RSS

Tag Archives: شعر عربى

السائحة …….. الحلقة التاسعة

أستيقظت كاترين قبل الميعاد المحدد كعادتها و تأكدت من كل الأشياء التى يمكن أن تحتاج إليها فى هذة الرحلة و ذهبت لتناول الأفطار مع صديقتها العجوز مونيكا التى حاولت بأستماتة أن تجعلها تعدل عن قرارها بالذهاب إلى الغطس فى دهب مع أشخاص لا تعلمهم و لكن كاترين أصرت على الرحلة , فقد سأمت معاملة مونيكا لها على أنها طفلة صغيرة , و لكنها أيضآ تعلم أنها هى الأقرب لها فى هذا البلد الغريب فتركت معها رقم محمول علاء و رقم تليفون أشترته مخصوص لهذة الرحلة .

أنتظرت بضع دقائق حتى وصل الميكروباص الذى يحمل المسافريين الأيطاليين  و من خلفه سيارة أخرى تحمل المعدات , حال وصول الميكروباص أتجهت كاترين إلى داخل الأتوبيس الصغير و كانت المفاجئة السارة حين رأت أحمد من ضمن الركاب نظرت إليه و أبتسمت و هو نظر أليها بفرحة ظهرت على وجهيهما لاحظ هذا عيسى فسأل أحمد

عيسى : أنت تعرف البنت دى ؟

أحمد : قابلتها أمبارح بالصدفة , هحكيلك بعدين

كاترين موجهة كلمها إلى أحمد : هل يوجد أحد يجلس بجوارك ؟

أحمد : لا يوجد أحد , تفضلى , كيف حالك

كاترين : فى أحسن حال , سعيدة جدآ إنى سوف أغطس فى مدينة دهب , قرأت على الأنترنت أنها مكان ميثالى للغطس

أحمد : و سأكون أنا قائد الغطس فى هذة الرحلة

كاترين : واو …. أنت غطاس أيضآ فى فترات الفراغ عندما لا تكون مشغولآ بأنقاذ الناس ؟

ضحك أحمد و ضحكت كاترين

أنطلقت السيارة بالمسافريين تقطع المائة كيلو متر التى تفصل بين مدينة دهب و مدينة شرم الشيخ فى أقل من ساعة , و كانت كاترين فى منتهى السعادة و هى ترى الجبال الحمراء فى كل مكان من حولهم خلال الطريق و البدو الذين يرعون الغنم و هم يعبرون من هنا و من هناك و الجمال , كانت الطبيعة بالنسبة لها ساحرة و كان أحمد يقوم بالشرح لها و حدها كأنه مرشدها الخاص و باقى المجموعة الأيطالية فقط ينظرون بأنبهار من حولهم و لكنهم لا يفهمون شيئآ بسبب جهلهم باللغة الأنجليزية , و صلت القافلة إلى مدينة دهب الصغيرة و أستعجبت كاترين من صغر حجم المدينة و  تأثيرها الغريب على النفس , فهى لم تشعر بهذة الراحة من قبل فى أى مدينة حتى مدينها الأم , كانت المدينة صغيرة جدآ عبارة عن شارعين أحدهما على البحر يسمى المسبط و الأخر تجارى يسمى بالعصلة , كانت مدينة بسيطة على عكس شرم الشيخ المليئة بالفنادق الخمس نجوم و  الشواطىء الخاصة  , لكن فى دهب كل الفنادق من دور واحد أرضى أو بالكثير دور أخر فوق الأرضى و كانت الغرف فى منتهى البساطة , فقط سرير و دولاب صغير .

و صلت المجموعة إلى كامب مشهور فى مدينة دهب يطلق عليه كامب محمد على , قام الجميع بالذهاب إلى غرفهم البسيطة و  تجمعوا فى الساحة الرئيسة فى الكامب و بدأ  عيسى يشرح للغطاسين تفاصيل الرحلة , كانت كاترين غير منتبهة بالمرة إلى الشرح الذى يقوم به عيسى و كانت تبحث بعينها عن أحمد الذى كان مشغول بنقل و تجهيز معدات الغطس فى مكان قريب من الكامب ما أن فرغ عيسى من الشرح ذهبت كاترين لتبحث عن أحمد و لكن كان علاء فى أنتظارها

علاء : ما رأيك فى مدينة دهب

كاترين بدون أكتراث : جميلة , هل سنذهب الأن للغطس

علاء : ألم تكونى منتبهة للشرح  , نعم الجميع يستعد للرحيل الأن إلى البلو هول

كاترين : إذآ سوف أذهب لأحضر  حقيبتى

علاء : تحبى أن أرافقك ؟

كاترين : لا لا شكرآ جزيلآ سوف أقابلك عند باب الكامب

كان عيسى قام بتجميع عدد من السيارات الجيب لنقل الجميع إلى البلو هول و نقل المعدات و كان فى الأنتظار فى الخارج مع المجموعة الأيطالية عندما أتى أحمد يطلب التحدث إلى عيسى بعيدآ عن المجموعة

أحمد : أية يا عيسى دة ؟ أنت عاوز تودينا فى داهية ؟؟

عيسى لية بس يا برينس ؟

أحمد : راجعت العدة لاقيت خرطوم من خراطيم التنفس بايظ و دة خطر على أى غطاس , لو شرطة السياحة عرفت بحاجة زاى كدة هنتنفخ كلنا ولو منظمة الغطس الدولية جالها خبر هتاخد منك  التراخيص

عيسى : أية يا عم متحبكهاش كدة , ما كل تانك فى خرطوم للتنفس واحد رئيسى و التانى أحتياطى , أغطس بالرئيسى و كلها ساعة ولا حاجة و الغطسة تخلص , أنت كفائة يا أبو حميد , انا عرفك

أحمد : الموضوع مش موضوع كفائة , فى قوانين غطس لازم نالتزم بيها , لو أى خواجة من الطليان دول بلغ عننا , هنتبهدل , الطليان دول غطاسين محترفين مش أى كلام

عيسى : بص يا أحمد , الغطسة دى جاية عليا بخسارة و أنا معنديش أستعداد أشترى خرطوم جديد و أدفع فية خمس عروق من لحمى الحى عشان قوانين بادى بتعتك دى , أغطس و ربنا يسهلها

و مشى عيسى و ترك أحمد وحيدآ يتعجب من موقف عيسى فى حين هو يحاول الألتزام بالقوانين لكن عيسى لا يهتم بسمعة المكان أو بسلامة الغطاسين أو حتى بسمعة مصر  , قاطعت كاترين حبل أفكار أحمد

كاترين : هاى , كنت أبحث عنك

أحمد وهو لايزال يفكر فى موقف عيسى الغريب : كنت أجهز معدات الغطس , تفضلى داخل السيارة لأننا سوف نتحرك الأن

كاترين و هى تحاول أن تلطف من الجو الذى كان من الواضح أنه مشحون : تشعرنى أننا فى الجيش عندما تتحدث بتلك الطريقة الرسمية

أحمد : معذرتآ ولكن يجب أن نتحرك حالآ لأن كل شىء مرتب بمواعيد , أسف متضطر أن أركب فى السيارة الأخرى و نتقابل عند البلو هول

كاترين : وهو كذلك

عيسى يتحدث إلى علاء : الواد أحمد دة صدق أنه غطاس بحق و حقيقى و بيمثل علينا

علاء : أية عمل أية

عيسى : بيراجع علينا فى شغلنا

علاء : سيبك من امه , مش نقصينه , المهم أنا عاوزك تعمل حاجة , لما نرجع من البلو هول تقول للناس أن العربية عطلانة و هنبات فى الكامب الليلة دى و أن الكامب أكرامآ لينا هيعمل تخفيض و يحاسبنا الغرفة بعشريين يورو

عيسى : يخرب بيت عقلك يا علاء , عشرين يورو , دة الأوضة بتتأجر بخمستاشر جنية مصرى , أنت عاوز تبعهلهم بعشرين يورو

علاء : أعمل إللى بقولك عليه , و فطم عز فى الرسيبشن أن لو حد سأله يقوله هو دة السعر فى الموسم دة كدة …. ماشى

عيسى : ماشى يا كبير

علاء : حاجة تانية , كلم جيمى  بتاع فندق سفينكس و أحجز قعدة بالليل على الكافية بتاعهم فانى مامى

عيسى : سمعآ و طاعة يا كبير

و أنطلق الجميع متجهين إلى البلو هول و قام الجميع بلبس ملابس الغطس و أعطى أحمد التعليمات التى تسبق كل غطسة و كان الموضوع سهل لأن كل الحضور كانو من الغطاسين القدامى و فى عرف الغطس لا بد من أن يكون كل غطاس له بدى أو شخص يرافقه أثناء الغطس حتى إن حدث مكروه يقوم كل طرف بمساعدة الأخر و كان أحمد هو البدى المرافق لكاترين

عيسى يتحدث إلى علاء و هم على الشاطىء يتابعون نزول الغطاسين إلى الماء : إية يا كبير , انا كنت فاكر أن شاب سيس من الطليان دول هو إللى هيخطف الموزة منك يطلع الفلاح هو إللى هيظبطها

علاء و يرتدى نظارة الشمس و يتابع الغطاسين يرد بحنق على عيسى : دة ينسى يا عيسى , عاوز أزازة ويسكى الليلة , جبت معاك العدة بتاعت كل مرة ؟

عيسى : أساسى يا كبير

علاء  :طيب لفلنا سجارتين حشيش لحد ما يطلع الناس من تحت

عيسى : وجب

ما أن غطس الجميع حتى شعرت كاترين بشعور رائع كانت قد نسيته منذ أخر غطسة قامت بها فى المحيط الهادى , فعندما تكون تحت الماء تنفصل تمامآ عن العالم الخارجى , تشعر أنك سافرت إلى كوكب أخر , دنيا اخرى لها قوانينها الخاصة و طقوسها المختلفة , أسماك من كل الألوان و الأشكال و الأحجام و كلها لا تكترث بوجود احد بل تسبح بجوار الغطاسين كانها تقول مرحبآ بكم فى عالمى , عالم  من السحر و الجمال , فكانت كاترين تسبح فى أول الأمر و أحمد يمسك بيدها و لكنها لم تستطيع الأستمرار فأخذتها النشوة  و أنطلقت وحيدة تسبح بين الشعب المرجانية الجميلة و تطارد الأسماك الصغيرة و احمد يضع عين عليها و عين على باقى المجموعة الذين فى واقع الأمر ليسوا فى حاجة للمراقبه لخبرتهم الكبيرة فى عالم الغطس لم يقلق أحمد بهم كثيرآ و لكنه كان دائما يتأكد أن المسافة قريبة بيه و بين كاترين و باقى المجموعة و لكن كاترين كانت كالطفل الطليق فى المول التجارى لا تنتبه إلى أين تتحرك و كان أحمد يعيدها كل مرة للمجموعة عندما تذهب لمطاردة سمكة هنا أو سمكة هناك .

حتى إذا وصلوا إلى عمق 30 مترآ و كان الجميع فى الطريق للعودة إلى السطح  و كانت كاثرين فى مطاردة مع أحدى أسماك الببغاء تعطل خرطوم التفس الخاص ب أحمد  و  كان قريب فتدارك الأمر فأخذ  خرطوم التنفس  الأحتياطى الخاص بكاثرين , فأشارت له أن يستخدم الخرطوم الأخر الواصل فى أنبوب التنفس الخاص به و لكنه أشار لها أنه لا يعمل , فأخذ يصعدان ببطء و هما يمسك كلآ منهما يد الأخر , شعر احمد هذة المرة بكاترين قريبة منه بطريقة لم يشعر بها من قبل و هى الاخرى شعرت بتلك الكهرباء التى تسرى فى الجسد عندما يكون شخص ما قريب من قلبك يمسك بيدك , لم تشعر بهذا الشعور الجميل منذ زمن بعيد فتمسكت بيد أحمد أكثر و أحمد تمسك بيدها أكثر و كأنه يقول لها نعم اننى أشعر بنفس الشعور  فتوقفا عن الصعود و قد سبقهم الجميع إلى الأعلى و فى مشهد كما هى مشاهد هوليود السنيمائية ذات التكلفة العالية , توقف الأثنان فى و سط الطريق إلى الأعلى كأنهما طائران فى الهواء و نظر كل منهما إلى الأخر و أزالا جهاز التنفس من فمهما و  نظارة الغطس  ثم قبّل أحمد كاترين قبلة أنستهما أين هم و من هم و لماذا هم هنا , فى وسط البحر  و أشاعة الشمس تخترق السطح لتضيء حولهم فى مشهد مهيب و الأسماك من حولهم و كأنها تحتفل بميلاد حب جديد , حب طاهر طهارة مياة البحر و صفاء السماء .

وصل الجميع إلى الشاطىء و بدأوا فى خلع ملابسهم , و تركهم أحمد و اتجه إلى المقهى الذى يجلس عليه  عيسى و علاء فقال عيسى و هو يظهر عليه علامات السطل من شرب الحشيش

عيسى : حمدالله ع……

أحمد : مش قولتلك يا عيسى خطر أنى أنزل بالجهاز بايظ ؟

عيسى : أسكت بقى و مش عاوزين فضايح , المهم أن أنت رجعتلنا بالسلامة يا بطل , خدلك نافاسيين معانا

أحمد : لا شكرآ بطلت , هنمشى أمتى ؟

عيسى : الناس بس تريح و نغديهم و نمشى على طول

و فعلآ قام الجميع بأكل طعام الغداء و الأستراحة لبعض الوقت حتى إذا أقتربت الشمس من الغروب توجهة الجميع إلى السيارات الجيب و أتجهو عائدين إلى الكامب و عندما وصلوا أخبرهم عيسى بأن السيارة بها عطل و هم مضطرين للميت هذة الليلة فى دهب , أعترض الطليان و كاترين و لكنهم أستسلموا للوضع فى أخر الأمر و ذهب الجميع إلى الغرف للراحة و تغير الملابس و أخبرهم عيسى بأنهم يمكنهم التجمع بعد ساعة للجلوس على أحد المطاعم المنتشرة على شاطىء البحر , و قد كان , تجمع الجميع فى منتصف الكامب ما عدى أحمد الذى كان قد ذهب لزيارة بعض الأصدقاء فى دهب و  كما كان مرتب له جلس الجميع على مطعم فانى مامى أو المومياء الظريفة و أخذ كلآ منهم يطلب ما يريد و جلست كاترين فى ركن من المجلس حيث أنها كانت تشعر بالوحدة لأن الجميع يتحدث الأيطالية و هى لا تجيدها حتى أتى علاء و جلس بجوارها رغمآ عنها

علاء : هاى كاترين , هل أعجبتك الغطسة اليوم

كاترين : نعم كانت رائعة

علاء : كنت أفكر طوال الوقت هل أعجبتك مدينة دهب أم لا

كاترين : أنها مدينة رائعة و تشعرك بالراحة

و هنا أتى الويتر و هو يحمل زجاجة الويسكى و الكؤس و وضعهم امام علاء و كاترين التى عجبت أنها لم تطلب شىء , ولكن علاء شكر الويتر و قال :

علاء : هذة أكرامية من صاحب المكان حيث أننى من الأشخاص المهمين فى مدينة دهب و شرم الشيخ و الجميع يحاول أن يتودد ألى

كاترين : أو هذا شىء جميل , أين أحمد ؟

علاء ببعض الضيق : أنه ينظف المعدات

كاترين : أه أى سى

علاء و هو يحاول أن يفتح حوار مع كاترين بأى شىء و هو يصب لها الويسكى و هى لا تشرب فى حين هو يلقى بالكأس فى فمه  و ينهى الكأس مرة واحدة وكأنه يشرب مياة عادية

علاء : ما هو مجال عملك فى ألمانيا

كاترين : أعمل فى أحدى الشركات التى تنتج المحركات و نقوم بالتصميم لكثير من الشركات الأوروبية و اللاتينية

علاء : شىء رائع , كان لى أصدقاء ألمان كثيرين , كانو …….

و فى هذة اللحظة وصل أحمد إلى المطعم و كان يتحدث مع جيمى المسؤل عن المطعم و كان من الواضح أن الجميع يحب أحمد و  يشعرون بالفرحة لرؤيته و كذلك شعرت كاترين عندما رأته فتخلت عن برودها الأوروبى الألمانى المعروف و قامت مسرعة إلى أحمد و  تركت علاء وحيدآ مما أثار حفيظة علاء و لكنه لم يفعل شىء إلا أنه أستمر فى شرب الويسكى

كاترين و هى تنظر إلى أحمد بفرح و سعادة كانت واضحة على وجهها : أين كنت

أحمد : كنت فى زيارة إلى أحد الأصدقاء هنا فى دهب

كاترين : كنت أبحث عنك طوال الوقت و أخبرنى علاء أنك مشغول بتنظيف المعدات

أحمد و هو يتجاهل ما قالته : هل أعجبك المكان

كاترين : نعم انه مكان جميل جدآ و لكنى أريد أن نذهب إلى أى مكان أخر  و  تأخذى فى جولة لمشاهدة البازارات المتشرة هنا

أحمد : و هو كذلك , هى بنا

و أنتطلقى إلى شارع السوق فى مدينة دهب المزدحم بالمارة و محلات بيع الحلى التذكارات الخاصة بالمدينة و كانت كاترين متعلقة بذراع علاء و كأنها تخشى أن يخطفه أحد منها و هو كان يشعر بسعادة بالغة معها فأخذا إلى أحدى البازارات و أشترى لها هدية سلسة كتذكار للمكان و كانت فى منتهى السعادة و هو يضعها حول عنقها فى حين كان الجميع يتودد لأحمد بعضهم لصداقته بأحمد و البعض الأخر لتتاح له الفرصة للنظر إلى جمال كاترين الفتان عن قرب و لكن كانت كاترين لا ترى أى رجل من حولها إلا أحمد , أستمر أحمد و كاترين يتجولان فى المدينة حتى شعرا بالتعب فجلسا فى مكان بعيد عن الزحام على شاطىء البحر و المياة امامهم و ضوء القمر يتلالاء على صفحة الماء و كانا يتحدثان دون كلمات , فقط يجلس كل منهما ملاصق للأخر و يد أحمد تمسك بيد كاترين و  تداعبها , لم يكونوا فى حاجة إلى الكلمات فقد عبرا هذا الحاجز من التواصل , فكل منهم يشعر أنه جزء من الأخر حتى سقطت وسائل الأتصال المعروفة بين البشر و بقيت لغة الأتصال بين الأرواح فهى لغة أكثر بلاغة و  أكثر صدقآ فلا تحمل ألا الحب

كاترين : أشكرك على هذا اليوم الجميل

أحمد : لا تشكرينى , انا الذى أشكرك على هذا الليلة التى كانت أحلى ليالى حياتى

كاترين : أحبك

أحمد : لو كان ما أشعر به هو الحب فأنا  أكثر الرجال حبآ فى العالم , فأنا لم أحب من قبل و لم أشعر بهذا الشعور من قبل

كاترين : أشعر أننى لم أحب من قبل و كل من عرفتهم من قبل لا أستطيع  أن أقول أنى  شعرت بهذة السعادة من قبل مع أحد

أنتصف الليل وعاد العاشقان إلى الكامب و  وقف ينظران كل منهما إلى الأخر فى وسط الكامب و لم يكن هناك أحد غيرهم فقبل أحمد كاترين قبلة طويلة أفقدتهما الأحساس بالزمان و المكان ثم توجها إلى غرفة كاترين التى  دخلت إلى الغرفة فى أنتظار أن يلحق بها أحمد الذى أنتظر خارج الباب مترددآ , فقد كانت كلمات والده لا يزال يسمع صداها فى رأسه

” كل إللى عاوزه منك أنك تحط ربنا دايمآ أودام عنيك و متخليش الشيطان يضحك عليك , الشيطان هيجيلك يا أبنى فى صورة كل حاجة بتحبها , على شكل فلوس أو نسوان أو أى حاجة نفسك فيها  “

وقف بضع ثوانى يفكر , فقد كان فى صراع رهيب مع النفس , هل يدخل و يغض الله و يكسر الوعد الذى وعده لأبيه أم يعود , أنه يحبها , هذة المرة لن تكون من أجل المال أو من أجل الشهوة الجنسية هو فعلآ يشعر بالحب و ممارسة الجنس مع من تحب تختلف تمامآ عنها عندما تكون فقط من أجل الأشباع الجنسى او من أجل المال , كيف له أن يترك كل هذا الجمال و يذهب كيف ؟

أستمر فى حيرته أمام باب غرفتها بضع دقائق حتى خرجت كاترين متعجبة , فأبتسمت له أبتسامة عزبة و  هو نظر أليها نظرة أعتذار فهمتها كاترين على الفور فزاد حبها له أكثر , فهى التى يتقاتل عليها الأوروبيون يرفضها أحمد بمنتهى البساطة , لا تعلم السبب فالبنسبه لها أمر عجيب لم تفهمه و لكنها تقبلته .

أحمد : تصبحين على خير

كاترين : صبح على خير

 
Leave a comment

Posted by on September 13, 2011 in قصة قصيرة, قصص

 

Tags: , , , , , , , , ,

أبحثى ……. شعر

معذرتآ سيدتى  ………..هل وجدتى قلبى فى أحدى حقائبك ؟

فقد ضل منى يوم رأيتك …….. و أنى أخاف عليكى أن يرهقك

لا تسألينى من أنا ……… فعنوانى منذ عرفتك أسفل مسكنك

و تاريخى و كل احلامى  …….. يوم لقائك , أبتدت

و النوم أصبح ذكرى

و السهر مع  صورتك  هو السلوى

و الدمع يفيض على الخدين

من اللوعى

معذرتآ سيدتى

أبحثى مرة أخرى

لعله مختبأ فى أحدى حقائبك 

Olva Tito


 
2 Comments

Posted by on August 28, 2011 in مقال, شعر

 

Tags: , , , , ,

أنا قررت ….. شعر كتبته قبل الثورة من غُلبى

 

أنا قررت

by Olva Tito on Wednesday, April 14, 2010 at 2:29pm

أنا قررت
أثور و أجول مع كفاية
و أكتب كلام فى الحب فى رواية
و أمشى مع الحزب الوطنى وأرفع الراية

أنا قررت
أحب أتنين جملهم دة ما يوصفشى ألا فى حكاية
واحدة من نادى الجزيرة فطارها فى كوستا وسيلانترو
و واحدة سمرة زاى القمر و بملاية

أنا قررت
أروح الشغل فى القرية الذكية أللى بعد داندى
و بعد الضهر على القهوة أشوف الشلة وأنا معدى
وأخر اليوم أشوف ماتش الأهلى و حلقة خالد الجندى

أنا قررت
أشوف الجامع يوم الجمعة و انا و بختى
وصلى العيد مع الأسرة و يا راب أهدى
و أصوم نهار رمضان و فى الليل أشوف نانسى

أنا قررت
أعيش عيشة المنسى
أللى جاى الدنيا عشان يمشى
ولا عارف ولا فاهم ولا هفرق لمن بعدى

أنا قررت
أكون بمعنى الكلمة أعيش مصرى
هعيش مصرى
و أموت مصرى
و زاى ما قال الشيخ
لا يمكن نخرج على الحاكم
وزاى مقال البابا
دة اللى يعادى الحاكم أكيد نادم

أنا المصرى

Olva Tito
April 2010
Cairo

 
Leave a comment

Posted by on August 22, 2011 in مقال, شعر

 

Tags: , , , , ,

كان ياما كان

 

 

كان ياما كان
زمان زمان
قبل الزمان و الأوان
شعب طيب أسمه شعب بتنجان
يحكمة ملك ألعبان
مش من البلد
دة كان من التركمان
كان شخليلة فى أيد الأحتلال
و الشعب يا عينى غلبان
كل عرقة و شقاه
و زرعه و هناه
ياخدوه البهوات الأعيان
تعبوا كتير
و حربوا كتير
لجل يمشى الأحتلال
و يخلصوا من الملك الألعبان
طلع من العسكر
رجالة جدعان
و قالوا أحنا الظباط الأحرار
هانشيل الملك و نخلى ليلكو نهار
و هاتزرعوا أرضكم طماطم و خيار
و كل فلاح ليه خمس فدادين
فرحت الناس و قام الناس القعدين
يسقافوا للرجالة الحلوين
و كله أستنا العز و النعيم
فات شهر ورا شهر
و سنة ورا سنة
ولا شافوا عز ولا نعيم
شافوا السجون و المعتقلات
و كل واحد يقول فين حقى هات
أى حد يكتب فى السياسة تلات كلمات
يروح ورا الشمس فى المعتقلات
يا عينى على شعب دولة بتنجان
زى مايكون أتكتب عليه الحزن طول الزمان
العسكر مسكين البلد و الشعب جعان
يحارب أبن البلد و يموت فى الميدان
و فى القصر قاعدين الظباط الأحرار الجدعان
ضيعوا الأرض و خدوها اليهود أعداء الرحمن
و لسة العسكر حاكمين البلد بالحديد و النار
و يحارب الشعب تانى و ياخد أرضه من الكفار
و يفتح العسكر البلد لكل التجار
و تموت صناعة البلد و ترتفع الاسعار
و يكبر فى البلد الحرامى و الفهلوى و يبقا من الشطار
و يتخلى العسكر عن القضية و يصلحوا الكفار
و يقلولنا أن السلام أحسن أختيار
صدق الشعب الغلبان
يمكن يشوف العز و النعيم و الكفيار
بس العسكر لسة برضوا حكمين بالحديد و النار
و كمان جابوا واحد حمار
حرامى و مفترى و جبار
حكم البلد أكتر من 26 ليل من غير نهار
جاب البلد تحت خط الفقر
و مص دم الغلابة هو و مراتة و كتاكيته الصغار
و الحاشية حوالية حسابهم فى بنوك سويسرة
بالين و اليورو و الدولار
يا بختك المايل يا شعب بتنجان
هاتعيش جعان و تموت جعان
حتى الهرم بكرة يبعوه للأمريكان

كان ياما كان
زمان زمان

 
Leave a comment

Posted by on July 25, 2011 in شعر

 

Tags: , , , , , , , , ,

السائحة ….. الحلقة السادسة

و كانت الصدمة , فالجميع يصرخ عند مشاهدة الأهرامات العظيمة الشامخة على مرمى البصر فى نهاية شارع الهرم , فهى لم تتخيل يومآ أن الأهرامات بين بيوت سكان القاهرة و انها بهذا القرب من العمران , كم شعرت بالغباء ’ فقد أنفقت الكثير من الموال على أدوات لن تستخدمها , فهى على بعد خطوات من العمران , لا توجد رحلة طويلة فى قلب الصحراء و لا يوجد ضياع بين الوديان و الكهوف ,  فأبتسمت ساخرة من نفسها و أخذت تصور الأهرامات من النافذة مثل باقى المجموعة .

تجولوا بين الأهرامات الثلاث و دخلت الهرم الأكبر و لكنها لم تتمكن من دخول باقى الأهرامات لوجود صيانة فيهم , كم شعرت بالرهبة و العظمة داخل الأهرامات , كم كان يقدس الفراعنة الموت و الحياة التى تلى الموت , بالتأكيد كان يعلم الفراعنة أنه يوجد حياة أفضل من هذة , شعرت أنها ليست الوحيدة التى تعيش فى مأساة فالفراعنة بسبب حياتهم التى كانت من وجهة نظرهم تعيسة كانوا يبحثون عن حياة أفضل لذلك أفترضوا أنها تلك التى بعد الموت , إذآ الحياة كانت و ستظل إلى الأبد قاسية على الجميع و لكنها كانت تعلم يقينآ أنه لا يوجد شىء بعد الموت , لقد أنفق الفراعنة مجهود و أموال طائلة على شىء لن يحدث , فلا توجد حياة بعد الموت , أنها مجرد أجسادنا تتحلل و ننتهى إلى الأبد كما سينتهى بيتر و العاهرة إميلى صديقته .

كانت فى حالة شبيهة بالحلم و هى ترى كل هذة الأثار و الجمال التى كانت تسمع عنها فى الكتب و الأفلام فقط , أنه بالنسبة لها فعلآ مكان جميل , ليس لنظافته المعدومة و لكن لأختلافه التام عن أوروبا و أمريكا , فهى لم تكن تتخيل يومآ أن ترى أناس يركبون الحافلة من الخارج , و لم تكن تتخيل يومآ أنه يوجد طريقين متقابلين فى الأتجاة و مع ذلك الكل يتحرك فى تناغم مزعج دون أن يحدث حوادث , و كانت بالنسبة لها مشكلة المشاكل عبور الطريق , فبعد ان أنتهت من رحلتها مع المجموعة أصطحبتها صديقتها الجديدة فى رحلة إلى قلب العاصمة , القاهرة الكبرى , فذهبت إلى الشوارع المشهورة فى وسط البلد و و نهر النيل و برج القاهرة , كانت بالنسبة لها مصر كوكب أخر , عالم جديد تكتشفه , حينها فقط تذكرت كريستوفر كلومبس و ما شعر به عند أكتشاف أمريكا , شعور رائع ان ترى عينيك ثقافة أخرى و مجتمع أخر بعد أن عشت طويلا تعتقد أن الدنيا بما فيها هى أوروبا و أمريكا الشمالية , ما عدى ذلك مجرد مخلوقات متخلفة  , أن تستمع إلى صوت يخرج من المساجد كل بضع ساعات و يتراص الناس و بعضهم يصلى فى الحدائق العامة لشىء غير مرئى غير موجود , شىء يشد الأنتباة , هل مازال يوجد ناس يؤمنون الألة مثل الأغريق ؟ مثل الأغبياء فى أوروبا الذين يهدرون وقتهم كل يوم أحد صباحآ يصلون لتماثيل لا تنفعهم أو تضرهم , هنا فى مصر الناس يصلون للعدم , كم هى سذج بعض البشر , و لكنه شىء مختلف , و القهوة فى أخر اليوم و الناس تجلس فى منتصف الطريق تدخن الشيشا التى يستخدمها الأتراك بكثرة فى ألمانيا , ليست بالغريبة و لكن الغريب أنهم يدخنونها فى عرض الطريق غير مهتمين بشىء و يستمرون هكذا حتى الصباح , أنه مجتمع ملىء بالحياة ليس كما هو الحال فى ألمانيا يذهب الناس إلى البيت بعد الساعة الخامسة أو يذهب الناس إلى البوب ليكملوا سهرتم و يسكروا , عندما ترى عادات مجتمع أخر تفهم الكثير من عاداتك الشخصية , ليس من الضرورى أن يذهب الشخص إلى المنزل بعد العمل مباشرة , من الممكن شرب الشيشا فى الشارع , و كان شىء بالنسبة لها  جميل , أن ترى الناس فى الشارع طوال اليوم حتى بعد الساعة الثانية صباحآ و كأنها لا تزال الخامسة ظهرآ و ربما أكثر , أنه شىء يبعث على السعادة لا تعرف كيف و لكنه شىء رائع أن ترى مدينة لا تنام , ليس كباريس ليس كا نيويورك و لكن  بمسحة مصرية لم تراها فى أى مكان أخر .

أنتهت الأيام الثلاث سريعآ و حان وقت الذهاب إلى البحر الأحمر حيث الشواطىء الجميلة و الرمال الناعمة و المياة الشفافة المليئة بالألوان من الشعب المرجانية و الأسماك السابحة هنا و هناك .

وصلت المجموعة إلى فندق الهضبة ريزورت فى ساعة مبكرة من اليوم ,  ذهب الجميع إلى غرفهم لو ضع الأمتعة  و أنتظرت كاترين حتى  وقت الظهيرة لتأخذ قسط من الراحة قبل الذهاب إلى حمام السباحة لتأخذ حمام شمس و تكتسب اللون البرونزى الجميل , هبطت من غرفتها و فى صحبتها صديقتها الجديدة السيدة العجوز مونيكا و أختارت مكان فى أقصى حمام السباحة و بدأت فى خلع ملابسها لكى تستعد للسباحة و كان هناك من يراقبها بعين الذئب .

عيسى : تيكا تيكا , شايف القطة إللى هناك دى

علاء : أية يا عم أستنا بروح امك أحاسب الخواجة

عيسى : يا أبنى بص الصاروخ الأرض جو فضائى أستوائى إللى بتقلع هناك دى , أوفففففففف

علاء أدار رأسة فى أتجاه كاترين لكى يرى ماذا يتحدث عنه عيسى و أتسعت عيناه و  كأنه صعق من هول المنظر .

علاء : أوباااااااااااااااااااااا , حبيب قالبى يا حنين , يا براميلك يا براميلك , أية أم الصدر دة  , البت دى يا ولاد التيت بتعتى , هركبها يعنى هركبها , الحتة البى أم دى خلاص , أتحجزت فاهم يا عيسى , أوع حد يقرب , الكبير نازل الملعب

و خرج علاء من البار الخاص به و اتجه إلى الكرسى الخاص بكاترين و تحدث لها بألمانية ركيكة

علاء : مرحبآ بكى فى فندق الهضبة , هل أستطيع المساعدة

كاترين ببرود ألمانى رهيب نابع من تاريخ طويل من الحياة المملة  فى بلاد وسط أوروبا : دانكن

علاء : انا أسمى علاء و أعمل هنا فى الفندق و أكون سعيد أن أقدم لكى أى خدمة

كاترين بنفس الأسلوب البارد و دون النظر ألية فهى معتادة على هذة العادات الفندقية بالترحيب بالزائرين الجدد : دانكن

شعر علاء بأنها ليست بالصيد السهل و أنه قد يفقد الفرصة إذا ألح فى محاولة الحدث معها , لم يلتفت إلى صديقتها مونيكا و أنصرف عائدآ للبار الخاص .

عيسى : أية النظام يا كبير ؟

علاء : هتيجى , هى بس محتاجة دخلة صح زاى دخلة الأهلى على الزمالك كدة فى الأستاد

عيسى : أدخل يا كبير

علاء : عيسى ,سيبك من الموزة دى دلوقتى و عاوز منك خدمة , عاوزك تكلم الواد أحمد عبدايم

عيسى : لية ؟؟

علاء : قوله بس فى مصلحة و كورسات غطس  و كلام من دة

عيسى : كورسات أية يا كبير ؟

علاء : هو أنت لازم تعرف كل حاجة ؟ قوله بس كدة زاى ما بقولك , أنت غتت لية ياد ؟

عيسى : طيب مش عاوز تكلمه أنت لية  

علاء : عايزها تيجى منك أنت , انا شديت معه فى التليفون أخر مرة و أتنرفزت وقفلت التليفون فة وشه , عيب أرجع أكلمه و يتنطط عليا , انا الكبير برضو

عيسى : عندك حق يا كبير   

و ألتقط عيسى التليفون المحمول و طلب أحمد  ظل يضرب الجرس لفترة قصيرة إلى ان جائه صوت أحمد من الطرف الأخر

أحمد : ألو

عيسى : أحمد حبيبى  برنس الليالى , انت فين يا كبير ؟

أحمد : فى البلد يا عيسى ما أنت عارف

عيسى : البقاء لله يا أحمد أنا مش عارف أقولك أية , شد حيلك  

أحمد : الشدة على الله يا عيسى تشكر

عيسى : بس الحى أولى من الميت يا أبو حميد , صح

أحمد : مش فاهم  

عيسى : صلى بينا على النبى

أحمد : عليه الصلاة و السلام

عيسى : أحنا جالنا فوج كبير يا كبير , و فى ناس كتير عاوزة تاخد كورس أنترو فى الغطس , الغطاسين عندى عددهم مش كبير , كل واحد أبن تيت أتجوز واحدة و خالعوا معظمهم على برة , و أنا الدنيا معجزة معايا فى مركز الغطس إللى أنا مشارك فيه , أنت عرفه , فا عاوزينك معانا , سابوبة و أرجع البلد , كبيرها أسبوعين مش أكتر , مصلحة يعنى

أحمد : أنا بطلت شغل النسوان العواجيز بتاع علاء دة , بلاش أشتغالات و تقولى غطس و مش غطس انا لسة حتى مخلصتش شهادة بادى و أنت عارف كدة كويس

عيسى : والله ولا أشتغالة ولا حاجة , تعالة شوف بنفسك , شرم مأفورة سياح و الشغل نار , و أنت يا أبنى مش محتاج شهادات , أنا غطست معاك و عارف , من أول يوم و أنت بسم الله ما شاء الله زاى السمكة , و إذا كان على الدفتر بتاع بادى هختمهولك يا عم 200 غطسة زيادة و أديك شهادة كمان , أحنا مش هنغلب يعنى

أحمد : سيبنى أفكر يا عيسى , أنا لسة مفوقتش من موت أمى و لازم أكون مع أخواتى شوية

عيسى : برحتك يا كبير , انا بس عاوز رد نهائى بكرة الصبح , عشان لو مكنش ينفع تيجى أشوف حد غيرك , معلش يا صحبى دة بزنس و القرش ميعرفش أبوه

أحمد : ماشى يا عيسى , هرد عليك …. سلام

عيسى : سلام  

و أغلق الهاتف المحمول و نظر إلى علاء

علاء : صح كدة , سيبه لبكرة و أديله مكالمة تانية , مع أنى عارف أنه هيجى , هو من زمان نفسه يطلع رحلة غطس لوحده , هى دى فرصته و مش هيفرط فيها

و على الجانب الاخر فى كفر الزيات لم يستطيع أحمد أن ينام , فقد جائته فرصته ليكون مدرب غطس , حلم بالنسبة له من بعد ان كان مجرد منظف على حمام سباحة فى الفندق أن يكون مدرب غطس و يقبض بالدولار , أخذ يتقلب فى سريره ليس من البراغيث هذة المرة و لكن من التفكير فى الحلم الجديد , هل يذهب أم يستقر فى بلدته و يزرع أرضه مع والده و أخوته ؟؟؟؟؟؟

 
2 Comments

Posted by on July 18, 2011 in قصة قصيرة, قصص

 

Tags: , , , , , , , , , ,

لقد أكتملت

لقد أكتملت

لقد بحثت كثيرآ بدون عنوان
و أنتظرت كثيرآ تملاؤنى الأحزان
ألى أن أتيتى

لقد أكتملت

كنت لوحة لمنظر طبيعى بدون ألوان
حتى أتيتى
و وضعت أبتسامتك كل الألوان

لقد أكتملت

كنت نغم للحنآ جميل بدون كلمات
ألى أن أتيتى
و وضع صمت حزنك كل الكلمات

لقد أكتملت

ملأ حبك كل الفراغات
قتل كل الأهات
جعل سكون الليل المظلم البارد
أجمل و أحلى اللحظات

لقد أكتملت

كنت موجة ضالة فى بحر الحياة
ألى أن أتيتى
فكان قلبك هو لى شط النجاة

لقد أكتملت

أكتملت و أخشى النقصان
لا تذهبى فتأتى الأحزان
أنها مازالت هناك
حبيسة خلف القضبان

لقد أكتملت

كونى كما أنت أو لا تكونى
فقط أمحى بصخبك سكونى
فليقتل يقين حبك ظنونى

لقد أكتملت

 
2 Comments

Posted by on June 21, 2011 in شعر

 

Tags: ,

 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 8,630 other followers