RSS

Tag Archives: poem

رسالة إلى نساء مصر

يا سيدتى
أعلمى أنك تبحثين عن الحب  حينما يبحث الرجل عن المتعة الجنسية
أعلمى أن هدفك هو الأحساس بالأمان فى حضن رجل فى حين يبحث هو عن المظهر الأجتماعى
أعلمى أنك الزهرة فى البستان و لكل زهرة لونها و رأحتها
و الألوان و الرائحة تحدد نوع الحشرات التى تنجذب أليها
كذلك ملبسك و لونك فى الحياة و طريقة تفكيرك
كلما قلَت ملابسك أزدتى بريقآ عند الدنىء الضعيف الشهوانى من الرجال
و كلما أزداتى حشمة و وقار كلما أقترب أليكى كل رجل يذكر ربه ويخشاه

يا سيدتى
المرأة هى أساس الأسرة ليس الرجل فكونى له سكن يكون لكى حصن
أن كنتى لا تملكين الجمال لأجتذاب الرجل
أو المال لأجتذاب الجشع من الرجال
فعلمى أنك تملكين حرية لا يملكها كثير من النساء الجميلات
فأنتى لا يشغلك تفاهات النساء و رغبات الرجال
فأستخدمى هذة الحرية فى تحرير عقلك الجبار على متع الدنيا من علم و عطاء و قرب من الله
فكم من رجل وقع فى غرام أمرأة لاتملك ألا العقل السليم و الذكاء الجذاب
و أعلمى أن الجنة لكل من أتقى و ليست لكل متزوجة

يا سيدتى
أعلمى أنك حتى لو كنتى أجمل نساء الأرض بلا منازع
فسوف يرغب زوجك فى أمرأة أخرى مهما كانت أقل منك جمالآ
فطبيعة الرجل تلقيح أكبر عدد من النساء و تلك حكمة الخالق لتعمر الأرض
و أنتى تحبين رجل واحد و أسرة واحدة لأنك الأساس القوى لقيام الأسرة و تربية الأبناء
فرغم الحضارة و التقدم لن يستطيع قانون على وجه الأرض تغير طبيعة الرجل ولا تغير طبيعة المرأة

يا سيدتى
الرجل شأنا أم أبينا يكافح فى الحياة لرعاية البيت فكونى له واحة الراحة التى يبحث عنها
أعلمى أن محاصرة الزوج لن تزيده ألا نفورآ
يا سيدتى أعلمى أن زوجك طفلآ كبير
يخرج من رحم أمه الى صدرها ألى حضن زوجته
فكونى له حضن الأم الذى يبحث عنه

يا سيدتى
أعلمى أنه لا يوجد ما يطلقه الغرب من أفكار عن أستقلال المرأة
لأنها مجرد دعوة للفساد ليس أكثر ولا أقل
فالرجل فى حاجة للمرأة و المرأة فى حاجة للرجل
فحافظى على زوجك بكل ما أستطعتى من حسن العشرة وحسن اللسان و الوجه الباسم

يا سيدتى
أتركى زوجك حر يعود أليكى بحب
و أعلمى أن العشرة الحسنة عند الرجل أهم و أقوى بكثير من قصة حب رومانسية
لا وجود لها ألا فى خيال النساء
و أعلمى أنه كلما طالت فترة الزواج و أعتياد الرجل على وجودك
كلما شق عليه الفراق و حتى لو أغرته كل نساء الأرض
فالرجل يعلم جيدآ أن كل العلاقات تبدأ جميلة قبل أن يأتى وقت المصاعب
فسوف يختار من أجتازت معه كل المشاكل أفضل من الخوض فى نفس المشاكل مجددآ

يا سيدتى
أعلمى أن الحب الرومانسى عمره قصير
و أن دفىء الحياة الزوجية و حسن العشرة أقوى أسلحتك
فلا تبحثى فى قلبه عن الحب الرومانسى فلن تجديه
بل أبحثى فى قلبه عن المودة و الرحمة فأنها لا تنفذ

الفا تيتو
القاهرة
30\3\2010

 
2 Comments

Posted by on August 29, 2011 in مقال

 

Tags: , , , , , , ,

أبحثى ……. شعر

معذرتآ سيدتى  ………..هل وجدتى قلبى فى أحدى حقائبك ؟

فقد ضل منى يوم رأيتك …….. و أنى أخاف عليكى أن يرهقك

لا تسألينى من أنا ……… فعنوانى منذ عرفتك أسفل مسكنك

و تاريخى و كل احلامى  …….. يوم لقائك , أبتدت

و النوم أصبح ذكرى

و السهر مع  صورتك  هو السلوى

و الدمع يفيض على الخدين

من اللوعى

معذرتآ سيدتى

أبحثى مرة أخرى

لعله مختبأ فى أحدى حقائبك 

Olva Tito


 
2 Comments

Posted by on August 28, 2011 in مقال, شعر

 

Tags: , , , , ,

أنا قررت ….. شعر كتبته قبل الثورة من غُلبى

 

أنا قررت

by Olva Tito on Wednesday, April 14, 2010 at 2:29pm

أنا قررت
أثور و أجول مع كفاية
و أكتب كلام فى الحب فى رواية
و أمشى مع الحزب الوطنى وأرفع الراية

أنا قررت
أحب أتنين جملهم دة ما يوصفشى ألا فى حكاية
واحدة من نادى الجزيرة فطارها فى كوستا وسيلانترو
و واحدة سمرة زاى القمر و بملاية

أنا قررت
أروح الشغل فى القرية الذكية أللى بعد داندى
و بعد الضهر على القهوة أشوف الشلة وأنا معدى
وأخر اليوم أشوف ماتش الأهلى و حلقة خالد الجندى

أنا قررت
أشوف الجامع يوم الجمعة و انا و بختى
وصلى العيد مع الأسرة و يا راب أهدى
و أصوم نهار رمضان و فى الليل أشوف نانسى

أنا قررت
أعيش عيشة المنسى
أللى جاى الدنيا عشان يمشى
ولا عارف ولا فاهم ولا هفرق لمن بعدى

أنا قررت
أكون بمعنى الكلمة أعيش مصرى
هعيش مصرى
و أموت مصرى
و زاى ما قال الشيخ
لا يمكن نخرج على الحاكم
وزاى مقال البابا
دة اللى يعادى الحاكم أكيد نادم

أنا المصرى

Olva Tito
April 2010
Cairo

 
Leave a comment

Posted by on August 22, 2011 in مقال, شعر

 

Tags: , , , , ,

السائحة ……. الحلقة الثامنة

وصل أحمد إلى محطة الأتوبيس فى شرم الشيخ فى الساعات الأولة من الليل تقريبآ فى حدود الساعة الثامنة و حاول عبثآ أن يجد ميكروباص يأخذه إلى الفندق فلم يجد فسأل أحد العمال  المنتظرين معه على الطريق .

أحمد : هو فين الميكروباصات ؟ كلهم ماتو ولا أية

أحد العمال : سمعت أن قبيلة طايع خطفت خواجة النهاردة الصبح و أمن الدولة أتنجنن على البلد كلها , أكيد بيفتشوا الميكروباصات عربية عربية

أحمد : هو قبيلة طايع دى مش هتهمد بقة

أحد العمال : أمن الدولة ماسك منهم كتير عشان الأسلحة إللى بتتهرب من السودان عن طريق شرم الشيخ للغزاوية , أصل أمن الدولة وظفته الأولى هى حماية بلدنا الحبيبة أسرائيل

أحمد : يحرق أسرائيل على أمن الدولة على غزة على الفلسطينيين على المصريين على البدو على قبيلة طايع  , انا ماشى

و أنطلق أحمد سيرآ على الأقدام إلى الفندق و عندما أقترب من بوابة الفندق الخارجية شاهد سيارة تتوقف أمام سائحة أجنبية و نزل منها بدوى يحاول جذبها من يدها بالقوة و هى تحاول الهرب و تصرخ , ترك الشنطة التى كان يحملها و أنطلق لأنقاذ الفتاة فهجم على البدوى و أسقطه أرضآ و بدأ صراع ضارى بين الرجلين فى حين أتجهت السائحة إلى حجرة الأمن الذى كان سمع صوت صراخها و  كان يضع مسدسة و يتجه خارج الغرفة تحدثت أليه بلأنجليزية :

كاترين : المساعدة

الأمن بلغة عربية و للهجة صعيدية و هو يشاور إلى الغرفة : أدخلى جوه , أدخلى أدخلى

كاترين فهمت أنه يطلب منها الدخول إلى الغرفة فدخلت و أنطلق فرد الأمن إلى الخارج و هو شاهر مسدسة فوجد أحمد يصارع الرجلين و كادا أن يفتكى به لولآ ظهور فرد الأمن و أطلق عيارين فى الهواء , فتركا البدويان أحمد أرضآ و دخلا إلى السيارة و أنطلقا هاربيين , توجه فرد الأمن إلى أحمد لكى يطمئن عليه .

الأمن بعد أن أحضر شنطة أحمد الملقاة على الأرض : أنت كويس يا أحمد ؟

أحمد و هو يحاول إيقاف الدماء السائلة من رأسه : انا تمام بس ولاد الكلب دول هربوا , هى فين الخوجاية

الأمن : فى الأوضة بتاعت الأمن متقلقش , هى تمام المهم نوقف الدم اإللى نازل من رأسك دة

أحمد : هو الجرح كبير

الأمن : لا بسيطة بس محتاج مكروكروم  و تبقى تمام

أحمد و هو يسير بجوار فرد الأمن متجهين إلى الغرفة : هم ولاد طايع دول برضو ؟

الأمن : شكلهم كدة , أمن الداولة قالب عليهم الدنيا و هما رسهم و ألف سيف يطلعوا الرجالة إللى الحكومة مسكاهم

و صل الرجلين إلى الغرفه و كانت كاترين جالسة فى حالة هلع بعد ما حدث و قامت عندما رأت أحمد ينزف دماء لتجلسه مكانها و سألت فرد الأمن بالأنجليزية : هل لديك أسعافات أولية ؟

لم يفهم فرد الأمن ما قالت كاترين فنظر إلى أحمد الذى قام بالترجمة : بتسألك إذا كان عندك قطن و شاش و كدة

الأمن : أيوة أيوة , عندى

و فتح أحد الأدراج و أخرج بعض القطن و الشاش و المكروكروم و أعطاهم لكاترين التى أخذتهم و بدأت تطهر الجرح لأحمد و تضع القطن و الشاش بأحتراف و كأنها فعلت هذا طوال حياتها , و فى المقابل أحمد كان مهتم بأمور أخرى فكان كأى رجل يشاهد أمرأة جميلة يقوم بالنظر إلى كل جزء من جسدها من أخمص قدمها إلى عينيها الزرقاوين الجميلتين و شعرها الطويل الكستنائى اللون و هى تحاول مرارآ و تكرارآ أن تزيحه من أمام عينيها بسبب نعومته لكى تتمكن من رؤية الجرح  .

فتحدث أحمد إليها بلأنجليزية : أنك تستخدمين هذة الأدوات بشكل جيد

كاترين :كنا  ندرس فى المدرسة كل عام كيف نقوم بلأسعافات الأولية , فتجد كل الألمان يستطيعون التصرف فى مثل تلك المواقف

أحمد : نحن نتعلم فى المدرسة طوال العام كيفية شرب الشيشة

كاترين و هى لا تبتسم لدعابة أحمد و فى قمة التركيز : لذلك عندكم أفضل شيشة

أحمد : أفضل شيشا عندنا فى البلدة , هنا مجرد دخان فى الهواء

كاترين و قد أنتهت من تنظيف الجرح و وضع القطن و الشاش حوله : الأن يمكنك الذهاب , شكرآ لأنقاذك لى و لا أعرف كيف أرد لك الجميل و لكنى على موعد فى نعمة باى و قد تأخرت

خرجت من الغرفة متجهة إلى الفندق داخل القرية فلحق بها أحمد بعد أن شكر فرد الأمن و أخذ حقيبته

أحمد : أظن أنه من الأفضل أن تعودى إلى الفندق و تتصلى بشرطة السياحة لتحكى لهم عن الواقعة

كاترين : أفضل أن لا أفعل , لا أريد مشاكل فى بلد أجنبى , أنها أيام و سوف أغادر

أحمد : و تقولين عن مصر أنها بلدة خطر  و بها أرهاب

كاترين : بل بالعكس , سوف أحكى عن أبطال مصر الذين أنقذونى و عن مغامرتى , الكثير يدفعون الأموال فقط للحصول على أى مغامرة تخرجهم من حياة الملل فى أوروبا  و أنا حصلت عليها مجانآ

أحمد : أتمنى أن تفعلى ذلك و لكى أكون أتممت ما بدأت , لا بد أن أصحبك إلى المكان التى أنتى ذاهبه إلية

كاترين : لا أريد أن أثقل عليك

أحمد : أبدآ , أنه واجبى أتجاه بلدى

كاترين : شكرآ جزيلآ ولكننى أفضل أن أذهب بمفردى , فقط أريد سيارة أجرة , أنا كنت فى أكثر بلاد العالم خطورة و مع ذلك كنت أتصرف بمفردى ولا أخاف شىء , نيويورك و ريو دى جانيرو  يحدث فيهم أكثر من ذلك و مع ذلك كنت اتحرك بمفردى

أحمد : كما تشائين لا أريد ان أثقل عليكى

دخل أحمد إلى الفندق و بصحبته كاثرين فما أن ظهر فى بهو الفندق حتى أستقبله أصدقائه العاملين بحفاوة بالغة ولاحظت كاترين كم الحب الذى يحظى به أحمد بين العاملين ولكن كعادة الألمان , لم تهتم بتلك الأمور , فهو فقط تلاحظ ولكن لا تظهر , و تمنت لو أن تلك المشاعر الدافئة توجد بين موظفين شركتها , أنها حقآ مشاعر جميلة تجعل قسوة ساعات العمل تمر سريعآ , لم يضيع أحمد وقت طويل فى التحدث مع زملاء العمل و ذهب إلى موظفة الأستقبال و طلب منها سيارة أجرة و أخبرته أنه توجد سيارة فى الخارج مستعدة للذهاب إلى خليج نعمة و بالفعل أستقلت كاترين السيارة و طلب من السائق أن لا يتركها حتى يأتى من هى ذاهبة للقائه و أعطى بعض المال للسائق لكى لا ينسى .

أنطلقت السيارة الأجرة تشق الطريق إلى خليج نعمة و كان علاء بالفعل فى أنتظار كاترين عند الموقف المخصص لسيارات التاكسى و ما أن رأى كاترين حتى رسم على وجهة أبتسامة و  قبل كاترين على خديها و سأله

علاء : ماذا أخرك كل هذة المدة ؟

كاترين : تعرضت لحادث بسيط

علاء و هو يحاول أظهار الأهتمام : ماذا حدث ؟ هل أنتى بخير

كاترين فى لا مبالاة : لا شىء كبير , المهم ماذا عن رحلة الغطس

علاء : أولآ أحب أن أعرفك على صديقى و  مدير مركز الغطس و الرحلات , عيسى , هو يعمل أيضآ مع فى الفندق

كاترين  و هى تسلم على عيسى : نعم لقد رأيته , أهل بك

علاء : هيا بنا نجلس فى أحد المقاهى , حيث مكان ألتاقى بكل الأصدقاء , أنها مقهى جميل سوف تحبيه

كاترين و هى ترى المكان من حولها : انه فعلآ مكان جميل , أشعر أننى فى كان فى فرنسا أو إبيزا فى أسبانيا , المكان هنا فعلآ أكثر من رائع , لم أن أتوقع أن يكون هناك مثل هذا المكان فى مصر

و  صل الثلاثة إلى مقهى فى منتصف ممشى خليج نعمة و طلب علاء البيرة للجميع و شيشة له و لعيسى

علاء : أتريدين أن تجربى الشيشة ؟

كاترين : أنا لا أدخن , معذرتآ و لكنى أعتبرها حماقة

علاء : بسبب انها حماقة فنحن قررنا أن نتخلص من كل التبغ بالحرق , هل تساعدينا فى التخلص منه ؟

مرة ثانية لم تفهم كاترين الدعابة و لكنها شعرت أنها لا بد أن تبتسم لأن علاء يبتسم

كاترين : أريد أن أعرف أكثر عن رحلة الغطس

علاء بالعربية : إية النظام يا عيسى , عايز رحلة هدفع أنا الفلوس ….. إية النظام ؟

عيسى : أنا مفيش عندى مشكلة عدة الغطس تحت أمرك , دى بتعتى و انا مش هكلفك كتير , المشكلة فى الغطاس إللى هينزل معاها , أكيد عاوز فلوس

علاء : متشوف الواد وليد ولا كريم يطلعوا الطلعة دى

عيسى : يا كبير أنت عرفهم , اليهود نفسهم مبيخدوش منهم ولا حق ولا باطل و ميتين على القرش

فى هذة اللحظة رن جرس تليفون  عيسى و نظر عيسى بفرح لعلاء و لكن علاء لم يفهم

عيسى : حبيب هارتى , أبو حميد , أنت فين ؟

أحمد على الطرف الأخر  و هو فى الفندق : أزيك يا عيسى , وحشنى يا معلم , أنت فين ؟؟ أشوفك أمتى عشان نظبط موضوع الشغل , أنا جايلك مخصوص

عيسى : والله أنت إبن حلال يا أحمد , فى رحلة بكرة لدهب , جروب خواجات طلعين يغطسوا فى البلو هول و أنت أجدع من يغطس فى البلو هول , أنت معانا بكرة يا معلم , شوفت , تظبيطة فى الجون أهه

أحمد : بكرة الساعة كام

عيسى : حظبط و أكلمك , أدينى بس نص ساعة و انا هقولك على كل التفاصيل

علاء : فهمتك يا قرد , هو دة  ,  أحمد يغطس بيها مجانآ , عشان يعرف يهرب منى  الفلاح

عيسى : بالهداوة يا كبير , مش عاوزينه يهرب مننا

كل هذا و كاترين لا تفهم ماذا يحدث فنظرت لعلاء الذى أبتسم إليها بدوره و قال

علاء : لقد وجدنا رحلة لكى فى الغد الباكر إلى مدينة دهب , تبعد عم شرم 100 كيلو متر و بها أماكن رائعة للغطس و بها البلو هول المشهور

كاترين : لم أسمع بهذا المكان من قبل و لكننى اريد ان أزوره و أغطس هناك إذا كان بهذة الشهرة , كم سوف تتكلف الرحلة ؟

علاء : انها هدية منى

كاترين : شكرآ جزيلآ لكرمك و لكنى أتحدث بجدية , كم تتكلف

علاء و هو يحاول أقناعها : أنها فعلآ هدية منى لكى , يمكن أن تعتبريها بداية صداقة بيننا أو ترحيب بكى لزيارتك الأولى لمصر

كاترين بحدة و هى تفهم ماذا يريد علاء جيدآ : إذآ لن أذهب إلى هذة الرحلة و شكرآ جدآ لوقتكم

علاء   : أو او او اوووو , هدئى من روعك , لم أكن أقصد غير أن أكون كريمآ ’ إذا كنتى تصريين فسوف تكلفك الرحلة 150 يورو

كاترين : و لكن ذلك أغلى من عرض الفندق

علاء : الفندق يعرض غطسة واحدة و  امام شاطىء الفندق , أما هذة الرحلة فنحن سنسافر إلى مدينة أخرى   و سنقضى اليوم بالكامل هناك و  هذا السعر للتنقلات و الطعام ألخ ألخ …. غدآ الساعة الثامنة صباحآ ستأتى السيارة لتأخذك من الفندق

كاترين : تبدوا رحلة ظريفة , وهو كذلك , أتفقنا , سوف أدفع لك المبلغ غدآ عندما نلتقى

علاء : و هو كذلك

عيسى بالعربية : هكلم أحمد أظبط معاه و اكلم السواق إللى طالع معانا بكرة بالجروب  الأيطالى يعدى على الفندق بتعها يخدها من من هناك , قشطة ؟ …… بس أنت لية فحتها فى السعر كدة ؟ الرحلة بنعملها بص التمن

علاء : دى بنت كلب , بتمثل عليا , خلاص ادفعى يا روح أمك

عيسى : أللى انت شايفه يا كبير

علاء و هو يبتسم لكاترين : أتفقنا على كل شىء و السعر الذى حصلتى عليه ممتاز , انتى محظوظة أنك قابلتنى

كاترين : شكرآ جزيلآ  , أراك غدآ …… هل يمكن ان توقف سيارة أجرة لى  لتقلنى إلى الفندق   ؟ لقد تأخر الوقت و اود أن أستعد للرحلة غدآ

علاء بدهشة : هل تتركى هذا المكان الجميل و تذهبى للنوم , يمكننا الذهاب إلى الدسكو أن أردتى

كاترين : حققى أود و لكنى أفضل النوم للأستعداد لرحلة الغد

علاء : كما تحبين

قام الجميع و اتجهوا إلى موقف السيارات الأجرة و  أستلقت كاترين أحداها و هى لقول لعلاء

كاترين : أراك غدآ

علاء : أراكى غدآ

 
Leave a comment

Posted by on August 12, 2011 in قصة قصيرة, قصص

 

Tags: , , , , , , , , ,

كان ياما كان

 

 

كان ياما كان
زمان زمان
قبل الزمان و الأوان
شعب طيب أسمه شعب بتنجان
يحكمة ملك ألعبان
مش من البلد
دة كان من التركمان
كان شخليلة فى أيد الأحتلال
و الشعب يا عينى غلبان
كل عرقة و شقاه
و زرعه و هناه
ياخدوه البهوات الأعيان
تعبوا كتير
و حربوا كتير
لجل يمشى الأحتلال
و يخلصوا من الملك الألعبان
طلع من العسكر
رجالة جدعان
و قالوا أحنا الظباط الأحرار
هانشيل الملك و نخلى ليلكو نهار
و هاتزرعوا أرضكم طماطم و خيار
و كل فلاح ليه خمس فدادين
فرحت الناس و قام الناس القعدين
يسقافوا للرجالة الحلوين
و كله أستنا العز و النعيم
فات شهر ورا شهر
و سنة ورا سنة
ولا شافوا عز ولا نعيم
شافوا السجون و المعتقلات
و كل واحد يقول فين حقى هات
أى حد يكتب فى السياسة تلات كلمات
يروح ورا الشمس فى المعتقلات
يا عينى على شعب دولة بتنجان
زى مايكون أتكتب عليه الحزن طول الزمان
العسكر مسكين البلد و الشعب جعان
يحارب أبن البلد و يموت فى الميدان
و فى القصر قاعدين الظباط الأحرار الجدعان
ضيعوا الأرض و خدوها اليهود أعداء الرحمن
و لسة العسكر حاكمين البلد بالحديد و النار
و يحارب الشعب تانى و ياخد أرضه من الكفار
و يفتح العسكر البلد لكل التجار
و تموت صناعة البلد و ترتفع الاسعار
و يكبر فى البلد الحرامى و الفهلوى و يبقا من الشطار
و يتخلى العسكر عن القضية و يصلحوا الكفار
و يقلولنا أن السلام أحسن أختيار
صدق الشعب الغلبان
يمكن يشوف العز و النعيم و الكفيار
بس العسكر لسة برضوا حكمين بالحديد و النار
و كمان جابوا واحد حمار
حرامى و مفترى و جبار
حكم البلد أكتر من 26 ليل من غير نهار
جاب البلد تحت خط الفقر
و مص دم الغلابة هو و مراتة و كتاكيته الصغار
و الحاشية حوالية حسابهم فى بنوك سويسرة
بالين و اليورو و الدولار
يا بختك المايل يا شعب بتنجان
هاتعيش جعان و تموت جعان
حتى الهرم بكرة يبعوه للأمريكان

كان ياما كان
زمان زمان

 
Leave a comment

Posted by on July 25, 2011 in شعر

 

Tags: , , , , , , , , ,

لقد أكتملت

لقد أكتملت

لقد بحثت كثيرآ بدون عنوان
و أنتظرت كثيرآ تملاؤنى الأحزان
ألى أن أتيتى

لقد أكتملت

كنت لوحة لمنظر طبيعى بدون ألوان
حتى أتيتى
و وضعت أبتسامتك كل الألوان

لقد أكتملت

كنت نغم للحنآ جميل بدون كلمات
ألى أن أتيتى
و وضع صمت حزنك كل الكلمات

لقد أكتملت

ملأ حبك كل الفراغات
قتل كل الأهات
جعل سكون الليل المظلم البارد
أجمل و أحلى اللحظات

لقد أكتملت

كنت موجة ضالة فى بحر الحياة
ألى أن أتيتى
فكان قلبك هو لى شط النجاة

لقد أكتملت

أكتملت و أخشى النقصان
لا تذهبى فتأتى الأحزان
أنها مازالت هناك
حبيسة خلف القضبان

لقد أكتملت

كونى كما أنت أو لا تكونى
فقط أمحى بصخبك سكونى
فليقتل يقين حبك ظنونى

لقد أكتملت

 
2 Comments

Posted by on June 21, 2011 in شعر

 

Tags: ,

 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 8,630 other followers