RSS

لماذا أختار الأستاذ / حازم صلاح أبو أسماعيل

02 Jul

لا أعلم كيف أبداء الحديث عن مرشح رئاسى لبلد كبير مثل مصر , فأنا أضع نفسى فى هذة الحالة فى خانة الداعية الأعلامى لمرشح رئاسى و هذة وظيفة بالتأكيد لست مؤهل لها ولكن من شدة أعجابى بشخص المحامى / حازم صلاح أبو أسماعيل دفعنى دفعآ للحديث عنه و أتمنى أن يوفقنى الله أن أضيف جديد لربما يكون سبب بسيط لتغير كبير فى بلدنا الحبيبة مصر .

فا فيما لا شك فيه أنه لا جدال عن تطبيق الشريعة الأسلامية هو الطريق الوحيد للخروج بالبلاد إلى بر الأمان , ان أتفقت معى أو لم تتفق , هذا رأى و بالتأكيد رأيى يحتمل الخطاء أو الصواب , و لكن كل ما  يؤرقنى , كيف نطبق الشريعة و نتفادى تصادم لا نعرف مداه مع كل التيارات الأخرى , فرسول الله صلى الله عليه و سلم  قال الحديث المعروف ” اعقلها و توكل ” , فلست من أنصار بعض الملتزميين الذين  يرون أن الشريعة تطبق و على المعترض أو المتضرر اللجوء إلى القضاء أو ترك البلد و يعيش فى بلد أجنبى أو أى شىء من هذا القبيل و أنى أفهم مدى حبهم لدينهم و مدى أيامنهم و لكن على ما أعتقد أنهم قصيرى النظر و لا يعملون العقل الذى أمرنا الله أن نستخدمة فى صالح الأمة و المجتمع خصوصآ فى الظروف الحالية التى تمر بها البلاد و العالم ككل , ثم يظهر من يقول دعونا نتحاور , نتناقش , من يطلب من الأقباط أن يظلوا فى بلدهم للبناء و اننا فى حاجة لهم , من يرى الأمور بشكل صحيح و يفهم الوضع جيدآ أن هناك الكثير من التيارات و الكل يريد أن يفرض رأيه و هو يقول فلنتناقش و نتحاور …… المحامى / حازم صلاح أبو أسماعيل

نشاء حازم أبو أسماعيل فى بيت أزهرى حيث كان أبوه العلامة الراحل الشيخ / صلاح أبو أسماعيل الداعية المعروف و عالم من علماء الأزهر الشريف , فنشاء الأستاذ/ حازم فى بيت يتلى فيه القرءان بالليل و النهار فتربى فيه حب القرءان و قرائته و تلاوته , و بالتأكيد لن يكون هذا سببآ لأختياره للرئاسة و لكن من ينشاء على القرءان تجد خلقه ينبع من القرءان و من يقراء القرءان تكون نفسه التى بين جمبيه سمحة رطبة هادىء الطبع غير متسرع فى القرارات ذو شخصية متزنه حكيمة , و هذة هى صفات الحاكم العادل الذى لن يظلم أحد لمجرد الأختلاف فى الديانة و المعتقد

درس الأستاذ/ حازم فى كلية الحقوق التى حصل منها على درجة الليسانس فى القانون و حصل على درجة الماجيستير فى القانون الدستورى , مما يأكد أن الأستاذ حازم ممن يعرف القوانين الوضعية جيدآ و هذا يترتب عليه تزاوج سهل و شرعى بين أشكاليتين و هما , الشريعة الأسلامية أم القانون الوضعى , فهو على دراية تامة بالقانون الفرنسى المعمول به فى مصر و كذلك على دراية كاملة بالشريعة الأسلامية و من وجهة نظرى المتواضعة هو المرشح الوحيد القادر على المزج بين الشريعة و القوانين الوضعية دون أن يخالف شرع الله و لا يقلل من حرية الناس فى الأمور الأساسية التى يتفق عليها الجميع .

أشتهر الأستاذ حازم بالدفاع عن جماعة الأخوان المسلمين فى كثير من القضايا و كان له دور كبير فى قضية سليمان خاطر و علاء محى الدين و قضية تصدير المياة إلى إسرائيل و غيرها  الكثير من القضايا الحساسة التى كان يواجهة فيها خصوم يختلفون معه عقائديآ و فكريآ و كان يتعامل مع الأمور ببراعة بالغة , خاض أنتخابات مجلس الشعب و هو صاحب أشهر عملية تزوير فى أنتخايات 2005  دائرة الدقى التى أعلن فيها فوزه فى كل الصحف القومية ثم تغير أسم الفائز لتكون أمال عثمان الشخصية المشهورة فى الحزب الوطنى , فهو ذاق الأمريين فى نضاله ضد النظام السابق و بسبب أرائه و توجهاته و بالطبع أنتمائه لجماعة الأخوان المسلمين .

عنده روئية جيدة لتغير مصر أقتصاديآ إلى الأفضل , فهو ليس مجرد محامى فقط بل هو يتابع موازنة مصر السنوية منذ أكثر من 20 عامآ , أنه يعرف جيدآ عن ماذا يتحدث , عنده روئية لتحسيين التعليم المصرى المتدهور , عندة كثير من الأفكار الليبرالية و الأشتراكية التى تتحرك فى أطار الدين و الحلال و الحرام التى من شأنها أن تغير وجه مصر إلى الأفضل و لو أننى لا أريد أن اطيل عليكم لعرضت الكثير من أفكاره التى تنتشر على مواقع الأنترنت و الفيديوهات المتاحة للجميع على موقع يوتيوب , فيمكنكم سماع أفكاره و لكم مطلق الحرية و لكن تجنب الحكم المسبق و البرمجة العقلية , فقط أحكم بمنتهى الحيادية على أفكاره و ليس على لحيته أو أتجاهه الأخوانى .

هنا أجيب عن السؤال الذى يسأله الجميع من أصدقائى , كيف أكون من الذين لا ينتمون إلى التيار الأسلامى و لكن أرشح الأستاذ حازم لتولى منصب الرئاسة , فى حين أن هناك البرادعى و العو و أخرين , خصوصآ زملاء العمل الملتزمين دينيآ مع أحترامى الكامل لفكرهم و لكنى أشعر أنه يشوبه بعض القصور , فالدين الأسلامى دين تسامح و دين تعايش بين كل الناس المسلم منهم و غير المسلم و هؤلاء النوعية من الأسلامين يضروا الدين أكثر مما ينفعوه , فلا التشدد فى معادة الأقباط من دين الأسلام فى شىء و لا التشدد فى تطبيق الشريع دون النظر لأحوال البلد من الدين الأسلامى فى شىء , ولو أنهم فهموا دينهم حق لكانوا أول من يقبل الأخر و محاولة أحتضانه لأن هدفنا الأول هو معرفة الناس بديننا الحنيف , فأنا لا أقبل أهانة الأسلام كذلك لا يقبل القبطى أهنة ما يعتقد به و لا يقبل أى تهديد لحياته و أسرته , لذلك أرى أن الأستاذ حازم هو  الشخصية الجامعة لكل ما أبحث عنه فى شخص الرئيس , فهو يقبل الأخر , هو يسعى إلى النقاش و لا يستخدم أسلوب رأى الصواب و الباقى خطاء , هو دارس فى علوم القانون الوضعى البشرى الذى يمكن عن طريقة أن يكون مكمل للشريعة و ليس نقيض لها فتكون الشريعة هى مطلب المسيحى قبل المسلم فى بلد يقطنه مصريين , و أكرر مصريين , فأى شخص يعادى الأقباط فى رأى يعتبر أداة لأسرائيل و أمريكا لتدمير البلد أن علم ذلك أو لم يكن يعلم  و كل شخص يعادى الأسلام و الدين فهو أداة فى يد أسرائيل و أمريكا أن علم ذلك أو لم يكن يعلم , و الأستاذ حازم يعلم جيدآ هذا و يقظ جدآ لمحاولة نشر الفتنة بين الأسلاميين و الأقباط و الليبراليين و العلمانيين فى حين أننا تعلمنا درسآ ليس بالبعيد و هو أن فى الأتحاد قوة و الفرقة ضعف , لم يكن لينجح الشعب المصرى فى أزالة مبارك و أعوانه دون الأتحاد , النسبة ليست مهمة الأن , المهم الأتحاد …….

و فقك الله إلى كل ما يحبه و يرضاه يا أستاذنا العزيز . 

 
5 Comments

Posted by on July 2, 2011 in مقال

 

Tags: , , , , , , , , , , ,

5 responses to “لماذا أختار الأستاذ / حازم صلاح أبو أسماعيل

  1. خالد

    July 2, 2011 at 1:22 pm

    أي واحد يتفق او يختلف معك
    و لكن اسلوب محترم

     
  2. mohamed salah

    July 2, 2011 at 7:39 pm

    انا بستمتع بقراءة تحليلاتك السياسية على البلوج دى بصراحة

     
  3. Tarek Elshibiny

    July 4, 2011 at 1:20 pm

    أموت وأعرف بتجيب الموقت علشان تكتب الكلام ده كله منين؟؟!!! هاهاها

     
  4. mohamed

    March 16, 2012 at 8:54 am

    ابو اسماعيل في الحقيقة الدنيا دحكت لة بعد الثورة فقط
    فقد كان قبل الثورة رجل دين مغمور لايعرفة الكثير بل معظم الناس رغم ظهورة علي القنوات الفضائية الاسلامية لعدم وجود القبول الروحي تجاة الشيخ فهو لا يقارن مثلا بالشيخ محمد حسان والشيخ محمد يعقوب ولا الشيخ ابو اسحاق علي سبيل المثال لا الحصر طبعا.
    وفجاة غير خط سيرة 180درجة ليدخل المجال السياسي بعد ان وجد الفرصة متاحة للجميع ولاول مرةفي مصر امام الاسلاميين والعلمانيين وجميع التيارات الاخري.
    وهنا وجد فية البسطاء من الناس المهدي المنتظر لمظهرة الاسلامي ليس الا.
    ولو كان احد المشايخ الاجلاء السابق ذكرهم قد رشح نفسة اكاد اقسم باللة العظيم ان مؤيدوا ابو اسماعيل واضعاف اضعافهم التفوا حولهم لعدم فوات هذة الفرصة (فرصة الفوز بالرءاسة).
    وللة الامر من قبل ومن بعد

     
    • Olva Tito

      March 16, 2012 at 10:55 am

      الدكتور / محمد حازم صلاح أبو أسماعيل محامى منذ أن تخرج و يحمل درجة الدكتوراة فى القانون و يعمل فى السياسة منذ صباه مع والده الذى كان عضو فى البرلمان أيضآ و هو داعية مشهور و دخل أنتخابات عام 2005 و فاز بمقعد الدقى و لكن النظام زور الأنتخابات حتى بعد أعلان النتيجة , فهو معروف منذ فترة طويلة و دروسه التى كان يقوم بها فى الدقى كانت تمتلىء عن أخرها لحب الناس له و لأسلوبه الجميل و لعلمه الواسع .

       

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

 
%d bloggers like this: