RSS

Tag Archives: حازم صلاح أبو أسماعيل

طلب للألتحاق بجماعة الأخوان المسلمين

 


طلب للألتحاق بجماعة الأخوان المسلمين

by Olva Tito on Tuesday, September 7, 2010 at 1:57am

السيد \ المرشد العام لجماعة الأخوان المسلمين

 

تحية طيبة و بعد

أحب أن أعرف سيادتكم بشخصى المتواضع , انا شاب مصرى فى العشرينات من عمرى ,  لفترة طويلة كان كل طموحى هو التعليم ثم الحصول على وظيفة مناسبة ثم الزواج من بنت الحلال و أنشاء أسرة مصرىة عادية جدآ ’ ولكنى مع الوقت و أحتكاكى بطبقات المجتمع المتعددة أكتشفت أننى لا بد أن يكون لى هدف فى الحياة أعيش و أموت من أجله , فالحياة ليست مجرد أسرة و أولاد و تربيتهم ثم الأستعداد ليوم الرحيل .

هناك مقولة عن الدكتور مصطفى محمود رحمه الله و هى ”  قيمةالأنسان هى ما يضيفه للبشرية منذ ميلادة إلى لحظة موته ” , لذلك كنت دائم البحث بين الناس و بين الطبقات المتعددة فى المجتمع المصرى عن المجتمع القادر على تحقيق ذاتى و هدفى و هو أحداث الفارق فى البشرية خلال حياتى القصيرة , فلا أخفى عنكم لحظات الطيش أيام الدراسة فى المرحلة الثانوية ثم الخروج فى سبيل لله مع جماعات مثل جماعة التبليغ و الدعوة و محاولة الأنضمام ألى مجتمع الرياضيين بحكم ممارستى لرياضة السباحة لفترات طويلة ولا اود أن اطيل عليك حيث أننى رأيت كثير من المجتمعات الصغيرة داخل مجتمعنا المصرى على أختلاف مذاهبهم و أفكرهم , من صوفية و أشتراكية و حزب وطنى و وفديين و ماركسيين و علمانيين , فجميل جدآ أن يكون فى مجتمعنا المصرى كل هذا التعدد فى الأفكار و انا من طبيعتى لا أحكم على الناس من الظاهر , فكل شخص يرى الأمور من وجهة نظره الشخصية التى بناها عن قناعات و مواريث ثقافية سابقة فى حياته , ولكن كثرة التعدد و الأختلاط بكل هذة الأفكار خلق عندى و عند كثير مثلى نوع من أنواع عدم الثقة و عدم القدرة على تحديد الطريق الصحيح فى الحياة , هنا فقط فهمت لماذا نصلى كل ركعة و نبدأها بالفاتحة حيث نقول مع كل ركعة ” أهدنا الصراط المستقيم ” هنا فقط عرفت أننا فى غرفة مظلمة و طريق كلنا مشتركين فى نقطة البداية و لكننا مشتتين بين مئات بل ألأف و ربما ملايين الطرق التى لن يفلح منها ألا طرق واحد فقط , و هو الصراط المستقيم الذى لا يهدى أليه ألا ألله سبحانه و تعالى .

 

لذلك كان دعائى عند كل صلى أن يهدينى السبيل و أن أجد الطريق الصحيح فى هذه الدنيا إلى أن شاء القدر أن أشاهد أحدى حلقات مسلسل الجماعة للكاتب وحيد حامد , و أننى أود ان أشكر هذا الرجل لمجهوده الكبير فى محاولة تشويه صورة الأمام الشهيد حسن البنا , لأن هذا التشويه المتعمد لا معنى له ألا أن الأمام الشهيد كان على حق و ان الذين هم على الباطل يستخدمون كل الطرق لمحاربة الحق و طمس معالم الطريق الصحيح , ولا يدرون أنهم بهذه الطريقة يرشدون الناس إلى الطريق , فليس من المعقول أن يهاجم رجل مثل وحيد حامد و هو من أباطرة الفنانين و السنمائيين فى مصر الأمام الشيهد حسن البنا و يكون وحيد حامد على صواب و المطلوب أن يقتنع الناس بكلام و الوصف المشوه لجماعة مثل جماعة المسلمين كان لها دور كبير فى محاربة الأنجليز و مساندة جمال عبد الناصر للوصول للحكم قبل أن ينقلب عليهم , و أعتماد أنور السادات على الجماعة فى القضاء على الشيوعيين قبل أن ينقلب أيضآ عليهم ثم يأتى من بعدهم النظام الحاكم الحالى الذى يجد كل الوسائل و الأمكانيات للقضاء على الجماعة فى حين أن الجماعة تزداد قوة و شعبية عند الناس يومآ بعد يوم ليس لأنهم الأفضل ولكن للخوف العظيم الذى تسببه الجماعة للنظام الحاكم حتى أنها مولت عمل كبير على مستوى مسلسل الجماعة للدعوة ضد جماعة الأخوان المسلمين مما يذكرنى بأيام بداية الدعوة الأسلامية على يد سيد الخلق محمد صلى الله عليه و سلم عندما نشر المشركيين أتباعهم ليحذروا الناس فى فترة الحج فى مكة من الأستماع للنبى صلى الله عليه وسلم و ما كان من الناس ألا أنهم أثارهم الفضول لمعرفة كلام هذا الرجل الذى يدعوا إلى دين جديد , وكان هذا التحذير سببآ من أسباب أنتشار الأسلام سريعآ خارج حدود مكة المكرمة , و لسيدنا محمد صلى الله عليه و سلم المثل ألأعلى ألا أنها نفس الرسالة و نفس طريقة الهجوم على الأسلام و التى أدت فى النهاية ألى زيادة معرفة الناس بجماعة الأخوان و أهدافها و تاريخها و رموزها مثل حسن البنا و السيد قطب مؤلف كتاب فى ظلال القرءان و الهضيبى و كثيريين مما لا أعلم عنهم شىء .

لذلك أرجوا قبول طلب التحاقى بجماعتكم التى سوف تمثل مستقبل مصر و الأمة الأسلامية إن شاء الله

شاب مصرى

تأليف : الفا تيتو

القاهرة

07-09-2010

 
Leave a comment

Posted by on September 1, 2011 in مقال

 

Tags: , , , , , , , , ,

النخبة تنظف الأرض لوصول الأسلاميين إلى الحكم

و يستمر الصراع حتى كتابة هذة الكلمات , صراع على السلطة صراع على القوة , للكل دوافعة , و للكل أحلامة التى تجد الشعب فيها فى أخر القائمة الطويلة إن وجد من الأساس فى هذة القائمة , الكل يتحدث عنه ببساطة لأنه شخصية أعتبارية غير موجودة على الواقع , يتجسد الشعب فقط حينما يلتف عن بكرة أبه حول رجل واحد , رمز يؤمن به الجميع ولكن لأسباب تقنية لم يظهر هذا الرمز حتى الأن , الكل يشارك و الكل يحاول و لكن لم يظهر البطل المغوار على جواده الأبيض حتى الأن .

كان تهديد المجلس واضح و صريح , لن نترك السلطة , بالتأكيد لن يترك المجلس السلطة و لم أكن لأفعل لو كنت فى نفس مكان أفراد المجلس الأعلى للقوات المسلحة , فأنا عضو فى مجلس كان و ما يزال هو الحاكم الفعلى للبلاد فى السابق كان له وجه مبارك الأن يظهر على حقيقته , هو المتحكم الفعلى للبلاد و لم يسلمهم مبارك شىء حيث كانو هم الحكام منذ أنقلاب 52 و أعتقد أن الأمور أصبحت واضحة للجميع , الفساد يوجد فى المجلس و الجميع يعلم ذلك , ليس حرصهم على البلاد أو الشعب هو الهدف بالتمسك بالسلطة و لكنه بمنتهى البساطة لن يدعك تحاسبه و تكشف المستور , لن أدعى أننى أعلم شىء أو رأيت شىء و لكنى أشم الرائحة .

النخبة الساذجة و هى التى قامت بالثورة أو بمعنى أصح هم من كانو يكافحون فى أخر عشر سنوات و ربما أكثر ضد النظام السابق الذى كان مجرد واجهة و لم يكن يومآ حاكمآ للبلاد , كل النظام كان مجرد أداة فى يد العسكر , و الدليل على ذلك  محاولة وضع جمال مبارك فى الحكم و لكن قوبل برفض قاطع من المجلس , فأن كان النظام السابق هو المتحكم , هل تعتقد كان فى حاجة إلى سؤال المجلس الأعلى للقوات المسلحة ؟؟ بالطبع لا , و مازالت النخبة الساذجة تحارب فى المعركة الخطاء , أو ربما يستخدهم الله للقيام بأمر ما ثم يتم التخلص منهم كتكرار لقصص ثورية كثيرة سابقة , يقوم الثوار بالكفاح للتغير و بعد التغير أول ما يقوم به الحكام الجدد هو التخلص من الثوار تكررت هذه القصة فى أوروبا و أمريكا الجنوبية , و لا يزال ينام الثوار فى الميدان و أعتقد أن ما يفعلونه هو الصواب و لكنى أشفق عليهم لأنهم بمنتهى البساطة أكبر الخاسريين بعد التغير ” إن حدث و إن لم يحدث “

بحكم  انى أعتبر نفسى كبير الثوريين فى حزب الكنبه و هو منصب شاغر لم أجد أحد يشغله فقررت أن أتحرك و أعرف كل التيارات و أحاول ان أوصل ما يحدث لشعبى الحبيب , جمهور حزب الكنبة , فرأيت الكثير من القصص و البطولات و لكنى أعتقد إن لم أكن مخطىء أن القوة توجد فى يد طرفين لا ثالث لهم , الطرف الأول و هو الجيش و هو يملك قوة السلاح , و الطرف الثانى الكامن فى الجزء المظلم من المشهد هو التيار الأسلامى الذى أؤيده ليس لأنه هو التيار الوحيد الذى يمثل المصريين حقآ و لكنى أخشى أن يكون هو الحق و أن أكون انا على جانب معاكس للحق فيسألنى الرحمن يوم الدين عن هذا الخطاء , فالحذر فى هذة الأمور واجب , ربما أكون معجب جدآ بالتيار اليسارى و كفاحة فى نصرة العمال و النقابات العمالية الحرة و المتمثل فى حسام الحملاوى و وائل خليل و جيهان أبراهيم و غيرهم كثير و لكنى بطبعى لا أخاطر عندما يكون الأسلاميين طرف , و أكثر ما يشعرنى بالشفقة للتيارات الأخرة غير التيار الأسلامى أنهم على يقين أنهم يملكون نوعآ ما من الشعبية فى الشارع و لهم قوة و تأثير على سياسات البلاد فى حين المجلس يبحث فقط على قناع جديد  يتحرك بحرية من خلاله كسابقه , فأجتمعات الدكتور شرف بالقوى السياسية ما هو إلا محاولة لخلق قناع جديد يرضى الشعب و  يستتر خلفه المجلس  , فقد أجتمع الأسبوع الماضى الدكتور شرف مع علاء عبد الفتاح و وائل خليل و إبراهيم الهضيبى لكى يسأل  عن تصورهم للحكومة القادمة , و انا متأكد انه قام بعدة لقأت خرى مع قوى أخرى فى المجتمع و يظن الجميع أنهم يقومون بأنقاذ البلاد بتغير الأسماء فى حين يعلم الدكتور شرف جيدآ و المجلس أن من سيأتى من وزراء ما هم إلا قناع لتهدئة الرأى العام و ما زال المارد الأسلامى يعمل فى صمت لحشد قوته الضاربة , فقد حدث و أن أخذ وعد بأنتخابات حرة نزيهة و الأسلاميين يعلمون جيدآ أن تشكيل حكومة الأن لن يضرهم شيآ و هم يعلمون جيدآ مدى قوتهم و مدى تأثيرهم على الشارع , لذلك لا يشارك الأسلاميين فى الأعتصام رغم تأيد بعضهم و لكن هدفهم أبعد و اقوى , و هو الأنتخابات التشريعية و الرئاسية .

 و التيار الأسلامى فى أنتظار اللحظة الفارقة كما يطلق عليها الشيخ حازم أبو أسماعيل , فكل ما يحدث هو أن كل التيارات غير الأسلامية تضغط على المجلس للتحول الديمقراطى الحر و تطهير البلاد و الوزارات ألخ , فى حين ينتظر العملاق الأسلامى فى الظل يحشد قوته الحقيقية لكى يستولى على السلطة و هو أمر محسوم فعليآ إذا كانت الأنتخابات حرة و نزيهة , و هنا أخشى أن نتحول إلى سيناريو الجزائر عندما فاز الأسلاميين بأكتساح و تدخل الجيش بمساعدة فرنسا للسيطرة على البلاد من يد الأسلاميين , هذا ما لا أريده لمصر , أريد الأسلام و شرع الله ولكنى لا أريد دماء ولا أريد معتقلات جديدة .


جانب من مؤتمر الدكتور / حازم صلاح أبو أسماعيل فى مسقط رأسه قرية بهرمس مناشى على أطراف القاهرة الكبرى

 
Leave a comment

Posted by on July 16, 2011 in مقال

 

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , ,

لماذا أختار الأستاذ / حازم صلاح أبو أسماعيل

لا أعلم كيف أبداء الحديث عن مرشح رئاسى لبلد كبير مثل مصر , فأنا أضع نفسى فى هذة الحالة فى خانة الداعية الأعلامى لمرشح رئاسى و هذة وظيفة بالتأكيد لست مؤهل لها ولكن من شدة أعجابى بشخص المحامى / حازم صلاح أبو أسماعيل دفعنى دفعآ للحديث عنه و أتمنى أن يوفقنى الله أن أضيف جديد لربما يكون سبب بسيط لتغير كبير فى بلدنا الحبيبة مصر .

فا فيما لا شك فيه أنه لا جدال عن تطبيق الشريعة الأسلامية هو الطريق الوحيد للخروج بالبلاد إلى بر الأمان , ان أتفقت معى أو لم تتفق , هذا رأى و بالتأكيد رأيى يحتمل الخطاء أو الصواب , و لكن كل ما  يؤرقنى , كيف نطبق الشريعة و نتفادى تصادم لا نعرف مداه مع كل التيارات الأخرى , فرسول الله صلى الله عليه و سلم  قال الحديث المعروف ” اعقلها و توكل ” , فلست من أنصار بعض الملتزميين الذين  يرون أن الشريعة تطبق و على المعترض أو المتضرر اللجوء إلى القضاء أو ترك البلد و يعيش فى بلد أجنبى أو أى شىء من هذا القبيل و أنى أفهم مدى حبهم لدينهم و مدى أيامنهم و لكن على ما أعتقد أنهم قصيرى النظر و لا يعملون العقل الذى أمرنا الله أن نستخدمة فى صالح الأمة و المجتمع خصوصآ فى الظروف الحالية التى تمر بها البلاد و العالم ككل , ثم يظهر من يقول دعونا نتحاور , نتناقش , من يطلب من الأقباط أن يظلوا فى بلدهم للبناء و اننا فى حاجة لهم , من يرى الأمور بشكل صحيح و يفهم الوضع جيدآ أن هناك الكثير من التيارات و الكل يريد أن يفرض رأيه و هو يقول فلنتناقش و نتحاور …… المحامى / حازم صلاح أبو أسماعيل

نشاء حازم أبو أسماعيل فى بيت أزهرى حيث كان أبوه العلامة الراحل الشيخ / صلاح أبو أسماعيل الداعية المعروف و عالم من علماء الأزهر الشريف , فنشاء الأستاذ/ حازم فى بيت يتلى فيه القرءان بالليل و النهار فتربى فيه حب القرءان و قرائته و تلاوته , و بالتأكيد لن يكون هذا سببآ لأختياره للرئاسة و لكن من ينشاء على القرءان تجد خلقه ينبع من القرءان و من يقراء القرءان تكون نفسه التى بين جمبيه سمحة رطبة هادىء الطبع غير متسرع فى القرارات ذو شخصية متزنه حكيمة , و هذة هى صفات الحاكم العادل الذى لن يظلم أحد لمجرد الأختلاف فى الديانة و المعتقد

درس الأستاذ/ حازم فى كلية الحقوق التى حصل منها على درجة الليسانس فى القانون و حصل على درجة الماجيستير فى القانون الدستورى , مما يأكد أن الأستاذ حازم ممن يعرف القوانين الوضعية جيدآ و هذا يترتب عليه تزاوج سهل و شرعى بين أشكاليتين و هما , الشريعة الأسلامية أم القانون الوضعى , فهو على دراية تامة بالقانون الفرنسى المعمول به فى مصر و كذلك على دراية كاملة بالشريعة الأسلامية و من وجهة نظرى المتواضعة هو المرشح الوحيد القادر على المزج بين الشريعة و القوانين الوضعية دون أن يخالف شرع الله و لا يقلل من حرية الناس فى الأمور الأساسية التى يتفق عليها الجميع .

أشتهر الأستاذ حازم بالدفاع عن جماعة الأخوان المسلمين فى كثير من القضايا و كان له دور كبير فى قضية سليمان خاطر و علاء محى الدين و قضية تصدير المياة إلى إسرائيل و غيرها  الكثير من القضايا الحساسة التى كان يواجهة فيها خصوم يختلفون معه عقائديآ و فكريآ و كان يتعامل مع الأمور ببراعة بالغة , خاض أنتخابات مجلس الشعب و هو صاحب أشهر عملية تزوير فى أنتخايات 2005  دائرة الدقى التى أعلن فيها فوزه فى كل الصحف القومية ثم تغير أسم الفائز لتكون أمال عثمان الشخصية المشهورة فى الحزب الوطنى , فهو ذاق الأمريين فى نضاله ضد النظام السابق و بسبب أرائه و توجهاته و بالطبع أنتمائه لجماعة الأخوان المسلمين .

عنده روئية جيدة لتغير مصر أقتصاديآ إلى الأفضل , فهو ليس مجرد محامى فقط بل هو يتابع موازنة مصر السنوية منذ أكثر من 20 عامآ , أنه يعرف جيدآ عن ماذا يتحدث , عنده روئية لتحسيين التعليم المصرى المتدهور , عندة كثير من الأفكار الليبرالية و الأشتراكية التى تتحرك فى أطار الدين و الحلال و الحرام التى من شأنها أن تغير وجه مصر إلى الأفضل و لو أننى لا أريد أن اطيل عليكم لعرضت الكثير من أفكاره التى تنتشر على مواقع الأنترنت و الفيديوهات المتاحة للجميع على موقع يوتيوب , فيمكنكم سماع أفكاره و لكم مطلق الحرية و لكن تجنب الحكم المسبق و البرمجة العقلية , فقط أحكم بمنتهى الحيادية على أفكاره و ليس على لحيته أو أتجاهه الأخوانى .

هنا أجيب عن السؤال الذى يسأله الجميع من أصدقائى , كيف أكون من الذين لا ينتمون إلى التيار الأسلامى و لكن أرشح الأستاذ حازم لتولى منصب الرئاسة , فى حين أن هناك البرادعى و العو و أخرين , خصوصآ زملاء العمل الملتزمين دينيآ مع أحترامى الكامل لفكرهم و لكنى أشعر أنه يشوبه بعض القصور , فالدين الأسلامى دين تسامح و دين تعايش بين كل الناس المسلم منهم و غير المسلم و هؤلاء النوعية من الأسلامين يضروا الدين أكثر مما ينفعوه , فلا التشدد فى معادة الأقباط من دين الأسلام فى شىء و لا التشدد فى تطبيق الشريع دون النظر لأحوال البلد من الدين الأسلامى فى شىء , ولو أنهم فهموا دينهم حق لكانوا أول من يقبل الأخر و محاولة أحتضانه لأن هدفنا الأول هو معرفة الناس بديننا الحنيف , فأنا لا أقبل أهانة الأسلام كذلك لا يقبل القبطى أهنة ما يعتقد به و لا يقبل أى تهديد لحياته و أسرته , لذلك أرى أن الأستاذ حازم هو  الشخصية الجامعة لكل ما أبحث عنه فى شخص الرئيس , فهو يقبل الأخر , هو يسعى إلى النقاش و لا يستخدم أسلوب رأى الصواب و الباقى خطاء , هو دارس فى علوم القانون الوضعى البشرى الذى يمكن عن طريقة أن يكون مكمل للشريعة و ليس نقيض لها فتكون الشريعة هى مطلب المسيحى قبل المسلم فى بلد يقطنه مصريين , و أكرر مصريين , فأى شخص يعادى الأقباط فى رأى يعتبر أداة لأسرائيل و أمريكا لتدمير البلد أن علم ذلك أو لم يكن يعلم  و كل شخص يعادى الأسلام و الدين فهو أداة فى يد أسرائيل و أمريكا أن علم ذلك أو لم يكن يعلم , و الأستاذ حازم يعلم جيدآ هذا و يقظ جدآ لمحاولة نشر الفتنة بين الأسلاميين و الأقباط و الليبراليين و العلمانيين فى حين أننا تعلمنا درسآ ليس بالبعيد و هو أن فى الأتحاد قوة و الفرقة ضعف , لم يكن لينجح الشعب المصرى فى أزالة مبارك و أعوانه دون الأتحاد , النسبة ليست مهمة الأن , المهم الأتحاد …….

و فقك الله إلى كل ما يحبه و يرضاه يا أستاذنا العزيز . 

 
5 Comments

Posted by on July 2, 2011 in مقال

 

Tags: , , , , , , , , , , ,

 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 8,630 other followers