RSS

وجهة نظر

11 Sep

فى مثل أجنبى مش عارف أصله أية بالظبط بس عجبنى جدآ و هو

Put yourself in my shoes

و هو مثل معناه أنك  تحط نفسك مكان إللى أودامك عشان تقدر تفكر زايه و تفهم موقفه لية كدة و عشان كدة أنا بدعوا كل الناس أنها تحط نفسها مكان بعض عشان نقدر نفهم بعض كويس و نعرف أحنا بنعمل فى نفسنا كدة لية و لية الهبل إللى أحنا عايشين فيه دة , ولا أقولكم , انا هحاول أحط نفسى مكان كل الناس و أحاول أفهم معاكم هو لية الشخص دة أو الطرف دة بيفكر كدة أو بيعمل كدة يمكن نقدر نفهم بعض عشان لو مفهمناش بعض أحتمال كبير تعداد مصر يقل ” و هو المطلوب أثباته ” من قوى الغرب و أسرائيل .

أولآ أذكركم بأية فى منتهى الجمال و دى نوعآ ما ممكن تفهمنا لية بعض الناس راكبا دمغها حتى لو كانو شايفين الحق بعيونهم

وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاء فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ (14)

لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ

 (15)

سورة الحجر

بالمختصر المفيد و بالعامية إللى مبعرفش أكتب إلا هية , و طبعآ حسب فهمى , أن الأية دى بتتكلم عن الكفار أو المشركين و لو عملتهم أية يا رسول الله ” صلى الله عليه و سلم ” مش هيصدقوا , مش مسألة أن هم مش شايفين , مسألة أنهم مش عاوزين يفهوا أصلآ حتى لو طلعتهم السمأ و نزلتهم تانى هيقلولك أنت بتشتغلنا و سحرتنا عشان نشوف إللى أحنا شفناه

التفسير دة معناه أن فى ناس كتير حتى لو عملت قرد , هم مش هيفهموا عشان مش عاوزين يفهموا , أحنا بقى فى الفترة دى من التاريخ عندنا النوعية دى و مع الأسف النوعية دى كتير .. كتير قوى , يسار أشتراكى على أسلاميين على جيش على شرطة على أهالينا كل المهلبية دى كل واحد راكب دماغه و مع ذلك لما تسمع لكل واحد تلاقى وجهة نظره صحيحة نوعآ ما و الكل بيتكلم بأسم مصر بما أن الوحيد إللى كان بيتكلم بأسم مصر مشغول بخرم مناخيره , خلاص كل واحد يتكلم و يقول إللى فى نفسه , تعالو نسمع رأى كل واحد

الجيش :

بما أن ظباط الجيش طول حياتهم من ساعة ما خلص الثانوية العامة حتى هذة اللحظة مش شايف إلا الميرى و الحياة العسكرية الجافة وكل إللى يعرفه أنه بيحمى مصر و تراب مصر و أى حد تانى يفكر بس أنه يغير فى البلد دة واحد خاين بما أن التغير دة معناة حركة و مظهرات و هدم الأستقرار فأن دة عدو و لازم يتقتل , يعنى أنا أقتل ألف ولا ألفين مش مشكلة فى سبيل أن الشعب يعيش فى أمان و سلام و بدون بلبلة , دة فكر الجيش فى الحرب , لو بتحارب العدو و لازم ترمى قنبلة عليه بس هتصيب نسبة بسيطة من جنودك مش مشكلة أحنا فى حرب و كل شىء مباح فى الحرب المهم مصر تفوز بالمعركة , و فعلآ الجيش كل تفكيرة حربى يا جماعة دول حياتهم كدة من ساعة ما بيصحى من النوم لحد ما يرجع ينام تانى , أستعدادات قتالية لمواجهة العدو و إذا مكنش فى عدو خارجى ” على أعتبار أن أسرائيل فى مرحلة هدنة ” فأن كل الناس إللى تحاول تهز أستقرار البلد هم العدو و فى كتير من ظباط الجيش نفسهم يخلصوا من بتوع التحرير بضربة دانة مدفع لأنه مؤمن أن كدة هيريح البلد من المظاهرات و هيرجع البلد للأمان و الأستقرار , و التعامل العنيف مع أى حد يعمل حاجة ولو بسيطة يتحاكم عشنها عسكريآ و يلبس 15 ولا عشرين سنة سجن دة كمان لحماية البلد , هتقول إزاى , لما تمسكلك عشرة ولا عشرين ألف فى السجون و أهاليهم إللى فى المناطق العشوائية تتحسر على ولادها و الخبر ينتشر فى المناطق الشعبية و الطبقة الدنيا من المجتمع فا كل الطبقة تخاف ترتكب جريمة يسافر فيها ورا الشمس فالناس تخاف , طيب محدش خد باله أنهم مبيقربوش من الطبقات الوسطى العليا و الطبقات العليا فى المجتمع ؟ ممكن بالكتير سنة مع الأيقاف لكن العشوائيات فى نظر الجيش دول الخطر على البلد و لازم ندخل فى نفوسهم الرعب عشان يتلاموا لحد ما الدنيا تهدى و الأمور ترجع زاى زمان و الشرطة تقدر تسيطر ” وأنا أشك فى ذلك قريبآ “

الأخوان

و يا ريت محدش يخلط بين الأخوان و السلفيين و الصوفية عشان دول مختلفين عن بعض أختلاف العربية الصينى من العربية اليابانى , أينعم هم الأتنين عنيهم ضيقة بس شتتان , المهم خالينا فى الأخوان .

الأخوان طول عمرهم مهروسيين من زمان , بدأ الموضوع معاهم دعوى و قلب معاهم بسياسة , و طبعآ أنا لا أستطيع أن أنتقد الأخوان لأنى لست خبير بأسرارهم الداخلية بس كل فترة و التانية تبان على الوش كدة مشاكل بتوضح حجم الأنقسام داخل الجماعة , فهى مع تنظيمها الشديد المركب القوى فيها تيارات كتيرة قلها أبراهيم الهضيبى قبل كدة , على سبيل المثال التيار المحافظ و التيار السلفى داخلهم , المهم الأخوان شايفين أن دى أحسن فرصة لأسلمة مصر , بعد كل الضربات إللى خدوها طوال السنين إللى فاتت أخيرآ جت الفرصة إللى ممكن عن طريقها تتحول مصر إلى دولة أسلامية بحق وحقيقى و تطبق الشريعة و لكن عشان الأخوان فى السوق من زمان فهم عرفين أنها مستحيل من يوم و ليلة مصر ترفع راية الشريعة الأسلامية و تنهض و تتقدم و كل حاجة تمشى أليسطة , عرفين أنهم لازم يخدوها سنة سنة و بالتدريج , و كمان هم وثقين قوى من نفسهم , انهم يقدروا يخدو المقاعد إللى هم عاوزنها لأنهم أتعودوا على منافسة الوطنى إللى كان مجرد وجود الوطنى بيدى فرصة أكبر للأخوان أنهم يخدوا الصوت , عشان كدة مستاموتين على الأنتخابات أولا عشان يرسموا البلد على مزاجهم بما أنهم لهم القدرة على الأنتصار فى صناديق الأنتخابات و بالتالى أى مظاهرة من أى نوع تعتبر بالنسبلهم شىء مش ظريف , أخيرآ جتلنا الفرصة إللى هنمسك فيها البلد ولو شرك عن طريق الصناديق و المظاهرات إللى بتطالب بتطهير القضاء مش وقته و المظاهرات ضد السفارة مش وقته و المظاهرات ضد المحاكمات العسكرية مش وقته , المهم الصندوق يا محمد لكن مفتاحة مع الجلس يا تامر .

السلفيين

فى كتير من الناس معرفوش أنهم سلفيين إلا بعد ما الأعلام بدأ يصنف الناس على أنهم سلفيين و أخوان و صوفية , المهم أنهم ولا خدو قرش ولا عشرة من السعودية و كتير منهم لو قلتله تعرف محمد بن عبد الوهاب المنسوب إليه الفكر الوهابى هيفتكروا أنك بتتكلم عن محمد عبد الوهاب نجم البوب الشهير , التعريف الصحيح للسلفين بختصار هم مسلمين , و بس بدون الكريمة و الكريزة و الفوشيا و البوءبوء إللى كل واحد حطه على الدين , السلفيين دول ناس جم و قالك أحنا هنفكنا من الهلس دة و نرجع لأصل الدين هو دة الطريق اللى هيوصلنا للجنة و نعبر بيه من المغرز اللى مش ظريف دة إللى أسمه الدنيا , دول حفظين مش فهمين , و دة مش عيب , هو يعرف الدين من الكتاب و السنة و بعض الأجتهادات و مش ناوى حتى يدى لنفسه فرصة أنه يفهم  أى فكر تانى و بصراحة عنده حق , أنا سيبت دماغى لكل الناس لقيت نفسى قربت أتجنن , همممممممم , أو يمكن أصلآ أتجننت بس مش عارف و الناس بتاخدنى على قد عقلى , المهم فكرة أن السلفى يقفل دماغه دة صح و مليون صح و نفسى أعمل زيهم بس أعمل أية فى نفسى الحلوة إللى بتحب تاكل من كل الأطباق , دول بقة سعادتك عاوزين يطبقوا الشريعة بكرة الصبح بمعنى بكرة الصبح , رغم أن مشاهير التيار السلفى بيقولوا غير كدة بس الشعب السلفى عاوز بكرة الصبح البلد تمشى على الشريعة الأسلامية و أى حد له شوق فى حاجة أحنا مبنخفش , موتانا فى الجنة و موتاهم فى النار , أحنا بنثق فى ربنا و ربنا هينصرنا , عشان يوم القيامة على الأبواب و كل إللى بيحصل دة مؤشرات ليوم القيامة إللى لازم نستعدله كويس و أى مظاهرات بدون أمر من الشيخ فلان بالخروج دة غلط ” مع أن فى منهم كتير بيخرجوا من غير أمر من الشيخ ” بس الغالبية فى أنتظار أوامر المشايخ زاى ما حصل يوم جمعة الشريعة , السلفيين عندهم قدرة خزعبلية على تحريك الناس و لو هما عندهم خبرة سياسية أكبر كان ممكن يكسبوا الأنتخابات بس الموضوع مش سهل زاى ما هما مقتنيعين أنه فى أيديهم , أصل الأنتخابات دى عاملة زاى ماتش الأهلى و الزمالك مهما كان الأهلى قوى و الزمالك ضعيف متعرفش أية إللى ممكن يحصل فى الماتش خصوصآ لو جايبين حكم من كرواتيا ولا حكم يابانى ستة حصان .

الأشتراكيين

بما أنى لسة سنة أولى أشتراكية و لسة شارى الكتب و بقرأ فيها عشان أنا معجب جدآ  بالفكر الأشتراكى إلا أنى حتى الأن مش قادر أفرق بين الأشتراكيين و اليسار و الشيوعية , عشان كدة بتكلم عنهم أنهم حاجة واحدة إلى أن أستطيع التفريق بينهم  , المهم الأشتراكيين دول ناس والله زاى الفل , همهم الأول و الأخير العمال و الفلاحين , طالع عين إللى جابوهم فى المصانع و الورش و الشركات و بين الطبقة العاملة و الفلاحين و تلاقيهم منتشريين فى كل الأضرابات العمالية  و الأعتصامات اللى بنقول عليها مطالب فئوية كوخة , مع أن المطالب دى هى الثورة الحقيقة و تحقيقها فى مصلحة المجتمع عشان العمال لما يخدو حقهم و الفلاح ياخد حقه الشعب الفقير مش هيكون فقير و مستواه هيرتفع و يتعلم أحسن و ياخد رعاية أجتماعية أفضل و دخل أعلى , الأشتراكيين مش طمعانين فى المناصب ولا فلوس , عشان هدفهم الأسمى هو القضاء على الرأس مالية , فهم شايفين دائمآ أن الصراع فى الحتة  دى , صراع بين الطبقة الرأسمالية المستغلة للشعب العامل إللى هو الأصل و هو إللى بيجيب فلوس لأصحاب رأس المال ولازم نقضى على الرأس مالية عشان الحياة تكون أفضل و على فكرة التفكير دة صح جدآ بدليل أن سوق التنافس إللى بتفرضه الرأس مالية أدى إلى موت ملايين البشر , هتقول إزاى , الحروب أصلآ سببها روح التنافس بين البشر فى الحصول على السبق فى الأنتاج و الأفضلية فى الأنتاج و دة بالطبع محتاج مواد خام و طاقة زاى البترول و أرض زاى ما ألمانيا كانت بتحتل الأراضى الأوروبية , فكلما زاد التنافس زادت الصراعات فى حين أن الأشتراكية بتقول كل وسائل الأنتاج و المنتجات نفسها ملك للمجتمع ككل فابلتالى تقضى على أسباب التنافس و الحروب  .

أية علاقة الهبل إللى بقوله دة بمصر , أكيد له علاقة بمصر عشان بقى عندنا حزب العمال و الحزب الشيوعى المصرى و دول برضو عندهم أعتقاد تام أن العمال و الفلاحين معاهم و لما تيجى مرحلة الأنتخابات العمال لازم ينتخبوهم بس إللى ميعرفهوش الأشتراكين أن فى لقاء أسبوعى بين الأسلاميين و الناخبين أسمه صلاه الجمعة و كل الناس بتسمع كلام الشيخ خصوصآ الطبقة الغير متعلمة يعنى طبقة خريجى الجامعات , أيوة هم دول الطبقة الغير متعلمة , لأن الطبقة المتعلمة دى إللى بتعلم نفسها بنفسها بعد ما تخلص جامعة و تفهم أكتر و تعرف أكتر حتى لو ما أخدتش شهادات بس بتطور نفسها , الطبقة الغير متعلمة دى من فلاحين و عمال و صنايعية هينتخبوا إللى يقول عليه الشيخ فلان بتاع الجامع الراجل دة بركة و بتاع ربنا .

و بما أن فى ناس أشتراكيين عرفين أن الأنتخابات مش بتعتهم فا هم بيحاولوا يخدو حقهم و حق العمال ناشف , يعنى دلوقتى , أعتصامات و مظاهرت و ثورات لأن بعد المجلس و الرئيس مفيش حاجة مضمونة , فا خالينا فى العصفور إللى فى اليد , نضغط على المجلس و ناخد حق البلد دلوقتى مش بعدين , ثم بعد كدة إللى يجى يمسك نكون أحنا ظبطنا البلد و مش هيعرف يبوظ إللى أحنا عملناه و برضو دول بيفكروا صح , نستانا لية حكومة مش مضمونة ولا رئيس مش مضمون , نلعب بالكارت إللى فى أدينا , زادت القصة و تحولت لعنف دة حاجة غلط بس لازم نكمل الكفاح .

الليبرالين

و دول برضو مش هفرقهم عن العلمانيين عشان أحنا هنا فى مصر قرارنا نخليهم واحد , مش عارف أزاى بس أحنا عندنا كل المفاهيم بتختلف بدليل أنا أصلآ أسمى أوليفر و بقدرة قادر بقت أولفا برضو مش عارف أزاى بس قشطة , كذلك الليبرالية خالوها علمانية عشان خطرى لحد ما أخلص المقال بس و بعد كدة فكوهم تانى من بعض , المهم دول التبقة المثقفة الكلاس شبة الطبقة الأشتراكية فى الثقافة بس لكن دول مع الحريات فى كل حاجة حتى الأقتصاد الحر و أقتصاديات السوق و التنافس و أبل و ويندوز و أمريكا و الهوت شورت و التاتو و البنت الحرة و الولد الحر , و مفروض نظريآ دول المقابل ليهم اليسار الأشتراكى و لكن هايهات , دول عدوهم الأساسى و الرئيسى هم السلفيين ثم السلفيين ثم السلفيين ثم الأخوان فى الأخر , عشان دول خطر على الحرية و الديمقراطية و دول بتوع  قطع الأيد و الودن و الحجاب و النقاب و الحاجات البلدى المتخلفة دى  , الناس دى قبل الثورة و هم بيحاولوا أن مصر توصل للديمقراطية و بعد ما النظام مشى أكتشفوا أنهم أقلية و أن الشعب سلفى لو مكانش أخوان و لأنهم فى ظل حرية الرأى و التعبير إللى هم أخيرآ حصلوا عليها هيخسروا كل الحرية لما السلفيين يحكموا و هيرجعوا لعصر القهر و الأستعباد و المذلة و فيلم روت و كونتا كينتى , و بالتأكيد الكلام دة بتنجان على طعمية  سكالانص يعنى , فا الحل الوحيد للخروج من هذا المأزق الراهن هو الدستور أولآ عشان نحط ضوابط تمنع السلفيين الشيريريين انهم يسرقوا حريتنا و البنطلون الجينز المحزق و البادى , أعمل فيهم أية ؟ دة انا شارياهم من مانجوا بالشىء الفولانى , ماينفعش , لازم السلفيين يخسروا و لو الاخوان جم هتكون كارثة , هنعمل فن هادف إزاى إزا الأخوان مسكوا البلد إزاى هنقدر ننتج فيلم عظيم زاى فيلم شارع الهرم ولا حين مايسرة ولا تك تك بوم ؟ السلفيين لازم يموتو .

المشكلة أنهم فى حربهم عن طريق القنوات الفضائية بيحربوا السلفيين بالتدريج بيحربوا الأسلام و هم مش وخدين بالهم و دى مشكلة فظيعة بالنسبلهم عشان مفيش حد حارب الأسلام إلا خد على دماغه , أحنا بناخد على دمغنا من زمان عشان سيبنا الأسلام و الليبراللين بيكراروا نفس المشكلة تانى بس هنقول أية ؟؟ هم شايفين كدة و صعب جدآ تفهمهم لأنهم مش عاوزين يفهموا أو يغيروا تفكرهم

الشرطة .

  يا عينى دول إللى خسروا كل حاجة يوم 28 يناير , دول حوسيتهم حوسا , معظمهم مش نضاف أصلآ لأنهم أشتغلوا فى الشرطة من عشرة ولا عشريين سنة و هم مقتنعين من ساعة ما دخلوا الكلية بالرشوة أنهم فوق الشعب , هم المستوى الأرقى من الشعب , يبهدلوا فى الشعب زاى ما هم عاوزين , و الشعب يقول حاضر و نعم و يهرب منهم و يستخبى و العيال التباعين يتضربو على قفاهم فى وسط الميكروباص من أمين شرطة و هم سكتين عشان حاجز الخوف منعه أنه يقول حاجة و راكب زاى حلاتى مش قادر أفتح بوقى لحسن أتاخد فى الرجلين مع التباع و يا عم ماليش دعوة , إذ فجأتآ كل دة سقط , كل الخوف سقط و أى ظابط شرطة ماشى فى الشارع دلوقتى بيتلفت حولية لحسن يجى عيل من بتوع علب المناديل فى الأشارة يسكعه على قفاه , أقول أية ؟ من أعمالكم سلط عليكم , لو كان ظباط الشرطة بيحترموا نفسهم من زمان و بيحترموا الشعب مكانش الوضع وصل لكدة و الشباب إللى بيضرب فى الشرطة بقلب جامد دول مش شباب تويتر و الفيس بوك , يا جماعة دول العيال إللى كانو بيتلموا بالليل لما يعدوا من لجنة ولا حاجة , جتلهم الجرأة لما شافو شباب النت بيضربو الشرطة يوم 25 يناير , بس هى دى فرصتنا ناخد حقنا من ظباط الشرطة إللى بهدلونا ياما , والشباب دول بتوع الطبقة الفقيرة مش هيرجعوا عن تهزيىء الشرطة و هم لبسين عباية الثورة , هم برضو إللى خلصوا على الشرطة يوم 28 يناير و إللى ينكر كدة كداب , عيال إللى بنقول عليهم بيئة ظبطوا الشرطة و كل صدام بيطلعوا يظبطوا الشرطة

أزاى بقى سعادة الباشا الظابط يستوعب أنه ممكن يكون مواطن عادى يحترم القانون و ياخذ أجرائات القبض الصح و يدين المتهم بجريمة , ميقدرش يعمل كدة لأنه ميعرفش , يعنى أية خلاص ؟ كل شىء أنتهى ؟ لا لا لا فى أمل , الشرطة هتركب تانى , هى شوية بس و الشعب دة هنعلمه الأدب و هيركع تانى و انا فلوس الرشوة عشان أدخل كلية الشرطة ماراحتش أونطة و سنين التكدير و التعذيب من الرتب الكبيرة مش هتروح أونطة , أنا لازم أرجع هيبة الشرطة تانى و هترجع تانى عشان دول شعب مش بيفهم إلا لغة الكرباج و أنا لازم أحمى المجتمع من الناس البيئة عشان التوازن يستمر و الأوضاع تستاتب , ألفق تهم و أهين المواطن الفقير عشان إللى زايه يخاف يتجرأ و يحاول يتطاول على أسيادة من الطبقات الأخرى زاى الطبقة الوسطى و الطبقة الغنية , انا ظابط شرطة برتكب المخالفات عشان أحمى المجتمع و أنا شايف أن دة صح حتى لو المجتمع قال أن دة غلط , الناس دى مش فهمة حاجة أنا بس إللى صح ولازم نركع الشعب دة و هى دى مهمتى .

الفا تيتو

 
4 Comments

Posted by on September 11, 2011 in مقال

 

Tags: , , , , , , , , , , , , ,

4 responses to “وجهة نظر

  1. HossamMoghazy

    September 11, 2011 at 10:29 am

    وصف خرافي بخفه دم عاليه جدا بجد ارفع ليك القبعه اداء متميز بجد عاجبني جدا وصف الليبراليين والاخوان والسلفيين ووجهه النظر رغم تبسيطها لكنها معقده لان كله داخل في بعضه زي الشبكه
    واكتر حاجه ضحكتني حته ان كل بلد ليها مفاهيمها حتي اسمك اوليفر بقه بقدره قادر اولفا🙂 لووووول يعني واشد حته عجبتني قوي بتاعه الشرطه دي
    مسخره بجد
    كل الخوف سقط و أى ظابط شرطة ماشى فى الشارع دلوقتى بيتلفت حولية لحسن يجى عيل من بتوع علب المناديل فى الأشارة يسكعه على قفاه

     
  2. HossamMoghazy

    September 11, 2011 at 10:30 am

    سهل ممتنع …

     
  3. mohamed salah

    September 11, 2011 at 10:26 pm

    حلو التصنيف واعتقد انه اخد خبرة وتحليل على مستوى عقلى واسع
    لكن بالنسبة للسلفيين اعتقد ان حضرتك نسيت تقول انهم فى مرحلة النضج او التطوير العقلى وبيعتمدوا اعتماد كبير على التعلم من الاخوان
    ودا مفهوم سياسيا انهم واثقينفى الاخوان لان المنبع من عندهم واحد
    لمن الغريبة ان الليبرالين اهل السياسة بيفقدوا كل يوم الشارع اكتر واكتر لاهتمام بمهاجمة السلفيين او بمعنى اصح بمهاجمة الاسلام ودى مصيبة كبيرة فى مجتمعنا المصرى

     

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

 
%d bloggers like this: