RSS

الألترس الأهلاوى …… و قصة الثيران الأربعة

07 Sep

قصة منقولة من أسطورة قديمة

يحكى ان هناك فيل قد مات وترك من بعده ومن ضمن املاكه اربعه ثيران(ثور ابيض وثور احمر وثور اصفر وثور اسود)
تشردت الثيران كثيرا ولان عله العبوديه لازالت بها اتفقت على ان تبحث على مليك جديد لها فدخلوا غابه كبيره كانوا في الاصل من سكانها قبل صك عبوديتهم الاولى للفيل الميت
اخذوا يبحثون كثيرا فقالوا نبحث عن الاغنى ملكا والاقوى بدنا ليحمينا بغناه وقوته ( اوليس لديهم الغنى والقوه ) فجأة سمعوا زئيرا تهتز له ارجاء الغابه فقالوا : هاهو من سنعطيه صكوكنا فهو يبدو من صوته العظيم انه عظيم هرولت الثيران لسيدها الجديد تبحث عنه وجدته بعد عبور نهر عظيم يفصل بين جزئي الغابه الغني والفقير وبزئرة من السيد الجديد كانت الثيران قد ارخت ارجلها وايديها لتقدم فروض الطاعه والولاء لملك الغابه الجديد
قال الاسد للثيران انقلوني من هذا الجزء الفقير من الغابه الى جزئكم الغني فانا اعرف الكثير من شوؤن الحكم لنجعل ذلك الجزء الغني اغدق عطاءا واكثر منفعه لنا جميعا هرولت الثيران ثانيه لتنقل على اظهرها مليكهم الجديد لضفه الغنى للنماء والبناء ويالثيران القويه مليكهم من منخفه وزنه فهو هزيل نقل في ثوان معدودات للضفة الاخرى بسواعد متينه من ثيران عصيه عتيده
في اليوم التالي كانت الثيران ترعى في المرعى والاسد المليك يرمق ثيرانه المملوكه بنظره يعرفها كثيرنا شط ونط احد الثيران الاربعه عن المرعى مهرولا ليبدي طاعته واهنمامه بمليكه الجديد وهو الثور الاسود وقال لسيده (سيدي مابالك لاتأكل معنى فالمرعى وافر وحلالا طيبا ) قال الاسد العرمرم:انه منشغل في التفكير في طريقه لحمايه المرعى بحيث لايذب اليها غازيا من شذاذ الافاق للمرعى والغابه كلها
مال الثور الاسود لسيده فقال له مرني ياسيدي ستجدني طائعا مطيعا .قال الاسد ان في لااجد في المرعى سوى ذلك الثور الابيض فاين اخوانه ذاهبون قال الثور هم في رحله ياسيدي لغابه البقرات البيض .
مال الملك الاسيد هامسا في اذن مقربه الاسود قائلا اصدقني القول ياوزيري الاسود اوليس لون صديقا الثور الابيض لافت للنظر بسطوعه وانعكاسه وخصوصا للصيادين لعل احدهم ياتي ويقضي علينا جميعا ، قال الثور الاسود : بلى بلى ياسيدي انه لافت للنظر ، مرني ياسيدي أأطرده من غابتنا الحبيبه ، قال الاسد : لا لا اريد ان يقال عني باني ظالم اطرد من قومي دون سبب ، قال الثور الاسود فماترى ياسيدي قال المليك المعظم : اني لست جائعا الان لكن للضروره احكام كما تعلم … ( سأكله ) ولنقل لاخوته انه قد لحق بكم والى الان لم يعد ولعله ضاع او قتل ، قال الثور الاسود نعم الرأي ياسيدي ،فوثب الاسد الهزيل على الثور الابيض الوحيد فالتهمه من كبره في ساعه والثور الاسود ينظر لضرورات تبيح المحضورات
عادت الثيران من رحلتها سائله عن اخيهم المفقود فرد الثور الاسود بتحمس من ان اخاهم لم يعد ولعله تاه او مات وبعد يام قليله كانت الثيران قد نست اخيها المفقود
وذات يوم لمع وبر الثور الاحمر فلمعت فكره في رأس الملك الغضنفر .فتأفف بتقزز مبديا امتعاضه امام وزيره الاول ( الثور الاسود) وقال كم كنت في زماني اهجم على ثيران حمر بسبب حمره ولمعان ظهورها . اني محتار ياوزيري ان رأه اسد غيري سوف ينتهك ملكي فنصبح طعاما سائغا لغيرنا وانت تعلم مدى وهني فاني لم اكل منذ فتره طويله فماتشير علي ياوزيري العزيز قال الثور الاسود كله كله ياسيدي لتتقوى وتحمينا في كنفك الحصين فأكل الثور الاحمر كأخيه غير مأسوف عليهما
مرت الايام فخارت قوى الاسد المتين ولم يتبقى فيه شيئا يعمله سوى عقله . مر الثور الاسود ( الوزير ) فرأى سيده فقال له :مابالك ياسيدي مهموم لاتزمجر كالعاده فقال الملك افبغير رعيتي مشغول وانت ترى كيف آل حال مرعانا من غنى الى فقر مدقع اسمع ياوزيري المقرب :ان اناث شعبي ولودات وهذا يزيد من تدهور مرعانا وزيادة فقرنا ولابد من ايجاد طريقه تحد من كثره شعبنا العظيم . ولدي فكره اشركك فيها فاذا مااكلت ثورنا الاصفر المزواج ثم اوكل اليك مهمه الزواج من اناث شعبنا وانا اثق في انك ستنظم تلك العمليه وكبح عواطفك الوثابه ،صاح الثور الاسود مزهوا بنفسه (الله ، الله ) ياسيدي على رصانه فكرك وسداد حكمك .. كله.. كله ياسيدي ، قفز الاسد متعثرا من هرمه الا انه افترس ثورنا الاصفر المزواج وآلت زوجاته للثور الاسود الباقي الناجي الوزير.
وفي يوم وبينما كان الاسد المضفر بين ابنائه ( الصغار الجدد ) مر به وزيره الثور الاسود فسأله الاسد كيف اناثك ياعزيزي فقال الثور وهنت ولم استطع ان ارضيهن وقل شعبك يامولاي ،قال الاسد الملك ان كان قد قل فهذا افضل ولكن الافضل ان لاينجب شعبي اكثر من الاناث وانا واولادي الان اشد جوعا مما مضى وانك لشهي ايها الوزير ؟! فوثب مليكنا المظفر على ثوره الاسود ليأكله فصاح الثور الاسود الوزير قائلا : واللهي ما أكلت الايوم ما اؤكل اخي الثور
الابيض لكن هيهات و آآآه من هيهات والاسد وصغاره ومن ثيراننا السود.
إنها رسالة لكل ذي لب فقط
ما حدث فى مبارة الأهلى و كيما أسوان الأخيرة من تعامل عنيف مع جمهور الأهلى الشرس الشرير الفظيع المريع السىء , أطلق عليه من الأسماء ما تحب و لكن تظل حقيقة واحدة ثابتة , هى هل هذا هو التعامل الطبيعى من قوات أمن ” مسؤلة ” مع جمهور أغلبه من الشباب الذى لم تجف بعد دمائة التى سالت على ميدان التحرير و كل ميادين مصر ؟ هل هذا هو التصرف الأمثل لتهدأة الأمور للذين يدعون إلى الألتزام بالتهدئة ؟؟ هذة ليست تهدئة , هذة ليست مسؤلية ؟ أن كانو قد شتموا أحد فهل رأيت مبارة فى كرة القدم فى العالم لن أقول مصر فقط لم يقوم الجمهور بالسباب ؟؟ هل كان هذا هو الرد فى كل مبارة ؟ و لكن الكلب يرفض أن يشتم سيده , يرفض أن يسمع حقيقة سيده و حقيقته هو شخصيآ ’ يشعر أنه كلب , يعرف حقيقته , فلابد من كتم تلك الأصوات التى تجعله يرى نفسه على حقيقته , لابد أن يدافع عن سيده حتى يشعر هو بالكرامة التى فقدها يوم أن قبل أن يعمل فى مؤسسة كمؤسسة الداخلية , معذرتآ يا سادة فهذة هى الحقيقة , لم تقوموا بثورة بعد , نعم الثورة لم تبدأ بعد و كل من يطالب بالتهدئة ما هو إلا مغيب يساعد على عودة مصر إلى الخلف إلى عصر مبارك و الدولة البوليسية و ضياع حق الشهداء و أستمرار المحاكمات العسكرية للمدنيين , فلو كان مبارك و العدلى قد تم القبض عليهم فى مسرحية مفضوحة و المحاكمات السورية التى نراها من حين لأخر , لا بد أن تعلم أن كل هذا كذب و الهدف أن يتعلق الناس بأمل الأنتخابات التى لن تفرز إلا أعضاء الحزب الوطنى فى مجلس الشعب و عمرو موسى أو عمر سليمان فى الرئاسة و يعود الجميع إلى المعتقلات و لكن هذة المرة لن يجد الثور الأسود من يقف إلى جانبه أمام طغيان الداخيلية لأنها سوف تكون قد أستوعبت الدرس جيدآ و لن تترك الفرصة لحدوث ما حدث يوم 28 يناير مرة أخرى .
عفوآ يا مريض ستوكهولم لن تحصل على الأستقرار الذى تحلم به و مستعد أن تتنازل عن حريتك مقابل الأمن , لن تحصل على الأمن و لن تحصل على الحرية بل ستندم على تلك الأيام التى كانت أمامك الفرصة للتغير الحقيقى و الجذرى فى التخلص من نظام وضع بلدك فى ذيل الأمم
و سوف يكون لسان حالك ……… لقد أكلنا يوم أكل الثور الأبيض .
الفا تيتو
 
1 Comment

Posted by on September 7, 2011 in مقال

 

Tags: , , , , , , , , , , , ,

One response to “الألترس الأهلاوى …… و قصة الثيران الأربعة

  1. HossamMoghazy

    September 11, 2011 at 10:11 am

    So Nice as usual

     

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

 
%d bloggers like this: