأيت الكثير من القصص و البطولات و لكنى أعتقد إن لم أكن مخطىء أن القوة توجد فى يد طرفين لا ثالث لهم , الطرف الأول و هو الجيش و هو يملك قوة السلاح , و الطرف الثانى الكامن فى الجزء المظلم من المشهد هو التيار الأسلامى الذى أؤيده ليس لأنه هو التيار الوحيد الذى يمثل المصريين حقآ و لكنى أخشى أن يكون هو الحق و أن أكون انا على جانب معاكس للحق فيسألنى الرحمن يوم الدين عن هذا الخطاء , فالحذر فى هذة الأمور واجب , ربما أكون معجب جدآ بالتيار اليسارى و كفاحة فى نصرة العمال و النقابات العمالية الحرة و المتمثل فى حسام الحملاوى و وائل خليل و جيهان أبراهيم و غيرهم كثير و لكنى بطبعى لا أخاطر عندما يكون الأسلاميين طرف , و أكثر ما يشعرنى بالشفقة للتيارات الأخرة غير التيار الأسلامى أنهم على يقين أنهم يملكون نوعآ ما من الشعبية فى الشارع و لهم قوة و تأثير على سياسات البلاد فى حين المجلس يبحث فقط على قناع جديد  يتحرك بحرية من خلاله كسابقه , فأجتمعات الدكتور شرف بالقوى السياسية ما هو إلا محاولة لخلق قناع جديد يرضى الشعب و  يستتر خلفه المجلس  , فقد أجتمع الأسبوع الماضى الدكتور شرف مع علاء عبد الفتاح و وائل خليل و إبراهيم الهضيبى لكى يسأل  عن تصورهم للحكومة القادمة , و انا متأكد انه قام بعدة لقأت خرى مع قوى أخرى فى المجتمع و يظن الجميع أنهم يقومون بأنقاذ البلاد بتغير الأسماء فى حين يعلم الدكتور شرف جيدآ و المجلس أن من سيأتى من وزراء ما هم إلا قناع لتهدئة الرأى العام و ما زال المارد الأسلامى يعمل فى صمت لحشد قوته الضاربة , فقد حدث و أن أخذ وعد بأنتخابات حرة نزيهة و الأسلاميين يعلمون جيدآ أن تشكيل حكومة الأن لن يضرهم شيآ و هم يعلمون جيدآ مدى قوتهم و مدى تأثيرهم على الشارع , لذلك لا يشارك الأسلاميين فى الأعتصام رغم تأيد بعضهم و لكن هدفهم أبعد و اقوى , و هو الأنتخابات التشريعية و الرئاسية .

 و التيار الأسلامى فى أنتظار اللحظة الفارقة كما يطلق عليها الشيخ حازم أبو أسماعيل , فكل ما يحدث هو أن كل التيارات غير الأسلامية تضغط على المجلس للتحول الديمقراطى الحر و تطهير البلاد و الوزارات ألخ , فى حين ينتظر العملاق الأسلامى فى الظل يحشد قوته الحقيقية لكى يستولى على السلطة و هو أمر محسوم فعليآ إذا كانت الأنتخابات حرة و نزيهة , و هنا أخشى أن نتحول إلى سيناريو الجزائر عندما فاز الأسلاميين بأكتساح و تدخل الجيش بمساعدة فرنسا للسيطرة على البلاد من يد الأسلاميين , هذا ما لا أريده لمصر , أريد الأسلام و شرع الله ولكنى لا أريد دماء ولا أريد معتقلات جديدة .


جانب من مؤتمر الدكتور / حازم صلاح أبو أسماعيل فى مسقط رأسه قرية بهرمس مناشى على أطراف القاهرة الكبرى

 
Leave a comment

Posted by on July 16, 2011 in مقال

 

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , ,

 
%d bloggers like this: